****أطفالنا .. والتربيه .. بين العنف والتسيب ****

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • دلوعه الشرقية
    عضو متميز
    • Apr 2005
    • 9185

    #1

    ****أطفالنا .. والتربيه .. بين العنف والتسيب ****

    بســــم الله الرحمن الرحيم

    أطفالنا .. والتربيه .. بين العنف والتسيب



    الأســــره هي المصنع الحقيقي لأجيال الوطن المستقبليه .. وهي التي تصيغ أشكال وألوان الوطن المستقبليه عبر تنشئتها .. وتربيتها لأطفال اليوم .. أجيال المستقبل .. سواء أكانت أجيالا ناهضه تستطيع تحمل مسؤولياتها تجاه الوطن والمجتمع دون أمراض تربويه مزمنه .. وسلوكيات خاطئه .. أو كانت أجيالا مهزومة أمام نفسها .. وبالتالي لا تعطي للوطن والمجتمع الخير المأمول منها
    ويقع على كاهل الوالدين .. الأب والأم .. مسؤولية هذه التربيه .. وربما تحمل جزءا من نتائجها .. أكانت سلبيه أو إيجابيه
    وقد تختلف أساليب التربيه من اسرة إلى أخرى .. حسب أساليب كل اسره ..
    فمنها الأسر التي تنتهج اسلوب العنف والشده كأسلوب تربوي مع أطفالها
    ومنها الأسر التي تنتهج أسلوب التسيب والتساهل كأسلوب تربوي مع أطفالها
    ولكل منهما عيوبه .. وإن ظهرت أو برزت بعض المزايا هنا وهناك
    فالأسلوب العنيف في التربيه مع الطفل .. يؤدي إلى إصابة الطفل بفقدان لشخصيته .. سواء في طفولته .. أو عند كبره .. ويصاب بعقدة الخوف .. وربما الجنوح هو أيضا للعنف عندما يكبر
    هذا بالأضافة إلى ميوله العدوانيه .. وانطوائيته .. وعدم القدرة على اتخاذ القرار في حياته العمليه .. وسير العديد منهم في طرق الأنحراف الخلقي
    وتتنوع المبررات التي يسوقها الوالدين تجاه استخدامهما للعنف كوسيلة للتربيه مع الأبناء .. من أن طبيعة الطفل عدوانيه .. مرورا إلى أن الطفل شقي وما يجيبه إلا العصا
    كذلك تتنوع أساليب العنف .. من ضرب مبرح .. إلى جلد .. إلى تربيط بالحبال .. أو حبس بأحد الغرف المظلمه .. إلى ما سواها من الأساليب التي قد لا يحتملها الكبار أنفسهم .. فما بالنا بالأطفال ..؟؟
    فالأسلوب المتسيب المتهاون المتراخي .. الذي يغض الطرف عن كل تصرفات الأطفال بحريه .. يؤدي إلى ميوعة الطفل ودلعه الزائد عن الحدود في صغره .. وصولا إلى هشاشته على مواجهة متطلبات الحياة وإعتماده على نفسه وعجزه عن اتخاذ قرار في حياته العمليه عندما يكبر
    إضافة إلى ذلك .. يسير في حياته العمليه والأجتماعيه بخطوات فاشله عندما يكبر .. نتيجة لهذه التربيه في صغره
    وتتنوع أيضا مبررات هذه الوسيله للتربيه من قبل الآباء والأمهات .. فهي تبدأ من كون الطفل هو البكر .. أو الوحيد .. أو حتى آخر العنقود .. إنتهاء بأن الطفل مزاجه حاد ويبكي إذا لم يحصل على مبتغاه .

    وتتنوع أساليب الدلع .. من تسيب تام لأمر تربية الطفل .. إلى تحقيق كافة رغباته ومتطلباته .. الماديه .. دون أن يكون هناك أي تنبيه أو تحذي عند الوقوع في خطأ


    وهنا نصبح بين شكلين متناقضين للتربيه .. ينتجان أجيالا قاصره في مدى ادراكها وتحملها لأعباء المستقبل .. نحو أنفسهم ونحو مجتمعهم وأوطانهم


    والآن اسمحوا لي بطرح هذه التساؤلات


    1- هل لأسلوبي العنف .. والتسيب .. أي مزايا ايجابيه ..؟؟

    2- هل يعتبر الأسلوبان من أساليب التربيه الشائعه بين مجتمعاتنا ..؟؟

    3- ما هي تأثيرات كل اسلوب على أجيال المستقبل .. والأجيال التاليه .. بحكم أنهم سيكونون أيضا آباء وأمهات ؟؟

    4- هل يترك العنف عند الطفل أي آثار نفسيه يحملها معه عند كبره .. وتتسبب له في مشاكل مستقبليه ؟؟

    5- ما مدى تأثير اللين على مواجهة الطفل عند كبره لمشاكل الحياه ؟؟

    6- ما هي الأساليب التربويه الناجحه مع نوعيات الأطفال التي تظهر ميلا نحو العبث والمشاغبه في سن الطفوله ؟؟

    7- وما هي الأساليب التربويه الناجحه مع نوعيات الأطفال التي تتسم بالميوعه وحب تحقيق الرغبات ؟

    8- من هو السبب في ميل الطفل للمشاغبه والعبث .. وكذلك للدلع وفرض متطلباته ؟؟

    9 - برأيكم .. هل لوجود المربيات حاليا أي تأثير على تربية الأطفال من هذان الأسلوبان ؟؟


    أتمنى لكم مع موضوع نفاشنا وحوارنا كل المتعه والفائده

  • ساعة صفا
    عضو متميز
    • Feb 2005
    • 6168

    #2
    الرد: ****أطفالنا .. والتربيه .. بين العنف والتسيب ****

    اضيف في الأساس بواسطة دلوعه الشرقية
    بســــم الله الرحمن الرحيم


    أطفالنا .. والتربيه .. بين العنف والتسيب



    الأســــره هي المصنع الحقيقي لأجيال الوطن المستقبليه .. وهي التي تصيغ أشكال وألوان الوطن المستقبليه عبر تنشئتها .. وتربيتها لأطفال اليوم .. أجيال المستقبل .. سواء أكانت أجيالا ناهضه تستطيع تحمل مسؤولياتها تجاه الوطن والمجتمع دون أمراض تربويه مزمنه .. وسلوكيات خاطئه .. أو كانت أجيالا مهزومة أمام نفسها .. وبالتالي لا تعطي للوطن والمجتمع الخير المأمول منها
    ويقع على كاهل الوالدين .. الأب والأم .. مسؤولية هذه التربيه .. وربما تحمل جزءا من نتائجها .. أكانت سلبيه أو إيجابيه
    وقد تختلف أساليب التربيه من اسرة إلى أخرى .. حسب أساليب كل اسره ..
    فمنها الأسر التي تنتهج اسلوب العنف والشده كأسلوب تربوي مع أطفالها
    ومنها الأسر التي تنتهج أسلوب التسيب والتساهل كأسلوب تربوي مع أطفالها
    ولكل منهما عيوبه .. وإن ظهرت أو برزت بعض المزايا هنا وهناك
    فالأسلوب العنيف في التربيه مع الطفل .. يؤدي إلى إصابة الطفل بفقدان لشخصيته .. سواء في طفولته .. أو عند كبره .. ويصاب بعقدة الخوف .. وربما الجنوح هو أيضا للعنف عندما يكبر
    هذا بالأضافة إلى ميوله العدوانيه .. وانطوائيته .. وعدم القدرة على اتخاذ القرار في حياته العمليه .. وسير العديد منهم في طرق الأنحراف الخلقي
    وتتنوع المبررات التي يسوقها الوالدين تجاه استخدامهما للعنف كوسيلة للتربيه مع الأبناء .. من أن طبيعة الطفل عدوانيه .. مرورا إلى أن الطفل شقي وما يجيبه إلا العصا
    كذلك تتنوع أساليب العنف .. من ضرب مبرح .. إلى جلد .. إلى تربيط بالحبال .. أو حبس بأحد الغرف المظلمه .. إلى ما سواها من الأساليب التي قد لا يحتملها الكبار أنفسهم .. فما بالنا بالأطفال ..؟؟
    فالأسلوب المتسيب المتهاون المتراخي .. الذي يغض الطرف عن كل تصرفات الأطفال بحريه .. يؤدي إلى ميوعة الطفل ودلعه الزائد عن الحدود في صغره .. وصولا إلى هشاشته على مواجهة متطلبات الحياة وإعتماده على نفسه وعجزه عن اتخاذ قرار في حياته العمليه عندما يكبر
    إضافة إلى ذلك .. يسير في حياته العمليه والأجتماعيه بخطوات فاشله عندما يكبر .. نتيجة لهذه التربيه في صغره
    وتتنوع أيضا مبررات هذه الوسيله للتربيه من قبل الآباء والأمهات .. فهي تبدأ من كون الطفل هو البكر .. أو الوحيد .. أو حتى آخر العنقود .. إنتهاء بأن الطفل مزاجه حاد ويبكي إذا لم يحصل على مبتغاه .

    وتتنوع أساليب الدلع .. من تسيب تام لأمر تربية الطفل .. إلى تحقيق كافة رغباته ومتطلباته .. الماديه .. دون أن يكون هناك أي تنبيه أو تحذي عند الوقوع في خطأ


    وهنا نصبح بين شكلين متناقضين للتربيه .. ينتجان أجيالا قاصره في مدى ادراكها وتحملها لأعباء المستقبل .. نحو أنفسهم ونحو مجتمعهم وأوطانهم


    والآن اسمحوا لي بطرح هذه التساؤلات


    1- هل لأسلوبي العنف .. والتسيب .. أي مزايا ايجابيه ..؟؟

    اني اعتقد ان هذين الاسلوبين ناجحين ولكن في حالات محددة
    يعتبر فيها ان تلك الوسائل اخر وسيلة يمكن ان يتخذها الاهل مع ابنائهم عندما تفشل كل المحاولات التربوية الاخرى

    2- هل يعتبر الأسلوبان من أساليب التربيه الشائعه بين مجتمعاتنا ..؟؟

    هوهووه حدثي ولا حرج
    والا لما نشاهد ان العنف في سلوك الابناء في المدرسة او اثناء اللعب مع اصحابهم

    3- ما هي تأثيرات كل اسلوب على أجيال المستقبل .. والأجيال التاليه .. بحكم أنهم سيكونون أيضا آباء وأمهات ؟؟

    من شاب على شئ شاب عليه


    4- هل يترك العنف عند الطفل أي آثار نفسيه يحملها معه عند كبره .. وتتسبب له في مشاكل مستقبليه ؟؟

    طبعا ومن الممكن ان ينعكس على المحيط الذي يعيش فيه

    5- ما مدى تأثير اللين على مواجهة الطفل عند كبره لمشاكل الحياه ؟؟

    6- ما هي الأساليب التربويه الناجحه مع نوعيات الأطفال التي تظهر ميلا نحو العبث والمشاغبه في سن الطفوله ؟؟

    اعتقد ان اشغال ذهن الطفل بالاشياء المفيدة وتنميه قدراته العقلية سواء في وعه في المعاهد او النوادي الرياضية اواي نشاط يمكن ان يستفيد منه الطفل ويبرز قدراته ويفرغ الشحنات السيئة
    وبالتالي تنمية تلك المواهب

    7- وما هي الأساليب التربويه الناجحه مع نوعيات الأطفال التي تتسم بالميوعه وحب تحقيق الرغبات ؟

    00000000000000000000

    8- من هو السبب في ميل الطفل للمشاغبه والعبث .. وكذلك للدلع وفرض متطلباته ؟؟

    1- تربية الاهل وطبيعة حياة الاهل
    2-المجتمع الذي يعيش فيه الطفل
    3- المقارنة بالنسبة لابناء جيله والمحاولة لابراز نفسه من خلالهم

    9 - برأيكم .. هل لوجود المربيات حاليا أي تأثير على تربية الأطفال من هذان الأسلوبان ؟؟

    انهم من اسوا الوسائل التي يمكن الاعتماد عليها في تربية الاطفال


    أتمنى لكم مع موضوع نفاشنا وحوارنا كل المتعه والفائده



    اختي دلوعة لقد استمتعت حقا بموضوعك وللاسف ان تلك المواضيع لم يتواجد لها حلولا جذريا وخاصة ان كل جيل من الاطفال ياتي بعقلية اصعب من الجيل السابق
    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

    تعليق

    • دلوعه الشرقية
      عضو متميز
      • Apr 2005
      • 9185

      #3
      الرد: ****أطفالنا .. والتربيه .. بين العنف والتسيب ****

      عزيزتي ساعه صفا أنبسطت كثير أنك أستمتعتي بمواضعي .
      ومشكورة على المرور .
      يسلموووو .
      يعطيك ألف ألف عافية .

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...