الخير .. والشر .. وتأرجح الإنسان بينهما

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • إسرائيل
    عضو جديد
    • Jul 2005
    • 6

    #1

    الخير .. والشر .. وتأرجح الإنسان بينهما

    هل يوجد إنسان نقي ؟

    وعندما نقول نقي ، فإننا نعني النقاء بكل ما تحمله الكلمة من معنى .

    النقاء .. هو النقاء .. نقاء 100 % .

    في اعتقادي .. لا وجود لإنسان نقي . إلا الأنبياء والرسل . فمنطقيا ، لا يبعث الله – سبحانه وتعالى – رسلا وأنبياء إلا وهم منتقون مختارون بعناية وهم أهل للصفاء والنقاء بفعله وأمره – سبحانه - .

    أما البقية .. فهم بشر . بكل ما نعنيه ونعرفه عن الطبيعة البشرية .

    قد يدخل طبع الكذب في أحدنا ولو بنسبة ضئيلة . وحتى لو لم نرد ذلك . وحتى لو جاهدنا أنفسنا لنمنعها مما اكتشفناه منها . ونفس الأمر ينطبق مع طبع الظلم ، أو الاعتداء ، أو الغش ... الخ .

    في قصة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - .. نعلم أنه عندما كان طفلا يلهو مع أطفال بني سعد ، أخذه ملكان ، وشقّا صدره واقتلعا قلبه ، وأخرجا من قلبه عَلَقَة ، ثم أرجعا كل شيء إلى مكانه .

    لربما – والله أعلم – أن نزع هذه العلقة هي ما يجعل الرسل بشرا أنقياء لا ككل البشر .

    كل واحد فينا تتنازعه دوافع الخير ودوافع الشر . الخيّر من قاوم دوافع الشر واتجه بإرادته نحو منافذ الخير . والشرّير هو من تجنب دوافع الخير واتجه بإرادته نحو منافذ الشر .

    لكن يتبادر هنا سؤالان مختلفان ..

    هل يتجه الإنسان بإرادته نحو الشر ويبتعد بإرادته عن الخير وهو يعلم هذا الشر وهذا الخير ؟

    وهل لو علم الخير والشر ، ولكنه اتجه نحو الشر وابتعد عن الخير بلا إرادة منه ، هل يُعتبر شرّيرا ؟
  • شحـادة
    عضو متألق
    • Nov 2004
    • 2352

    #2
    الرد: الخير .. والشر .. وتأرجح الإنسان بينهما

    السلام عليكم، وبعد:
    أولا اسمح لي أن أرحب بك كعضو جديد معنا والمنتدى نور
    ألف تحية لك
    وبصراحة موضوعك أكثر من رائع ولكن يجب أن نعلم أن الكمال لله
    والخير والشر هو ابتلاء للإنسان؛ فالله تعالى يقول( ونبلوكم بالشر والخير فتنة))
    وما دمنا في هذه الحياة فستتنازع فينا هذه القوى والمعصوم من عصمه الله
    ألف شكر وتحية لك وتواجدك معنا يسعدنا ويمتعنا
    ولي عودة أخرى بإذن الله
    آخر تعديل بواسطة شحـادة; 28-07-2005, 10:00 PM.





    تعليق

    • إسرائيل
      عضو جديد
      • Jul 2005
      • 6

      #3
      الرد: الخير .. والشر .. وتأرجح الإنسان بينهما

      السلام عليكم

      أشكرك جزيل الشكر أيها المشرف الكريم .

      نعم .. الكمال لله وحده . والله - سبحانه - اصطفى أنبياءه عليهم السلام .

      انتظر عودتك ومشاركات الزملاء .

      تعليق

      • إسرائيل
        عضو جديد
        • Jul 2005
        • 6

        #4
        الرد: الخير .. والشر .. وتأرجح الإنسان بينهما

        هذا رد لي على زميل في منتدى آخر

        أنا أعني الإنسان كفرد . لا الإنسان بمفهومه العام .

        كل واحد منا له العديد من الأخطاء التي تصنف بلا شك شرا . ونحن نعلم أنه لا ينبغي علينا عمل هذه الأمور ، فلماذا نقع فيها دائما ؟

        وإذا وجدنا هذا السبب ، فهل يمكننا اعتباره تبرير لنزع صفة الشر عنا ؟ .. وصفة الشر ( الشرير ) تعني التعمد .

        مثلا .. قد يكون أحدنا يخطئ دائما على والديه . وهو يعلم منزلة الوالدين وقدْرهما . ويعلم أن ما يفعله خطأ ( شر ) . فلماذا يكرر أخطاءه ؟

        لنفترض أننا وجدنا أن السبب هو أسلوب تربية والديه . مما جعل هذه الصفة السيئة متأصلة فيه ولا يستطيع الابن الفكاك منها بسهولة . فهل هذا السبب ينزع عنه صفة العاق لوالديه ؟

        أرجو أن يكون مثالي واضحا .

        تعليق

        • جلجامش
          عضو بارز
          • Mar 2005
          • 1188

          #5
          الرد: الخير .. والشر .. وتأرجح الإنسان بينهما

          احب أن ارحب بالأخ اسرائيل اولا

          و اهنئه على طرحه الرائع و اسلوبه الشيق في العرض

          نظريه داروين التي تضع قاعده علم النفس الحديث ( و إن وجهت لها الانتقادات العديده ) تكرس نوعا ما اصل شريرا غرائزيا للأنسان

          في حين أن الديانات السماويه و خصوصا الإسلام تصر على أصل الانسان الطيب

          ربما كانت قصه خروج آدم من الجنه اكبر مثال على هذا الأمر

          بإبليس ابكى و استكبر بينما آدم عليه السلام رجع عن خطأه بالتوبه على فور

          و في الفلسفه القديمه

          كان التعامل مع الشر على انه غير قابل للأصلاح

          الشر شر لا يتحول للخير ابدا

          و بالمثل للخير

          في الديانات القديمه ايضا نجد آله شريره و أخرى طيبه

          اظن ان هذا لتبرير وجود الشر بحد ذاته فليس من الممكن لاله طيب ان يخلق الشر

          اما الاسلام تعامل مع هذه القضيه باعتبار الشر اختبارا للعباد

          هذا الموضوع شغل الفكر الانساني على مدى التاريخ البشري و لم تخل حضاره او قريه من فكره ما اضافت بعض الشيء للفكره عامه نحن نؤمن بها الآن

          ان الانسان... ليس شريرا.. و قد لا يكون طيبا..هو الاثنين

          يحمل الصفتين و في داخله نزاع و صراع دائم منذ لحظه ادراكه لمفهوم الجيد و الحسن

          الى لحظه موته

          الملائكه ذوي طبيعه طيبه.. لا تتغير

          الشيطان ذي طبيعه شريره.. لا تتغير

          اما الانسان يحمل الدلوين على عاتقه

          و مرات يمتلئ دلو اكثر من آخر

          عندما نقيم الناس و نقول هذا انسان طيب.. هل يعني هذا انه لم يرتكب شرا في حياته؟؟

          و هذا انسان شرير.. هل يعني هذا انه لم يفعل شيئا خيرا في حياته؟؟

          لا.... كل القصه ان هناك صراعا بين اجزاء الانسان الواحد... احدها ينتصر في النهايه.. و يظل المهزوم يقاوم

          تعليق

          • INTELP4
            عضو متميز
            • Sep 2004
            • 8479

            #6
            الرد: الخير .. والشر .. وتأرجح الإنسان بينهما

            #########################
            هذا هو الأنسان
            شكرا أخي
            #########################

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...