عادت ظاهرة الشعر الطويل إلى المجتمع الكرواتي بعد أن كاد ينقرض بسبب ظاهرة الكوافير واتجاه البنات لموضات قص الشعر على النمط الغربي واستخدام دهانات ومحاليل كان أكثرها مضرا، وما لازمها من تساقط للشعر لدى النساء، الأمر الذي دفع الكثيرات للجوء لوضع شعر مستعار لإخفاء القروح والفجوات التي أحدثتها الكيمياويات على رؤوسهن وشعورهن. وقد بدأت كثير من الجمعيات النسائية ووسائل الإعلام بتشجيع «العودة للطبيعة».
والدعوة إلى استخدام الزيوت الطبيعية، كما كانت تفعل الجدات. وحددت جائزة سنوية لأطول شعر في كرواتيا. وكانت هذا العام من نصيب ماجدولينا أندريتش، 17 سنة، وهي من مواليد منطقة فيشي غراد البوسنية، التي وصل طول شعرها إلى 196 سنتمترا (حوالي مترين). وهي تدرس في المعهد الثانوي ايفو أندريتش (الحاصل جائزة نوبل للآداب سنة 1960).
وقالت ماجدولينا إنها لم تذهب للكوافير في حياتها ولذلك تتمتع بشعر قوي وغزير وطويل. لكنها أقرت بأنها تلجأ لحمل شعرها بين يديها عند المشي في الشارع وكأنها تحمل عباءة، إلا أن فضول الناس وثناءهم يعوضها عن كل ما تلقاه من عنت بسبب شعرها الطويل.
والدعوة إلى استخدام الزيوت الطبيعية، كما كانت تفعل الجدات. وحددت جائزة سنوية لأطول شعر في كرواتيا. وكانت هذا العام من نصيب ماجدولينا أندريتش، 17 سنة، وهي من مواليد منطقة فيشي غراد البوسنية، التي وصل طول شعرها إلى 196 سنتمترا (حوالي مترين). وهي تدرس في المعهد الثانوي ايفو أندريتش (الحاصل جائزة نوبل للآداب سنة 1960).
وقالت ماجدولينا إنها لم تذهب للكوافير في حياتها ولذلك تتمتع بشعر قوي وغزير وطويل. لكنها أقرت بأنها تلجأ لحمل شعرها بين يديها عند المشي في الشارع وكأنها تحمل عباءة، إلا أن فضول الناس وثناءهم يعوضها عن كل ما تلقاه من عنت بسبب شعرها الطويل.
الشرق الاوسط

تعليق