" انى ما زلت صغيرا لا أقوى على الطيران تقدم لى أمى الطعام برفق وحنان ولكنى أشعر دائما أنها تفضل أخوتى عنى هل عندما سأكبر و أستطيع الطيران مثلهم ستعاملنى معاملتهم . أتمنى أت أكبر اليوم قبل الغد حتى أستطيع الطيران وأساعد أمى فى احضار الطعام"...... كانت هذة الأفكار تتردد بخلد العصفور الصغير وتحيره وتقلقه وكان حلم حياته أن يطير ويساعد أمه فى احضار الطعام .
وسرعان ما مرت الايام بل الاعوام وجاء الوقت الذى لابد أن يتعلم فيه العصفور الصغير الطيران وبدأت أمه تقف بجانبه تعلمه الطيران ولكنه للاسف لم يستطع تحريك جناحيه وأمضت أمه الشهور الطويلة تحاول أن تعلمه الطيران وتوليه الكثير من الرعاية والحنان وتقدم له الوجبات المتنوعه لتساعده على الطيران بتناول الطعام الصحى المفيد ولكن دون جدوى فيئست أمه وقررت أن تذهب به الى الطبيب ولكن الطبيب قال ما لم يستطع العصفور ولا أمه احتماله فقد كان العصفور الصغير مصاب بضعف شديد فى جناحيه ولن بستطع الطيران أبدا.
عاد العصفور وأمه للبيت وهما في غاية الحزن وكانت أمه تحاول أن تخفى حزنها عنه ولكن العصفور كان يكشف حزنها من عينيها ،وكان العصفور يسأل نفسه "كيف سأعيش؟ وهل سأظل عبء على أمى وأخوتى طيلة عمرى ؟" ... وظل العصفور لفترة لابث فى سريره بلا كلام ولا حراك ولكنه عاد يقول لنفسه "هذا قضاء الله وقدره ولا يجب أن نعترض عليه ولكن لابد أن أفكر فى سبيل أعيش به وأنفق على نفسى."
وبعد تفكير وجد أنه لابد أن يتعلم وأخذ يقرأ ويحفظ ويتعلم سنينا طويلة لايكد ولايمل الى أن أصبح ملم بمعظم العلوم وعندما علمت دولة العصافير بشأن هذا العصفور العالم الحكيم شعرت بالفخر به لأنه تحدى اعاقته ونبغ فى مجال أخر تعب فيه الى أن أثبت قدراته وهنا قررت أن تكافئه وتجعله يعلم العلوم التى تعلمها لكل عصفور صغير وهنا فرح العصفور فرحا شديدا بالنجاح الذى أحرزه وبقصة الكفاح التى سطرها بجهده وبالاعاقة التى أصبحت فخرا له.ه
هذة قصة كتبتها للاطفال وأرجو أن تحظى باعجابكم وأنا فى انتظار تقدكم





تعليق