هي بداية·· أو خطوة في طريق طويل·· سبقنا فيه غيرنا، لكنها محاولة جديرة بالاهتمام والاحترام··· ويجب علينا ألا نقلل منها حتى لو كانت كرة قدم ناعمة·· بأقدام النساء)، كانت هذه مقدمة لخبر مفاده إقامة بطولة كروية للسيدات يشارك فيها فريقان من الإمارات، بصراحة أعترض وبشدة على ممارسة الفتيات الإماراتيات لكرة القدم من منطلق المصلحة الوطنية والاجتماعية ولي أسباب وحجج كثيرة أتحدى أن يخالفني فيها أحد من القراء خاصة بنات حواء!
ستواجه هذا الفريق مشكلة الزي الرياضي المكون من الشورتات والفانيلات ولا أستطيع تخيل فتيات مواطنات يمارسن كرة القدم بهذا المنظر ويا عيب الشوم على هيك بنات لنفرض أن الاتحاد الدولي تغاضى وسمح للفتيات بلعب المباريات بالشيلة والعباءة، هذا الحل سيكون له تأثير سلبي على أداء اللاعبات لأن العباءة ستعيق حركة الفتاة، سيصبح منظرها كالساحرة التي تطير على المكنسة وعباءتها تحلق خلفها بفعل تيار الهواء، أعتقد أن حجتي الأولى مقبولة ومقنعة أليس كذلك يا معشر الفتيات؟!
لا ننسى أيضاً الإصابات التي قد تلحق باللاعبات، بناتنا قابلات للكسر ولا يشملهن أي ضمان، تخيل الواحدة منهن قد أجرت عملية جراحية بالتأكيد ستتشوه رجلها، هذه مشكلة لا يمكن أن تتحملها اللاعبة المواطنة، كما أن هناك مشكلة أخرى بشأن فتياتنا اللواتي يتميزن بدم حامٍ وأعصاب فايرة ولا يمكن أن يضبطن أعصابهن، لنفرض أن لاعبة منافسة قد انقضت على إحدى اللاعبات بحركة مقص، هل ستقف الضحية مكتوفة الأيدي؟، بالطبع لا، سترد على المعتدية وتجرها من شعرها وهي تقول: أنت تضربينني يا مسودة الويه! سيختلط الحابل بالنابل وقد نشاهد مصارعة سيدات واللي ما يشتري يتفرج هذا مثال بسيط لما قد يحدث عند حدوث أي خشونة أو عرقلة من لاعبة منافسة!
ستفقد كرة القدم الرجالية الاهتمام وستتوجه الجماهير الى مباريات السيدات، وسيضاف الى التشجيع والتصفيق عبارات الحب والغزل، تخيل أن لاعبة سجلت هدفاً بينما شقيقها موجود في المباراة، ثم هتف أحد المشجعين بعبارات الغرام والإعجاب، كيف سيتصرف شقيقها؟، هل سيسطره كفاً على وجهه أم إنه سيتجاهل الأمر؟، كذلك سيواجه المعلقون صعوبة شديدة في التعليق، فمن غير المعقول أن يقول المعلق: الله يا عمري يا فلانة لأنه إن تفوه بهذه ا لجملة سيقاد فوراً الى شرطة الآداب!، كذلك الأوتوجرافات التي ستوقعها اللاعبات للجمهور هل ستندرج تحت بند المعاكسات أم لا؟، أعتقد أن هذه الحجة مقبولة أم هناك من يخالفني فيها؟·
وهناك عقبة أخرى تتمثل في ضرورة الاستعانة باللاعبات الأجنبيات لرفع مستوى اللعبة، والاستعانة بهن صعبة في ظروف الدعم المالي المتقشف، فاللاعبة تبغي فلوساً، والفلوس عند الهيئة، والهيئة تنتظر الدعم المالي، والدعم المالي من المالية، والمالية تضع الميزانية، والميزانية في علم الله!·· كما لا يمكن أن نتجاهل مشاركات المنتخب الخارجية، إذا كان منتخب الإمارات الأول يتلقى الصفعة فما بالك بمنتخب ناعم مستواه ضعيف مع مرتبة الشرف، سيصبح مرمى المنتخب كالمشخلة ، ستكون فضيحتنا بجلاجل ويا شماتة أبلة ظاظا فينا!، لا بد أنها حجة غير قابلة للنقاش أم أن هناك من يعترض؟!
هناك العديد من العقبات الأخرى مثل اللاعبة الحامل، وهذه بحد ذاتها أكبر مشكلة، سيعاني الزوج
كثيراً
و سيفاجأ بطلبات غريبة أثناء فترة الوحام، تخيل أن تطلب منه وجبة على شكل كرة قدم أو صفارة حكم، كما ستظل مسألة تفريغ اللاعبة العاملة والإجازات مشكلة قائمة بذاتها··· الخ، هناك أيضاً مشكلة أخطر في العنوسة التي ستطال اللاعبات فمن غير المعقول أن أرتبط بلاعبة كرة قدم تظهر أمام كل من هب ودب، الآن وبعد أن سقت كل هذه الأسباب والمبررات والحجج فإني أطالب جميع المسؤولين بعدم السماح بتكوين أي منتخب نسائي في أي زمان سواء كان في الحاضر أو المستقبل، اللهم إني قد بلغت·· اللهم فاشهد!
بصراحة أصبح أمر الفتاة والمرأة بشكل عام في بلادنا غريباً وعجيباً، عملت
شي يموت من الضحك من جريدة الاتحاد .....
المرأة وطرقت أبواباً لم تكن معروفة فقلنا اللهم لا اعتراض فهي تقف جنباً الى جنب مع الرجل وتؤدي رسالتها على أكمل وجه، أصبح (البعض) منهن يلبسن البنطلونات والاستريتشات والميني جيب وقمصان أبو سرة فقلنا اللهم لا اعتراض فالعباءة تستر البلاوي التي تحتها، (بعض) الفتيات يسافرن مع أهلهن فترمي العباءة والشيلة والحجاب فقلنا اللهم لا اعتراض فهي لا تود إثارة انتباه الأجانب والغرباء اليها، فتاة تظهر على إحدى القنوات وتشارك في مسابقة لاختيار ملكة جمال الكون قلنا اللهم لا اعتراض فربما احترقت فيوزات مخها بسبب (السشوار) الذي تجفف به شعرها!، (بعض) طالبات كلية التقنية قمن بتجربة لغسل السيارات وظهرن على الصحف بشكل جعلني أعتقد أنهن يعملن في مطعم للوجبات السريعة قلنا اللهم لا اعتراض فقد تنفعهن التجربة إذا فكرن في إقامة مطعم أو مشروع خاص بهن مستقبلاً، (بعض) الفتيات هايصات ولايصات في كل مكان قلنا اللهم لا اعتراض يفشن خلقهن من الضيق والملل، لا أعرف الى متى سنظل مكتوفي الأيدي فقد سئمنا من كل هذه التغيرات الاجتماعية التي ليس لها أي هدف، أتمنى من كل قارىء غيور وكل قارئة غيورة أن توجيه رسالة ترفض هذه الخطوة الخارجة عن العادات والتقاليد واللهم لا اعتراض!
همسة:
تعمدت أن أكرر كلمة (البعض) عدة مرات حتى لا تخرج لي قارئة مدعية بأني قد شملت الجنس اللطيف بهذا المقال، وإني لمتأكد بأن (بعض) القراء سيعترضون على ما ورد فيه أما البعض الآخر فسيعتبرونه مجرد مزوحيات!!
ستواجه هذا الفريق مشكلة الزي الرياضي المكون من الشورتات والفانيلات ولا أستطيع تخيل فتيات مواطنات يمارسن كرة القدم بهذا المنظر ويا عيب الشوم على هيك بنات لنفرض أن الاتحاد الدولي تغاضى وسمح للفتيات بلعب المباريات بالشيلة والعباءة، هذا الحل سيكون له تأثير سلبي على أداء اللاعبات لأن العباءة ستعيق حركة الفتاة، سيصبح منظرها كالساحرة التي تطير على المكنسة وعباءتها تحلق خلفها بفعل تيار الهواء، أعتقد أن حجتي الأولى مقبولة ومقنعة أليس كذلك يا معشر الفتيات؟!
لا ننسى أيضاً الإصابات التي قد تلحق باللاعبات، بناتنا قابلات للكسر ولا يشملهن أي ضمان، تخيل الواحدة منهن قد أجرت عملية جراحية بالتأكيد ستتشوه رجلها، هذه مشكلة لا يمكن أن تتحملها اللاعبة المواطنة، كما أن هناك مشكلة أخرى بشأن فتياتنا اللواتي يتميزن بدم حامٍ وأعصاب فايرة ولا يمكن أن يضبطن أعصابهن، لنفرض أن لاعبة منافسة قد انقضت على إحدى اللاعبات بحركة مقص، هل ستقف الضحية مكتوفة الأيدي؟، بالطبع لا، سترد على المعتدية وتجرها من شعرها وهي تقول: أنت تضربينني يا مسودة الويه! سيختلط الحابل بالنابل وقد نشاهد مصارعة سيدات واللي ما يشتري يتفرج هذا مثال بسيط لما قد يحدث عند حدوث أي خشونة أو عرقلة من لاعبة منافسة!
ستفقد كرة القدم الرجالية الاهتمام وستتوجه الجماهير الى مباريات السيدات، وسيضاف الى التشجيع والتصفيق عبارات الحب والغزل، تخيل أن لاعبة سجلت هدفاً بينما شقيقها موجود في المباراة، ثم هتف أحد المشجعين بعبارات الغرام والإعجاب، كيف سيتصرف شقيقها؟، هل سيسطره كفاً على وجهه أم إنه سيتجاهل الأمر؟، كذلك سيواجه المعلقون صعوبة شديدة في التعليق، فمن غير المعقول أن يقول المعلق: الله يا عمري يا فلانة لأنه إن تفوه بهذه ا لجملة سيقاد فوراً الى شرطة الآداب!، كذلك الأوتوجرافات التي ستوقعها اللاعبات للجمهور هل ستندرج تحت بند المعاكسات أم لا؟، أعتقد أن هذه الحجة مقبولة أم هناك من يخالفني فيها؟·
وهناك عقبة أخرى تتمثل في ضرورة الاستعانة باللاعبات الأجنبيات لرفع مستوى اللعبة، والاستعانة بهن صعبة في ظروف الدعم المالي المتقشف، فاللاعبة تبغي فلوساً، والفلوس عند الهيئة، والهيئة تنتظر الدعم المالي، والدعم المالي من المالية، والمالية تضع الميزانية، والميزانية في علم الله!·· كما لا يمكن أن نتجاهل مشاركات المنتخب الخارجية، إذا كان منتخب الإمارات الأول يتلقى الصفعة فما بالك بمنتخب ناعم مستواه ضعيف مع مرتبة الشرف، سيصبح مرمى المنتخب كالمشخلة ، ستكون فضيحتنا بجلاجل ويا شماتة أبلة ظاظا فينا!، لا بد أنها حجة غير قابلة للنقاش أم أن هناك من يعترض؟!
هناك العديد من العقبات الأخرى مثل اللاعبة الحامل، وهذه بحد ذاتها أكبر مشكلة، سيعاني الزوج
كثيراً
و سيفاجأ بطلبات غريبة أثناء فترة الوحام، تخيل أن تطلب منه وجبة على شكل كرة قدم أو صفارة حكم، كما ستظل مسألة تفريغ اللاعبة العاملة والإجازات مشكلة قائمة بذاتها··· الخ، هناك أيضاً مشكلة أخطر في العنوسة التي ستطال اللاعبات فمن غير المعقول أن أرتبط بلاعبة كرة قدم تظهر أمام كل من هب ودب، الآن وبعد أن سقت كل هذه الأسباب والمبررات والحجج فإني أطالب جميع المسؤولين بعدم السماح بتكوين أي منتخب نسائي في أي زمان سواء كان في الحاضر أو المستقبل، اللهم إني قد بلغت·· اللهم فاشهد!
بصراحة أصبح أمر الفتاة والمرأة بشكل عام في بلادنا غريباً وعجيباً، عملت
شي يموت من الضحك من جريدة الاتحاد .....
المرأة وطرقت أبواباً لم تكن معروفة فقلنا اللهم لا اعتراض فهي تقف جنباً الى جنب مع الرجل وتؤدي رسالتها على أكمل وجه، أصبح (البعض) منهن يلبسن البنطلونات والاستريتشات والميني جيب وقمصان أبو سرة فقلنا اللهم لا اعتراض فالعباءة تستر البلاوي التي تحتها، (بعض) الفتيات يسافرن مع أهلهن فترمي العباءة والشيلة والحجاب فقلنا اللهم لا اعتراض فهي لا تود إثارة انتباه الأجانب والغرباء اليها، فتاة تظهر على إحدى القنوات وتشارك في مسابقة لاختيار ملكة جمال الكون قلنا اللهم لا اعتراض فربما احترقت فيوزات مخها بسبب (السشوار) الذي تجفف به شعرها!، (بعض) طالبات كلية التقنية قمن بتجربة لغسل السيارات وظهرن على الصحف بشكل جعلني أعتقد أنهن يعملن في مطعم للوجبات السريعة قلنا اللهم لا اعتراض فقد تنفعهن التجربة إذا فكرن في إقامة مطعم أو مشروع خاص بهن مستقبلاً، (بعض) الفتيات هايصات ولايصات في كل مكان قلنا اللهم لا اعتراض يفشن خلقهن من الضيق والملل، لا أعرف الى متى سنظل مكتوفي الأيدي فقد سئمنا من كل هذه التغيرات الاجتماعية التي ليس لها أي هدف، أتمنى من كل قارىء غيور وكل قارئة غيورة أن توجيه رسالة ترفض هذه الخطوة الخارجة عن العادات والتقاليد واللهم لا اعتراض!
همسة:
تعمدت أن أكرر كلمة (البعض) عدة مرات حتى لا تخرج لي قارئة مدعية بأني قد شملت الجنس اللطيف بهذا المقال، وإني لمتأكد بأن (بعض) القراء سيعترضون على ما ورد فيه أما البعض الآخر فسيعتبرونه مجرد مزوحيات!!



تعليق