السلام عليكم........
لكل شعب من الشعوب روحه العامة وخصائصه التي تميزه عن باقي الشعوب والأمم ، وهذه الروح تكشف عن نفسها في اللغة والدين والتراث الشعبي والأساطير والفن والأدب وقواعد الأخلاق السائدة والعرف الاجتماعي والقانون . وهذه الروح العامة لأي شعب تدخل في نطاق بحث ما يسمى بـ " علم نفس الشعوب
وهى الخصائص التي تجعل المواطن النرويجي مثلا ينظر إلى الأمور نظرة تختلف عن نظرة الإيطالي أو الياباني أو الصيني أو الكندي أو الأمريكي أو الإنجليزي أو الفرنسي ....الخ ، وتجعل المواطن المصري والعربي يختلف في نظرته للأمور عن باقي خلق الله في سائر أنحاء المعمورة على الرغم من أن كل ما يصبو إليه ويطمح لا يختلف كثيرا عن أبسط الحقوق والطموحات التي يصبو إليها ويحصل عليها أي مواطن في كل المجتمعات
المتحضرة : حياة آدمية كريمة ـ مسكن مناسب وتعليم جيد ورعاية طبية لا تقل في مستواها عن مستوى أي مستشفى أو عيادة حيوانات في كندا أو أمريكا أو إنجلترا أو فرنسا ، وحقه في فرصة عمل تتناسب مع قدراته الشخصية وكفاءته العلمية وليس لأنه ابن فلان الوزير أو قريب علان الأمير ........... ولا يحرم من وظيفة مرموقة لأنه والعياذ بالله "غير لائق إجتماعياً"
ماذا يفعل الشباب العربي بعد ان......
أنتجت لنا في النهاية ثقافة القهر والتخلف والخنوع والتكاسل والتواكل وبعد أن ساد التفكير الخرافي وضربت جذوره في الأرض منذ قرون ، وبعد كل هذا هل يحق لنا أن نلوم شبابنا التائه الضائع إذا ما جرى يلهث وراء فيديو كليب لنانسي عجرم أو روبي!!.
ماذا عساه أن يفعل وقد ولد وعاش وسط قوانين الطوارئ التي تحولت في كثير من بلداننا العربية إلى قاعدة بدلا من أن تكون إستثناءً ؟!!
كيف يستقيم العمل بقوانين الطوارئ لسنوات وعقود كثيرة مع التشدق بدعاوى الحرية والديمقراطية التي يسمعها شبابنا صباحا ومساءا ؟!! إنهما ضدان وقطبان متنافران لا يجتمعان .
ماذا عساه أن يفعل وهو يرى الرئيس الليبي معمر القدافي يلقى محاضرة عن الديمقراطية على الملوك والرؤساء العرب ، ويصف الفلسطينيين بالغباء؟!! . . . القذافي رمز الدكتاتورية في العالم العربي أصبح يحاضر في الديمقراطية!!
وماذا عساه أن يفعل بعد أن خذله الكبار أصحاب القرار وأهل الحل والعقد من كل التيارات السياسية والدينية والمذهبية السياسية والمذهبية الدينية والمثقفين الذين غرقوا جميعا في بحيرة المصطلحات ............
إنني أشفق على الجيل الحالي من الشباب العربي ـ مستقبل الأمة ـ وأرثى لحاله وهو المعنى أساسا بموضوع مقالي . هذا الشباب الذي يمثل نحو نصف عدد سكان العالم العربي (تحت سن العشرين) ويجد نفسه ضحية ...............
تحياتي..........
لكل شعب من الشعوب روحه العامة وخصائصه التي تميزه عن باقي الشعوب والأمم ، وهذه الروح تكشف عن نفسها في اللغة والدين والتراث الشعبي والأساطير والفن والأدب وقواعد الأخلاق السائدة والعرف الاجتماعي والقانون . وهذه الروح العامة لأي شعب تدخل في نطاق بحث ما يسمى بـ " علم نفس الشعوب
وهى الخصائص التي تجعل المواطن النرويجي مثلا ينظر إلى الأمور نظرة تختلف عن نظرة الإيطالي أو الياباني أو الصيني أو الكندي أو الأمريكي أو الإنجليزي أو الفرنسي ....الخ ، وتجعل المواطن المصري والعربي يختلف في نظرته للأمور عن باقي خلق الله في سائر أنحاء المعمورة على الرغم من أن كل ما يصبو إليه ويطمح لا يختلف كثيرا عن أبسط الحقوق والطموحات التي يصبو إليها ويحصل عليها أي مواطن في كل المجتمعات
المتحضرة : حياة آدمية كريمة ـ مسكن مناسب وتعليم جيد ورعاية طبية لا تقل في مستواها عن مستوى أي مستشفى أو عيادة حيوانات في كندا أو أمريكا أو إنجلترا أو فرنسا ، وحقه في فرصة عمل تتناسب مع قدراته الشخصية وكفاءته العلمية وليس لأنه ابن فلان الوزير أو قريب علان الأمير ........... ولا يحرم من وظيفة مرموقة لأنه والعياذ بالله "غير لائق إجتماعياً"
ماذا يفعل الشباب العربي بعد ان......
أنتجت لنا في النهاية ثقافة القهر والتخلف والخنوع والتكاسل والتواكل وبعد أن ساد التفكير الخرافي وضربت جذوره في الأرض منذ قرون ، وبعد كل هذا هل يحق لنا أن نلوم شبابنا التائه الضائع إذا ما جرى يلهث وراء فيديو كليب لنانسي عجرم أو روبي!!.
ماذا عساه أن يفعل وقد ولد وعاش وسط قوانين الطوارئ التي تحولت في كثير من بلداننا العربية إلى قاعدة بدلا من أن تكون إستثناءً ؟!!
كيف يستقيم العمل بقوانين الطوارئ لسنوات وعقود كثيرة مع التشدق بدعاوى الحرية والديمقراطية التي يسمعها شبابنا صباحا ومساءا ؟!! إنهما ضدان وقطبان متنافران لا يجتمعان .
ماذا عساه أن يفعل وهو يرى الرئيس الليبي معمر القدافي يلقى محاضرة عن الديمقراطية على الملوك والرؤساء العرب ، ويصف الفلسطينيين بالغباء؟!! . . . القذافي رمز الدكتاتورية في العالم العربي أصبح يحاضر في الديمقراطية!!
وماذا عساه أن يفعل بعد أن خذله الكبار أصحاب القرار وأهل الحل والعقد من كل التيارات السياسية والدينية والمذهبية السياسية والمذهبية الدينية والمثقفين الذين غرقوا جميعا في بحيرة المصطلحات ............
إنني أشفق على الجيل الحالي من الشباب العربي ـ مستقبل الأمة ـ وأرثى لحاله وهو المعنى أساسا بموضوع مقالي . هذا الشباب الذي يمثل نحو نصف عدد سكان العالم العربي (تحت سن العشرين) ويجد نفسه ضحية ...............
تحياتي..........



تعليق