السلام عليكم.................
اخواني الكرام.............لكل منا ضمير حي يحاسبه ويقضي مضجعه ...وهذا ربما ليس بالامر السيء ولكن اذا وصل الامر لحد الجلد الذاتي .....ما هي الآثار المدمره التي تنتج عن هذا الجلد الذاتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إن ضرب ذواتنا بسياط التأنيب المستمر لأخطائنا والشعور بالذنب المستمر من شأنه أن يدمر حياتنا ويعطل قدراتنا ويشل عقولنا ويفقدنا الإحساس بالحياة.... فكثير من الناس لديها صداقة حميمة وعلاقة وثيقة مع المشاعر السلبية مع نفسه بارتباط وثيق مع الإحساس بالذنب..... فهم يعيشون مشاكل نفسية رهيبة..... فهو لا ينفك يصنف نفسه مع السيئين ولا يرى نفسه زوجا صالحا أو أبا ناجحا أو مواطنا مخلصا...... إن التمركز حول محور الذنب يمنعك من التحليق في فضاءات السكينة وسيستدرجك إلى مصيدة أن غيرك هو الأفضل.... وهنا ستحاول الهروب من وضعك بالاستغراق في خدمة الآخرين وتحقيق رغباتهم..... وهذه ليست دعوة لأن تكون إنسانا متبلدا جامدا لا تراقب تصرفاتك ولا تحاسب نفسك أبدا فمحاسبة النفس ركيزة أساسية من ركائز تطوير الذات وتنمية الشخصية....... ولكن بقدر وحدود لا إفراط ولا تفريط......نعيد التفكير في بناء حياتنا كما أن تصورنا الصحيح عن طبيعة النفس البشرية وأن إمكاناتها محدودة وقدراتها بسيطة.... فقم بواجبك بقدر استطاعتك ولن تطالب بغير ذلك {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}
كيف تتخلص من الشعور بالذنب؟
في جلسة استرخاء عزز مشاعرك بأنك تبذل كل ما في وسعك..... ثم تخيل المشاعر السلبية تطفو وكأنها فقاعات تسير باتجاه يبتعد عنك شيئا فشيئا حتى تفارقك فراق مودع لا ترجى عودته....... داوم على التدريب حتى تستحيل سياط جلد الذات إلى رذاذ يداعب إمكانياتك وعزف تتراقص له جنبات قلبك..............
لا اعرف ما رأيكم في الموضوع..........
تحياتي...............
؟؟؟؟
اخواني الكرام.............لكل منا ضمير حي يحاسبه ويقضي مضجعه ...وهذا ربما ليس بالامر السيء ولكن اذا وصل الامر لحد الجلد الذاتي .....ما هي الآثار المدمره التي تنتج عن هذا الجلد الذاتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إن ضرب ذواتنا بسياط التأنيب المستمر لأخطائنا والشعور بالذنب المستمر من شأنه أن يدمر حياتنا ويعطل قدراتنا ويشل عقولنا ويفقدنا الإحساس بالحياة.... فكثير من الناس لديها صداقة حميمة وعلاقة وثيقة مع المشاعر السلبية مع نفسه بارتباط وثيق مع الإحساس بالذنب..... فهم يعيشون مشاكل نفسية رهيبة..... فهو لا ينفك يصنف نفسه مع السيئين ولا يرى نفسه زوجا صالحا أو أبا ناجحا أو مواطنا مخلصا...... إن التمركز حول محور الذنب يمنعك من التحليق في فضاءات السكينة وسيستدرجك إلى مصيدة أن غيرك هو الأفضل.... وهنا ستحاول الهروب من وضعك بالاستغراق في خدمة الآخرين وتحقيق رغباتهم..... وهذه ليست دعوة لأن تكون إنسانا متبلدا جامدا لا تراقب تصرفاتك ولا تحاسب نفسك أبدا فمحاسبة النفس ركيزة أساسية من ركائز تطوير الذات وتنمية الشخصية....... ولكن بقدر وحدود لا إفراط ولا تفريط......نعيد التفكير في بناء حياتنا كما أن تصورنا الصحيح عن طبيعة النفس البشرية وأن إمكاناتها محدودة وقدراتها بسيطة.... فقم بواجبك بقدر استطاعتك ولن تطالب بغير ذلك {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}
كيف تتخلص من الشعور بالذنب؟
في جلسة استرخاء عزز مشاعرك بأنك تبذل كل ما في وسعك..... ثم تخيل المشاعر السلبية تطفو وكأنها فقاعات تسير باتجاه يبتعد عنك شيئا فشيئا حتى تفارقك فراق مودع لا ترجى عودته....... داوم على التدريب حتى تستحيل سياط جلد الذات إلى رذاذ يداعب إمكانياتك وعزف تتراقص له جنبات قلبك..............
لا اعرف ما رأيكم في الموضوع..........
تحياتي...............
؟؟؟؟







تعليق