اعلن "تنظيم القاعدة في بلاد الرافيدن" اليوم الخميس 23-6-2005 عبر موقع اسلامي على الانترنت ان عبدالله محمد راشد الرشود، احد ابرز المطلوبين في السعودية، قتل اثناء مشاركته في القتال في مدينة القائم القريبة من الحدود السورية، هذا في وقت راح فيه 15 شخصا على الاقل ضحية انفجار ثلاث سيارات مفخخة في بغداد، واصيب كذلك نحو 50 اخرين بجروح.
ومن جانب آخر، من المقرر أن يصل إبراهيم الجعفري اليوم إلى العاصمة الأمريكية حيث سيستقبله الرئيس جورج بوش غدا الجمعة في البيت الابيض في حين يزداد عدد الاميركيين المعارضين للوجود العسكري في العراق.
وهذه المرة الاولى التي يلتقي فيها الجعفري الرئيس الاميركي منذ تعيينه في منصبه في ابريل/نيسان الماضي. وترمي زيارته لواشنطن الى تأكيد الاهمية التي توليها ادارة بوش لتشكيل مؤسسات عراقية مستقلة في وقت سريع.
وسيطلع الجعفري على نسخة من الدستور الاميركي في دار المحفوظات الوطنية. وبعد لقاءاته اليوم الخميس في البيت الابيض سيعقد الجعفري مع الرئيس الاميركي مؤتمرا صحافيا.
ويريد الرئيس الجمهوري اقناع الاميركيين بضرورة ابقاء اكثر من 130 الف جندي في العراق ويرفض وضع جدول زمني للانسحاب من هذا البلد. وقد قتل اكثر من 1700 جندي منذ شن الحرب على هذا البلد في اذار/مارس 2003.
وتثبت اخر الاستطلاعات ان غالبية الرأي العام الاميركي تعارض سياسة بوش في العراق وتعتبر انه ما كان يجب شن حرب. كما ان شعبية بوش الذي اعيد انتخابه لولاية ثانية في نوفمبر/تشرين الثاني وصلت الى ادنى مستوياتها.
وقال السناتور جوزف بيدن الديموقراطي الذي كشف طموحاته للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2008 "لم يعد الاميركيون يثقون بقدرتنا على تحقيق هدفنا.
وذا فقدنا ثقتهم لن نتمكن من البقاء وانهاء مهمتنا. نحتاج الى سنة لانهاء مهمتنا وعلينا ان نقول ذلك بصراحة لنحظى بالدعم اللازم".
ولن يتمكن بوش من ترشيح نفسه لولاية اخرى لكن البرلمانيين في حزبه قلقون من عواقب الاستياء الشعبي على انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني/نوفمبر 2006.
ومن جانب آخر، من المقرر أن يصل إبراهيم الجعفري اليوم إلى العاصمة الأمريكية حيث سيستقبله الرئيس جورج بوش غدا الجمعة في البيت الابيض في حين يزداد عدد الاميركيين المعارضين للوجود العسكري في العراق.
وهذه المرة الاولى التي يلتقي فيها الجعفري الرئيس الاميركي منذ تعيينه في منصبه في ابريل/نيسان الماضي. وترمي زيارته لواشنطن الى تأكيد الاهمية التي توليها ادارة بوش لتشكيل مؤسسات عراقية مستقلة في وقت سريع.
وسيطلع الجعفري على نسخة من الدستور الاميركي في دار المحفوظات الوطنية. وبعد لقاءاته اليوم الخميس في البيت الابيض سيعقد الجعفري مع الرئيس الاميركي مؤتمرا صحافيا.
ويريد الرئيس الجمهوري اقناع الاميركيين بضرورة ابقاء اكثر من 130 الف جندي في العراق ويرفض وضع جدول زمني للانسحاب من هذا البلد. وقد قتل اكثر من 1700 جندي منذ شن الحرب على هذا البلد في اذار/مارس 2003.
وتثبت اخر الاستطلاعات ان غالبية الرأي العام الاميركي تعارض سياسة بوش في العراق وتعتبر انه ما كان يجب شن حرب. كما ان شعبية بوش الذي اعيد انتخابه لولاية ثانية في نوفمبر/تشرين الثاني وصلت الى ادنى مستوياتها.
وقال السناتور جوزف بيدن الديموقراطي الذي كشف طموحاته للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2008 "لم يعد الاميركيون يثقون بقدرتنا على تحقيق هدفنا.
وذا فقدنا ثقتهم لن نتمكن من البقاء وانهاء مهمتنا. نحتاج الى سنة لانهاء مهمتنا وعلينا ان نقول ذلك بصراحة لنحظى بالدعم اللازم".
ولن يتمكن بوش من ترشيح نفسه لولاية اخرى لكن البرلمانيين في حزبه قلقون من عواقب الاستياء الشعبي على انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني/نوفمبر 2006.