- أتسأل من قام بمشاهدة أحدى حلقات هذا البرنامج الأخيره الذي تبثه قناة المستقبل الفضائيه هذا الأسبوع؟
حقيقة ذهلت حين رأيت ضيف هذا الأسبوع هو الفنان عبدالله بالخير وبأستضافةالمذيعه التليفزيزنيه يمنى شري....
هذا الفنان عرفه جمهور الخليج العربي بأغانيه التراثيه القديمه - وظهر علينا في السنوات الأخيره بأغانيه الى تحوز على قبول وأعجاب شبابنا ومراهقينا - نظرا لما يقوم به من الرقص والتمايل على المسرح وبأستعمال عصا تراثيه - أعجب بها من شاركوه حفلأته الأخيره وسعوا الى تقليده ...
ما دعاني الى كتابة هذا الموضوع هو رأي أعجبني قام بكتابته الأخ سلطان العتيبي المحرر بمجلة الشرق السعوديه في عددها القادم والصادر في 19 محرم 1422 ه الموافق 7 أبريل 2001 م... وبالرغم أنني كدت انسى مشاهدتي لهذه الحلقه الأ أن أطلأعي على رأي الكاتب قد ذكرني بتلك المأساة مره أخرى - وفضلت أن أشرك الزملأء بمشاركتي تلك المأساة ...
- وهذا نص الرأي : -
(قبلأت يمنى وبلخير) .... (( أذا لم تستح فأصنع ما شئت))....
كم أتمنى أن يتغير مسمى برنامج يمه القمر على الباب الذي تقدمه المفلسه أعلأميا يمنى شري الى هذا الأسم ومن شاهد حلقتها ليوم السبت الماضي وفي أستضافتها للمستظرف عبد الله بالخير يصادق على صحة كلأمي ... فألأنحدار والأفلأس والأستخفاف كانت سمة هذا البرنامج المائع وليس الرائع كما يحلوا للبعض ...
فقد لطخوا ما بقي من جمال وحشمة وعفة الرساله الفنيه والأعلأميه التي يقوم بها هذا الثنائي من نطنطه وقبلأت مرسله على الهواء مباشرة... وأثبتا أنهما في مرحلة مراهقه ما بعد الأربعين , ولم يحمل البرنامج في طياته ما يستحق المشاهده والمتابعه, وهذا ليس بجديد على برامج قنأة المستقبل التي تحارب أفكار شبابنا وتخدش حيأة وعفة الذوق العام لكل المشاهدين في وطننا العربي...
أما الختام الذي تم به البرنامج من رقصات تستخف بالموروث الخليجي وروج له الفكاهي عبدالله بالخير الذي أتمنى أن يترك الساحه الغنائيه أو يتجه للمنولوجست الفكاهي فهو أجدى وافضل لشخصيته . ومن لم يشاهد البرنامج فقد حظي بنعمة كبيره كي لأتسد و(تحوم) كبده....
* سامحونا على مشاركتكم تلك المأساة ولكن الأمر يهون حين نشرك بعضنا تلك المأسأة وغيرها الكثير حتى يخف علينا تحمل مصائبها ....
- تحياتي.....
حقيقة ذهلت حين رأيت ضيف هذا الأسبوع هو الفنان عبدالله بالخير وبأستضافةالمذيعه التليفزيزنيه يمنى شري....
هذا الفنان عرفه جمهور الخليج العربي بأغانيه التراثيه القديمه - وظهر علينا في السنوات الأخيره بأغانيه الى تحوز على قبول وأعجاب شبابنا ومراهقينا - نظرا لما يقوم به من الرقص والتمايل على المسرح وبأستعمال عصا تراثيه - أعجب بها من شاركوه حفلأته الأخيره وسعوا الى تقليده ...
ما دعاني الى كتابة هذا الموضوع هو رأي أعجبني قام بكتابته الأخ سلطان العتيبي المحرر بمجلة الشرق السعوديه في عددها القادم والصادر في 19 محرم 1422 ه الموافق 7 أبريل 2001 م... وبالرغم أنني كدت انسى مشاهدتي لهذه الحلقه الأ أن أطلأعي على رأي الكاتب قد ذكرني بتلك المأساة مره أخرى - وفضلت أن أشرك الزملأء بمشاركتي تلك المأساة ...
- وهذا نص الرأي : -
(قبلأت يمنى وبلخير) .... (( أذا لم تستح فأصنع ما شئت))....
كم أتمنى أن يتغير مسمى برنامج يمه القمر على الباب الذي تقدمه المفلسه أعلأميا يمنى شري الى هذا الأسم ومن شاهد حلقتها ليوم السبت الماضي وفي أستضافتها للمستظرف عبد الله بالخير يصادق على صحة كلأمي ... فألأنحدار والأفلأس والأستخفاف كانت سمة هذا البرنامج المائع وليس الرائع كما يحلوا للبعض ...
فقد لطخوا ما بقي من جمال وحشمة وعفة الرساله الفنيه والأعلأميه التي يقوم بها هذا الثنائي من نطنطه وقبلأت مرسله على الهواء مباشرة... وأثبتا أنهما في مرحلة مراهقه ما بعد الأربعين , ولم يحمل البرنامج في طياته ما يستحق المشاهده والمتابعه, وهذا ليس بجديد على برامج قنأة المستقبل التي تحارب أفكار شبابنا وتخدش حيأة وعفة الذوق العام لكل المشاهدين في وطننا العربي...
أما الختام الذي تم به البرنامج من رقصات تستخف بالموروث الخليجي وروج له الفكاهي عبدالله بالخير الذي أتمنى أن يترك الساحه الغنائيه أو يتجه للمنولوجست الفكاهي فهو أجدى وافضل لشخصيته . ومن لم يشاهد البرنامج فقد حظي بنعمة كبيره كي لأتسد و(تحوم) كبده....
* سامحونا على مشاركتكم تلك المأساة ولكن الأمر يهون حين نشرك بعضنا تلك المأسأة وغيرها الكثير حتى يخف علينا تحمل مصائبها ....
- تحياتي.....









تعليق