قصة وبيت:
يروى أنه كان هناك رجل بخيل (بخيل جداً) واستمر على حالته هذه مدة طويلة، وفي يوم من الأيام قرر أن يسافر لقضاء بعض حوائجه، وكان الجو بارداً وممطراً في نفس الوقت، وكما ذكرنا سابقاً فهو رجل بخيل، والبخيل يبخل حتى على نفسه، وفي أثناء سيره مر بجانب خيمة لأحد الأعراب (رجل من أهل البادية) وحين رأه قام بإستضافته وكان ذلك في الليل، وقام بصنع الطعام له وطرح عليه تلك الفروة الطفيلية (نوع من اللباس) وشب النار وقرب القهوة وأخذوا في الكلام والمسامرة، وبطبيعة الحال فإن هذا الرجل البخيل قد استغرب من كرم هذا الرجل وجوده، فبادرة بهذا السؤال: من أين لك هذا المال والحلال يا الهر؟فقال الهر وهو متكأ :هذه الأموال هي لزوجتي فلقد تزوجتها بعد وفاة زوجها الأول وهي بدورها ورثت هذا المال منه، وها أنا ذا أتمتع بأموال زوجتي. في هذ اللحظة انتبه البخيل من رقدته وغفلته وبعد أن أصبح استأذن من صاحب البيت وقفل راجعاً إلى بلده وأتجه رأساً إلى السوق وقام بشراء الطعام والزاد واللباس وكل ما قدر عليه واستأجر حمالاً ليسبقه بهذه الأغراض إلى البيت، وعندما وصل الحمال إلى البيت وطرق الباب. ردت عليه زوجه البخيل وسألته من أنت؟ فقال: أنا الحمالي ومعي أغراض أرسل بها زوجك، فقالت مجيبة: إنك مخطأ، فزوجي ليس من عادته أن يشتري شيئاً لنا فكيف بهذه الكمية الكبيرة من المؤن، وهم في هذا الحوار وصل الرجل ‘لى بيته وأخبر زوجته أنه هو الذي أرسل بهذه الأشياء، فقالت متعجبة: عسى ما شر يا فلان؟، فقال:
نبي نبيد المال قبل يبيدنا,,,,,,قبل يجي للمال هرٍ يبيده
D:
------------------
لكل شيء إذا ما تم نقصان،،،،،،، فلا يغر بطيب العيش إنسان
[هذه الرسالة عدلت بواسطة المستانس (عدلت 26-02-2000).]
[هذه الرسالة عدلت بواسطة المستانس (عدلت 26-02-2000).]
[هذه الرسالة عدلت بواسطة المستانس (عدلت 26-02-2000).]
[هذه الرسالة عدلت بواسطة المستانس (عدلت 26-02-2000).]
[هذه الرسالة عدلت بواسطة المستانس (عدلت 26-02-2000).]
يروى أنه كان هناك رجل بخيل (بخيل جداً) واستمر على حالته هذه مدة طويلة، وفي يوم من الأيام قرر أن يسافر لقضاء بعض حوائجه، وكان الجو بارداً وممطراً في نفس الوقت، وكما ذكرنا سابقاً فهو رجل بخيل، والبخيل يبخل حتى على نفسه، وفي أثناء سيره مر بجانب خيمة لأحد الأعراب (رجل من أهل البادية) وحين رأه قام بإستضافته وكان ذلك في الليل، وقام بصنع الطعام له وطرح عليه تلك الفروة الطفيلية (نوع من اللباس) وشب النار وقرب القهوة وأخذوا في الكلام والمسامرة، وبطبيعة الحال فإن هذا الرجل البخيل قد استغرب من كرم هذا الرجل وجوده، فبادرة بهذا السؤال: من أين لك هذا المال والحلال يا الهر؟فقال الهر وهو متكأ :هذه الأموال هي لزوجتي فلقد تزوجتها بعد وفاة زوجها الأول وهي بدورها ورثت هذا المال منه، وها أنا ذا أتمتع بأموال زوجتي. في هذ اللحظة انتبه البخيل من رقدته وغفلته وبعد أن أصبح استأذن من صاحب البيت وقفل راجعاً إلى بلده وأتجه رأساً إلى السوق وقام بشراء الطعام والزاد واللباس وكل ما قدر عليه واستأجر حمالاً ليسبقه بهذه الأغراض إلى البيت، وعندما وصل الحمال إلى البيت وطرق الباب. ردت عليه زوجه البخيل وسألته من أنت؟ فقال: أنا الحمالي ومعي أغراض أرسل بها زوجك، فقالت مجيبة: إنك مخطأ، فزوجي ليس من عادته أن يشتري شيئاً لنا فكيف بهذه الكمية الكبيرة من المؤن، وهم في هذا الحوار وصل الرجل ‘لى بيته وأخبر زوجته أنه هو الذي أرسل بهذه الأشياء، فقالت متعجبة: عسى ما شر يا فلان؟، فقال:
نبي نبيد المال قبل يبيدنا,,,,,,قبل يجي للمال هرٍ يبيده
D:
------------------
لكل شيء إذا ما تم نقصان،،،،،،، فلا يغر بطيب العيش إنسان
[هذه الرسالة عدلت بواسطة المستانس (عدلت 26-02-2000).]
[هذه الرسالة عدلت بواسطة المستانس (عدلت 26-02-2000).]
[هذه الرسالة عدلت بواسطة المستانس (عدلت 26-02-2000).]
[هذه الرسالة عدلت بواسطة المستانس (عدلت 26-02-2000).]
[هذه الرسالة عدلت بواسطة المستانس (عدلت 26-02-2000).]



أختك أحلى أقداري



تعليق