تحاول الأمهات معرفة الجنين أكان ذكرا أم أنثى عن طريق جهاز (الايكو)، و ما بين رفض المجتمع أو تقبله لهذه المعرفة أصبحت أمرا طبيعيا عند العائلات، و يعززها فضول الزوجين لمعرفة جنس القادم الجديد إلى العائلة .
انتشرت في الآونة الأخيرة في دمشق ظاهرة تحديد جنس الجنين قبل اللقاح مما أثار ذلك استهجان البعض لناحية صعوبة الأمر، أو استحسان البعض ممن يعانون من كثرة عدد البنات في الأسرة الواحدة، وعدم قدوم مولود ذكر إلى العائلة بعد سنوات طويلة من الزواج ، الطريف في الأمر تقبل السوريون بسرعة هذا العلم لو جود مجتمع بالأصل يفضل الذكور على الإناث لأسبابه المختلفة. فتناقلت النساء اللواتي يعانين من كثرة إنجاب البنات أوراقا مطبوعة تحمل التعليمات التي يجب على الزوجين إتباعها إذا ما رغبوا بطفل ذكر أو أنثى، و من المعروف عدم الرضا بشكل عام و خاصة عند الشرائح الفقيرة الواسعة لتلك عن تلك المرأة التي تنجب بنات فقط، و تصل أحيانا إلى أن يهددها زوجها بالطلاق إذا ما أنجبت بنت سابعة مثلا حسب ما أخبرتنا السيدة "منال .ع " التي شرحت لنا قائلة " عندي ستة بنات، و لا أعرف ما سر قدومهن و في كل عام يهددني زوجي بأني إذا لم أنجب له ولدا ذكر سيطلقني، حتى أصبح عنده قناعة تامة بأن السبب مني، و أنا لا انجب إلا البنات، و مؤخرا اقترحت عليه والدته تزويجه من امرأة أرملة عندها طفلين ذكور ( مجرّبة) عله يحصل على الولد الذي سيحمل اسمه ".
و ترى السيدة " سوسن عيد" أن تحديد جنس المولود يرجع إلى الله أولا ثم إلى الزوجين، كوننا لا نستطيع أن نحمل الرجل المسؤولية أو المرأة، و لكن في مجتمعنا في أي أمر كان يوضع الحق كله على الطرف الأضعف، و باعتبار الكثيرات عندنا لا يعرفن حقوقهن أو بالأصح قد غيبت عنهم بطريقة أو بأخرى، فتتحمل المرأة المسؤولية الكاملة في مسألة إنجاب الإناث، و للأسف كثيرا ما يحرض الرجل من محيطه ضد تلك المرأة التي لا تنجب إلا إناثا، و حتى ولو كان العكس أي إذا كانت المرأة تنجب ذكورا فقط أيضا تحّمل المسؤولية، و لكن ليس بالقسوة ذاتها إذا ما أنجبت إناثا.
و أضافت عيد " عندي أربعة بنات و نحبهم أنا و زوجي أكثر من حالنا، لكننا متفاهمون حول تحمل المسؤولية، و لأننا بالفعل نرغب بمولود ذكر قمنا باستشارة طبيبة أعطتنا طريقة علمية و نقول إن شاء الله سيأتي ولدا ذكر ،رغم أننا في الماضي طبقنا الطريقة الصينية و لكنها لم تنجح، و الآن ننتظر، و أعتقد لن نختلف أنا و زوجي حتى و لو فشلت الطريقة كوننا نحمد الله دائما على صحة المولود و سلامته مهما كان جنسه قبل كل شيء".
السيدة " فدوى ،س" تعاني من إنجاب الذكور و حتى مشاكلها قريبة إلى حد ما من النساء اللاتي ينجبن الإناث ، تقول :" صار لي متزوجة اكثر من عشر سنوات و حتى الآن أصبح عندي ثلاثة أطفال ذكور، كما تعرفون أن للبنت في المنزل وقع خاص، إذ نحاول أنا و زوجي دائما متمنين أن يرزقنا الله بطفلة ، حتى أولادي يقولون لي لماذا لا تنجبي لنا أخت مثل كل الناس؟، و الآن نطبق التعليمات التي نصحتنا بها الطبيبة النسائية المختصة ، و بالفعل أثبتت صحة تعليماتها و أنا حامل بطفلة حسب تصوير جهاز (الإيكو) .
و توجهنا للتأكد و لزيادة المعرفة بالأمر إلى الطبيبة النسائية " بثينة علي قجن" التي بدورها لا تريد تحميل المسألة أكثر مما تحتمل فقالت: "من منا لا يرغب بتأسيس عائلة متوازنة فيها الذكر و الأنثى، لكننا لو تركنا الأمر للصدفة لوجدنا أن نصف الأزواج الراغبين بإنجاب طفلين فقط سيكون لديهم طفلين من نفس النوع و النصف الآخر لديهم ذكر و أنثى. و نظرا لظروف الحياة و لرغبة كثير من الأزواج بعدد قليل من الأولاد من الجنسين، جرت أبحاث تساعدهم في اختيار نوع الجنين و كانت نسبة نجاحها تقارب 70 % و هي تشمل طرقا متعددة بعضها يتمم بعض و هي الحمية الغذائية ـ الأسلوب الطبيعي ـ الوسائل الطبية.و هي طرق تساعد الزوجين لاختيار جنس مولودهما بيسر و سهولة بعون الله طبعا".
و أضافت قجن " يجب التذكير بعدة أمور أهمها الابتعاد عن الانفعال و القلق لما له من أثر سلبي على الحياة الجنسية و الخصوبة، كما يفضل تجنب الدوش المهبلي لما له من أثر ضار على الحيوانات المنوية في المهبل، و نذكر الرجال بالابتعاد ما أمكن عن مصادر الحرارة و الجلوس لفترات طويلة أو ارتداء الألبسة الضيقة لأن ذلك يرفع حرارة الخصيتين مما يؤدي لأذية النطاف".
و عن طريقة النظام الغذائي أخبرتنا شارحة:" جاءت هذه الطريقة بعد ملاحظات حول تأثير الأغذية على جنس المولود و خاصة المعادن، فالمعادن التي تلعب دورا في تحديد جنس المولود هي أربعة : كالسيوم ، بوتاسيوم ، مغنيزيوم، صوديوم، و إن إحدى آليات تأثير هذه المعادن كونها تؤثر في مفرزات المهبل فتجعلها أكثر تقبلا لنوع من النطاف دون آخر ، من ارادت إنجاب ذكر يجب أن تكون حميتها غنية بالبوتاسيوم و الصوديوم و فقيرة بالكالسيوم و المغنيزيوم ، ( تحظر هذه الحمية على المصابات بارتفاع ضغط الدم و بعض الأمراض الأخرى)،أما من أرادت إنجاب أنثى فيجب أن تكون حميتها غنية بالكالسيوم و المغنيزيوم و فقيرة بالبوتاسيوم و الصوديوم، و من الطريف أن معظم غذاءنا ذو حمية ذكرية لكثرة استعمالنا للصوديوم المتوفر في ملح الطعام و مواد حفظ الأغذية . إذا يجب أن نطبق الحمية قبل شهر و نصف من الموعد المرغوب فيه حدوث الحمل و نتوقف متى حصل هذا الحمل، و بالنسبة للرجال يجب أن يتجنبوا الأطعمة المحفوظة في علب لتأثيرها الضار على النطاف".
و لدى سؤالنا الطبيبة بثينة عن الشرح العلمي الأدق لموضوع الطريقة الطبيعية قالت :" يتم تحديد الجنس بعد التقاء النطفة و البيضة و حدوث الإلقاح ، فإذا علمنا أن النطاف يحوي بعضها صبغي المسؤول عن تكوين الذكر و بعضها الآخر صبغي المسؤول عن تكوين الأنثى بنسبة متساوية تقريبا أما البيوض فكلها تحوي الصبغي فقط و هو المسؤول عن تكوين الأنثى، و هذا يعني أن البيضة الملقحة التي ستنجب ذكرا تكون أما التي ستنجب أنثى فتكون ، و مبدأ الطريقة الطبيعية و معظم الطرق هو تسهيل تلقيح حيوان منوي للبيضة في حال الرغبة بمولود ذكر أو تسهيل تلقيح الحيوان الحامل للصبغي في حال الرغبة بمولود أنثى ".
في أروقة العيادة النسائية التقينا السيدة "ع ،ع" و التي قصدت العيادة لرغبتها بحمل طفل ذكر أخبرتنا " أتبعت طريقة الحمية الغذائية مع تحديد موعد الإباضة بالأمواج فوق الصوتية و كانت النتيجة أن حملت بذكر بإذن الله تعالى".
سيريا نيوز
انتشرت في الآونة الأخيرة في دمشق ظاهرة تحديد جنس الجنين قبل اللقاح مما أثار ذلك استهجان البعض لناحية صعوبة الأمر، أو استحسان البعض ممن يعانون من كثرة عدد البنات في الأسرة الواحدة، وعدم قدوم مولود ذكر إلى العائلة بعد سنوات طويلة من الزواج ، الطريف في الأمر تقبل السوريون بسرعة هذا العلم لو جود مجتمع بالأصل يفضل الذكور على الإناث لأسبابه المختلفة. فتناقلت النساء اللواتي يعانين من كثرة إنجاب البنات أوراقا مطبوعة تحمل التعليمات التي يجب على الزوجين إتباعها إذا ما رغبوا بطفل ذكر أو أنثى، و من المعروف عدم الرضا بشكل عام و خاصة عند الشرائح الفقيرة الواسعة لتلك عن تلك المرأة التي تنجب بنات فقط، و تصل أحيانا إلى أن يهددها زوجها بالطلاق إذا ما أنجبت بنت سابعة مثلا حسب ما أخبرتنا السيدة "منال .ع " التي شرحت لنا قائلة " عندي ستة بنات، و لا أعرف ما سر قدومهن و في كل عام يهددني زوجي بأني إذا لم أنجب له ولدا ذكر سيطلقني، حتى أصبح عنده قناعة تامة بأن السبب مني، و أنا لا انجب إلا البنات، و مؤخرا اقترحت عليه والدته تزويجه من امرأة أرملة عندها طفلين ذكور ( مجرّبة) عله يحصل على الولد الذي سيحمل اسمه ".
و ترى السيدة " سوسن عيد" أن تحديد جنس المولود يرجع إلى الله أولا ثم إلى الزوجين، كوننا لا نستطيع أن نحمل الرجل المسؤولية أو المرأة، و لكن في مجتمعنا في أي أمر كان يوضع الحق كله على الطرف الأضعف، و باعتبار الكثيرات عندنا لا يعرفن حقوقهن أو بالأصح قد غيبت عنهم بطريقة أو بأخرى، فتتحمل المرأة المسؤولية الكاملة في مسألة إنجاب الإناث، و للأسف كثيرا ما يحرض الرجل من محيطه ضد تلك المرأة التي لا تنجب إلا إناثا، و حتى ولو كان العكس أي إذا كانت المرأة تنجب ذكورا فقط أيضا تحّمل المسؤولية، و لكن ليس بالقسوة ذاتها إذا ما أنجبت إناثا.
و أضافت عيد " عندي أربعة بنات و نحبهم أنا و زوجي أكثر من حالنا، لكننا متفاهمون حول تحمل المسؤولية، و لأننا بالفعل نرغب بمولود ذكر قمنا باستشارة طبيبة أعطتنا طريقة علمية و نقول إن شاء الله سيأتي ولدا ذكر ،رغم أننا في الماضي طبقنا الطريقة الصينية و لكنها لم تنجح، و الآن ننتظر، و أعتقد لن نختلف أنا و زوجي حتى و لو فشلت الطريقة كوننا نحمد الله دائما على صحة المولود و سلامته مهما كان جنسه قبل كل شيء".
السيدة " فدوى ،س" تعاني من إنجاب الذكور و حتى مشاكلها قريبة إلى حد ما من النساء اللاتي ينجبن الإناث ، تقول :" صار لي متزوجة اكثر من عشر سنوات و حتى الآن أصبح عندي ثلاثة أطفال ذكور، كما تعرفون أن للبنت في المنزل وقع خاص، إذ نحاول أنا و زوجي دائما متمنين أن يرزقنا الله بطفلة ، حتى أولادي يقولون لي لماذا لا تنجبي لنا أخت مثل كل الناس؟، و الآن نطبق التعليمات التي نصحتنا بها الطبيبة النسائية المختصة ، و بالفعل أثبتت صحة تعليماتها و أنا حامل بطفلة حسب تصوير جهاز (الإيكو) .
و توجهنا للتأكد و لزيادة المعرفة بالأمر إلى الطبيبة النسائية " بثينة علي قجن" التي بدورها لا تريد تحميل المسألة أكثر مما تحتمل فقالت: "من منا لا يرغب بتأسيس عائلة متوازنة فيها الذكر و الأنثى، لكننا لو تركنا الأمر للصدفة لوجدنا أن نصف الأزواج الراغبين بإنجاب طفلين فقط سيكون لديهم طفلين من نفس النوع و النصف الآخر لديهم ذكر و أنثى. و نظرا لظروف الحياة و لرغبة كثير من الأزواج بعدد قليل من الأولاد من الجنسين، جرت أبحاث تساعدهم في اختيار نوع الجنين و كانت نسبة نجاحها تقارب 70 % و هي تشمل طرقا متعددة بعضها يتمم بعض و هي الحمية الغذائية ـ الأسلوب الطبيعي ـ الوسائل الطبية.و هي طرق تساعد الزوجين لاختيار جنس مولودهما بيسر و سهولة بعون الله طبعا".
و أضافت قجن " يجب التذكير بعدة أمور أهمها الابتعاد عن الانفعال و القلق لما له من أثر سلبي على الحياة الجنسية و الخصوبة، كما يفضل تجنب الدوش المهبلي لما له من أثر ضار على الحيوانات المنوية في المهبل، و نذكر الرجال بالابتعاد ما أمكن عن مصادر الحرارة و الجلوس لفترات طويلة أو ارتداء الألبسة الضيقة لأن ذلك يرفع حرارة الخصيتين مما يؤدي لأذية النطاف".
و عن طريقة النظام الغذائي أخبرتنا شارحة:" جاءت هذه الطريقة بعد ملاحظات حول تأثير الأغذية على جنس المولود و خاصة المعادن، فالمعادن التي تلعب دورا في تحديد جنس المولود هي أربعة : كالسيوم ، بوتاسيوم ، مغنيزيوم، صوديوم، و إن إحدى آليات تأثير هذه المعادن كونها تؤثر في مفرزات المهبل فتجعلها أكثر تقبلا لنوع من النطاف دون آخر ، من ارادت إنجاب ذكر يجب أن تكون حميتها غنية بالبوتاسيوم و الصوديوم و فقيرة بالكالسيوم و المغنيزيوم ، ( تحظر هذه الحمية على المصابات بارتفاع ضغط الدم و بعض الأمراض الأخرى)،أما من أرادت إنجاب أنثى فيجب أن تكون حميتها غنية بالكالسيوم و المغنيزيوم و فقيرة بالبوتاسيوم و الصوديوم، و من الطريف أن معظم غذاءنا ذو حمية ذكرية لكثرة استعمالنا للصوديوم المتوفر في ملح الطعام و مواد حفظ الأغذية . إذا يجب أن نطبق الحمية قبل شهر و نصف من الموعد المرغوب فيه حدوث الحمل و نتوقف متى حصل هذا الحمل، و بالنسبة للرجال يجب أن يتجنبوا الأطعمة المحفوظة في علب لتأثيرها الضار على النطاف".
و لدى سؤالنا الطبيبة بثينة عن الشرح العلمي الأدق لموضوع الطريقة الطبيعية قالت :" يتم تحديد الجنس بعد التقاء النطفة و البيضة و حدوث الإلقاح ، فإذا علمنا أن النطاف يحوي بعضها صبغي المسؤول عن تكوين الذكر و بعضها الآخر صبغي المسؤول عن تكوين الأنثى بنسبة متساوية تقريبا أما البيوض فكلها تحوي الصبغي فقط و هو المسؤول عن تكوين الأنثى، و هذا يعني أن البيضة الملقحة التي ستنجب ذكرا تكون أما التي ستنجب أنثى فتكون ، و مبدأ الطريقة الطبيعية و معظم الطرق هو تسهيل تلقيح حيوان منوي للبيضة في حال الرغبة بمولود ذكر أو تسهيل تلقيح الحيوان الحامل للصبغي في حال الرغبة بمولود أنثى ".
في أروقة العيادة النسائية التقينا السيدة "ع ،ع" و التي قصدت العيادة لرغبتها بحمل طفل ذكر أخبرتنا " أتبعت طريقة الحمية الغذائية مع تحديد موعد الإباضة بالأمواج فوق الصوتية و كانت النتيجة أن حملت بذكر بإذن الله تعالى".
سيريا نيوز




تعليق