الدماغ والقلب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نورين
    عضو فعال
    • Jan 2001
    • 192

    #1

    الدماغ والقلب

    الدماغ والقلب أهم مافي جسم الإنسان وهناك تساؤل هل المشاعر الإنسانيه حب

    وبغض وعطف وحقد مصدرها الدماغ ام القلب؟؟

    تتسارع دقات القلب عند الحب ويشعر بالإنقباض والألم عند الحزن فهل هو مصدر

    المشاعر الإنسانيه كما يذكر بذلك الناس عاده .

    ولكن العلماء يقولون ان الدماغ هو الذي يحب ويكره فيرسل اشاراته للقلب عن

    طريق الخلايا العصبيه الى القلب ان ان مصدر المشاعر الإنسانيه الدماغ

    والقلب ماهو الا منفذ ومضخه لضخ الدم لأجزاء الجسم

    الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم ( لهم قلوب لايعقلون بها )

    مالمقصود بالقلب بالآيه الكريمه هل هو القلب الذي يضخ الدم لأجزاء الجسم ام

    الروح .

    اعتقد ان المشاعر اساسها الروح والذي هي سر لايعرفه الا الله ولكن باشتراك

    العقل والقلب.


    عندما تسقط موجه الحزن
    فجأه من السماء كسحابه باكيه
    تسقي الزهور التي تحني رأسها
    وتلف التل الأخضر بضباب إبريل
    أغرقي حزنك عند ورده الصباح
  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12050

    #2
    موضوع جميل أخت نورين، في رأيي ان القلب هو ما يتحكم بالعواطف كالحب والحزن وغيره. وهناك ادلة كثير من القرآن الكريم تدل على ذلك.

    كما قال تعالى: {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم }، "على قلوبهم" فيه دليل على فضل القلب على جميع الجوارح.
    ثم انه سمي قلبا إلا من تقلبه. و قال الله تعالى: "إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب" والمقصود بالقلب هنا العقل، لأن القلب محل العقل. والفؤاد محل القلب، والصدر محل الفؤاد.

    وقوله تعالى : "وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم" أي حب العجل والمعنى: جعلت قلوبهم تشربه، وهذا تشبيه ومجاز عبارة عن تمكن أمر العجل في قلوبهم.

    زحديث آخر عن ابو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن أبو بكر وعمر وعثمان وعلي.
    رواه أبو نعيم.

    حديث آخر " ما سكن حب الدنيا قلب عبد إلا ابتلاه الله بخصال ثلاث: بأمل لا يبلغ منتهاه، وفقر لا يدرك غناه، وشغل لا ينفك عناه.
    الديلمي عن أبي سعيد.‏

    فكل هذا الأدلة من القرآن والسنة تدل على ان القلب هو مكمن العواطف ولكفر والإيمان.


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

    تعليق

    • نورين
      عضو فعال
      • Jan 2001
      • 192

      #3
      اشكر ا جزيلا للأخ ساندروز على مشاركته القيمه

      وعلى تذكيرنا بآيات مهمه جدا في القرآن الكريم عن القلب .

      ولكن هناك سر لانعرفه هل المقصود بالقرآن الكريم القلب هو القلب الذي نعرفه

      العضو اللذي يضخ الدم لأجزاء الجسم المختلفه هناك أشخاص نظرا لظروفهم

      الصحيه ينقل لهم قلب

      انا شخصياا اعرف واحده نقل لها قلب امريكي وشخصيتها او مشاعرها لم تتبدل

      وحتى عقيدتها . اي ان مشاعر الإنسان لاتتغير بتغيير هذه العضله

      اذا ماهو المقصود بالقلب بالقران هل هو العقل الموجود بالدماغ ام الروح

      لأن حتى الرسول صلى الله عليه وسلم يقول بما معناه ( الأرواح جنود مجنده

      ماتعارف منها ائتلف وماتنافر منها اختلف) فعلا هناك الكثير من الأمور في هذا الكون الذي نجهل حقيقتها.
      آخر تعديل بواسطة نورين; 19-04-2001, 06:08 AM.
      عندما تسقط موجه الحزن
      فجأه من السماء كسحابه باكيه
      تسقي الزهور التي تحني رأسها
      وتلف التل الأخضر بضباب إبريل
      أغرقي حزنك عند ورده الصباح

      تعليق

      • خالد البديوي
        عضو متميز

        • Jul 2000
        • 1136

        #4
        أنه أعجاز سماوي وتبارك الخالق العظيم ......

        تحياتي أختي نورين ... أخي ساندروز ...

        تحيه طيبه .......

        سوف أبين في مقالي هذا علأقة القلب بالحب وفقا لما جاء بنهج القرأن الكريم المطهر.......ومقتيسا لبعض ما جاء في الكتب القديمه والقيمه الشارحه والمفسره....

        فالقلب يدلنا في عبارته على الحب كأن يهوى الأنسان بقلبه....وضعوا للحب أسماء كثيرة منها المحبة والهوى والصبوة والشغف والوجد والعشق والنجوى والشوق والوصب والاستكانة والود والخُلّة والغرام والهُيام والتعبد. وهناك أسماء أخرى كثيرة أمسكنا عن ذكرها التقطت من خلال ما ذكره المحبون في أشعارهم وفلتات ألسنتهم وأكثرها يعبر عن العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة.

        الهوى : يقال إنه ميْل النفس ، وفعْلُهُ: هَوِي، يهوى، هَوىً، وأما: هَوَىَ يَهوي فهو للسقوط، ومصدره الهُويّ.

        وأكثر ما يستعمل الهَوَى في الحبِّ المذموم، قال تعالى: (وأمَا من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإنَّ الجَنَّة هي المأْوى ) [النازعات 40-41] .

        وقد يستعمل في الحب الممدوح استعمالا مقيداً، منه قول النبي صلى الله عليه وسلم: [لا يؤْمن أحدكم حتى يكون هَواهُ تبعاً لما جئتُ بِه].صححه النووي

        وجاء في الصحيحين عن "عروة بن الزبير" - رضي الله عنه - قال: (كانت خولة بنت حكيم: من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم، فقالت "عائشة" رضي الله عنها : أما تستحي المرأة أن تهَبَ نفسها للرَّجُل؟ فلمّا نزلت ( تُرْجي من تشاء مِنْهُنَّ )(الأحزاب51 ) قلت: يا رسول الله ما أرى ربَّك إلا يُسارعُ في هواك "

        والصَّبْوة : وهي الميل إلى الجهل، فقد جاء في القرأن الكريم على لسان سيدنا "يوسف" عليه السلام قوله تعالى:

        ( وإلا تَصرفْ عني كيدَهن أصبُ إليهنَّ وأكنُ من الجاهلين ).[يوسف30]

        والصّبُوة غير الصّبابة التي تعني شدة العشق، ومنها قول الشاعر:

        تشكّى المحبون الصّبابة لَيْتني

        تحملت ما يلقون من بينهم وحدْي

        والشغف: هو مأخوذ من الشّغاف الذي هو غلاف القلب، ومنه قول الله تعالى واصفاً حال امرأة العزيز في تعلقها بيوسف عليه السلام ( قد شغفها حُباً ) ، قال "ابن عباس" رضي الله عنهما في ذلك: دخل حُبه تحت شغاف قلبها.

        محبة العبد لربه نور يقذفه الله في قلوب من يحب من عباده الصالحين حتى أن العبد ليجد حلاوة ذلك فلا يعبأ بما يلاقي من أذى في سبيل الله. إسمع قوله جل شأنه: ” ياأيّها الذين آمنوا مَن يَرتَدّ منكُم عَن دينِهِ فَسوفَ يأتي اللّه بِقوم يُحِبُّهُم ويُحِبّونَهُ أذِلّة على المُؤمنينَ أعِزَة على الكافرين ، يُجاهدونَ في سَبيلِ اللّه ولا يَخافونَ لومة لائِم ، ذلك فَضلُ اللّه يُؤتيهِ مَن يشاء واللّه واسِع عليم ” .
        وهكذا فإن محبة العبد لربه مقترنة بمحبة الله تعالى لعبده. ومحبة العبد لربه دليل على معرفته به ، قال الحسن البصري رضي الله عنه: من عرف ربه أحبه ، ومن عرف الدنيا زهد فيها ، والمؤمن لا يلهو حتى يغفل ، فإذا تفكر حزن.

        ولكن ما الدليل على صدق من يدعي محبة الله تعالى؟ إن جواب ذلك في كتاب الله: ” قُل إن كُنتُم تُحِبّون الله فاتّبِعوني يُحبِبكُم الله ويَغفر لَكُم ذنوبَكُم ، واللّه غَفور رَحيم ” (21) ، قال ذو النون المصري رضي الله عنه(22): من علامات المحب لله عز وجل متابعة حبيب الله صلى الله عليه وآله وسلم في أخلاقه وأفعاله وأوامره وسننه. ومن يصدق في محبته لله ولرسوله يرخص عنده كل غال في سبيل الله. إستمع قوله تعالى: ” قُل إن كانَ آباؤكُم وأبناؤكُم وإخوانُكُم وأزواجُكُم وعشيرَتُكُم وأموال اقتَرَفتُموها وَتِجارة تَخشونَ كسادَها ومَساكِنُ تَرضونَها أحَبّ إليكُم منَ اللّه ورسولِه وَجِهاد في سبيله فتَربّصوا حتى يأتي اللّه بأمرِه واللّهُ لا يَهدي القومَ الفاسِقينَ ” (23). وقد أحسن من قال:

        تعصي الإله وأنت تزعم حبــه لعمري إن ذا في القياس شنيع

        لو كان حبك صادقا لأطعتــه إن المحـب لمــــن يحب مطـيـع

        أتى أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال متى الساعة؟ قال له صلى الله عليه وآله وسلم: ” ماأعددتَ لها؟ ” قال ما أعددت لها كثير عمل ولكني أحِبّاللّه ورَسولِهِ ، قال: ” أنتَ معَ مَن أحبَبتَ ” (24) ، ففرح الصحابة بتلك البشرى فرحا شديدا لأن هذا الحديث بشرى عظيمة لمن أحب الله ورسوله ، فإن حب الله ورسوله لا يدانيه في الثواب عمل آخر. وعلى المؤمن أن ينظر إلى محبة الكفار لآلهتهم وأوليائهم مما سوى الله فيكون أشد حبا لله مما يحبون ، قال تعالى: ” ومِنَ النّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دونِ اللّهِ أندادا يُحِبّونَهُم كَحُبّ اللّه والّذين آمنوا أشَدّ حبا للّه ” (25).ـ

        - أختي الفاضله نورين ..... حقيقة مر بي هذا السؤال في أحدى فترات الحياه وقد سئل للعالم الفضيل الشيخ عبد المجيد الزنداني فأجاب عنه .....(ولكن هناك سر لانعرفه هل المقصود بالقرآن الكريم القلب هو القلب الذي نعرفه

        العضو اللذي يضخ الدم لأجزاء الجسم المختلفه هناك أشخاص نظرا لظروفهم

        الصحيه ينقل لهم قلب ) .... هذا سؤاللك المطروح للنقاش....
        س : هل مركز الإيمان والتصبر في الإنسان هو القلب ؟ وإذا كان كذلك فكيف الحال في عمليات نقل القلوب والقلوب الصناعية ؟ وهل القلب في القرآن والسنة هو هذا القلب ؟
        ج : اليوم فقط في الفجر وجدت جوابا جديدا كنت أبحث عنه , فمنذ مدة ونحن نتتبع هذا فأرسلنا واحدا من إخواننا إلى مركز إجراء العمليات الصناعية لتغيير القلوب الصناعية إلى أمريكا قال : لو تسمحون لي أن أقابل المرضى ؟ قالوا : لا نسمح لك ! لماذا ؟ أريد أن أقابلهم وأن أسألهم . فماذا حدث ؟ انزعجوا انزعاجا شديدا من طلبي ! فما السبب ؟ قالوا لي : أي معلومة تريدها نحن سنقدمها لك . قلنا : إن شاء الله ربنا سيكشف وسيجعل من هذا إعجازا علميا نتكلم عنه في الأعوام القادمة والأيام القادمة - إن شاء الله - هكذا وسترون وستذكرون . فأخذنا نتتبع فإذا بأستاذ بجامعة الملك عبد العزيز قال لي : أما سمعت الخبر ؟! قلت ما هو ؟ قال نشر في الجريدة منذ ثلاث سنوات ونصف . تقول الجريدة : إنهم اكتشفوا أن القلب ليس مضخة للدماء , بل هو مركز عقل وتعقل . الله أكبر أرني الجريدة سلمني الجريدة فأحضرها لي وهي موجودة عندي وهذا أول باب . مرت الأيام وإذا بمركز لتبديل القلوب بالأردن , فقلت هذه بلاد عربية لعلنا إن شاء الله يتيسر لنا معلومة , وأن نرى ذلك بأعيننا فأحد الأخوة من المتتبعين لهذا الموضوع قال : هل سمعت المؤتمر الصحفي لأول شخص بدل قلبه ؟ قلت : لا قال : عقد مؤتمر صحفي وقالوا : لو أنكم معنا في البيت تشاهدون سلوك هذا ما غبطتمونى على هذا . يبقى هناك شيء ولكنه ليس محل تركيز وأبحاث . اليوم في الفجر اتصل بي أحد الإخوة من الأطباء السعوديين يشتغل في عملية تغيير القلوب ويريد أن يعد بحثا عن هذا الموضوع , فأخذت أسأله : أنا أريد أن تركز على التغييرات العقلية التي تحدث والنفسية , والقدرة على الاختيار ماذا يحدث ؟ قال : أولا أريد أن أقول لك شيئا معلوما الآن عند العاملين في هذا الحقل وهو أن القلب الجديد لا تكون فيه أي عواطف ولا انفعالات .. كيف هذا الكلام ؟ قال : هذا القلب إذا قربت إليه خطرا بدا وكأنه لا شيء يهدده ! بينما الثاني يرعش وإذا قربت شيئا يحبه بدا وكأنك لم تقدم إليه شيئا . قلب بارد غير متفاعل مع سائر الجسد . فأقول : هذا إن شاء الله سيكشف عن كثير من أوجه الإعجاز وسيبين ما نبحث عنه واصبروا قليلا , فإن المسألة في بدايتها وهاهم يقولون : أكتشفوا في القلب هرمونات عاقلة , وهرمونات عاقلة ترسل رسائل عاقلة إلى الجسم كله وإن القلب مركز عقل وتعقل , وليس مجرد مضخة والله أعلم وإن موعدنا قريب بإذن الله

        المصدر الخاص بالسؤال المطروح " أنت تسأل والشيخ الزنداني يجيب حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة " للشيخ عبد المجيد الزنداني

        قال تعالى : ( وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً )الإسراء-36



        * اعذروني عن الأطاله ... والحديث عنه لأ ينتهي لأننا نرى المعجزات في عصرنا والتي تدل على عظمة خالق هذا الكون .... فهل نتبصر بها .....



        تحياتي وتقديري للجميع.....










        تعليق

        • نورين
          عضو فعال
          • Jan 2001
          • 192

          #5
          اشكر الأخ خالد البديوي على مشاركته القيمه وعلى المعلومات التي ذكرها

          وفعلا اشياء كثيره بهذا الكون نجهلها فالله تعالى هو بكل شئ عليم وكل يوم

          تنكشف حقائق عن هذا الكون ولكن بالنسبه للأشخاص اللذين ينقل لهم قلوب

          فربما ليس لأن القلب المنقول ليس به مشاعر ولكن هناك عامل نفسي مهم

          فالشخص المنقول له قلب يرفض هذا القلب بداخله لأنه يشعر انه غريب عليه

          وليس قلبه وكذلك الجسم يرفضه لأنه جسم غريب مما يضطر الأطباء لإعطاء

          المريض ادويه كيميائيه حتى تعمل على التخفيف من رفض الجسم لهذا العضو

          الغريب وللأدويه الكيميائيه كما هومعلوم آثار جانبيه سيئه جدا

          فغالبا يعاني الشخص المنقول له قلب من اكتئاب شديد ويئس من الحياه

          فربما لذلك يعتقد ان قلب هذا الشخص لأنه منقول بارد ولا مشاعر لديه

          بينما السبب يعود لظروفه الصحيه والنفسيه

          حفظ الله تعالى قلوب الجميع سواء من النواحي الصحيه او النفسيه
          آخر تعديل بواسطة نورين; 19-04-2001, 11:12 PM.
          عندما تسقط موجه الحزن
          فجأه من السماء كسحابه باكيه
          تسقي الزهور التي تحني رأسها
          وتلف التل الأخضر بضباب إبريل
          أغرقي حزنك عند ورده الصباح

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...