المودة والمحبة
انهما من المعاني السامية بين بني البشر
وبدونهما تظل الحياة بلا طعم ولا لون ولا رائحة
وتتعمق هذه المعاني في النفس الانسانية حينما تكون
خالية من شوائب الحقد والحسد والكراهية والبغض
فعندما تكون ذا روح رقيقة جميلة وتستطيع
الاحساس بالجمال والنقاء في كل شيء
تستطيع ان تجعل من الحياة جنة خضراء
يحفها الحب والود والوفاء والاعتراف
بوجود الاخر الذي يبادلك المشاعر والاحاسيس نفسها .
فالانسان المرح اوالمحبوب هو الذي يمتلك بين جوانحه
قلبا هو ملتقى هذه المشاعر والاحاسيس السامية
وفي هذا القلب جرس يقرع باستمرار لينبه الانسان
بانسانيته فهو محبوب فطريا لهذه المعاني
وليس في قاموسه الا الطهر والصفاء والنقاء .
فالبسمة الرقيقة والضحكة البريئة والنظرة الصادقة
تزوّد هذا القلب بخفقات الحياة البشرية الجميلة .
ولولا هذا القاموس لم تكن الحياة
مليئة بالعطاء والتطور والابداع .
ياسمين














تعليق