أمنية أربع نساء أوروبيات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • قسورة
    عضو فعال
    • Sep 2004
    • 159

    #1

    أمنية أربع نساء أوروبيات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    امنيات نساء اوروبيات

    أربع أمنيات لأربع نساء أوربيات

    بريطانية . ألمانية . إيطالية . فرنسية


    الأولى بريطانية وكتبت أمنيتها قبل مائة عام !

    قالت الكاتبـة الشهيرة آتي رود - في مقالـة نـُشِرت عام 1901م - :
    لأن يشغل بناتنـا في البيوت خوادم أو كالخوادم ، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تـُصبح البنت ملوثـة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد .
    ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين ، فيهـا الحِشمة والعفاف والطهارة
    إنه لَعَـارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعـل بناتَهـا مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطـة الرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء مـا يجعل البنت تعمل بمـا يُوافـق فطرتها الطبيعيـة من القيـام في البيت ، وتـرك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها .

    والثانية ألمانية
    قالت : إنني أرغب البقاء في منزلي ، ولكن طالما أن أعجوبة الاقتصاد الألماني الحديث لم يشمل كل طبقات الشعب ، فإن أمراً كهذا ( العودة للمنزل ) مستحيل ويا للأســــف !
    نقلت ذلك مجلة الأسبوع الألمانية .

    والثالثة إيطالية
    قالت وهي تـُخاطب الدكتور مصطفى السباعي – رحمه الله – : إنني أغبط المرأة المسلمة ، وأتمنى أن لو كنت مولودة في بلادكم .

    والرابعة فرنسية
    وحدثني بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في فرنسا ، وقد حدثني بذلك في شهر رمضان من العام الماضي 1421هـ, حيث سأَلـَـتـْـه زميلته في العمل - وهي طبيبة فرنسية نصرانية - سألته عن وضع زوجته المسلمة المحجّبة !
    وكيف تقضي يومها في البيت ؟ وما هو برنامجها اليومي ؟
    فأجـاب : عندما تستيقض في الصبـاح يتم ترتيب ما يحتاجـه الأولاد للمـدارس ، ثم تنام حتى التاسعـة أو العاشـرة ، ثم تنهض لاستكمال ما يحتاجـه البيت من ترتيب وتنظيف ، ثم تـُـعنى بشـؤون البيت المطبخ وتجهيزالطعام .
    فَسَألَـتْهُ : ومَن يُنفق عليها ، وهي لا تعمل ؟!
    قال الطبيب : أنا .
    قالت : ومَن يشتري لها حاجيّاتها ؟
    قال : أنا أشتري لها كلّ ما تـُـريد .
    فـَـسَأَلَتْ بدهشة واستغراب :
    تشتري لزوجتك كل شيء ؟
    قال نعم :
    قالت : حتى الذّهَب ؟!!! يعني تشتريه لزوجتك
    قال : نعم .
    قالت : إن زوجــــتـك مَـــلِــــكــــــة !!
    وأَقْسَمَ ذلك الطبيب بالله أنهـا عَرَضَتْ عليه أن تـُطلـِّـق زوجها !! وتنفصل عنه ، بشرط أن يتزوّجهـا ، وتترك مهنة الطّب !! وتجلس في بيتها كما تجلس المرأة المسلمة !
    وليس ذلك فحسب ، بل ترضى أن تكون الزوجة الثانية لرجل مسلم بشرط أن تـقـرّ في البيت .

    هذه بعض الأمنيات لبعض الغربيات وفضـّـلت أن أنقل أمنية أكثر من امرأة
    من جنسيات مختلفة ، وما هذه إلا نماذج . ومن عجبٍ أننا نرى بعض المسلمات – أو من ينتسبن للإسلام – يُحاولن السير على خـُطى الغربيات وتقليدهن في كل شيء . وأحيانا أخرى يُراد ذلك لهنّ ، وأن يدخلن جحر الضب الذي يُمثـّـل شِدّة الانحدار مع الالتواء والتـّـعرّج ، وهذا السرّ في تخصيص جحر الضب .
    فمهما كان سبيل اليهود والنصارى ( الغرب ) منحدرا نحو الهاوية وملتويا ومتعرّجا فإن فئاماً من هذه سيتبعون أثره ويقتفون خطوه

    وهنا قد يرد السؤال :
    هل هذا القول صحيح ؟
    وهل يُمكن أن يكون في بلاد الحضارة المادية ؟
    فأقول إنه نداء الفطرة التي فطر الله الناس عليها فالمرأة مهما بلغت فهي امرأة .
    لها عواطفها وحاجاتها الأنثوية لها عاطفة الأمومة فهي امرأة وإن استرجلت !!!
    وإن قادت الطائرة ... وإن ركبت أمواج البحر ... وإن لعبت كرة السلة !!! أو كرة المضرب الأرضي !!! أو صارت سبّاحة ماهرة )

    -----------
    منقول من نسايم
    تعليق: وفقاً لإحدى الدراسات فإن معظم النساء العاملات المسلمات يطمحن إلى تحقيق ذاتهن.
    مما يدلنا أن النساء المسلمات هن أكثر النساء رفاهيةً في العالم.
    خصوصاً إذا علمنا أن تحقيق الذات يقع في أعلى سلم المتطلبات الإنسانية.
  • ولد كووول
    عضو فعال
    • Feb 2005
    • 369

    #2
    الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

    مشكور اختي قصوره على الموضوع الجميل

    تعليق

    • شحـادة
      عضو متألق
      • Nov 2004
      • 2352

      #3
      الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

      ألف شكر لك ولي عودة للتعقيب
      تقبلي تحياتي





      تعليق

      • هتان
        عضو متألق
        • Mar 2005
        • 3097

        #4
        الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

        مساء الخير... اخي قسوره
        اننا كنساء مسلمات ننعم بعز .. إلا ان معظمنا لاتشعر به
        لانها لم تجرب غيره
        ألا يكفي انها محميه.. ومصونه
        من قبل والدها...و اخوانها .. و اقاربها .. ومن قبل الدوله التي توقع اقصى العقوبات
        لمن يحاول الاعتداء عليها.. بعكس المرأه الغربيه التي تتمزق قهرا ولا تجد لها ناصرا
        وشكـــرا لك .. اخي قسوره

        تعليق

        • شحـادة
          عضو متألق
          • Nov 2004
          • 2352

          #5
          الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

          اضيف في الأساس بواسطة قسورة
          هذه بعض الأمنيات لبعض الغربيات وفضـّـلت أن أنقل أمنية أكثر من امرأة
          من جنسياتمختلفة ، وما هذه إلا نماذج . ومن عجبٍ أننا نرى بعض المسلمات – أو من ينتسبنللإسلام – يُحاولن السير على خـُطى الغربيات وتقليدهن في كل شيء . وأحيانا أخرىيُراد ذلك لهنّ ، وأن يدخلن جحر الضب الذي يُمثـّـل شِدّة الانحدار مع الالتواءوالتـّـعرّج ، وهذا السرّ في تخصيص جحر الضب .
          فمهما كان سبيل اليهود والنصارى ( الغرب ) منحدرا نحو الهاوية وملتويا ومتعرّجا فإن فئاماً من هذه سيتبعون أثرهويقتفون خطوه

          وهنا قد يرد السؤال :
          هل هذا القول صحيح ؟
          وهل يُمكن أنيكون في بلاد الحضارة المادية ؟
          فأقول إنه نداء الفطرة التي فطر الله الناسعليها فالمرأة مهما بلغت فهي امرأة .
          لها عواطفها وحاجاتها الأنثوية لها عاطفةالأمومة فهي امرأة وإن استرجلت !!!
          وإن قادت الطائرة ... وإن ركبت أمواج البحر ... وإن لعبت كرة السلة !!! أو كرة المضرب الأرضي !!! أو صارت سبّاحة ماهرة
          -----------
          تعليق: وفقاً لإحدى الدراسات فإنمعظم النساء العاملات المسلمات يطمحن إلى تحقيق ذاتهن.
          مما يدلنا أن النساء المسلمات هن أكثر النساء رفاهيةً فيالعالم.
          خصوصاً إذا علمنا أنتحقيق الذات يقع في أعلى سلم المتطلبات الإنسانية.

          الأخت قسورة:
          السلام عليكم، وبعد:
          أنت لديك فكر معين تجاه عمل المرأة ويبدو أنك ترفضين ذلك وتودين أن تكون المرأة جليسة المنزل
          وقد تحاورت معك في شيءٍ من ذلك سابقاً في منتدة المرأة والمجتمع
          والآن دعينا نتكلم بصراحة وبموضوعية
          بداية:
          لا يهمنا رأي الغربيات وإن كنا نستأنس به لنثبت للآخرين عالمية ديننا وشموليته وصلاحيته لكل زمان ومكان
          ثانياً:
          دعينا نتصف بالواقعية ونبتعد عن التطرف الذي يعيشه الغرب
          فهؤلاء الكاتبات لم يشاهدن عملن يناسب أنوثة المرأة
          وتعيش فيه المرأة معزززة مكرمة
          بل الأمر على العكس من ذلك
          المرأة عندهم تعمل خادمة في الاستراحات وأماكن الخلاء
          المرأة عندهم تعمل في محلات النجارة ( ألمنيوم ، خشب، إلخ)
          وهي على الرغم من ذلك تستباح في العمل وتغتصب وتضرب وتعامل على أنها حيوان وليست إنسانة
          هذه هي الحقيقة
          !!!
          لكن نحن لم لا نضع ضابطاً لذلك نتوسط فيه بين الحرية الزائفة التي تعيشها المرأة في الغرب مستهانة ذليلة
          وبين حالة التجهيل التي تعيشها المرأة في بعض بلادنا
          لأضرب لك بعض الأمثلة:
          الكاتبة السعودية سهيلة حماد
          لها وزنها العلمي والثقافي
          حاورت الدكتور مصطفى محمود ( وكلنا يعلم من هو؟)
          ووضعته في خانة اليك
          شاهدت ذلك الحوار
          قال عنها من رآها:
          إنها إلى تاريخ اليوم رغم مناقشاتها الطويلة وخاصة مع نوال السعداوي
          ومع غيرها من الرجال
          إلى تاريخ اليوم لم ير وجهها أي رجل
          لم لا نربي بناتنا على هذا عندما نعلمهن ؟!!
          والله أنا أتمنى أن تكوني زوجتي وبنتي وأختي وأمي مثلها
          لأنه أمثالها يعطين الصورة اللصحيحة عن دين العلم ( الإسلام)
          أيضاً:
          الباحثة بنت الشاطئ
          الدكتورة عائشة عبد الرحمن
          ساهمت مساهمة كبيرة في إعطاء صورة راقية عن الإسلام
          وغيرهن الكثير من الصحابيات والتابعيات والمحدثات
          سيدتنا الفاضلة قسورة:
          أنت كأنثى إذا احتجت إلى سؤال خاص بالنساء
          ألا تتمنين أن تكون هنالك أنثى تجيبك؟
          لنقف موقفا وسطا بين جنوح الغرب وتجهيل نساءنا
          ولنعرف كيف نعلمهن وماذا نعلمهن؟
          أين يعملن وماذا يعملن؟
          أما أن نرفض العلم والعمل أساساً فهذا سيوقعنا في الإشكاليات
          ولنقم بالرجوع إلى مصادر ديننا في ذلك قبل أن تفرض علينا هذه الأمور من الخارج
          وقبل أن يصرخ من يشتعل قلبه بنيران الصمت
          وقبل المظاهرات والمهاترات
          كل الشكر لك وأولاً وآخراً نحترم رأيك ووجهة نظرك
          تقبلي تحياتنا





          تعليق

          • بنت الشام
            عضو متميز
            • May 2004
            • 7817

            #6
            الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

            السلام عليكم
            ان النساء المسلمات هن من اكثر نساء الارض حظا
            لقد جاء الاسلام واعطى للمراة حقوقها كاملة بوقت لم تعرف به المراة الغربية معنى حماية كيانها
            لقد امر الله الزوج والانفاق على زوجته في ان الغرب تقوم النساء بتبادل الادوار فهي من تصرف وتعمل كالرجال والرجل يتفرغ للسكر
            ينادون اليوم بحرية المراة المسلمة وهل نسوا بان دينها صانها وحماها
            كل الشكر لك

            تعليق

            • قسورة
              عضو فعال
              • Sep 2004
              • 159

              #7
              الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

              بسم الله الرحمن الرحيم

              أولاً: للأسف فإن من يقرأ القرآن من بلاد الخير مثل الأخ هتان يعرفون معنى كلمة قسورة. لذا فإنني أهيب بك أن تقرأ القرآن قبل أن تتكلم في مواضيع حساسة مثل هذه بناءً على عاطفة وثوابت خاطئة أخذت عن طريق الإعلام ، وأن تتكلم كمثقف.
              ثانياً: يجب أن يكون القرآن والسنة مرجعيتنا وأن نكون وقافين عندهم ، وإلا كنا كالعلمانيين والعياذ بالله.

              وأرجو أن نحسم نقاشنا في موضوع عمل المرأة في هذه الصفحة بإذن الله ، واعلم أننا نبحث عن الحق ولا نبحث عن إفحام من هو أمامنا.

              1. في آخر الزمان تكثر الفتن. وعندها يحث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الرجال على لزوم أحلاس ديارهم -عمل وبيت ومسجد ولا أكثر- فما بالك بالمرأة؟
              ونقل فضيلة الدكتور الشيخ عمر عبد الكافي عن عائشة رضي الله عنها قولها: لو رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النساء اليوم لنهاهن عن الخروج إلى المساجد.-وليس الأسواق-. كما أننا يجب أن نخاف عندما نسمع أن أتباع المسيخ الدجال هم اليهود والمنافقون والنساء.
              2. ليس القرار في البيت نقصاً في حق المرأة. وظيفة المسلم على وجه الأرض هو أداء دوره في إقامة الحضارة الإسلامية. وحدث أن وظيفة المرأة كانت في إمداد الجيل بالنشء بالحياة ، فهل هي هينة؟
              3. الهدف من قرار المرأة هو إخفاض الزنا إلى أقل حد. لماذا؟
              لأن الإسلام يهتم بحقوق وحياة الإنسان ، حيث أن الزنا هو كالقشد فوق الحلوى لكي يجذب الناظر إليها ، ولا يجوز أن نعرض حياةً بشريةً جديدةً في سبيل شهوةٍ ، وبالتالي فإننا نعزل مقدماتها -خطى الشيطان.
              كما أن المرأة بوضعها كمسلمة مثالية يجذب الرجل إلى الزواج ، وإلا فما الداعي للزواج والمهر والمصاريف والمسؤولية إن كانت المرأة موجودةً حيث ما شئت؟
              4.أسئلةٌ يجب أن نطرحها قبل عمل المرأة:
              أ. هل انتهت بطالة الذكور لنشغلها بالنساء؟
              ب. إذا كان سوق العمل مليئاً بالشواغر ، فلماذا لا نزيد من النسل لسد الفراغ في السوق؟
              الحقيقة أن دعوة عمل المرأة وتحديد النسل متضاربتان أيما تضارب. فإذا احتجنا لمن يعمل فلتعمل المرأة على زيادة النسل ، فهي بذلك تؤدي المجتمع خدمةً كبيرةً وتسر حبيبنا محمداً عليه وآله الصلاة والسلام.
              ج. هل من العدل أن نساوي الرجل الذي يتحمل مصاريف المهر والزواج وما إلى ذلك بالمرأة التي لا مسؤولية عليها؟ إذا افترضنا جدلاً أن المرأة ستشارك زوجها في مصاريف الزوج عن طريق العمل قبل الزواج ، فلم لا تترك العمل لكي يرتفع سعر اليد العاملة في السوق ليزداد دخل زوجها وتوفر المتاعب؟
              د. هل من العدل أن نأخذ أفضل ميزات الغرب والإسلام معاً؟ إذا أرادت المرأة العمل فلم يجب تعليمهن لكي لا يمارسن الأعمال الصعبة والقذرة؟ لماذا لا يتم تعليم الكثير من الرجال الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف الدراسة وكان بإمكانهم تحقيق المراتب العليا؟ هل من العدل أن نعلمها لكي تعمل في المكيفات وأن يعمل الرجل في القيظ لأنه رجل؟
              5. لو قيمنا عمل المرأة في المنزل لوجدناه أنسب لها وأوفر عليها , ولو حسبنا تكاليف استئجار من يعملون بعملها لوجدناها باهضة. والوظائف كالتالي:
              1. زوجة.
              2. أم أو حاضنة أطفال أو مرضعة.
              3. طاهية.
              4. منظفة للبيت.
              5. حارسة للبيت.
              6. أمينة خزنة على محتويات بيت الأسرة-الحارس خارج البيت وقد لا يكون أميناً-.
              7. مغسلة ملابس.
              8. ممرضة.
              اجمع هذه الوظائف وانظر كم يأخذ كل واحدٍ منها أجراً. هل تدركون قيمة المرأة في بيتها؟ هل أدركتم لماذا يريد الأعداء إخراجها؟
              6. هل تدرك المرأة أن دخولها الجنة أسهل بكثير من دخول الرجل؟
              تخيل أنهم قالوا لك: أن موظفٌ إداري كل ما عليك أن تفعله هو إرضاء مديرك ، وسوف تحصل على كل أحلامك وأمانيك للأبد. هل ستفعل؟
              كل ما هو مطلوبٌ من المرأة هو إرضاء الزوج ، فهل هي صعبة؟ هو جنتها أو نارها-كما قال ابن الخطاب رضي الله عنه-.
              كما أن لديها الوقت الكثير للصلاة والذكر والصوم إذا كانت صالحة. فإذا نهاها زوجها عن صوم وصلاة النافلة فقد أخذت أجرها دون أن تعمل. هل هنالك وضعٌ يحلم به مسلمٌ كهذا؟ لقد فضلت به المسلمة.
              7. إن عمل المرأة يفقد الطفل حنان أمه. نقل الشيخ عمر أن تجربةً أظهرت أن الأم الملازمة لأطفالها تنتج أطفالاً أقل عدائية. إن مشاق الحياة صعبة ، فإذا كانت المرأة ستعمل فإنها ستقاسيها ، وعندها ستفقد أنوثتها التي تجذب الرجل في المقام الأول إليها. إنه يريد أن يسكن إليها ، فإذا بها مرهقةٌ من العمل.
              8. إن المرأة التي تخرج من البيت دون إذن زوجها تلعنها الملائكة حتى ترجع. كما أن سبب خروج الرجل وقرار المرأة هو الأمانة التي تحملها المرأة وهو رحمها. وذلك أن رحمها ليس ملكاً لها ، بل إن زوجها يشاركها فيه ، وأهلها. لذا فقد كانوا معنيين بأن يحرصوا عليها من الزنا أكثر من نفسها. لأن الرجل إذا أخطأ فإنه يخطئ لوحده إلا إذا كان مغتصباً. أما المرأة فإن المصائب التي تنتج من الزنا لا حدود لها. كما أن الإجهاض يعتبر قتلاً للنفس سواءً قبل أربعة أشهر أو بعدها ، ويوجب الدية.


              من هذا فإني أرجو نقاشاً علمياً واقعياً ، لا يعيش في أحلام التوفيق بين العمل والمنزل.
              والسلام على المسلمين الغيورين.
              آخر تعديل بواسطة قسورة; 12-07-2005, 08:11 AM.

              تعليق

              • شحـادة
                عضو متألق
                • Nov 2004
                • 2352

                #8
                الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

                أولا أخي الفاضل أنا أقرأ القرآن والحمد لله
                وأعرف اسمك ومعناه وعندما قلت أختي قسورة
                هذا بناءً على مشاركتك في قسم المرأة سابقا والكل تكلم معك على أنك أنثى
                عودي إلى هنالك لتتأكدي
                على كل أحب أن أنبهك أن هتان أنثى وليست ذكراً
                ومعنى قسورة يطلق على الذكر والأنثى وراجع مراجع اللغة للتأكد حتى أن البعض يقول بأن مهمة الاصطياد في عالم الأسْد هو للإناث دون الذكور فالمعنى أقرب ما يكون للأنثى
                ====
                وأنا عندما تكلمت لم أستدل بالإنجيل ولا بالتوراة بل كانت مرجعيتي القرآن والسنة
                وما نشاهده من مثال ملموس من بعض النساء صحابيات كنَّ أو معاصرات
                على كلٍ أنا الآن مشغول ولي عودة قريبة
                أتمنى أن يكون الحوار قائما على المنطق والعقل الذي جاء به الدين
                ولا داعي لرمي بعضنا بالسهام
                فنحن لا نعرف خلفية بعضنا العلمية
                تحياتي لك
                ولي عودة قريبة للتعقيب





                تعليق

                • شحـادة
                  عضو متألق
                  • Nov 2004
                  • 2352

                  #9
                  الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  السلام عليكم، وبعد:

                  اضيف في الأساس بواسطة قسورة
                  لذا فإنني أهيب بك أن تقرأ القرآن قبل أنتتكلم في مواضيع حساسة مثل هذه بناءً على عاطفة وثوابت خاطئة أخذت عن طريق الإعلام، وأن تتكلم كمثقف.


                  ثانياً: يجب أن يكون القرآن والسنةمرجعيتنا وأن نكون وقافين عندهم ، وإلا كنا كالعلمانيين والعياذبالله.
                  أخي الفاضل أنا كلمتك من خلال المرجعية الدينية، وما ذكرته لك من مفكرات هو أكبر دليل على ذلك، ولا أعرف لم تتجاهلهن في النقاش


                  وبالنسبة للعلمانية فإننا سنضعها في الميزان في مشروعنا القادم
                  (( تحت المجهر))

                  اضيف في الأساس بواسطة قسورة

                  اضيف في الأساس بواسطة قسورة


                  وأرجو أن نحسم نقاشنا في موضوع عمل المرأة في



                  هذه الصفحة بإذن الله ، واعلم أننا نبحث عن الحق ولا نبحث عن إفحام من هوأمامنا.




                  سيدي هذه القضية لا نحسمها أنا وأنت إنها قضية أمة، ولكن أتمنى كما قلت أن لا يكون الغرض الإفحام، وليكن شعارنا:
                  أقرأ أدرس أبحث أستدل ثم أعتقد، فلا أعتقد أولاً ثم أحاول التلاعب بالنصوص والوقائع
                  ==
                  وما ذكرته من أدلة هو حجة عليك ودعني أذكر لك القلي من الأمثلة الأخرى:
                  أولاً تعليم المرأة جاءت به الآيات والأحاديث التي حثت على ذلك دون تفريق بين ذكر وأنثى بل كان اللفظ فيها عاماً
                  وما وجدناه على مر التاريخ من نساء عاملات ومتعلمات يخالف القول بجلوس المرأة في البيت
                  فمن صدر الإسلام كانت هنالك صحابيات يروين الحديث
                  وعد إلى مسند الإمام أحمد لتجد أن أكثر من 70 امرأة ذكرهن في رواية الأحاديث
                  منهن: أم كلثوم بنت عقبة، ورقية بنت عبد الله، وفاطمة بنت قيس وغيرهن الكثير
                  وللسيدة عائشة رضي الله عنها استدراكات على الصحابة، جمعت في كتاب: (( الإجابة لإيراد ما استدركته عائشو على الصحابة)) للزركشي
                  وفي كتاب (( الأعلام)) للزركلي لا نقول العشرات بل المئات المئات من العالمات المسلمات
                  وفي (( سير أعلام النبلاء)) للحافظ الذهبي المئات منهن.
                  وفي (( تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي عشرات النسوة المتعلمات
                  فهل قال مصنفو تلك الكتب بأن عمل المرأة وتعليمها بدعة أو لا يجوز
                  ويجب أن تبق جليسة البيت
                  سيدي الفاضل:
                  عندما تتوافر الشروط التالية في عمل المرأة فلا أظن أن هنالك عائقاً ما، وهي:
                  1- المحافظة على حشمتها وكرامتها.
                  2- إذن ولي أمرها.
                  3- التوفيق بين عملها خارج المنزل وبين مهمتها الأساسية وهي رعاية الأسرة.
                  4- أن يتناسب العمل مع أنوثتها.
                  أخي العزيز:
                  ألا نشاهد المتعلمات على قناة اقرأ ألا توجد منهن مفتيات يساعدن النساء في أمورهن الشخصية
                  ألا يتمنى كل رجل منا أن توجد طبيبة أنثى يأخذ إليها زوجته أو أخته أو أمه

                  عندما نتكلم عن ذلك فلا ندع الإعلام يؤثر بنا بل الأمر على العكس من ذلك :


                  فعندما أشاهد امرأة متبذلة هذا يجب أن يدفعني إلى تربية امرأة قادرة على حفظ نفسها وبالتالي مساعدة أخواتها من جنسها

                  وهذه المرأة قد تكون أختي أو ابنتي

                  اضيف في الأساس بواسطة قسورة
                  أ. هل انتهت بطالة الذكور لنشغلها بالنساء؟
                  من يصنع البطالة ليس عمل النساء بل من يريد أن يعيش ليموت غيره وهذا ليس موضوعنا، تستطيع معرفة ذلك بالرجوع إلى موضوع البطالة الذي تم الحوار حوله فيما سبق
                  اضيف في الأساس بواسطة قسورة
                  ب. إذا كان سوق العمل مليئاً بالشواغر ، فلماذا لا نزيد من النسل لسد الفراغ في السوق؟

                  هذه لعبة يلعبها البعض ولا علاقة لها أيضا


                  إن من يرمي 2 مليون طن من القمح ليبقى سعره كما يشاء لا يهمه إن عاش النسل أو مات

                  والأمر لا يعدو أن يكون لعبة حكومات أو بعض التجار الكبار

                  اضيف في الأساس بواسطة قسورة
                  ج. هل من العدل أن نساوي الرجل الذي يتحمل مصاريف المهر والزواج وما إلى ذلك بالمرأة التي لا مسؤولية عليها؟

                  هل رأيت نحن متأثرون بالخداع الذي عيشنا به البعض لصرفنا عن قضايان الأساسية


                  وعد للجواب السابق لتعلم

                  !!

                  اضيف في الأساس بواسطة قسورة
                  د. هل من العدل أن نأخذ أفضل ميزات الغرب والإسلام معاً؟ إذا أرادت المرأة العمل فلم يجب تعليمهن لكي لا يمارسن الأعمال الصعبة والقذرة؟ لماذا لا يتم تعليم الكثير من الرجال الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف الدراسة وكان بإمكانهم تحقيق المراتب العليا؟ هل من العدل أن نعلمها لكي تعمل في المكيفات وأن يعمل الرجل في القيظ لأنه رجل؟
                  اضيف في الأساس بواسطة قسورة
                  فإذا كانت المرأة ستعمل فإنها ستقاسيها ، وعندها ستفقد أنوثتها التي تجذب الرجل في المقام الأول إليها. إنه يريد أن يسكن إليها ، فإذا بها مرهقةٌ من العمل
                  .
                  نحن لنا خصوصيات ولا يهمنا الآخرين الذين لا يفرقون بين التبذل والامتهان وبين كرامة المرأة
                  للمرأة عمل يناسب أنوثتها
                  كأن تكون أديبة أو معلمة أو طبيبة نسائية أو قابلة قانونية أو ماشابه ذلك والتخصصات التي تنتظرها وتتناسب مع أنوثتها كثيرة جداً
                  **
                  أضف إلى ذلك أن تفلت المرأة لا علاقة له
                  بالعمل بل التربية هي العامل الأساسي الذي يحفظ المرأة
                  وإلا فإن المرأة لا يمنعها شيء ولو كانت في بروجٍ مشيدة
                  !!!
                  اضيف في الأساس بواسطة قسورة
                  لو قيمنا عمل المرأة في المنزل لوجدناه أنسب لها وأوفر عليها.
                  صح، وهذا لا يمنع أن توفق بين الاثنين
                  اضيف في الأساس بواسطة قسورة
                  كل ما هو مطلوبٌ من المرأة هو إرضاء الزوج ، فهل هي صعبة؟
                  قد لا أتفق معك في ذلك، فنحن نتكلم عن إنسانة وليس عن عبدة
                  وإذا كان هذا مطلوب منها فهو مطلوب من الزوج أيضاً
                  بل ومن الزوج أكثر من ذلك
                  (( وللرجال عليهن درجة))
                  وهي درجة تكليف وليست تشريف

                  لننس ما زرعه الآخرون في عقولنا أن المرأة جارية وأن الزوج هو شهراير المتجبر


                  لتكن عقولنا أكبر من ذلك

                  اضيف في الأساس بواسطة قسورة

                  إن المرأة التي تخرج من البيت دون إذن زوجها تلعنها الملائكة حتى ترجع.

                  من شروط عملها إذنه، وهذا لا نختلف فيه





                  وإذا كان راضٍ فأين مشكلة؟!

                  اضيف في الأساس بواسطة قسورة

                  من هذا فإني أرجو نقاشاً علمياً واقعياً ، لا يعيش في أحلام التوفيق بين العمل والمنزل.
                  أخي الفاضل:
                  إذا كان هذا هو اعتقادك وقناعتك فأنا أحترمه ولكل وجهة هو مولّيها
                  وإن كنت تريد المنطق والعلم
                  فعد إلى الدين الحنيف، ولكن دون أحكام مسبقة أو أفكار مستوردة
                  قبل أن يغرقنا الطوفان
                  وقبل أن لا تسمع كلماتنا ولا يجاب لنداءنا وصراخنا
                  تحياتي لك
                  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته













                  تعليق

                  • قسورة
                    عضو فعال
                    • Sep 2004
                    • 159

                    #10
                    الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    الأخ/ شحادة
                    السلام عليك

                    أشكرك على المعلومات بخصوص اسم قسورة والتي كنت جاهلاً بها. ولكنك أيضاً شاركت في منتدى المرأة ولم أحسبك امرأةً مع أن اسمك ينتهي بالتأنيث. ولا أدري إن كنت مطلعاً على هذه المعلومات بخصوص الاسم من قبل ، ولكنني أظن أنني معذورٌ في هتان أكثر حين أنه ليس مذكوراً في القرآن. ومرةً أخرى شكراً لك.

                    المحاور:

                    1. سآخذ بتصريحك بالرجوع إلى القرآن والسنة. ولكنني لا أستطيع أن أغفل كيف أنك مطلعٌ على هذه المعلومات في كتب الحديث والأعلام والتي لا يكاد يقرؤها إلا المتخصصون ، مع أنك غير مطلعٍ على الأثر أن لو أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحداً أن يسجد لمخلوق لأمر المرأة أن تسجد لزوجها. أو الأثر القائل في معناه أن امرأةً إن أطاعت زوجها وصلت فرضها وصامت شهرها وأحصنت فرجها قيل لها ادخلي من أي أبواب الجنة شئت. اعذرني ولكنني رأيت هذا الأسلوب لدى العلمانية عندما قرأوا كتب السيرة فلم يذكروا منها في المنهج المصري إلا روايةً عن خالدٍ بن الوليد رضي الله عنه أنه قتل قائد العرب المرتدين مالك بن نويرة وتزوج امرأته صبيحة مقتله دون انتظار العدة. فاعذرني إن خلتك علمانياً لوهلةٍ -أعيذك بالله أن تكون منهم-.

                    2. الاستشهاد الذي ذكرت دل على أن النساء كن عالمات لا عاملات. وليس في العلم النافع عيب.

                    3. سد الذرائع المؤقت:
                    أود أن أشرح قضيةً تاريخية معقدةً بخصوص سد الذرائع المؤقت.
                    مثال:
                    كان السلف الصالح يلحقون أسماء الصحابة بـ(رضي الله عنه) ، إلا علياً فقد ألحقوا باسمه -كرم الله وجهه-. بل إن كثيراً منهم كان يلحق اسم كل صحابيٍ من آل علي وعقيل والعباس (آل البيت ) بـ(عليه السلام) ، بالاستناد إلى الصلاة على الرسول بعد التشهد الأخير.
                    فلما كان عصر ابن تيمية رحمه الله ، كان محاطاً بكثيرٍ من المذاهب المعادية للسنة ومنها الشيعة ، فكردّ فعلٍ في جميع القضايا المتنازعة آثر ألا يساوي الكل في الإلحاق بـ(رضي الله عنه) ، سداً للذريعة لتعلق ذلك بما يصل إلى أفهام العوام من احتجاج الشيعة ب(عليه السلام) أنها إقرارٌ بعصمتهم أو (كرم الله وجهه) بأنه الصحابي الوحيد الذي لم يشرك يوماً فهو الأفضل.
                    فإذا رأينا النساء قد خرجن إلى الأسواق كاسيات عاريات مزاحماتٍ للرجال غير ملتزمات بأي قواعد أو قوانين ورأينا حجم الضرر الذي قد حصل آثرنا أن نسد هذه الذريعة مؤقتاً ، ومن ذلك أيضاً قيادة المرأة للسيارة التي أفتى بحرمتها الشيخان ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله. لذا فكان من الواجب أن تلتزم جميع النساء بيوتهن حتى تخمد الفتنة وينتهي الفساد ثم بعد ذلك ندرس كيفية عملهن ومن بيوتهن.

                    4. لماذا؟
                    لماذا كل هذا الحرص على أن تعمل المرأة؟ هل هي مشكلةٌ اجتماعيةٌ بحد ذاتها ألا تعمل المرأة؟ وإن فرضنا جدلاً أنها مشكلة ، فهل هناك مجالٌ للمقارنة بينها وبين زواج الشباب؟ لماذا هذا السعي في توفير قنوات وتسهيل عمل المرأة حيث لا يوجد مثله في التسهيل على الشباب؟ لماذا لا نرى أحداً ينادي بحقوق الشباب الذين صار الزواج من رابع المستحيلات عليهم؟ لماذا هذا التركيز على عمل المرأة الذي لا يقدم ولا يؤخر ، والذي له أضرار وعوائق ولا فائدة ترجى منه ، وعدم التركيز على تسهيل الزواج للشباب بالمهور الضئيلة والأخلاق الحسنة والتي حذر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه إن لم نفعل كذلك فستصير فتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبير؟ وقد حصل فلماذا لا يتم دراسة تسهيل الزواج مثل دراسة تسهيل عمل المرأة؟

                    5. تعليم المرأة.
                    التعليم هو فرضٌ من حيث المبدأ. ولكن العلم النافع ، وليس العلم الذي استعاذ من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
                    نجد في المناهج الدراسية الكثير الكثير مما لا يفيد النساء في قليلٍ ولا كثير. إنك تجد تاريخ الحروب العالمية والثورة الفرنسية وأقوال الفلاسفة ولا تجد سيرة وأقوال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأحكام المرأة الفقهية.
                    لتكن هناك عالماتٌ من النساء وهذا جيد ، أما بقية الوظائف فدعها تتأخر إلى حين خمود الفتنة.

                    6. النسل:
                    أعوذ بالله أن يكون مفخرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسبب سعادته وهو زيادة النسل لعبةً كما تقول. إن كان للتجار فائدةٌ في ذلك فليكن . إن اليهود يخافون من انتشار الفلسطينيين لهذا السبب. والله الرزاق ، أم أننا نقولها كلمةً بأفواهنا وليست في قلوبنا؟
                    (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا)
                    علماً بأن تحديد النسل لم يكن أبداً ضمن الثقافة الإسلامية ولم يذكره أحدٌ على مر التاريخ ، إلا في العهد الحديث. وإذا قرأنا كتب الثقافة الإسلامية وجدناها كلها تذكر من ضمن دعاوي المستشرقين : تحديد النسل.

                    7. تربية النساء:
                    إن الخداع كل الخداع ، والبلاهة كل البلاهة ، أن تقذف بالمرأة وسط الرجال وأن تقول: أنا أثق بها فهي مرباة أحسن تربية.
                    أو أن تمشي معها غير محجبة ثم تتضايق ممن يغازلونها.
                    أو أن يجعل المرأة تلبس ما لا يكاد يستر شيئاً لتسبح أو ترقص ثم يقول: نحن نوايانا نظيفة ، إنها حسنة التربية ، ولكنكم تسيئون الظن وتذهبون به بعيداً.

                    التربية كلمة يلوكها الكل دون معرفة كنهها. كان العباسيون يخصصون مؤدبين لأبنائهم.
                    والتربية مهماً كانت جيدة ، فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج إذا حاوت تقويمها انكسرت ، لأنها مجبولةٌ على اتباع عاطفتها. وقد نهى الرسول عليه وآله الصلاة والسلام أن يخلو رجلٌ بامرأة ولو ليعلمها القرآن.


                    8. إذا كانت لنا خصوصياتنا ، فمن أين أتت فكرة عمل المرأة مثل الرجل؟
                    ومرةً أخرى : ما الدافع وراء عمل المرأة إذا كانت وظائفها مهمةً وذات قيمةٍ عالية باعترافك؟ لماذا الطمع في التوفيق بين البيت والعمل؟ ألا يضيع الطمع ما جمع؟

                    9. طاعة الزوج:

                    ما زرع في عقولنا هو أن الزوج الذي يلزم امرأته بطاعته هو شهريار وأن المتعدد هو شهرزاد ، وأن المتدين هو (سي السيد) ، وأن الغيور هو الشرقي. هذا ما هو مزروعٌ في عقولنا علماً أن كل هذه الشخصيات من نسج خيال العلمانية اللعناء.

                    وقد ذكرت حديث السجود في الفقرة الأولى. ولكن السؤال:
                    لم المعارضة على أن تطيع المرأة زوجها وأن ترضيه في حين ألا معارضة على أن جنة الأبناء تحت أقدام أمهم؟
                    تطيع المرأة مخلوقاً واحداً هو زوجها ، ويطيعها جميع أبنائها ، فلماذا لم يعارض الرجال ويقترحوا أن تكون طاعة الأم فرض كفايةٍ على واحدٍ فقط منهم لإرساء المعادلة؟
                    والسؤال الأخطر: لماذا لا يتكلم أحدٌ على عصيان الرجل للمرأة المأمور بطاعتها وإرضائها وهي أمه طاعةً وإرضاءً لمن عليها أمره وهي امرأته؟
                    أرأيت أخي شحادة إلى أين استشرى الخلل في مفاهيمك والكثيرين مثلك؟ دع عقولنا تكبر بالرجوع إلى أصولنا وإسلامنا.

                    10. إن الرجل الذي يرضى لامرأته أن تذهب كل يومٍ لتعمل ويأذن لها ، لا نستغرب عليه أن تنفق عليه امرأته. فما هو إلا تبادل أدوار.

                    وإذا نظرنا نظرةً واقعيةً شاملةً من زاوية واسعة:
                    كيف يأمر الله بأن تكون القوامة للرجال وبالحجاب وأن تقر أمهات المؤمنين -الذين لا شك في تربيتهن- في البيوت ، ويحذر رسوله عليه وآله الصلاة والسلام من فتنة النساء وأنها الأشد على الرجال ، وأن النساء مصايد الشيطان ، وألا يخلو رجلٌ بامرأة وألا تتبعوا خطوات الشيطان في الزنا ، ويرجع الرجل من الجهاد لكي يسافر مع امرأته التي تحج ، ثم وبكل بساطة يسمح لهن أن يعملن جنباً إلى جنب مع الرجال؟
                    وإذا لم نعتبر الذرائع المؤدية إلى المفاسد مفاسد بحد ذاتها ولو لفترةٍ أصبحت فيها مفاسد ، فمعنى ذلك ألا إخلاص لديننا في قلوبنا .
                    ثم أين هي المرأة هذه التي تعتبر عمل البيت سهلاً عليها؟ هل ترى في نسائنا من تقول إن عمل البيت سهلٌ لدرجة أنها تريد أن تضم إليه عملاً إضافيا؟ أم أنك تسمع الشكوى من الأطفال والتربية والصعوبات في المشاغل؟ اعزل هواك عن عقلك.

                    11. من كتاب فضيلة الشيخ الدكتور سفر الحوالي "العلمانية":
                    *تقول " أجاثا كريستى " أشهر كاتبة إنجليزية للمؤلفات البوليسية :
                    " إن المرأة الحديثة مغفلة لأن مركزها فى المجتمع يزداد سوءا يوماً بعد يوم فنحن النساء نتصرف تصرفاً أحمق لأننا بذلنا الجهد الكبير فى السنين الماضية لحصول على حق العمل والمساواة فى العمل مع الرجال ، والرجال ليسوا أغبياء فقد شجعونا على ذلك معلنين أنه لا مانع مطلقاً من أن تعمل الزوجة وتضاعف دخل الزوج ومن المحزن أن نجد بعد أن أثبتنا نحن النساء أننا الجنس اللطيف " أننا " نعود اليوم لنتساوى فى الجهد والعرق الذى كان من نصيب الرجل وجحده (85) " .
                    * وفى استفتاء لمعهد غالوب فى أميركا :
                    " إن المرأة متعبة الآن ويفضل 65% من نساء أميركا العودة إلى منازلهم ، كانت المرأة تتوهم أنها بلغت أمنية العمل أما اليوم وقد أدمت عثرات الطريق قدمها واستنزفت الجهود قواها فإنها تود الرجوع إلى عشها لاحتضان فراخها (86) " . أقول أنا قسورة:" سؤالي: أين ذهبت القدرة على التوفيق بين العمل والبيت في بلدٍ يعمل فيه الرجال ست ساعاتٍ فقط؟ فما بالك في بلداننا حيث نعمل من 8-12 ساعةً يومياً؟"
                    * نشر في الصحافة الغربية يوماً :

                    " انزعجت السلطات التعليمية فى سكوتلاندة بسبب موجة الزواج التى تعصف بالمدرسات فقد تبين أنه من خلال عام 1960 عينت 1563 مدرسة فى سكوتلاندة وفى نهاية العاد الدراسى تركت ألف منهن الوظيفة للزواج ، وقالت السلطات أن الزواج يهدد النظام المدرسى " (87).
                    * وحيال ذلك ماذا فى وسع المرأة أن تفعل ؟ بأى شئ تواجه المجتمع النكد الذى يلهب ظهرها بالسياط ويقطع عليها طريق العودة إلى فطرتها ؟ ليس هناك إلا أحد سبيلين :إما الانتقام من هذا المجتمع الظالم بترويعه وتعكير صفوه كما جاء في التقرير الذي نشرته الصحف من أنه " بلغت عدد سرقات المتاجر الكبيرة في إنجلترا خلال عام 1960 نحو 32194 سرقة هذا عدا الحالات التي لم تبلغ لإدارة البوليس والغريب أن 60% من هذه السرقات ارتكبتها نساء جاوزن سن البلوغ و30% ارتكبها ذكورا أقل من السابعة عشرة وتقول الإحصائيات أن كل السارقات من النساء لم يكن في حاجة للمال "(88). نعم إنها ليست الحاجة للمال ولكنها الرغبة في الانتقام وتفريغ السخط .
                    * وإما الانتقام من نفسها بالانتحار كما فعلت الممثلة الشهيرة "مارلين مونرو" التي كتبت قبيل انتحارها نصيحة لبنات جنسها تقول فيها :
                    " إحذري المجد …إحذري من كل من يخدعك بالأضواء …إنى أتعس امرأة على هذه الأرض… لم أستطع أن أكون أما … إني امرأة أفضل البيت … الحياة العائلية الشريفة على كل شيء … إن سعادة المرأة الحقيقية في الحياة العائلية الشريفة الطاهرة بل إن هذه الحياة العائلية لهي رمز سعادة المرأة بل الإنسانية " وتقول في النهاية " لقد ظلمني كل الناس … وأن العمل في السينما يجعل من المرأة سلعة رخيصة تافهة مهما نالت من المجد والشهرة الزائفة " .
                    * وليس غريبا أن تؤكد الإحصائيات العالمية أن نسبة محاولات الانتحار عند النساء أكثر منها عند الرجال يقول تقرير كتبه أحد الأطباء الاجتماعيين في فينا :" وقد لوحظ أن النساء أكثر محاولة من الرجال ففي عام 1948 كان عدد المحاولات في النساء 381 وهذا يوافق 58.61% من المجموع وفي عام 1959 كانت النسبة 55.92% كما لوحظ أن نسبة المحاولات في الفتيان والفتيات الذين تتراوح أعمارهم بين 14 عاما و20 عاما ترتفع باستمرار فعند الفتيان كانت النسبة في عام 48- 6.5% وفي عام 1956م – 6.53% وفي عام 1959 م 6.81% 0 وأما عند الفتيات فالتصاعد مخيف ففي عام 1948 حاولت 50 فتاة الانتحار وهذا يشكل نسبة 7.69% من مجموع محاولات الانتحار في ذلك العام وفي عام 1956 حاولت 89 فتاة الانتحار وهذا يشكل نسبة 8.55% وفي عام 1959 حاولت 150 فتاة الانتحار وهذا يعني أن كل تسعة أيام توجد ست محاولات انتحار أربع منها من جانب الفتيات واثنتان من جانب الفتيان (89).
                    أما المفاسد والشرور الاجتماعية الناتجة عن خروج المرأة عن فطرتها فأكثر من أن تحصر وسنحاول إيجازها فيما يلي :

                    1- فساد التربية : فبعد أن أصبحت عودة المرأة لوظيفتها الأساسية مستحيلة ولم يعد عملها موضع نقاش كان لابد من إيجاد محاضن ودور لتربية الأطفال وعنها يقول اليكس كاريل : " لقد ارتكب المجتمع العصري غلطة جسمية باستبداله تدريب الأسرة بالمدرسة (كذا) استبدالا تاما ولهذا تترك الأمهات أطفالهن لدور الحضانة حتى يستطعن الانصراف إلى أعمالهن أو مطامعهن الاجتماعية أو مباذلهن أو هوايتهن الأدبية أو الفنية أو اللعب بالبريدج أو ارتياد السينما … وهكذا يضيعن أوقاتهن في الكسل . إنهن مسؤولات عن اختفاء وحدة الأسرة واجتماعياتها التي يتصل فيها الطفل بالكبار فيتعلم منهم أمورا كثيرة . إن الكلاب الصغيرة التي تنشأ مع جراء من نفس عمرها في حظيرة واحدة لا تنمو نموا مكتملا كالكلاب الحرة التي تستطيع أن تمضى في أثر والديها والحال كذلك بالنسبة للأطفال الذين يعيشون وسط جمهور من الأطفال الآخرين وأولئك الذين يعيشون بصحبة راشدين أو أذكياء . لأن الطفل يشكل نشاطه الفسيولوجي والعقلي والعاطفي طبقا للقوالب الموجودة في محيطه . إذ أنه لا يتعلم إلا قليلا من الأطفال الذين هم في مثل سنة وحينما يكون وحده فقط في المدرسة فإنه يظل غير مكتمل ولكي يبلغ الفرد قوته الكامنة فإنه يحتاج إلى عزله نفسية واهتمام جماعة اجتماعية محددة تتكون من الأسرة "(92)
                    3- فساد الفطرة :
                    أما صلة ذلك بخروج المرأة من البيت وتفكك الأسرة فقد اعترف بها أيضا "جان شازال" وإن كان جرى في تعبيره عنها على المصطلحات الفرويدية يقول في كتابه المشار إليه : "إذا تعقد الطفل بمشاعر أوديبية من تأثير التفكك العائلي أو الأخطاء السيكولوجية العميقة فقادته هذه المشاعر إلي التعلق بأمه والإحساس تجاه والده بالعدائية تختلط بها الحاجة إلي التمثل به فإنه يستطيع أن يعبر عن طريق الجنوح عن اضطراب واقعه الانفعالي العاطفي وحين يتعلق بأمه يصير خجولا وسلبيا وقد يتطور بسرعة خلال مراهقته نحو الاستمناء والصداقات الخاصة واللواط ،يخشى المرأة حين لا تمثل بالنسبة إليه صورة الأمومة ويكون ذوقه أنثويا ومشبعا بالتصنع أحيانا وقد تلاحقه صورة الأب وقد يرغب عندئذ في مرافقة رجال ناضجين وقد يجذبه لسوء الحظ بعض المصابين بالشذوذ الجنسي والوالد الذي يتعلق بأمه يشمل بعدوانية كل الذين يظهر له أن وجودهم يسلبه عطف الأمومة"(98).
                    4- الأمراض العقلية والعصبية: ذكر الدكتور بعض الإحصائيات عن الأمراض العقلية نقفز إلى السبب:
                    وقد فطن بعض الباحثين إلى أن السبب في تدهور أخلاق وصحة الجيل الحاضر لا سيما الصحة العقلية ليس هو تعاطي المخدرات والمعسكرات فهذه أعراض للمشكلة الحقيقية وهي فقدان رعاية الأم وما تمنحه من التوازن النفسي، فقد نشرت الدكتورة "ايدا ايلين" بحثا " بينت فيه أن سبب الأزمات العائلية وسر كثرة الجرائم في المجتمع هو أن الزوجة تركت بيتها لتضاعف دخل الأسرة فزاد الدخل وانخفض مستوى الأخلاق … وتنادي الخبيرة الأمريكية بضرورة عودة الأمهات فورا إلى البيت حتى تعود للأخلاق حرمتها وللأبناء والأولاد الرعاية التي حرمتهم منها رغبة الأم في أن ترفع مستواهم الاقتصادي وقالت الدكتورة ايلين : إن التجارب أثبتت أن عودة المرأة إلى البيوت هو الطريق الوحيد لإنقاذ الجيل من التدهور الذي يسير فيه"(101) .
                    انتهى ما نقل عن كتاب الشيخ سفر.
                    هذا هو مستقبل النساء اللواتي يردن أن يعملن ، وهذا هو مستقبل المجتمع . هل هذا ما نريده؟
                    لماذا لم يستطع الغرب التوفيق بين البيت والعمل مع أن ظروف العمل سهلة هناك؟ وإذا كنا سنوفر نفس التسهيلات للنساء ، فلم لا نوفرها للرجال؟
                    وآخر دعوانا : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله والنبيين والصحابة والتابعين .
                    وهذا دعاء من أراد الحق ما خاب من استعمله:
                    اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وحبه وألهمنا حجته. وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه وبغضه وألهمنا الحجة عليه.

                    والسلام على المؤمنين الخاشعين.
                    آخر تعديل بواسطة قسورة; 14-07-2005, 06:26 AM.

                    تعليق

                    • أبو عبدالعزيز
                      عضو متميز
                      • Sep 2004
                      • 5678

                      #11
                      الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

                      شكراً اخي على المعلومه
                      أما بخصوص الأسم فقد حصل معي موقف مع الأخ شحاده نفس الموقف الذي تتناقشون عنه الآن
                      والأخ شحاده يمكن يتذكر هذا الموقف
                      تحياتي،،

                      تعليق

                      • المكتشف
                        عضو فعال
                        • Feb 2005
                        • 515

                        #12
                        الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

                        شكرا لك أختي قسورة
                        على الموضوع الجميل
                        سلااااااام

                        تعليق

                        • شحـادة
                          عضو متألق
                          • Nov 2004
                          • 2352

                          #13
                          الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته
                          بداية اعذرني على التأخر في الرد؛ حيث كنت أحدِّث جهازي
                          وبعد:
                          قلت لك سابقاً: قبل أن ترد على كلامي اقرأه جيداً
                          لذلك تراني أقف عند كل كلمة من كلامك وأقتبس لأقوم بمجاورتها
                          فمن يسمع ردك الأخير يظن أنني أقول بأن عمل المرأة فرض عين
                          ومن ينكره فقد أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة
                          لا سيدي الفاضل
                          ولكن قصدت من طرحي أن أبين:
                          بأن عمل المرأة ليس محرماً أو محظورا في الإسلام إذا ما التزمت المرأة بالشروط التي ذكرتها في الإضافة السابقة ولا أعرف كيف تجاهلتها
                          أضف إلى ذلك أنني ركزت على أمرٍ هام ألا وهو
                          أن نقوم نحن بتطبيق ديننا
                          فلا داعي أن يأتي الغير ويذكرنا أن للمرأة حرية سياسية مثلاً
                          ويفرض علينا أن نطبقها تبعا لما يعتقد بغض النظر إن وافق هذا الإسلام أو لا
                          سواءً أكان علمانياً أم كافراً أم غير ذلك
                          أيضاً أخي الفاضل:
                          يجب أن تلتزم بفكر الحوار ومفاهيمه بغض النظر عن اتجاه المقابل علمانياً كان أو غير ذلك
                          فالمطلوب منك هو تضييق الدائرة بينك وبين من تجاور لا توسيعها
                          فجذب المقابل نقطة هامة في الحوار وخاصة عندما تتكلم عن أسس ومفاهيم الإسلام
                          وإلا فستصل بحوارك إلى نقاطٍ مسدودة
                          وأتمنى أن تشاركنا في (( تحت المجهر)) لأننا سنكشف حقيقة العلمانية
                          أخي الكريم:
                          والآن دعني ألتفت إلى نقاطك الأخيرة التي ذكرتها
                          ولكنني لاأستطيع أن أغفل كيف أنك مطلعٌ على هذه المعلومات في كتب الحديث والأعلام والتي لايكاد يقرؤها إلا المتخصصون
                          قلت لك: نحن لا نعرف خلفية بعضنا العلمية
                          !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                          مع أنك غير مطلعٍ على الأثر أن لو أمر رسول الله صلىالله عليه وآله وسلم أحداً أن يسجد لمخلوق لأمر المرأة أن تسجد لزوجها. أو الأثرالقائل في معناه أن امرأةً إن أطاعت زوجها وصلت فرضها وصامت شهرها وأحصنت فرجها قيللها ادخلي من أي أبواب الجنة شئت. اعذرني ولكنني رأيت هذا الأسلوب لدى العلمانيةعندما قرأوا كتب السيرة فلم يذكروا منها في المنهج المصري إلا روايةً عن خالدٍ بنالوليد رضي الله عنه أنه قتل قائد العرب المرتدين مالك بن نويرة وتزوج امرأته صبيحةمقتله دون انتظار العدة.
                          هذا الكلام لا علاقة له بحوارنا
                          فلا أدري لما ذكرته هنا
                          فاعذرني إن خلتك علمانياً لوهلةٍ -أعيذك بالله أن تكونمنهم-.
                          أعود لأقول:
                          لا تهتم بمنهج ومذهب المقابل ما دمت تمتلك المنهجية في الحوار والعقلانية في التفكير
                          وأتمنى أن تشاركنا في (( تحت المجهر)) لأننا سنكشف حقيقة العلمانية
                          !!!
                          سد الذرائع المؤقت:
                          فإذا رأينا النساء قد خرجن إلى الأسواق كاسيات عارياتمزاحماتٍ للرجال غير ملتزمات بأي قواعد أو قوانين ورأينا حجم الضرر الذي قد حصلآثرنا أن نسد هذه الذريعة مؤقتاً
                          أكرر لم تقرأ ردي الأخير وأنا على يقين
                          ألم أذكر أننا ينبغي أن نتوسط بين المتبذلين والمنغلقين؟
                          لِمَ نتخذ أمثال هؤلاء قدوة نضرب بهم الأمثلة؟
                          لماذا كل هذا الحرص على أن تعمل المرأة؟ هل هي مشكلةٌاجتماعيةٌ بحد ذاتها ألا تعمل المرأة؟
                          نحن في حوارنا لم نركز على ذلك وهذه ليست قضيتنا
                          أنا أتحاور معك حول مبدأ فقط
                          وهذه المشاكل وغيرها تعج بها مجتمعاتنا العربية
                          التي تحتاج إلى سنة من أجل أن تردم حفرة في قارعة الطريق
                          فما بالك بقضايا مصيرية
                          والواقع المزري خير دليل على ذلك
                          لماذا لا يتم دراسة تسهيل الزواج مثل دراسة تسهيل عمل المرأة؟
                          سؤال وجيه:
                          لأن دراسة عمل المرأة اهتم بها الغرب وأصبح يوجه علينا ضغوطات من أجلها
                          مثلها مثل قضية الحريات في العالم العربي
                          وغيرها من القضايا التي دخل فيها العدو إلى عقر دارنا بحجة الإصلاح والتغيير
                          ونحن كما تعلم لا نفيق إلا إذا أيقظنا الآخر
                          وقضية الشباب صدقني إن لم نرجع فيها إلى تعاليم ديننا
                          سيأتي الآخرون لكي يحلوها ولكن على طريقتهم
                          وتبعا لتعاليمهم
                          !!!
                          ولكن العلم النافع ، وليس العلمالذي استعاذ من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
                          أكرر مراراً عد إلى شروط العمل التي وضعتها
                          ألم أذكر : عملاً يتناسب مع أنوثتها
                          أنا أسر عندما أجد لأمي أو أختي طبيبة مسلمة تعالجها خير من طبيبة غير مسلمة
                          أو طبيب ذكر
                          أعوذ بالله أن يكونمفخرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسبب سعادته وهو زيادة النسل لعبةً كماتقول.
                          فهمت بشكل خاطئ
                          اسمع ما قصدته:
                          بلد مثل أمريكا تتلف سنويا 2مليون طنا من القمح من أجل التحكم بسعره
                          ثم تأتي وتتبجح مطالبة بتحديد النسل بحجة أن غذاء العالم لا يكفي
                          هذه هي اللعبة التي ينفذونها
                          وهذا ما قصدت
                          إن الخداعكل الخداع ، والبلاهة كل البلاهة ، أن تقذف بالمرأة وسط الرجال وأن تقول: أنا أثقبها فهي مرباة أحسن تربية.
                          التربية تحصن المرأة من أن تفكر بالانحراف
                          وأكرر عملا يناسب أنوثتها
                          وتكون فيه محتشمة غير متبذلة
                          !!!
                          إذا كانتلنا خصوصياتنا ، فمن أين أتت فكرة عمل المرأة مثل الرجل؟
                          المرأة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت تعمل في أصعب مهنة وهي الجهاد
                          ولكت عملاً يناسب أنوثتها
                          كانت تداوي( تطبب) الجرحى مثلاً
                          وأيضاً تحارب عند الحاجة كما فعلت السيدة نسيبة المازنية
                          التي قال عنها النبي عليه السلام:
                          (( ما التفت يمينا ولا شمالا إلا ورأيتها تقاتل دوني))
                          وأم سليم وخولة بنت الأزور وغيرهن
                          لم المعارضة على أن تطيع المرأةزوجها
                          أكرر من شروط عملها إذن وليها
                          وأطلب منك العودة للرد الأخير الذي أجزم أنك لم تقرأه بعقلك
                          والسؤال الأخطر: لماذا لا يتكلم أحدٌ على عصيان الرجل للمرأة المأموربطاعتها وإرضائها وهي أمه طاعةً وإرضاءً لمن عليها أمره وهي امرأته؟
                          لا تنظر للمرأة على أنها عبدة أو جارية
                          فهي أمي وأمك وأختي وأختك
                          وتذكر قوله تعالى:
                          (( وعاشروهنَّ بالمعروف))
                          (( ولهن مثل الذي عليهن))
                          وكما قلت لك مسؤولية الزوج عليها مسؤولية تكليف لا تشريف
                          أرأيت أخيشحادة إلى أين استشرى الخلل في مفاهيمك والكثيرين مثلك؟
                          دع عقولنا تكبر بالرجوع إلىأصولنا وإسلامنا.
                          أتمنى ذلك ولكن أصول الإسلام لا أصول العادات والتقاليد التي زرعت في عقولنا والإسلام منها براء
                          ولا أعرف عن أي خلل تتكلم فلا يوجد تناسق في حديثك
                          ثم أين هي المرأة هذه التي تعتبر عمل البيت سهلاًعليها؟ هل ترى في نسائنا من تقول إن عمل البيت سهلٌ لدرجة أنها تريد أن تضم إليهعملاً إضافيا؟ أم أنك تسمع الشكوى من الأطفال والتربية والصعوبات في المشاغل؟
                          اعزلهواك عن عقلك.
                          عد إلى الشروط التي ذكرتها
                          التوفيق بين عملها وأسرتها
                          أي:
                          إذا لم تستطع لا يجوز لها العمل
                          وأنا كما ذكرت مرارا ليس حواري حول إثبات أن عمل المرأة واجب عيني
                          وضحت لك النقطة التي أريدها من الحوار
                          من كتاب فضيلة الشيخ الدكتور سفر الحوالي "العلمانية":
                          *
                          تقول " أجاثا كريستى " أشهر كاتبة إنجليزية للمؤلفات البوليسية
                          الغرب منحل أخلاقيا فلا تتخذه مثلاً
                          لنحاول الاستفادة من أخطاءه دون أن نعتبرها قانونا
                          وأستغرب كيف تنتقد العلمانية ثم تستشهد بمن هم شر منهم
                          ؟!؟!؟!؟!؟!؟!
                          لماذا لم يستطع الغربالتوفيق بين البيت والعمل مع أن ظروف العمل سهلة هناك؟
                          الجواب ببساطة:
                          لأنه غرب !! أي: فساد وانحلال وعدم وجود الوازع الخلقي والديني
                          وأخيراً:
                          لا أخفيك كنت أضحك وأنا أتابع الحوار
                          لأن من يسمع حوارنا والقضية التي نتكلم عنها قد يدفعه هذا للسخرية
                          لأنه يعتبر أن قضية عمل المرأة هي مسألة محسومة وينبغي أن ننظر إلى واقعنا من زاوية أخرى
                          لنهتم بالنشء منذ الصغر
                          لنعلمهم ولنربيهم ولنزودهم بالمعرفة
                          خير من أن يأتي من لا خلاق له ولا دين وأن يتفلسف عليهم وأن يظهر لهم أن خير منهم علما ومعرفة
                          ويستطيع مواكبة عصره بعلمه وعمله الذي يرونه تخلفا
                          علما أنهم وقت الحقيقة قد يحتاجون له لعدم وجود من أكرمه الله بالعلم والعمل
                          كل الشكر لك وألف تحية
                          وأتمنى أن تقرأ الكلمة بالعقل والفكر ومن ثم القلب
                          اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وحبه وألهمناحجته. وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه وبغضه وألهمنا الحجةعليه.
                          السلام عليكم





                          تعليق

                          • شحـادة
                            عضو متألق
                            • Nov 2004
                            • 2352

                            #14
                            الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

                            اضيف في الأساس بواسطة الكاتم
                            شكراً اخي على المعلومه
                            أما بخصوص الأسم فقد حصل معي موقف مع الأخ شحاده نفس الموقف الذي تتناقشون عنه الآن
                            والأخ شحاده يمكن يتذكر هذا الموقف
                            تحياتي،،

                            هلا بالغالي الكاتم
                            وأذكره تماما
                            قلت لي: شكرا أختي شحادة
                            ضحكت يومها كثيراً
                            جزاك الله خيراً
                            وذكراك دائما بالبال





                            تعليق

                            • INTELP4
                              عضو متميز
                              • Sep 2004
                              • 8479

                              #15
                              الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

                              #########################
                              ولماذا نريد ان نقلدهم !!!!!
                              شكرك على الموضوع
                              #########################

                              تعليق

                              • قسورة
                                عضو فعال
                                • Sep 2004
                                • 159

                                #16
                                الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                لقد تجنبت محاورتك قبل هذا في منتدى المرأة بسبب أنك لا تناظر ولكنك تجادل. مع العلم أنني قادر عليهما معاً ولكنني أوثر أن أكسب بيتاً في الجنة.
                                سأرد على الحجج التي طرحتها وهي قليل. وهي كالتالي:

                                ومن ينكره فقد أنكر ما هو معلوم من الدينبالضرورة
                                في الحديث : (المرأة راعيةٌ في بيتها) . ما هو معلومٌ لديك ليس معلوماً بالضرورة. المرأة مكانها البيت. والقرار في البيت واجبٌ عليها ، حتى صلاتها في البيت أفضل.
                                لذا فإنني سأضيف إلى الشروط التي وضعتها شرطاً وهو: أن تؤدي عملها من البيت .
                                فلا داعي أن يأتي الغيرويذكرنا أن للمرأة حرية سياسية مثلاً
                                +
                                لأن دراسة عمل المرأة اهتمبها الغرب وأصبح يوجه علينا ضغوطات من أجلها
                                مثلها مثل قضية الحريات فيالعالم العربي
                                هذا اعترافٌ بأن القضية ما أثيرت إلا بإيعاز الغرب.
                                وبما أننا أصحاب الشأن ، فإن رسولنا عليه وآله الصلاة والسلام قال في مشكلة تزويج الشباب: (إلا تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ عريض) ، وأحرى أن نهتم بها أولاً. ولا نستمع لأعدائنا.
                                أما قضية حرية المرأة السياسية فيجب عليك قراءة كتب العلماء بخصوصها. ومن هذا كتاب حكم تولي المرأة ولايات عامة. وهو يغطي جوانب متعددة من جهة المرأة والسياسة.

                                أكرر لم تقرأ ردي الأخيروأنا على يقين
                                ألم أذكر أننا ينبغي أننتوسط بين المتبذلين والمنغلقين؟
                                لِمَ نتخذ أمثال هؤلاءقدوة نضرب بهم الأمثلة؟
                                أكرر أنك لا تفهم ما يقال لك. اقرأ عن سد الذرائع في الشريعة الإسلامية.
                                المرأة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانتتعمل في أصعب مهنة وهي الجهاد
                                ولكت عملاً يناسبأنوثتها
                                كانت تداوي(تطبب) الجرحى مثلاً
                                وأيضاً تحارب عند الحاجةكما فعلت السيدة نسيبة المازنية
                                التي قال عنها النبي عليهالسلام:
                                (( ما التفت يمينا ولاشمالا إلا ورأيتها تقاتل دوني))
                                وأم سليم وخولة بنت الأزوروغيرهن
                                دون اتهامات: قد أثيرت هذه القضية مراراً وتكراراً من قبل العلمانيين وكانت مضغتهم. وقد وردت حتى في مناظرات الشيخ الغزالي رحمه الله مع العلمانية.
                                أما الرد عليها بقضية جهاد المرأة :
                                • فإن المرأة كانت حديثة عهدٍ بجاهلية ، فكانت لديها بعض الخبرة في الحروب . ولكنها في النهاية لم تكن مقاتلةً منتظمةً أبداً ، فقد خصص الإسلام لها جهاداً هو الحج وحسن التبعل. ولو كان جهاد المرأة شرفاً لها لخرجت أمهات المؤمنين إلى الجهاد وخرجت فاطمة بنت محمد عليهما السلام.
                                • لو كانت المرأة منتظمةً في القتال سواءً في جاهليةٍ أو إسلامٍ لما كانت لتسبى ، بل كانت لتؤسر.
                                • لو كانت المرأة منتظمةً في القتال سواءً لدى المسلمين أو أعدائهم عند الفتوحات والغزوات ، لما أمر الرسول عليه وآله الصلاة والسلام بعدم قتل النساء بجانب الشيوخ والأطفال. كما أنه ذكر الاستثناء الذي يجوز عنده قتل المرأة في الحرب وهو إذا حاربت ، وكما قلت فهو استثناءٌ .
                                • لو كان جهاد النساء جائزاً لاستعان بهن الرسول عليه وآله الصلاة والسلام في الحرب لنقصان العدد .
                                • كيف كانت المرأة ستجاهد بانتظام وهي محجبة؟
                                • من شروط عمل المرأة التي ذكرتها أن يتناسب مع أنوثتها. كيف يتناسب القتال مع الأنوثة؟

                                أما قضية عمل المرأة في التمريض ومداواة الجروح:
                                • كانت أعداد المسلمين في أغلب الغزوات دون أعداد أعدائهم ، فكانوا يحتاجون كل رجلٍ في القتال. لذا كانت وظيفة بعض النساء التمريض ومداواة الجرحى استثناءً في حالة الحرب. أما الآن ، فدع غثاء السيل من الرجال يداووا الجرحى، فإن انقرضوا وقلت أعدادهم فاطلب المدد من النساء.
                                • عند احتدام البأس لربما قامت بعض النسوة المتخصصات في التمريض للدفاع عن المصطفى عليه وآله الصلاة والسلام. ولكن هذا لا يعني أنه كان يستعين بهن في الحروب.
                                لا تنظر للمرأة على أنهاعبدة أو جارية
                                فهي أمي وأمك وأختيوأختك
                                وتذكر قولهتعالى:
                                (( وعاشروهنَّبالمعروف))
                                (( ولهن مثل الذيعليهن))
                                وكما قلت لك مسؤولية الزوجعليها مسؤولية تكليف لا تشريف
                                لا أدري ما الذي تريد إثباته. هل رأيتني ذكرت أنها أمة أو جارية؟
                                ثم اقرأ الجملة التي تعلق عليها بحرص ، وسأبسطها لفهمك:
                                والسؤال الأخطر: لماذا لايتكلم أحدٌ على عصيان الرجل للمرأة المأمور بطاعتها وإرضائها وهي أمه طاعةًوإرضاءً لمن عليها أمره وهي امرأته؟
                                التبسيط:
                                جعل الله تعالى جنة الرجال تحت أقدام المرأة في حال كانت أماً. ووجبت طاعتها وإرضاؤها.
                                وجعل الله تعالى جنة المرأة في رضا الرجل عنها إذا كان زوجها. ووجبت طاعته وإرضاؤه.
                                وإذا اعتبرنا أن طاعة المرأة لزوجها يعطي الانطباع أنها أمته ، فماذا نعتبر الرجال الذين جنتهم تحت أقدام المرأة والذين إن لم يطيعوها لم يستطيعوا حتى نطق الشهادة عند الموت؟
                                كما أن المرأة تطيع رجلاً واحداً ، أما الرجال فإذا كان أكثر من ولد فإنهم جميعهم يطيعونها.
                                لذا فإن منتهى انقلاب الأدوار والظلم أن يطيع الرجل زوجته في معصية أمه! ويجب على زوجته أن تطيعه وتخبت له.
                                كل هذا جمعته لك في جملةٍ واحدةٍ فلم تفهمه وهذا تبسيطه .هل فهمت الفكرة؟
                                وإمعاناً في التبسيط في قضية التكليف والتشريف أقتبس هذا المقطع بخصوص طاعة المرأة لزوجها والقوامة وولاية الرجل وحرية المرأة السياسية من كتاب "حكم تولي المرأة الولايات العامة"
                                الاقتباس:
                                "(أ) الولاية للرجل في الأسرة والمنزل:
                                قوله تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم} (النساء:34). وهذه الآية نص في قوامة المنزل والأسرة خاصة، وهي كذلك نص عام بجعل القوامة مطلقاً للرجال على النساء فإن {الرجال} بالألف واللام للإستغراق، و{النساء} بالألف واللام للإستغراق، فحيثما وجد رجال ونساء فإن الواجب الشرعي أن تكون القوامة للرجال دون النساء، والقوامة هنا هو القيام بأمر الغير، وتولي ولايته، ورجوع الأمر إليه.
                                وقد جعل الله كل ذلك للرجال، فعقد النكاح: الذي يتولاه هو الرجال دون النساء، والمرأة لا تعقد لنفسها، وجعل على المرأة الطاعة لزوجها، وحرم عليها النشوز عليه وهو العلو والارتفاع ورد أمره، وأعطى الرجل حق التقويم والتأديب، قال تعالى: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً} (النساء:34).
                                وهذه الولاية (ولاية أمر الأسرة والأولاد) هي أصغر الولايات، ولم يجعل الله للمرأة حقاً فيها، ولا واجباً عليها، بل الرجل هو الولي على المرأة زوجاً كان أو أباً، أو أخاً، أو ابناً.. فإن لكل هؤلاء الولاية على النساء.
                                وإذ منع الله المرأة من تولي هذه الولاية، فمن باب أولى منعها من تولي ما هو أكبر منها من الولايات. وقد استدل هذه الآية من العلماء كل من قال بمنع المرأة من تولي الولايات العامة والقضاء ."
                                وأما قولك إنها موضع تكليف لا تشريف ، فإنها تشريف وتكليف، هذا اقتباسٌ من كتاب القوامة للمحامي الدكتور مسلم يوسف:
                                " و قد ذكر الله سبحانه و تعالى إلى هذين السببين الرئيسيين لاختيار الإسلام الرجل للقوامة .
                                بقوله تعالى : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً) (النساء:34)

                                قال الإمام ابن كثير عليه رحمة الله : ( أي هو رئيسها ، وكبيرها و الحاكم عليها و مؤدبها إذ اعوجت , بما فضل الله بعضهم على بعض أي لأن الرجال أفضل من النساء و الرجل خير من المرأة ، و لهذا كانت النبوة مختصة بالرجال ، و كذلك الملك الأعظم لقوله صلى الله عليه وسلم : (لم يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ...). و كذا منصب القضاء ، وغير ذلك ، ( و بما أنفقوا من أموالهم ) أي من المهور ، و النفقات و الكلف التي أوجبها الله عليهن في كتابه ، وسنة نبيه صلى الله عليه و سلم ، فالرجل أفضل من المرأة في نفسه ، و له الفضل عليها ، والإفضال , فناسب أن يكون قيما عليها كما قال الله تعالى : ( و للرجال عليهن درجة ).
                                و قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهم : ( الرجال قوامون على النساء ) (( يعني أمراء عليها أن تطيعه فيما أمرها به من طاعته ، و طاعته أن تكون محسنة لأهلها حافظة لماله ))
                                و قال الإمام البغوي عليه رحمة الله : ( بما فضل الله بعضهم على بعض ) , يعني الرجال على النساء بزيادة العقل ، و الدين و الولاية , و قيل : بالشهادة ، لقوله تعالى : (فإن لم يكونا رجلين فرجل و امرأتان , و قيل بالجهاد و قيل بالعبادات من الجمعة و الجماعة ، و قيل هو الرجل ينكح أربعا . و لا يحل للمرأة إلا زوج واحد , و قيل : بأن الطلاق بيده , و قيل : بالميراث , و قيل : بالدية ، و قيل , بالنبوة ) .
                                و قال البيضاوي عليه رحمة الله : ( الرجال قوامون على النساء : ( يقومون عليهن قيام الولاية على الرعية وعلل ذلك بأمرين , و هبي ، وكسبي , فقال : (بما فضل الله بعضهم على بعض ) , بسبب تفضيله تعالى الرجال على النساء بكمال العقل , و حسن التدبير , و مزيد القوة في الأعمال و الطاعات , و لذلك خصوا بالنبوة و الإمامة و الولاية , و إقامة الشعائر و الشهادة في المجامع القضايا ، و وجوب الجهاد و الجمعة و نحوها ، و زيادة السهم في الميراث ، و بأن الطلاق بيده ( و بما أنفقوا من أموالهم في نكاحهن كالمهر ، و النفقة).
                                انتهى الاقتباس
                                الغرب منحل أخلاقيا فلاتتخذه مثلاً
                                لنحاول الاستفادة منأخطاءه دون أن نعتبرها قانونا
                                وأستغرب كيف تنتقدالعلمانية ثم تستشهد بمن هم شر منهم
                                ؟!؟!؟!؟!؟!؟!
                                هل رأيتني اتخذت الغرب مثلاً؟ ألم أذكر الاقتباس عن كتاب العالم الشيخ الكبير سفر الحوالي؟ لا تجعلني أدخل في جدلٍ عقيم. ذكرت المثل لسقوط الأنموذج الذي أخذت منه هذه الفكرة باعتراف أصحابه.
                                وهذه مجموعة كتبٍ أنصحك بقراءتها قبل أن تحاورني مرةً أخرى :
                                كتاب تلبيس مردود في قضايا حية لخطيب الحرم المكي
                                كتاب حكم تولي المرأة للولايات العامة في حرية المرأة السياسية
                                حقوق المرأة للدكتور مسفر القحطاني
                                القوامة للمحامي الدكتور مسلم اليوسف
                                المؤامرة على المرأة المسلمة
                                واحرص على أن تقيس كل شيءٍ صغيراً أو كبيراً مهما ظننت أنه صحيح راجعه عند العلماء الأمناء العاملين بما علموا.
                                والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

                                تعليق

                                • شحـادة
                                  عضو متألق
                                  • Nov 2004
                                  • 2352

                                  #17
                                  الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

                                  بسم الله الرحمن الرحيم

                                  السلام عليكم، وبعد:
                                  أخي الفاضل:
                                  طلبت مني أن أقرأ ما ذكرته من كتب وأنا أطلب منك أن تفكر فيما تقرأه
                                  فلا تجعل عقلك كالإسفنج يمتص كل شيء يقع عليه
                                  إنما اجعله كالزجاج
                                  !!!
                                  تكلمت عن سد الذرائع كمصدر من المصادر التبعية في شريعتنا الإسلامية
                                  ولكن هل سألت نفسك لم أوجدت هذه المصادر؟
                                  لم أوجدت سد الذرائع والاستصحاب والاستحسان والعرف والمصالح المرسلة وغيرها من أدلة تبعية؟
                                  أوجدت لسبب واحد:
                                  لتثبت أن الشريعة الإسلامية صالحة لكل مكان وزمان

                                  !!!!!
                                  وأنا لا أريد أن أخوض في المسائل الأصولية
                                  لكن يكفي أن تعلم كيف أوقف سيدنا عمر – رضي الله عنه- سهم المؤلفة قلوبهم؟
                                  وكيف امتنع عن إقامة حد السرقة في عام الرمادة؟
                                  سيدي الفاضل:
                                  هنالك شيء يسمى اجتهاد في فهم النص
                                  وهذا ما نفتقده الآن
                                  !!!
                                  مشكلتنا اليوم أننا :
                                  نقرأ ولكن دون أن نفكر بما نقرأ
                                  فمهمتنا لا تعد أن تكون نقل ما في السطور إلى ما في الصدور كنسخة كربونية دون أن نترك أي بصمة على ما نقرأ
                                  وفي هذا يقول أحد المفكرين:
                                  إذا كنت تقرأ لتوفر على نفسك التفكير، فقد يكون الأحسن لك أن توقف القراءة تماماً
                                  وهروباً من القراءة إلى التفكير فقأ ( ديمو كريتس) عينيه حتى يتوقف عن القراءة، ومن ثم يستطيع أن يفكر.
                                  وأفيدك علماً أنني قرأت أكثر من سبعين كتابٍ في مجال المرأة لكثير من الكتاب على اختلاف مشاربهم
                                  فأنا لا أتكلم عن عبثٍ
                                  !!!
                                  وأما بالنسبة لسد الذرائع فلا أجد الوقت لاستعراض الكتب التي قرأتها في هذا المجال
                                  !!!
                                  أخ قسورة:
                                  لا بأس بك بالحوار ولكن تحتاج الكثير في هذا المجال
                                  عندما تحاور:
                                  تقبَّلْ الآخر
                                  وحدِّد النقاط التي تحاوره فيها
                                  واعرف ماذا يطرح ؟
                                  ومهما استطعت: ضيّقْ الحوار ونقاطه دون تشعُّب وحشو واستطراد
                                  حتى لا تصل مع من تحاور إلى نقاط مسدودة
                                  وأهم نقطة هي إعمال الفكر فيما تقرأه
                                  فكل كاتب يؤخذ من قوله ويرد
                                  ومهمتنا هي التمييز بين ما نؤخذه وما نرده
                                  واعلم دائما أن الحوار لايفسد للود قضية
                                  فمن تحاوره ينبغي أن يأخذ عنك انطباعاً علمياً وخلقياً
                                  وإلا فلن يبق لك أي مجال في فكره
                                  فالكل يجيد كثرة الكلام والأخذ والرد
                                  ولكنهم قلة أؤلئك الذين يجيدون فن الحوار
                                  وليس عيباً أن تغيّر من أفكارك عندما تحاور
                                  فالحياة مدرسة
                                  وعندما يختار شخص ما الحوار معك
                                  فاعلم أنه يريد الوصول إلى نتيجة
                                  فلا تغلق الأبواب في وجه ووجهك
                                  واعلم أولا وآخراً أن :
                                  الموضوعية تحتاج إلى نوع من الجهاد على مستوى الإرادة وعلى مستوى القدرة
                                  حتى لا نقع في التحيُّز والهوى
                                  وأهم شيء ينبغي أن تتذكره هو :
                                  إذا لم يتغير التركيب العقلي لدينا
                                  فإن ظروف الحياة المتجددة سوف تولد أنواعاً جديدة من التعصُّب
                                  وعندئذٍ لن تسمع أصواتنا ولا صرخاتنا
                                  والواقع خير دليل على ذلك
                                  {يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ}
                                  كل الشكر والاحترام لك وتشرفت بالحوار معك
                                  وأتمنى دائما أن تتواصل معنا في منتدى الحوار الثقافي
                                  السلام عليكم



                                  آخر تعديل بواسطة شحـادة; 17-07-2005, 09:29 PM.





                                  تعليق

                                  • ابو ريم
                                    عضو فعال
                                    • Jan 2005
                                    • 162

                                    #18
                                    الرد: أمنية أربع نساء أوروبيات

                                    مشكورررررررررررررره اختي قسوره موضوع جميل
                                    ويعطيك العافيه

                                    تعليق

                                    مواضيع مرتبطة

                                    Collapse

                                    جاري العمل...