من الخاسر المرأة أم الرجل ؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أمونة الليمونة
    عضو فعال
    • Apr 2005
    • 54

    #1

    من الخاسر المرأة أم الرجل ؟؟؟



    من الخاسر المرأة أم الرجل ؟؟؟
    ذلك المخلوق .. طويل القامة .. مفتول العضلات .. قوي القسمات .. وسيم الملامح .. ذلك المخلوق الذي لا يعرف الحنان .. ولكنه يجيد القسوة .. يجيدها جدا .. ذلك المخلوق المسمى الرجل !! من هو ؟؟ هو كائن خلقه الله .. وضع فيه من القوة ما لم يضعه في شقيقته المرأة .. ذو قامة مديدة.. وعواطف بليدة .. وشفاه لا تعرف الابتسامة إلا لإثارة الفزع في نفوس الفتيات الرقيقات .. ولسانه لا يعرف أن يصوغ عذب الكلام إلا عند قول الحرام .. منذ زمن سحيق كانت المرأة وكان الرجل .. كان أبا وأخا .. كان أبا متسلطا جبارا وأخا مغرورا مريعا .. وزوجا مسعورا.. وابنا عاقا .. ثم جاء الإسلام فخاطب رحمة الأب وحنو الأخ وقلب الزوج وبر الابن .. فصار الأب حنونا متفانيا .. والأخ مرهما مداويا .. والزوج غيورا محبا رقيقا .. والابن بارا ..
    ثم بدأ الزمن بالتراجع فلم يبق من الرجل .. سوى الأب الحاني أحيانا ولا أحد غيره !!
    إن هي إلا بقايا من الأخ المتقلب المزاج .. والابن دائم الأخذ بلا عطاء ..وذلك الزوج المتسلط المسعور المتكبر العنيد .. الذي لا يعنيه إلا إذلال زوجته وتعذيبها .. وقضايا المحاكم تشهد وإن كانت مجرد قطرة من بحر .. وغيض من فيض .. وذرة من رمل ..
    كان الرجل يعتقد منذ زمن سحيق بعقله القاصر وقدراته المعدومة في التحليل والاستنتاج أن المرأة أقل منه قدرة على الفهم والإبداع .. ومازال .. حتى بعد أن أثبتت الدراسات البيانية والإحصائية والعملية والتطبيقية والتربوية والنفسية أن المرأة أكثر قدرة على الاستيعاب والتحصيل العلمي عندما يوضع الرجل في ذات ظروفها !! وأكثر قدرة على الصبر والتحمل .. وذلك مثبت بتقرير رب العباد عندما جعل لها الحقوق الثلاثة مقابل حق واحد لمثيلها !!ومشاهد من واقع الحياة التي تعد أكبر ميدان إحصائي !!
    وأكثر قدرة على الإلمام .. فعندما يمكن للرجل إتقان مجال واحد يمكن للمرأة إتقان ثلاثة مجالات مختلفة معا .. وذلك أيضا مثبت في العديد من الدراسات .. أحدها على سبيل المثال ..
    عمل الرجل في التجارة يستنفذ كل وقته وجهده .. ويكون الربح 90% في أغلب الحالات ..
    تعمل المرأة محل الدراسة في التجارة وتكون الأرباح 85% .. وتعمل في المنزل .. في الرعاية والعناية بالأبناء .. والطبخ والتنظيف و.. و..... و.... وتقوم بالواجبات الاجتماعية وتدريس الأبناء ووضع الميزانية للمنزل والتسوق لها ولزوجها وأبنائها ..
    بينما عندما فرض على الرجل في ذات الدراسة فقط تدريس أحد الأبناء لمدة ساعتين في اليوم قلت أرباح تجارته إلى 70% !! فماذا لو كلف بكل ما تكلف به ؟؟ كان هذا هو عنوان الدراسة المجراة على عينة من الرجال والنساء .. وكان الجواب أنه سينهار عصبيا ويفشل في كل المجالات !!!
    دراسة أخرى .. تقول أنه بينما تصمم المرأة على رأيها الخاطئ خمس مرات كل شهر .. يصمم الرجل على رأيه الأعوج 50 مرة شهريا !! وبينما تستطيع المرأة إدارة حوار هادئ لمدة ساعة وإن كانت غاضبة .. يستطيع الرجل إدارة الحوار الهادئ لمدة 25 دقيقة على الأكثر ثم يبدأ بالصراخ .. وهي وسيلة الضعيف الذي لا حجة لديه كما يقرر علم النفس .. !!
    وبينما يمكن للمرأة وصف ما تشعر به وصفا وافيا مفصلا خلال عشر دقائق يحتاج الرجل إلى 45 دقيقة لذات الوصف.. وهذا يعني أن نسبة ذكائه إلى ذكائها أقل من النصف !!
    وعندما تستطيع أن تسمي 20 لونا للغروب يسمي هو ثلاثة ألوان فقط .. وهذا يعني أنها أكثر شاعرية ورقة ودقة ملاحظة منه وبمراحل ..
    الرجل هو من أبرز جمال المرأة وأنوثتها وأقنعها بضعفها ليقتنع بقوته عندما كان رجلا يستحق التضحية بقدراتها من أجله .. وهو من بدد كل ذلك عندما أصبح ذئبا مسعورا يسعى لالتهامها فقط .. أذلها ليثبت أنها دونه .. فأرادت ترك التضحيات وقلب الموازين .. فخسر هو أولا وأخيرا المرأة .. المحبة المتفانية الصامتة .. وخسرت هي الحبيب الوفي والصديق الصدوق .. فنزلت معه إلى المصنع والشارع والسطح والشركة وورشة العمل .. وأثبتت قدرتها مع أنها مسلّمة لا تحتاج إلى إثبات وليست نظرية لنتأكد منها !! أثبتت ما تريد .. ولكن خسرت أنوثتها .. وكسب أموالها ولكن خسر حبها واحترامها .. أثبتت ما تريد ولكن عل حساب جمال روحها وسعادته هو.. فبعد أن كانت تتفانى لإسعاده ويتفانى لإرضائها .. أصبحت له ندا لند وخصما لخصم .. وبعد أن كانت تنتظر ضمها تحت جناحه صارت تريد الطيران بعيدا عنه ..
    على حساب حبها الذي دفنته وسط صحراء الكره .. على حساب أنوثتها التي غطتها بأصداف القوة لتخفيها عنه ..
    ولكنها تجاوزت كل العقبات بينما لا يزال يتعثر بها ..والدليل أنه بين الحين والآخر يقوم رجل ليتحدث بالمشكلة القصوى المرأة .. تحريرها أو سجنها .. حبها أو بغضها .. تفكيرها أو تقريرها .. قدراتها أو إنجازاتها ..صمتها أو حديثها .. بينما هي لا يعنيها كل ما ينعق به .. وتعمل هي كل ما تريده وبصمت .. نعم ذلك الصمت والتجاهل الذي يقتله ..
    من هو إذن الخاسر ومن الرابح بعد كل هذا الصراع الذي جعله هو صراعا ؟؟
    الرجل .. نعم المتوحش القاسي المسعور في صورة اللبق المحب الرقيق الوسيم القوي ..
    ولكن لم تعد كما كانت من السهل خداعها .. صارت تعرف جيدا أن قوته سلاح ضدها وليس لها ..
    فهل ينتظر بعد منها تضحية أو حبا أو حتى ذكرى ؟؟؟ أبدا .. لقد خسر الكثير جدا .. خسر المرأة
    [/b]

    AMOoONAH AL LAiMOoONAH
  • INTELP4
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 8479

    #2
    الرد: من الخاسر المرأة أم الرجل ؟؟؟

    مشكورة على الموضوع
    ليست الدنيا هكذا
    ...............................................

    تعليق

    • قسورة
      عضو فعال
      • Sep 2004
      • 159

      #3
      الرد: من الخاسر المرأة أم الرجل ؟؟؟

      بسم الله الرحمن الرحيم

      هذا طبعاً متوقع من فتيات هذا الجيل ، نظراً لقلة الثقافة الدينية وكثرة المؤثرات الغربية.
      فإني كبداية أتمنى ألا تكوني مثالاً على التينة الحمقاء بدلاً من الليمونة ، وأن لا تعيدي مثال الغراب والضفدع والأرنب.
      فإننا استحللنا فروجكن بكلمة الله ، وجعل لنا عليكن درجة ، وجعل لنا القوامة عليكن، ونهاكن عن التشبه بنا ، ونهانا عن التشبه بكن ، وخلقكن الله منا أولاً ، وجعلتم لنا أزواجاً لنسكن إليكن ، وخلقتن من ضلع أعوج إن قوم انكسر.
      ولو كان في الإسلام سجود لسجدت المرأة لزوجها ، فإذا التزمت بذلك عوضها الله في ولدها بأن تكون جنته تحت قدمها. وأنا أرى أن هذه مقايضة عادلة.
      أما المساواة فلا مساواة في الإسلام بين الرجل والمرأة. ومن لم يعجبه فليمدد بحبل إلى السماء ثم فليقطع ولينظر هل يذهبن غيظه ما يريد.
      وقال صلى الله عليه وسلم : كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد.
      منعكن الإسلام عن الخروج ، ومع ذلك فقد خرجتن ونافستن الرجال وعملتن ، وخلعتن الحجاب ، ونشرتن الفوضى والزنا ، وضيقتم علينا بشروط الزواج وتعسفاتكن ، وشهد الإسلام بنقص عقولكن ودينكن وحظوظكن. ونهاكن أن تنظرن إلى ما فضل به الرجال عليكن ، فهل استمعتن؟
      أمركم الرسول عليه وآله الصلاة والسلام بالصدقة فأكثركن حطب جهنم ، وعلى العكس فقد تباهيتن في المكياج والموضة والألبسة والمهور والهاتف والخادمة وغير ذلك كثير.
      قال بأنكن أكثر حطب جهنم لأسباب:
      كفركن العشير : أي أنكن ناكرات جميل.وتكثرن اللعن وقال : ما رأيت ناقصات عقلٍ ودينٍ مثلكن أذهب للب الرجل الحازم تسلبنه رأيه. أو كما قال عليه وآله الصلاة والسلام.
      والمرأة سهلة التكليف الصلاة والصوم وطاعة الزوج وإحصان الفرج ) ومع ذلك فهي ساخطة ، وإن تسخط فليس علينا ولكن على الديان الذي حكم.
      وحسبكن أنكن كنتن فتنة بني إسرائيل ، وشهد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما تركت فتنةً أشد على الرجال من النساء)
      أما الدراسات التي أتيتي بها فليست موضع دراسة منا لقدومها من أعدائنا. وحتى لو ادعوا صحتها لضربنا بها عرض الحائط بشهادة رسولنا عليه وآله الصلاة والسلام.
      أما عن حاجتنا إليكن فوالله ما تسوين لدينا نعالاً إن لم تكن متدينات ، والله سيغنينا بالحور الحسان ، مخلوقةً من مسك وزعفران.

      فإما أن ترعوي وإلا فهو شأنكِ. فإن أردتِ أن تعيشي حياة الغرب فكوني ضيفتي.
      حيث يطردها أبوها من البيت وهي في الثامنة عشرة ، وتزني في السادسة عشرة ، وتعيش حياتها تكافح في سبيل لقمة العيش ، تتمنى أن تتزوج في سنٍ مبكرةٍ مثلنا ، ولذا يجربها فلان وفلان، وتجرب كافة أنواع مساحيق التجميل لإرضاء الخطاب ، وإن لم تعجبه رمى بها عرض الحائط بعد أن زنى بها ، هذا كله غير الاغتصابات التي بالمناسبة أظهرت إحصائية أن 67% من النساء في أمريكا تعرضن للاغتصاب مرةً على الأقل ، أما بعد الزواج فيأتي الأولاد ، لتربيهم ثم إذا بلغوا رشدهم تركوها مثل الخرقة البالية ، وتذكروها مرةً واحدةً في السنة في يومٍ يسمونه عيد الأم ، يستسخفون عقولهن بأن لديهن أولاداً في حين تركوها على آخر عمرها ، هذا إن لم يقذفوا بها في دار للمسنين ، فهل هذا ما تريدين؟

      تعليق

      • السلطااانه
        عضو فعال
        • Nov 2004
        • 436

        #4
        الرد: من الخاسر المرأة أم الرجل ؟؟؟

        اضيف في الأساس بواسطة قسورة
        بسم الله الرحمن الرحيم

        هذا طبعاً متوقع من فتيات هذا الجيل ، نظراً لقلة الثقافة الدينية وكثرة المؤثرات الغربية.


        لاتعمم المسأله ياعزيزي على جميع من في هذا الجيل....



        فإني كبداية أتمنى ألا تكوني مثالاً على التينة الحمقاء بدلاً من الليمونة ، وأن لا تعيدي مثال الغراب والضفدع والأرنب.



        التينه الحمقاء لفض غير مناسب ياعزيزي .. تينه يمكن بس ليش حمقاء؟؟؟


        فإننا استحللنا فروجكن بكلمة الله ، وجعل لنا عليكن درجة ، وجعل لنا القوامة عليكن، ونهاكن عن التشبه بنا ، ونهانا عن التشبه بكن ، وخلقكن الله منا أولاً ، وجعلتم لنا أزواجاً لنسكن إليكن ، وخلقتن من ضلع أعوج إن قوم انكسر.
        ولو كان في الإسلام سجود لسجدت المرأة لزوجها ، فإذا التزمت بذلك عوضها الله في ولدها بأن تكون جنته تحت قدمها. وأنا أرى أن هذه مقايضة عادلة.
        أما المساواة فلا مساواة في الإسلام بين الرجل والمرأة. ومن لم يعجبه فليمدد بحبل إلى السماء ثم فليقطع ولينظر هل يذهبن غيظه ما يريد.
        وقال صلى الله عليه وسلم : كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد.

        منعكن الإسلام عن الخروج ،

        عفوا عزيزي .... هل بأعتقادك ان الاسلام منع المراءه انها تخرج نهائيا من منزلها..؟؟؟


        ياعزيزي هناك من النساء من تتحمل اعباء عائلة كامله وقد تكون هي من تصرف على الاولاد والزوج لو كان عاطلا عن العمل..
        فللمراءه الحق بذلك..


        لو منعها من الخروج لماكانت الصحابيات يقدن المعارك ويساعدن في تطبيب الجرحى..


        ومع ذلك فقد خرجتن ونافستن الرجال وعملتن ، وخلعتن الحجاب ، ونشرتن الفوضى والزنا ،


        هجووووومك شديد ياعزيزي جدا على المراءه.......


        وضيقتم علينا بشروط الزواج وتعسفاتكن

        [SIZE=5]، وشهد الإسلام بنقص عقولكن ودينكن وحظوظكن. [/SIZE]

        لاحول ولاقوة الا بالله.... كيف شهد الاسلام بذلك ..

        مع ان الاسلام اكثر دين كرم فيه المراءه...!!!!!


        ونهاكن أن تنظرن إلى ما فضل به الرجال عليكن ، فهل استمعتن؟


        أمركم الرسول عليه وآله الصلاة والسلام بالصدقة فأكثركن حطب جهنم ،

        امرنا الرسول بالصدقه عليه السلام
        ...

        اعتقد ياعزيزي ان الرجل مأمور بالصدقة ايضا....!!




        وعلى العكس فقد تباهيتن في المكياج والموضة والألبسة والمهور والهاتف والخادمة وغير ذلك كثير.
        قال بأنكن أكثر حطب جهنم لأسباب:
        كفركن العشير : أي أنكن ناكرات جميل.وتكثرن اللعن وقال : ما رأيت ناقصات عقلٍ ودينٍ مثلكن أذهب للب الرجل الحازم تسلبنه رأيه. أو كما قال عليه وآله الصلاة والسلام.
        والمرأة سهلة التكليف الصلاة والصوم وطاعة الزوج وإحصان الفرج ) ومع ذلك فهي ساخطة ، وإن تسخط فليس علينا ولكن على الديان الذي حكم.
        وحسبكن أنكن كنتن فتنة بني إسرائيل ، وشهد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما تركت فتنةً أشد على الرجال من النساء)
        أما الدراسات التي أتيتي بها فليست موضع دراسة منا لقدومها من أعدائنا.

        ياعزيزي اعدائك ... لماذا اعدائك هل تبادل الخبرات والتطورات والمعلومات والاستفاده من التجارب واللابحاث من الغير او من اعدائك كما تسميهم.. عداوه!!!



        وحتى لو ادعوا صحتها لضربنا بها عرض الحائط بشهادة رسولنا عليه وآله الصلاة والسلام.
        [SIZE=7]أما عن حاجتنا إليكن فوالله ما تسوين لدينا نعالاً إن لم تكن متدينات ، [/SIZE]


        هداك الله يا اخي نعالا مررره وحده....

        طيب حلو التدين واكيد مطلوب هذا الشيء وشيء رائع..

        لكن ياعزيزي هذه الالفاظ موقعها ليس هنا ..


        والله سيغنينا بالحور الحسان ، مخلوقةً من مسك وزعفران.

        فإما أن ترعوي وإلا فهو شأنكِ. فإن أردتِ أن تعيشي حياة الغرب فكوني ضيفتي.
        حيث يطردها أبوها من البيت وهي في الثامنة عشرة ، وتزني في السادسة عشرة ، وتعيش حياتها تكافح في سبيل لقمة العيش ، تتمنى أن تتزوج في سنٍ مبكرةٍ مثلنا ، ولذا يجربها فلان وفلان، وتجرب كافة أنواع مساحيق التجميل لإرضاء الخطاب ، وإن لم تعجبه رمى بها عرض الحائط بعد أن زنى بها ، هذا كله غير الاغتصابات التي بالمناسبة أظهرت إحصائية أن 67% من النساء في أمريكا تعرضن للاغتصاب مرةً على الأقل ، أما بعد الزواج فيأتي الأولاد ، لتربيهم ثم إذا بلغوا رشدهم تركوها مثل الخرقة البالية ، وتذكروها مرةً واحدةً في السنة في يومٍ يسمونه عيد الأم ، يستسخفون عقولهن بأن لديهن أولاداً في حين تركوها على آخر عمرها ، هذا إن لم يقذفوا بها في دار للمسنين ، فهل هذا ما تريدين؟




        تقبلوا تحياتي........

        السلطاااانه.نانا

        .

        تعليق

        • قسورة
          عضو فعال
          • Sep 2004
          • 159

          #5
          الرد: من الخاسر المرأة أم الرجل ؟؟؟

          بسم الله الرحمن الرحيم

          * التينة الحمقاء ، هي رمز لمن يرفض أداء دوره في الحياة محتجاً على وضعه فيها.
          وهذه مقتبسة من أبي ماضي في إحدى قصائده حيث لم تثمر الشجرة عناداً للمزارع على أخذه ثمارها ، فأحرقها.
          لذا فإن كانت هنالك طريقةٌ أخرى لاستخدام لفظ التينة دون الحمقاء ، مع كمال الدلالة والاعتبار من اللفظ فدليني مشكورة.
          * أما خروج المرأة لغير الضرورة فلقوله تعالى ( وقرن في بيوتكن ) . فالأصل القرار ، والضرورة الخروج. وقد قالت عائشة رضي الله عنها بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو رأى ما عليه النساء اليوم لنهاهن عن الخروج. (تقصد الخروج نهائياً حتى لضرورة ).
          وهنالك منشور لعدد من العلماء بعنوان (تحرير المرأة) ينتقد فيه طلب المساواة ، والمرأة (الولاجة) كثيرة الخروج. فكرامة المرأة في بيتها ، وكرامة الرجل خارج بيته لطلب العيش لقول الشاعر له:
          خاطر بنفسك كي تصيب غنيمةً إن الجلوس مع العيال قبيح
          *أما عمل المرأة فقد كان المفروض أن تقوم البحوث على هذا الموضوع بالذات لتجنبيها الخروج ، لا للسعي في إخراجها من بيتها وتسهيله ، وهذه مشكلة اضطرت إليها الأرملة فأوجدوا العلاج .
          وحل هذه المشكلة بالرجوع إلى التعدد في الزوجات ، بأن يتزوج الرجل بكراً أولاً ، ثم أرملةً أو مطلقةً يتم التعدد بها ، وبذلك تنحل المشكلة. فهو راجعٌ مرةً أخرى إلى اعتبارات المجتمع الخاطئة وعدم رجوعه إلى الدين.
          *أما قيادة المعارك ، فهذا من نسج خيالك.
          *وأما تطبيب الجرحى فلا أدعي معرفة تفاصيل مع معرفتي للفكرة عموماً. وسأبحث فيه عن التعالم ، لأنني سمعت أن الغزالي رحمه الله ناقش هذا الموضوع مع العلمانيين في حواراتهم بخصوص الدين والدولة.
          * أما تكريم الإسلام للمرأة فقد كرمها ولكن ليس بالشهادة بكمالها ، بل بمداراتها.
          وللرجوع إلى الحديث في أحد الصحيحين -أنسانيه الشيطان- ، فمناسبته كانت عن تخصيص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوماً للنساء وأسئلتهن .
          * أما صدقة الرجل ، فإن كل درهمٍ ينفقه على والديه وأهله وعياله صدقة ، وهذه حاله دائماً ، فلهذا كان التخصيص بالأمر لهن مؤكداً.
          * تكلم العلماء في هذه المسألة عن الأخذ من الدراسات الغربية ، فكان أن اشترطوا مصداقيتها آتيةً من مسلمٍ مؤمن لا كافر.
          وهنالك الكثير من الأبحاث التي تراجع عن صحتها أصحابها بعد معارضتها لأحكام الإسلام ، وللمريد الرجوع إلى كتب الزنداني وزغلول النجار ، بل وحتى ابن تيمية في خلق الإنسان من دم الحيض ومعارضة الإسلام له بأنه من ماء الرجل والمرأة.
          * أما سبب هجومي فهو لين الكثيرين مع الهواجات الخارجة من دعاة التحرير ومن شاكلهم ومن انخدع بهم ومن التاط فكره بنكتةٍ من دعوتهم. ولو وجدت مهاجماً غيري لتراجعت. ولكني أرى أن الرجال قلوا.
          والسلام

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...