الهدوء والاضطراب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عصام زايد
    مستشار ساندروز
    • Jul 2004
    • 10571

    #1

    الهدوء والاضطراب

    ( الهدوء و الاضطراب )
    الهدوء :
    الهدوء هو موقف داخلي يتخذه المرء في قرارة نفسه ، رغم كل المصاعب و العواقب التي تصادفه،
    إنه قوة ذاتية تجعلنا نشعر تجاه أي ألم أنه لم يحدث ...
    من المهم القول بأن هذا الهدوء الذي ننشده لا يتحقق إلا بالمثابرة و العمل المستمر ، و بالتغاضي عن الماضي و أزماته للانتقال إلى العطاء و العمل و الإنتاج ...
    صفات الإنسان الهادئ :
    1- التوازن و الاعتدال في درجة الراحة و الاسترخاء ، مما يسهل عمل الأعصاب و العضلات في الحركة و الانتقال .
    2-التفكير المتزن المستقيم نحو الهدف ، دون صرف الطاقة الفكرية بدون فائدة .
    3- تنظيم العمل اليومي و وضع خطة لسير ساعاته ،لتنفيذ أكبر قدر من الإنتاج بأقل ما يمكن من التعب .
    4- الاستفادة من أوقات الراحة بشكل كامل دون إرهاق النفس بأحزان الماضي و أوجاع الحاضر ومخاوف المستقبل .
    5- عدم إظهار المشاعر الداخلية بشكل مبالغ فيه كالانزعاج و الغضب و الاندهاش و الامتنان .
    6- السيطرة على المشاعر الداخلية لوصول إلى أفضل طريقة للتأثير في المحيط .
    7- التكلم بدقة و وضوح و إيجاز ، ليفهم كلامه كل من يسمعه ..
    8- إضفاء جو من الطمأنينة و التفاؤل على الوسط المحيط به ..
    9- التفكير ملياً في الأفكار التي تطرح أمامه قبل قبولها أو رفضها أو حتى الإدلاء برأيه حولها .
    10- الابتعاد عن الضجة و الضوضاء ، مع أخذ الاحتياطات اللازمة لمقاومة المفاجآت وخيبات الأمل .
    11 -التمسك بالثقة بالنفس ، في حال حدوث أي مصيبة كبرى يمكن أن تسبب شللاً لسنوات طوال .
    ( الاضطراب )
    يعيش الإنسان المضطرب حالات بشعة متعددة منها :
    1- التوتر العصبي و العضلي الدائم ، الأمر الذي يؤدي إلى أمراض خطيرة كاختلال نبضات القلب و عسر الهضم .
    2- التفكير العفوي ، المتقطع و المتأثر ، مما يستوجب تركيزاً كبيراً و بذل جهد شاق عند التفكير بموضوع معين ...
    3- النسيان المستمر ، و السبات الفكري و النفسي التام .
    4- التعب و الإرهاق الدائم طوال ساعات النهار .
    5- الانفعال الزائد و المبالغ فيه و ذلك في مختلف حالات الفرح و السعادة أو حالات الغضب و الانزعاج .
    6- القلق المستمر تصاحبه سرعة الغضب و حدة المزاج .
    7- التكلم بركاكة واضحة تجعل من الصعب فهم الآخرين لما يقوله المضطرب .
    8- بعث جو من القلق و الانقباض في الوسط الذي يتواجد فيه الإنسان المضطرب .
    9- اختلال التوازن النفسي ، لدى أبسط مشكلة .
    10- إظهار ردود فعل سريعة دون تفكير أمام الكوارث الحقيقية مما يزيد الأمر خطورة و الحالة تعقيداً .
    11- الانسياق وراء الأفكار الجديدة المطروحة أمام المضطرب ، عندما تعرض عليه بشكل هادئ و ملغوم و إعطاء قرارات سريعة لا يلبث أن يندم عليها .
    كيف تنتقل من حياة الاضطراب إلى حياة الهدوء ؟
    يمكنك ذلك بتطبيق القواعد التالية و هي :
    1- التوازن الصحي من حيث عدد ساعات النوم التي تكفي للراحة ، و نوعية الغذاء المتناول .
    2- قراءة وسماع القرآن باستمرار ، لأن النفس تسكن بسماعه ، وقد وصف الله القرآن بقوله " وشفاء لما في الصدور" .
    3- مراقبة الإحساس الذي يمكن أن تلتزم به ليؤدي إلى الثبات في وجه الانفعالات و الوساوس و المزعجات .
    4- التكلم بهدوء و رويّة ، بعد التفكير ، بالأمر و عواقبه .
    5- معاشرة الناس الهادئين و الابتعاد عن أماكن الضجة و الضوضاء .
    6- تنظيم برنامج للأعمال اليومية بعد التفكير به تفكيراً عميقاً شاملاً . و الالتزام بهذا البرنامج بشكل جدي .
    7- التأمل بروعة الهدف الذي تسعى إليه ، و البدء بتنفيذ الخطوات نحوه ، دون اعتبار الصعاب و العراقيل مهما عظمت و اشتدت .
    8- كن شجاعاً .... و صبوراً .... فأنت قادر على تحقيق ذلك .
    مع خالص حبي وتقديري
    عصام زايد
    مع تحياتي

    عصام زايد

    ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

    ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

    للاطلاع على كل ما هو جديد
    زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...