منذ ان انتقلت الفنانة سميرة احمد الى الدراما التلفزيونية حرصت على ان يكون ما تقدمه فيها، امتداداً لما قدمته في السينما، ما جعل ما قدمته للشاشة الصغيرة من مسلسلات من اكثر الأعمال جماهيرية. ومنها مسلسلات: «غداً تتفتح الزهور»، «ضد التيار»، «امرأة من زمن الحب»، «اميرة في عابدين»، «يا ورد مين يشتريك»، وهي تصور الآن المسلسل الجديد «احلام في البوابة» تأليف اسامة انور عكاشة وإخراج السوري هيثم حقي.
في حوار عن مسلسلها الجديد هذا تقول سميرة احمد: «تقع احداثه في 30 حلقة ويشارك في بطولته نخبة كبيرة من النجوم، منهم يوسف شعبان ومعالي زايد وعزت ابو عوف وسميرة عبدالعزيز وزيزي البدراوي وسواهم. ويشارك فيه مجموعة من الوجوه الجديدة. ويقوم بوضع الألحان والموسيقى التصويرية للمسلسل الموسيقار عمار الشريعي. ألعب في المسلسل شخصية محامية تدافع عن البسطاء من الناس في الحي الذي تسكنه، حي بوابة المتولي، وذلك بعد ان تأتي من المنصورة للإقامة هنا اذ تمتلك بيتاً. و»احلام» وهو اسم الشخصية التي اجسدها في المسلسل امرأة مطلقة ولديها اولاد وطليقها متزوج من امرأة اخرى غيرها».
> حي عابدين وحي المتولي ما الفرق بينهما، خصوصاً ان كليهما من الأحياء الشعبية التي غالباً ما يشبه بعضها بعضاً؟
- الفرق ان حي عابدين حي شعبي، اما حي بوابة المتولي فهو وإن كان ايضاً حياً شعبياً إلا انه تاريخي تشعر داخله ومن خلال الآثار الموجودة فيه بعبق التاريخ وعراقته. ثم ان الأحداث في كل منهما تختلف بعضها عن بعض.
> هذا هو المسلسل الثالث الذي يجمع بينك وبين المؤلف اسامة انور عكاشة خلال خمس سنوات فقط. هل معنى هذا انه سيكون بينكما «دويتو» فني؟
- نعم هذا المسلسل هو الثالث لي معه بعد «امرأة من زمن الحب» و»اميرة في عابدين» وأتمنى ان يكون بيني وبينه اكثر من عمل في المستقبل، فهو كاتب كبير، وكل فنان يتمنى العمل معه لأن اعماله دائماً تحقق النجاح على كل المستويات، وهناك تواصل وتوافق فكري بيني وبين سيناريوهاته.
مصري / سوري
> لماذا تم اختيار مخرج سوري لإخراج هذا المسلسل؟ ومن الذي اختاره؟
- فكرة اختيار المخرج السوري هيثم حقي لإخراج هذا المسلسل كانت في بالنا جميعاً انا والمؤلف والمنتج صفوت غطاس. واختياره جاء بالإجماع لأننا كنا نتابع اعماله من خلال الفضائيات وهي اعمال متميزة جداً حققت نجاحاً كبيراً، ومنها «خان الحرير» الذي عرض في جزءين، وحقق عند عرضه نجاحاً منقطع النظير على مستوى العالم العربي كله. ثم لماذا لا يقوم مخرج سوري بإخراج مسلسل مصري، فالتعاون الثقافي والفني بين الدول العربية هدف ننشده جميعاً ونطالب به.
> هل يمكن مخرجاً سورياً ان يكون ملماً بتفاصيل الحياة اليومية للشعب المصري وينجح في نقلها الى الشاشة؟
- المخرج هيثم حقي يعرف كل شيء عن مصر، ويعرف تماماً مفردات الحياة المصرية، وهو يحب مصر كثيراً، ومتفاعل مع كل ما يدور فيها. ويشعر بأنه سيقدم عملاً يحترم فنه، اضافة الى ان مؤلف المسلسل اسامة انور عكاشة كتب كل شيء في السيناريو وكذلك الحوار في تفاصيله. وعطفاً على ذلك فإن هيثم حقي شاهد معي الأماكن الطبيعية التي تدور فيها احداث المسلسل وتعرف الى شكل الحياة فيها.
> وهل تشارك جهة سورية في انتاج المسلسل؟
- هناك كلام حول مشاركة احدى الجهات الإنتاجية في سورية في انتاج هذا المسلسل، وربما يتم التوصل الى اتفاق حول ذلك مع منتج المسلسل صفوت غطاس خلال الأيام المقبلة.
> القاعدة العريضة من الجمهور المصري حرمت في رمضان الماضي من مشاهدة مسلسل «يا ورد مين يشتريك»، فهل اتخذت ضمانات لئلا يتكرر ذلك مع «احلام البوابة»؟
- لا يوجد شيء اسمه ضمانات ولكنني وضعت في عقدي شرطاً هو ان يعرض المسلسل على الشاشة المصرية الأرضية في رمضان المقبل بالتزامن مع القنوات الفضائية.
في حوار عن مسلسلها الجديد هذا تقول سميرة احمد: «تقع احداثه في 30 حلقة ويشارك في بطولته نخبة كبيرة من النجوم، منهم يوسف شعبان ومعالي زايد وعزت ابو عوف وسميرة عبدالعزيز وزيزي البدراوي وسواهم. ويشارك فيه مجموعة من الوجوه الجديدة. ويقوم بوضع الألحان والموسيقى التصويرية للمسلسل الموسيقار عمار الشريعي. ألعب في المسلسل شخصية محامية تدافع عن البسطاء من الناس في الحي الذي تسكنه، حي بوابة المتولي، وذلك بعد ان تأتي من المنصورة للإقامة هنا اذ تمتلك بيتاً. و»احلام» وهو اسم الشخصية التي اجسدها في المسلسل امرأة مطلقة ولديها اولاد وطليقها متزوج من امرأة اخرى غيرها».
> حي عابدين وحي المتولي ما الفرق بينهما، خصوصاً ان كليهما من الأحياء الشعبية التي غالباً ما يشبه بعضها بعضاً؟
- الفرق ان حي عابدين حي شعبي، اما حي بوابة المتولي فهو وإن كان ايضاً حياً شعبياً إلا انه تاريخي تشعر داخله ومن خلال الآثار الموجودة فيه بعبق التاريخ وعراقته. ثم ان الأحداث في كل منهما تختلف بعضها عن بعض.
> هذا هو المسلسل الثالث الذي يجمع بينك وبين المؤلف اسامة انور عكاشة خلال خمس سنوات فقط. هل معنى هذا انه سيكون بينكما «دويتو» فني؟
- نعم هذا المسلسل هو الثالث لي معه بعد «امرأة من زمن الحب» و»اميرة في عابدين» وأتمنى ان يكون بيني وبينه اكثر من عمل في المستقبل، فهو كاتب كبير، وكل فنان يتمنى العمل معه لأن اعماله دائماً تحقق النجاح على كل المستويات، وهناك تواصل وتوافق فكري بيني وبين سيناريوهاته.
مصري / سوري
> لماذا تم اختيار مخرج سوري لإخراج هذا المسلسل؟ ومن الذي اختاره؟
- فكرة اختيار المخرج السوري هيثم حقي لإخراج هذا المسلسل كانت في بالنا جميعاً انا والمؤلف والمنتج صفوت غطاس. واختياره جاء بالإجماع لأننا كنا نتابع اعماله من خلال الفضائيات وهي اعمال متميزة جداً حققت نجاحاً كبيراً، ومنها «خان الحرير» الذي عرض في جزءين، وحقق عند عرضه نجاحاً منقطع النظير على مستوى العالم العربي كله. ثم لماذا لا يقوم مخرج سوري بإخراج مسلسل مصري، فالتعاون الثقافي والفني بين الدول العربية هدف ننشده جميعاً ونطالب به.
> هل يمكن مخرجاً سورياً ان يكون ملماً بتفاصيل الحياة اليومية للشعب المصري وينجح في نقلها الى الشاشة؟
- المخرج هيثم حقي يعرف كل شيء عن مصر، ويعرف تماماً مفردات الحياة المصرية، وهو يحب مصر كثيراً، ومتفاعل مع كل ما يدور فيها. ويشعر بأنه سيقدم عملاً يحترم فنه، اضافة الى ان مؤلف المسلسل اسامة انور عكاشة كتب كل شيء في السيناريو وكذلك الحوار في تفاصيله. وعطفاً على ذلك فإن هيثم حقي شاهد معي الأماكن الطبيعية التي تدور فيها احداث المسلسل وتعرف الى شكل الحياة فيها.
> وهل تشارك جهة سورية في انتاج المسلسل؟
- هناك كلام حول مشاركة احدى الجهات الإنتاجية في سورية في انتاج هذا المسلسل، وربما يتم التوصل الى اتفاق حول ذلك مع منتج المسلسل صفوت غطاس خلال الأيام المقبلة.
> القاعدة العريضة من الجمهور المصري حرمت في رمضان الماضي من مشاهدة مسلسل «يا ورد مين يشتريك»، فهل اتخذت ضمانات لئلا يتكرر ذلك مع «احلام البوابة»؟
- لا يوجد شيء اسمه ضمانات ولكنني وضعت في عقدي شرطاً هو ان يعرض المسلسل على الشاشة المصرية الأرضية في رمضان المقبل بالتزامن مع القنوات الفضائية.
دار الحياة





تعليق