الوطن السعودية تكشف مستقبل الشباب السعودي في العراق !

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • jarour22
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 418

    #1

    الوطن السعودية تكشف مستقبل الشباب السعودي في العراق !



    تزايد أعداد القتلى يؤكد الحاجة إلى فتوى صريحة
    عصابات منظمة تتلقف الشبان السعوديين والعرب داخل العراق لتجنيدهم في التفجير والعزاء يتكرر في القصيم


    بريدة: ناصر الرشيدي، بكر عبد الله

    كشف 4 سعوديين عادوا من العراق مؤخرا إلى منطقة القصيم عن حقائق خطيرة حول كيفية جذب الشباب السعودي إلى الجهاد في العراق. وأكد الشبان - الذين رفضوا نشر أسمائهم- أن الجماعات المسلحة داخل العراق تجبر الشباب السعودي والعربي على تنفيذ عمليات تفجيرية من خلال ركوب سيارات مفخخة أو تنفيذ عمليات انتحارية بأحزمة ناسفة، ويأتي ذلك وسط غموض تام وعدم إرسال بيانات ومعلومات عن السعوديين من الجانب العراقي.
    وروى الشبان ومنهم المواطن (س. ف. ر) لـ"الوطن" تفاصيل رحلتهم إلى العراق والعودة منها عبر سوريا. وقالوا إنهم تعرضوا لإقناع من بعض المتحمسين لفكرة الجهاد، والذين ركزوا خلال أحاديثهم معهم على أن الجهاد فريضة على المسلم، وأن إخوانهم في العراق يحتاجون إلى مساعدتهم والدفاع عنهم، في ظل الأخبار التي تزدحم بها وسائل الإعلام عن الممارسات الأمريكية ضد المسلمين العراقيين. وخاصة بعد أحداث الفلوجة والرمادي وغيرهما من المدن العراقية.
    وأكدوا أن هؤلاء المتحمسين لفكرة الجهاد يختارون الشباب ما بين سن 21 و25 عاما. وكشف الشبان عن وجود نحو 300 سعودي من أبناء منطقة القصيم وصلوا إلى العراق خلال الفترة الماضية، ولكن بعضهم آثر العودة إلى السعودية بعد أن اقتنع بعدم جواز الجهاد في العراق فور صدور فتوى من بعض العلماء في هذا الشأن، واكتشافهم أن سبيل الجهاد الوحيد المتاح أمامهم هو تنفيذ عمليات انتحارية بسيارات مفخخة أو أحزمة ناسفة.
    وقالوا إنهم عندما عقدوا العزم على السفر، أخفوا الموضوع عن أسرهم، وتمكنوا من استخراج جوازات سفر. وركب الأربعة سيارة أحدهم، عبر الحدود السعودية- السورية، وما إن وصلوا إلى سوريا حتى توجهوا إلى قرى تقع على الحدود السورية- العراقية.
    وأشاروا إلى أنهم اجتازوا نقاط التفتيش السورية عند عودتهم من العراق بشكل طبيعي، فيما كانوا يجتازون نقاط التفتيش العراقية والأمريكية بالالتفاف حولها.
    وقال أحد الشبان، الذي وافق على نشر الحروف الأولى من اسمه، إنه تلقى رسالة من بعض الشباب داخل السعودية على هاتفه الجوال قبل عبوره الحدود السورية- العراقية، تتضمن فتاوى بعدم مشروعية الجهاد في العراق إلا لمن كانوا داخل العراق، الأمر الذي أثار في نفسه الرغبة في التراجع عن إكمال المهمة التي سافر من أجلها. وقال إن هذه الرسالة دفعته للتفكير فيما ينوي الإقدام عليه، وأدرك أن ما عزم عليه يعد خروجا على طاعة ولي الأمر والوالدين. وأضاف أنه قرر بعد العودة إرسال هذه الفتوى إلى كل من يعرفه من الشبان، ليحذرهم من الإقدام على مثل هذه الخطوة. وكشف الشاب (س. ف. ر) عن معلومات تواترت إليه تؤكد وجود عدد من الشبان السعوديين داخل السجون السورية وآخرين داخل السجون العراقية، كانوا قد غادروا السعودية بهدف الجهاد.


    الوطن السعودية
    الأمة التي لا تنتج تموت ولوكانت سهولها من فضة وجبالها من ذهب

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...