فتاة من الشرق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أمياي عبد المجيد
    عضو جديد
    • Aug 2005
    • 4

    #1

    فتاة من الشرق

    فتاة من الشرق
    بعد تفكير طويل وأخذ ورد في الكلام بيني وبين امي اتخذت القرار الذي كنت
    انتضر يوما ما ان يكون فاتحة خير عندي تمنيت ان اتخذه بدون قيود وبكل
    سرور وبالفعل تحقق ذالك واخترت الوجة الى بلاد المشرق دار الجمال المعرفة

    رغم امتناع اخي الاكبر عن ذالك ورغبته في ان اتوجه الى اوروبا حيث
    يقيم هو وحقيقة انا لااحب اوروبا لا لشيء الا انني اعتبر من يتوجه اليها
    ويقيم فيها يفقد الكثير من مزاياه الحميدة المتعارفة في تقاليدنا نحن
    الامازيغ على عكس دار المشرق التي مالبثت اسمع عنها كل مايغري بشاب
    في مثل سني وفي حقيقة الامر لكي لااكون منحازا اكثر واكون صريحا
    فانا قصدت هذه الديار من اجل امرين اثنين اعتبرهما نعمة من الله تعالى
    قصدتها من اجل التزود بنوع من العلم الذي كان حكرا على الشباب وثانيا
    من اجل الالتقاء بشخصية افتلراضية افترضتها في عالمي الخاص واتمنى
    ان التقي بهذا الكائنه المرموق في ذهني والمتعلق في صدري صورتها تتضح
    لي اكثر فاكثر كلما اقترب موعد السفر الى المشرق وفي خريف سنة الف
    وتسع مائة وخمسة وتسعين وبالضبط في يوم الجمعة على الساعة العاشرة
    والنصف صباحا كان زوج اختي قد حجز لي تذكرة على اول طائرة الى تتوجه
    الى لبنان نعم لبنان زين البلدان احبتك واحببت من يسكنك تخليت عن
    وطني من اجلك ومن اجل اهلك تسلحت بقوة الايمان من لكي اصل اليك عشت
    حرا يا بطل الشرق وبعد هذا المدح وعلى بعد ساعتين من موعد اقلاع
    الطائرة وكان ذالك في يوم السب أي اليوم الموالي لحجز التذكرة مع
    العلم ان المطار يبعد عن مدينتنا بثلاثين كيلومتر ودعتني امي وكل
    مان كان في البيت من الاهل لم اشاهد الكثير منهم منذ مدة لاكن
    هذه المرة اتوا ليودعوني ربما ستكون المرة الاخير التي ارى فيها الكثير
    منهم من يجزم ؟ او لانهم خائفون عني لانني اتوجه الى بلاد غريبة
    بالنسبة لهم على عكس الديار الاخرى ولدى همي بالرحيل عانقتني امي
    عناقا حارا وهي تقول رافقتك السلامة يابني واعانك الله في مبتغاك
    فقلت لنفسي على العموم لم اتلرك البلد من اجل الفسحة والمرح
    انما لاهداف هادفة ولمصلحة شخية اولا واخرى عامة ورافقني زوج
    اختي على متن سيارته الى المطار كان الجو صحوا وامتد الضلام من حولنا
    والقمر في نصفه الاخير والنجوم تتراقم ساهرة وهمس لي وقال لا
    تتاخر في العودة ياعبد المجيد سنكون مشتاقين اليك كثيرا فقلت له وانا
    راسم في وجهي ابتسامة ممزوجة بالحزن والفرح حزن من فراق الاهل وفرح
    يخدوه امل ان التقي بفتاة الافق فغمزت له ماكدا اني سااخذ بزمام الامور
    بكل جدية وساحرص على تحقيق اهدافي بكل نجاح وصدق وبعد وصولنا الى
    المطار قمت باجرائات الصفر واتتممتها في انتضار اقلاع الطائرة ثم عدت
    الى زوج اختي لنحتسي فنجان قهوة في مقهى المطار ربما سيكون الاخير بيننا
    من يدري ؟ واستعدت معه بعض الذكريات السعيدة التي قضيتها معهم عندما
    كنت تلميذا في الاعدادية وكنت اتردد على منزلهم ويخبرني ببعض المواقم
    التي تعرض لها اثناء دراسته في بلاد المهجر خاصة التي حدثت معه في
    فرنسا الشيء الذي نفعني كثيرا واخذت منه نوع من العبرة وحقيقة هو الذي
    شجعني على اتخاذ قرار الهجرة الى دار المشرق واحب ان اشير هنا انني
    شخصية لا تقيم علاقات صداقة كما هو متعارف عند الشباب في تلك المرحلة
    اذ كنت وكمتا يقول اهل الحارة بالمعزل منعزل تماما عن محيطهم ولذالك
    من الطبيعي لزوج اختي ان يشجعني ولاكن بطريقة سرية كي لايحدث خلافا
    بينه وبين اخي الاكبر الذي كان معترضا على فكرة الهجرة الى لبنان وبعيد
    الانتهاء من احتساء القهوة سمعت اصوات محركات الطائرة منباة بالرحلة
    فهممت وعانقته بحرارة ولهفة وانا اردد اهتم بامي واختي فلا احد
    لهم سواك يا محمد وهب الجميع الى الركوب وما لفت انتباهي ان كل
    الركاب كانوا اما رجال اعمال او مهاجرين كبار في السن يقيمون هناك وهنا
    استنتجت ان الشباب لا يتردد على هذه الديار ولا تحضى باهتمام عندهم وبدات

    الطائرة تتحرك باقاع يزداد كل ثانية وغاص قلبي في حنين الوداع وتحركت
    في اعماقه ذكريات امي واهلي وغمغمت وهتفت في اعماق الضلام اللهم
    بارك خطواتي واعني على الخير ولاشيء الا الخير . . . . . . . وسبحنا

    في الجو قرابة ثلاث ساعات قضيتها في التفكير بوجهتي الاولى بعد وصولي
    الى بيروت وبينما انا منشغل في ذالك حتى همس لي الشخص الذي يجلس في
    المقعد المحاذي لمقعدي وقال لي مستفسرا ماهدفك من زيارتك للبنان
    ؟ فتمتمت وقلت له ان قلت لك ذاهب للسياحة فانا اكذب وان قلت لك اني
    ات من اجل الدراسة فستقول هناك من هو افضل في الدراسة وان قلت لك اني ابحث

    عن فتاة رايتها في المنام تقول انك مجنون فبماذا اجيبك؟ فصمت مدة ليست
    بالقصيرة فقال عندما كنت شابا في مثلك اغرمت بفتاة قروية تسكن بضاحية
    تماسينت وهي تنتمي الى مدينة الحسيمة وكان ابوها بائع لبن كانت تساعده
    في بعض الحالات عندما يكثر عليه الطلب وكان ابي يشتري عليه اللبن
    وبمداومة الامر ومشاهدتها عن كثب اغرمت بها وكان ذالك اول قصة حب لي
    ثم تطوت علاقتنا واصبحت حميمية اكثر كلما التقيت بها لاكن سرعان
    ما انتهت علاقتنا بالفشل وتحصر لذالك وقال لي الى حد الان لا اعرف السبب
    المناسب لذلك . . . . على العموم انا الحمد لله رجل اعمال ناجح في
    اعماله ولدي عائلة صغيرة تعيش في احسن الضروف فنضرت اليه مبتسما
    وقلت له اسمح لي ياعمي ان اقول لك شيء لاكن لاتاخذه مني قلة
    صواب اريد ان اقول لك انك لا تعرف كيف تحب مثلا وهذا هوالسبب الذي
    افشل علاقتك وقال وهو يضحك اصبت ياولدي فانا كذالك كنت اريد
    ان اقول لاك لاكن انت اكتشفت بنفسك وبينما نحن ننبش في اطراف الحديث
    حتى تفاجاة بمضهر سرعان ما فهمت انها مدينة الجمال والرقي والازدهار
    وعلى بضع الكيلومترات من وصول المدرج نبهنا ربان الطائرة بوضع احزمة
    الوقاية استعدادا للهبوت ولدى وصولنا الى المطار اخذت نفسا عميقا وكانت
    اول مرة اتنفس في ارض طالما تمنيت ان ازورها ووجدت في استقبالي رجال
    الجمارك وقال قائدهم على مايبدوا بصوت جهوري اهلا بك في عاصمة البلدان
    كلها وارض الاديان والسلم انها ترحب بك وبمن يريد التزود بعلمها فسررت لهذا

    الاستقبال الذي يعكس روح المودة والتسامح وكرم الضيافة عند اهل هذه
    الديار الجميلة وبعد استكمال اجرائات الوصول طلبت من قائد الجمارك ان
    يدلني على فندق انام فيه ريثما ارتب اموري واستاجر بيت طلبت منه
    ذالك حتى اتمكن من التسجيل في الجامعة فرحب بالطلب وكلف دليلا ومضى
    بي الى فندق الغرباء وحمل الدليل حقائبي الى الداخل وادركت انه فندق
    الغرباء كان فخما وجميلا يتوفر على كل شروط الاقامة والراحة ولم اطلب
    طعاما في تلك الليلة نضرا لتاخر الوقت اضافة الى الجو الجديد الذي لم
    اتعود عليه بعد وما ان فرغت وانتهيت من تفقد الحقائبي حتى هرعت الى
    الفراش بحنين لاغوس في النوم واستريح من العياء ونمت نوما عميقا
    لم انم مثله في بلدي وايقضني صوت الباعة المتجولون واتى الي رجل
    طويل سمين اشقر الشعر وقال لي راسما بسمة في وجهه انا جورج صاحب الفندق
    واسهر شخصيا لراحة الزبناء وسالني عن اسمي وعن هدف زيارتي فزودته
    بالمعلومات الكاملة عني وفي نهاية الحديث قال لي هل ارسل لك الفطور الى
    هنا او تنزل الى البهو فقلت له حبذا لو تجهزوا لي حماما لكي استحم اولا
    وبعد الانتهام من الحمام نزلت الى البهو لتناول الفطور وقدم لي الخبز
    اليابس وكوب من القهو الى ماهناك من مستلزمات الفطور على الطريقة اللبنانية

    وكانت هذه اول وجبة اتناولها خارج وطني وبعد الانتهاء استاجرت سيارة
    اجرة صغيرة لتدلني على جامعة بيروت العربية واستغرب السائق للهجتي
    المغربية وقلت لنفسي انا اتحدث معك لهجة عربية مغربية وما بالك ان تحدثت
    معك لغتي الاصلية - اللغة الامازيغية- وسالني ان كنت انوي الدراسة هنا
    فاجبته بالايجاب ولدلني على الجامعة وتوجهت الى معتب عميد كلية العلوم
    السياسية الذي سر بدوره لقدوم الى لبنان من اجل طلب العلم وسالني ان
    كنت احتاج الى منحة دراسية فرفضت واعلمته بانني لدي مايكفي من المال
    من اجل استكمال مشواري الدراسي فذهلت بالمشهد داخل الجامعة رغم كل الاختلاف

    في الاعراف والاجناس والطوائف الا ان هذا الشعب متماسك ببعضه البعض
    ويحب السلام ويحترم الغير وقلت لنفسي كيف ستكون فتاتي هل ستكون متفهمة
    مثل ما ارى الان وتركت ذالك للزمان ليثبت وعرفت ان المهمة الصعبة التي
    تنتضرني في بلاد الغربة الان هو التخلي عن الانعزال الذي كان يراودني
    في بلدي ودخول غمار الصداقة ومن ثمة تعرفت على بعض الزملاء الذين وجدت
    معهم تفاهما وضاحا وسرورا كبيرا لتواجد معهم حتى ان احدهم اقترح علي
    مرافقته الى بيت عائلته لاقيم معهم في البيت لاكن انا وكما تعرفون فتقاليدونا

    نحن المغاربة فيها نوع من الخجل والشعور بالاثقال على الاخر خاصة في مناسبة

    مثل هذه وتفهم وضعي ووعدني بالمساعدة والصداقة الدائمة وانا بدوري ايضا
    شرحت له صدري واخبرته بالجزء الثاني من قصتي فطمانني بتقديم المساعدة
    حتى تحقيق وبعد استاناف السنة الدراسية الجديدة التي دخلتها بروح مفعمة
    والاجتهاد قاصدا من ذالك تحقيق الاهداف المتوخات وفي احد الايام حيث
    الجو ينذر بسقوط رذاذ خفيف بينما كنا نسترق الخطى انا وصديقي بين الحدائق

    والساحات حتى لفت انتباهي شخص يلبس قماش اسود ممزوج باللون الوردي
    فهمست لصديقي وقلت له ان هذا اللون ليس بالغريب عني فاستهزأ مرددا
    انك تحلم كثيرا يا عبد المجيد الا تعرفها من تكون ؟ فقلت من تكون؟ قال
    انها بنت استاذنا فادي استاذ العلوم السياسية فتمتمت قائلا لاكن لااراها
    في الكلية معنا فاجابني قائلا انها تدرس في كلية الهندسة وعندما سالته
    من اخبره بذالك عرفت بانهم كانوا جرانا لهم قبل ان ينتقلوا الى شارع
    صيدا لاكن شكوةكي ازدارت اكثر فاكثر بهذه الفتاة الجميلة حقا وذهبت
    ايام وجاءت اخرى وانا احاول ارجاع ذاكرتي الى الخلف محاولا تذكر شيء
    وفي احد الايام كنت استرخي وافكر في تلك الفتاة حتى تذكرت بانها ياسمين
    من لبنان التقيت بها على شبكة الانترنت عندما كنت في بلادي وتذكرت ايضا
    انها تحب الصخرية مني عندما كنت اخبرها ببعض المميزات التي اتمي بها
    اذا انا امام تحديات جديد الا وهي اثبات ان ياسمين على شبكة الانترنت هي
    ياسمين في لبنان وان هذه حقيقة ملموسة فانا لا املك اي دليل لاثبات ذالك
    الا الاستفسار منها وهذا يمثل التحدي الاكبر بالنسبة لي حيث كنت خجولا
    جدا ولا معرفة لي بعلم البنات سوى ما اسمعه من الناس او اقراه في القصص
    والروايات رغم هذا فان اصراري على معرفة الحقيقة ولا شيء غير اثبات
    ذالك جعلني اتسلح بروح الاندفاع والشجاعة فانا لست ممن يعتبر الشجاعة
    هي ركوب المخاطر والمغامرات وخاصة انني في هذه الضروف العصيبة
    وكان علي التفكير جيدا قبل الاقدام على اي عمل قد يجلب
    الويلات لي ولعائلتي وفي احد ايا العطلة خرجت وكعادتي لاتسوف واشتري
    بعض مستلزمات العيش وبعض ادوات الجامعة الدراسية حتى سمعت
    /////// قعر النعال من خلفي وصوت رقيق يناديني
    ياعبد المجيد امياي فتفاجات بما اسمع وصوت من اسمع واستدرت وكانت
    المفاجاة في انتضاري كانت فتاة الافق والضالة المنشودة اقتربت مني
    وانا لا يغمض لي جفن ومفتوح الفم اضرب في رأسي كالمجنون واقول اانا
    في حلم او حقيقة لاني صراحة لم اصدق ان الاحلام في بعض الحالات تتحول
    الى حقيقة ملموسة, وبادرتني السلام وانتضرت وقت غير قصير ورددت عليها السلام
    واول كلمة قلتها بعد السلام قالت . . . انا ياسمين فاضحكني الموقف وقلت لها
    وانا عبد المجيد وتمتمت وتعجرفت في الكلام وقالت وبصوتها الجميل الم
    تعرفني انا ياسمين التي كانت تدردش معك عبر الانترنت. وهنا فعلا تاكدت انها
    الجزء الاخر من حياتي استنتجت ان الله سبحانه وتعالى ان يلاقيك باشخاص
    مميزين وتحبهم وان كان الامر حلما سيتحقق فيوالواقع وان
    طال الامر المهم الصبروالتحلي بالصفات الحميدة مثل ياسمين. فدعوني ان
    اعطي لكم وصفا لياسمين كانت في العشرين من عمرها متوسطة القامة, بيضاء
    البشرة, زرقاء العينين وانف صغير وشفتان ممتلاتان كالهلال فتاة يصعب
    على اصحاب الخيال المحدود ان يتصوروها في خيالهم لا يمكن التقرب الى
    صورتها الا شخص يقدر ويعرف قيمة الجمال والحنان. وبهدا الانجاز العضيم
    ساباشر الانطلاق في عالم طالمل تمنيت ان ادخل اليه عالم الحب والرومانسية
    وطرد العزلة والحزن واعلن نفسي امامكم اني مغرم بياسمين من لبنان
    ليس في الخيال كما في السابق انما حقيقة ويبقى الان ان اواجهها واصارحها
    بحقيقة ما احمل من احاسيس اتجاهها. وفي احد ايام الاحد حددت موعدا كان
    صديقي وصيطا بيننا وكان لقائنا في مقهى يسمى بمقهى الياسمين وارتديت
    احسن ثيابي وتعطرت باحس العطور اعرف ان المضهر لايهم بالنسبة لي الا
    انني احب اختبارها للوهلة الاولى لارى ان كانت حقا تحب المضاهر كما تلبس
    هي وما اكتشفت بعد الحديث معها انها متاثرة بافلام الغرام والملابس
    التي يلبسها ابطال تلك الافلام وهدا مايعكس اهتمامها بمضهرها ليس للتباهي
    بين الناس وهدا ما دار عليه حديثنا في هدا اليوم دون الدخول والخوض
    في اي جزئيات تاركا الامر للزمان ليثبت الحب وانا اعتبر ها بداية موفقة
    ومدخل وتمهيد الى علوم الحب . وضربنا موعدا اخر في الاسبوع المقبل في
    نفس المكان ولكن دون وصاطة خارجية وفي ليلة يوم الاحد كنت
    على شفة حفرة من الملل والاشتياق الى رايتها وسماع صوتها وما ان اقترب
    موعد الالتقاء حتى كدت انفجر التقيت بها وهده المرة تبدوا انها عازمة
    على اخباري بشيء وادركت ان هدا اليوم يستحق ان يسجل في يومياتي فبعد
    نبش اطراف الحديث سالتها ان كانت مرطبطة واجابتني بالنفي وسالتني
    هي ايضا ان كنت مرطبطا فلمحت لها بطريقة غير مباشرة قائلا انا جات الى
    لبنان من اجل الجلوس في مفهى الياسمين اخبروني بانه جميل كمن يتردد
    عليه وانا شاهدت في حلمي فتاة شبيهة بك فحنت راسها من شدة الخجل
    واحمر وجهها وقلت لنفسي ياعبد المجيد انها تخجل اكثر منك والححت عليها
    ان تنطق بما في قلبها بغية معرفة ما تخبا من احاسيس واخيرا بعد الحديث
    المراطوني الشبيه بالمفاوضات نطقت بالكلمة التي كنت اسمعها الا من امي
    نعم نطقت بكلمة احبك فلم اتمالك اعصابي وصرخت عاليا وانا اقول انها
    تحبني انها تحبني وسط اندهاش الناس من تصرفاتي العجيبة وخلاصة الامر
    عند ياسمين انها فتاة غنية عن التعريف ليس بالمفهوم المتعارف عليه في
    السياسة وغيرها انما هي غنية عن التعريف من الناحية العطفية لقد تكلمنا
    على ياسمين من الناحية العاطفية والبشاشة مافيه الكفاية دعونا الان نتعرف
    على ياسمين من الناحية الاجتماعية والاخلاقية فالكائنة ياسمين شخصية تحضى
    باحتلرام والديها وهي ايضا تبادلهما الشعور وخاصة امها التي تعلمت منها
    الكثير من الصفات الحميدة كالتقوى ومداوة الصلاة اليومية وقول الكلمة
    الطيبة والصراحة تحب الاجتهاد في اعمالها ولاتقبل الهزمة ابدا
    مماسمح لي وشجعني على اقامة رابطة فانا عندما اكون لوحدي اقول لنفسي ليس
    في الدنيا شخص اكثر تعاسة مني لاكن عندما اكون بجوارها والمح نضرة من
    عينيها احس بنوع من الارتياح والسعادة لايوصفان ف دخلت علاقتنا عامها
    الاول والروابط بيننا تزداد قوة وطموحا بمستقبل افضل وعدتها بالزواج
    وبادرتني الوعد هي ايضا الان تحولت علاقتنا من التفكير في الالتقاء واقوال
    الغرام الى مستلزمات الزواج والانفاق على العائلة يعني هناك نضر الى المستقبل
    البعيد واقنعتها انني شخص يحب الجد في اي عمل يقوم به وانا المح هنا
    الى الزواج ولما بلغت علاقتنا عامها الرابع صارت الروابط اكثر نضجا ومستعدة
    لتحمل مسؤولية الزواج ومازاد الامر جمالية وسعادة كوني تخرجت من
    الجامعة ودخولي في غمار السياسة واصبحت عضوا احد الاحزاب اليسارية
    وصاحب جريدة يومية هنا قررنا بدا حياة جديدة لا تختلف عن سابقتها الا
    ان الحياة الجديدة تزيد الامر الاحساس بالمسؤولية بشكل كبير واستقرار
    عائلي . بقي امامنا موافقة اهلي واهل العروس فقررت ان اتصل بامي رغم
    ترددي واخبرتها بالامر واختصرت لها القصة ففهمت وضعي وقالت يابني انت
    اخترت الطريق من الاول فعليك تحمل مسؤوليتك ليحفضك الله ويرعاك واثلج
    القرار صدري وسلمت امري لله واعتبرت ان القرار الجديد قد فتح لي باب
    العمارة الزوجية التي ساسكن فيها بقي علي الان با ب الشقة والامر هنا يتجل
    في موافقة اهل ياسمين فاهلها كما قلت لكم تجمعهم روابط جيدة واحترام
    متبادل وهم يرون في رضى ياسمين السعادة بعينها فوافقوا على الامر واقاموا
    . لنا حفل زفاف على الطريقة اللبنانية وعشنا سعداء
    نعم عاش امياي عبد المجيد حياة الغربة مع فتاة من الشرق تصوروا الامر
  • ساعة صفا
    عضو متميز
    • Feb 2005
    • 6168

    #2
    الرد: فتاة من الشرق

    شئ جميل ان يتوج الغياب بلقاء الاحباب
    والاجمل ان يتوج الحب بالنهاية السعيدة وهي الزواج
    هنيئا لعبد المجيد بياسمين
    وهنيئا ليلسمين بعبد المجيد
    ومهما ابتعدت المسافات
    فان الحب يلغيها
    فالدنيا صغيرة
    سلمت يداك على هذه القصة الرومانسية الرائعة
    تحياتي لك

    تعليق

    • بنت الشام
      عضو متميز
      • May 2004
      • 7817

      #3
      الرد: فتاة من الشرق

      الف شكر لك على هذه القصة الجميلة
      .......................................

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...