بسم الله الرحمن الرحيم
يوجب الإسلام على المرأة طاعة زوجها ، وأنه إذا مات راضياً عنها دخلت الجنة في عددٍ من الأحاديث.
إلا أنني وأنا أتحاور مع زميلٍ لي ، ناقشته في طاعة المرأة لزوجها مقابل أن على أولادها طاعةً أيضاً ، فقال لي : إن المرأة ليست بأمةٍ أو جارية.
نحن الرجال لم نستأنف يوماً أن نطيع أمهاتنا إلا من شذ وهم قليل. بل إننا نفخر بيننا أننا نبر بأمهاتنا. بل وفي بعض الوقائع ربما قدمنا رغبة أمهاتنا على رغباتنا احتراماً لها. بل إننا لنشمئز ممن يعصي أمه حتى ولو برفع الصوت عليها وربما قاطعناه. وتجد أحدنا دائم السؤال لبركة دعاء أمه ، أليس هذا واقعاً؟
كما أن الجنة تحت أقدام الأمهات ، وهذا التشبيه في وجوب طاعة الولد أمه أعظم من التشبيه بأنه لو سجد مخلوق لآخر لسجدت المرأة لزوجها.
لذا ، أريد أن أعرف من إناث هذا المنتدى: هل تعتبرن طاعة الزوج وإرضاءه عبوديةً تستأنف إحداكن منها ولكنها مرغمةٌ عليها، والسبب الوحيد في سكوتها أنها تخاف ثورة المجتمع عليها؟
أرجو إعطائي آراءكن. وشكراً.
يوجب الإسلام على المرأة طاعة زوجها ، وأنه إذا مات راضياً عنها دخلت الجنة في عددٍ من الأحاديث.
إلا أنني وأنا أتحاور مع زميلٍ لي ، ناقشته في طاعة المرأة لزوجها مقابل أن على أولادها طاعةً أيضاً ، فقال لي : إن المرأة ليست بأمةٍ أو جارية.
نحن الرجال لم نستأنف يوماً أن نطيع أمهاتنا إلا من شذ وهم قليل. بل إننا نفخر بيننا أننا نبر بأمهاتنا. بل وفي بعض الوقائع ربما قدمنا رغبة أمهاتنا على رغباتنا احتراماً لها. بل إننا لنشمئز ممن يعصي أمه حتى ولو برفع الصوت عليها وربما قاطعناه. وتجد أحدنا دائم السؤال لبركة دعاء أمه ، أليس هذا واقعاً؟
كما أن الجنة تحت أقدام الأمهات ، وهذا التشبيه في وجوب طاعة الولد أمه أعظم من التشبيه بأنه لو سجد مخلوق لآخر لسجدت المرأة لزوجها.
لذا ، أريد أن أعرف من إناث هذا المنتدى: هل تعتبرن طاعة الزوج وإرضاءه عبوديةً تستأنف إحداكن منها ولكنها مرغمةٌ عليها، والسبب الوحيد في سكوتها أنها تخاف ثورة المجتمع عليها؟
أرجو إعطائي آراءكن. وشكراً.



تعليق