ماذا تفعل اذا اخبرتك اختك انها تحب شاب ؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • القدس الحزينه
    عضو فعال
    • May 2005
    • 770

    #41
    الرد: ماذا تفعل اذا اخبرتك اختك انها تحب شاب ؟؟؟

    السلام عليكم.........
    اخي ....انا قرأت كل ردودك وكلها تصب في نفس الاتجاه....اخي الكريم...الحب بين شخصين ... معناه يوجد علاقه و لا يمكن ان يكون حب دون علاقه....وهذه العلاقه خاطئه من المفهوم الديني والاخلاقي.....
    اما ان تأتي الاخت لتبوح لاخيها بحبها لرجل ما تعرفت عليه ....ونحن نبحث ان كان الحب متبادل
    اخي الكريم هذا قمة السقوط والانحلال....هذه نهاية العالم......
    وماذا بعد ذلك واذا رأينا ان هذا الشخص ليس مناسب لها او متلاعب بعواطفها ....ماذا سيقول الاخ لاخته ابحثي عن اخر لعلك تجدي به الحب الحقيقي.....؟؟؟؟؟
    ارجوكم....ارجوكم....اتقوا الله في بناتكم واخواتكم لان الاب والاخ هو المسؤول عما تفعله اخته يوم القيامه....وهذا الكلام ليس موجه للاخ mt1985بل لكل من ايد فكرة البوح للاخ او وافق عليها......
    تحياتي...........
    أخي إن في القدس أختًا لنا
    أعد لها الذابـحـــون المدى

    أخي قم إلى قبلة المسلمين
    لنحمي الكنيسة والمسجدا

    تعليق

    • الساحره
      عضو فعال
      • Sep 2004
      • 806

      #42
      الرد: ماذا تفعل اذا اخبرتك اختك انها تحب شاب ؟؟؟

      اضيف في الأساس بواسطة القدس الحزينه
      السلام عليكم.........
      اخي ....انا قرأت كل ردودك وكلها تصب في نفس الاتجاه....اخي الكريم...الحب بين شخصين ... معناه يوجد علاقه و لا يمكن ان يكون حب دون علاقه....وهذه العلاقه خاطئه من المفهوم الديني والاخلاقي.....
      اما ان تأتي الاخت لتبوح لاخيها بحبها لرجل ما تعرفت عليه ....ونحن نبحث ان كان الحب متبادل
      اخي الكريم هذا قمة السقوط والانحلال....هذه نهاية العالم......
      وماذا بعد ذلك واذا رأينا ان هذا الشخص ليس مناسب لها او متلاعب بعواطفها ....ماذا سيقول الاخ لاخته ابحثي عن اخر لعلك تجدي به الحب الحقيقي.....؟؟؟؟؟
      ارجوكم....ارجوكم....اتقوا الله في بناتكم واخواتكم لان الاب والاخ هو المسؤول عما تفعله اخته يوم القيامه....وهذا الكلام ليس موجه للاخ mt1985بل لكل من ايد فكرة البوح للاخ او وافق عليها......
      تحياتي...........
      ________________________________________________________

      نحن لما نؤيد فكره البوح للاخ نحن نفترض بان الموقف قد حدث .. بمعنى جاءتك اختك وقالت انا احب شاب ماهو التصرف الان هل تضربهاا ؟؟ هل وهل وهل
      انا بصراحه لم اؤيد راي كل من طلب بالضرب لانه ليس علاج فالفتاه احبت وانتهى الامر سواء شئنا او رفضنا وهي الان قادمه لتعترف هل عندما نضربها ستمتنع عن حبه ّ!!!!! لن يزيدها الضرب الا عناداا واصرارا وكرها لاخيهاا .. انا عني شخصيا لم اقل اني ساضربها لو كنت شابا .. انا ساتفهم فكره انها احبت وساحسسها بانني بجانبهاا لاكسبهاا واكسب صداقتها وصراحتها معيي ... فعندما تشعر بان اخيها استوعب امر من هذا النوع فمن المتاكد سيستوعب امور اخرى .. افضل من ان تلجا لصديقات السوء لاخد المشوره وكل واحده تعطيها راي حسب تجربتها ومزاجها فتضيع الفتاه .. انا ساربيها منذ البدايه على الامور الصحيحه وساربيها على عدم التفكير بهذه الامور ولكن الان العالم اصبح منفتح كثيرا والفتاه تخرج وتدرس بجامعات وتعمل وعلى التلفاز مواضيع كثيره لن نستطيع التحكم فيما سيحدث ولن نضمن انها لن تحب ممكن زميلها بالجامعه او زميل عمل .. انا اكرر الفكره من الموضوع ماذا نفعل بعد مااحبتتتتتتتت !!!!!!! .. الفتاه بعمرنا وبما اني فتاه تحتاج لاحد من اهلها تصادقه وتشكي له همومه لانه اهلها اكثر الناس حرصا عليها وحبذا لو كان هذا الصديق هو اخيها حيث تشعر بالامان والطمانينه .. انا لااقول انه عليه ان يشجعها على الحب بل يتفهم موقفها ويحاول بطريقه غير مباشره ان يشغلها عن الموضوع دون ان تنتبه او يرشدهاا .. ولكن بالتفاهم وليس الصراخ والضرب

      وتحياتييييييي للجميععععععع ولمل من ابدا رايه

      تعليق

      • قسورة
        عضو فعال
        • Sep 2004
        • 159

        #43
        الرد: ماذا تفعل اذا اخبرتك اختك انها تحب شاب ؟؟؟

        بسم الله الرحمن الرحيم

        الأخ إم تي

        لم يرد في شرعٍ أو عرفٍ سابق أن وجبت محبة الطرفين قبل الزواج. لكن الذي ورد أن الله ينزل مودةً ورحمةً على الزوجين الجديدين بعد الزواج.
        السؤال هو : كيف أحبت هذا الشاب أصلاًَ؟
        فإن كانت بسبب ظروفٍ أو أسباب معينة حرصنا على إزالتها. ومن أكبر الأسباب المعروفة: الاختلاط.
        فإن لم يكن الاختلاط ، فما هو إلا مكالمة هاتف ، أو رسالة إنترنت ، أو نظرةٌ فخلوةٌ للتحدث. وكلها مما لا يقبله الدين ولا الشرف.
        ولا ننسى أعظم قصة حبٍ في الإسلام وهي محبة الرسول عليه وآله الصلاة والسلام لخديجة بنت خويلد رضي الله عنها. هذه المرأة التي ضحت بأموالها وساندت زوجها وهدأت من روعه. هذه المرأة التي أحترمها وأحبها أكثر من أمي وجميع نساء العالمين.
        والرسول عليه وآله الصلاة والسلام كان يحبها ويذكرها بالخير ، حتى أن أمنا عائشة رضي الله عنها غارت منها ، فلم يكن رده متساهلاً معها في مقامها وذكراها.
        وقصة الحب هذه لم تكن على أساس التعارف الخاطئ مع أن الأحداث تمت في الجاهلية. فقد أعجبت بأخلاقه واختبرته ثم طلبت الزواج منه. فإذا كانت فتيات اليوم سيتتبعن الشباب ذوي الأخلاق والدين كخديجة رضي الله عنها ثم كانوا سيطلبن آباءهن ليزوجهن إياهم فنعم ما صنعن.
        أما المقابلات والمحادثات والمكاشفات فهذا نقصٌ في الغيرة.

        وفي اعتقادي أن الغر من الشاب أو الفتاة تؤثر عليه تجربة الحب بشكلٍ كبير. ولنفترض أنهما أحبا بعضهما ثم تغير حب أحدهما ، فماذا سيفعل الطرف الآخر؟
        ولنفترض أن الطرف الآخر بدأ يبحث عن حبٍ آخر ، وهكذا.
        التجربة من جميع نواحيها محتمة بالفشل واحتمالات النجاح فيها ضئيلة. والأحلام فيها بعيدة المنال وخيالية ، وما هي إلا من تركيز الإعلام على قصص الحب التي يعترف أصحابها بندرتها.

        وللعلم فإنها من الدخائل على ثقافتنا ، وذلك أن السياسة الإعلامية الغربية ارتأت توجيه الروحانية إلى الحب بدلاً من الدين لضمان بقاء أساس التعامل المادي ، وضمان أنه إن حاد لم يضر به ما حاد عنه إليه. والإعلام المصري بالأخص -لا يغضب إخواننا المصريون- لم يأل جهداً التحريض على فكرة الحب قبل الزواج.

        هذا ما لدي ، وإن خرجت بعض الشيء عن لب الحوار فلتوضيح بعض المفاهيم الدائرة حول الحب.

        والسلام عليكم

        تعليق

        • جيان
          عضو جديد
          • Feb 2005
          • 3

          #44
          الرد: ماذا تفعل اذا اخبرتك اختك انها تحب شاب ؟؟؟

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          الاخوة اعضاء وزوار منتيات ساندروز
          لقد استمتعت بهذا الحوار ولكن لي مداخلة اتمنى ان تقرأوها حتى النهاية
          ..........
          الإسلام والحب بين الرجل والمرأة..
          الموقف والنظرية

          القرآن والسنة والحب

          أ. محمد إبراهيم مبروك 14/09/2002





          عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلاً قال: "يا رسول الله في حجري يتيمة قد خطبها رجل موسر ورجل معدم، فنحن نحب الموسر وهي تحب المعدم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم نر للمتحابين غير النكاح" (قال الألباني: الحديث أخرجه ابن ماجه والحاكم والبيهقي والطبراني وغيرهم، وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، صحيح السلسلة الصحيحة، 624، صحيح ابن ماجه 1497).

          وقال عمرو بن العاص: "بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش وفيهم أبو بكر وعمر، فلما رجعت قلت: يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قلت إنما أعني من الرجال، قال: أبوها" (رواه البخاري ومسلم).

          قالت عائشة رضي الله عنها: "أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، فدخلت وهو مضطجع معي في مرطي، فقالت: يا رسول الله، إن أزواجك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة (تقصد السيدة عائشة)، وأنا ساكتة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألست تحبين ما أحب؟! قالت: بلى، قال: فأحبي هذه" (رواه مسلم والنسائي).

          وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل، ويقول: اللهم هذا فعلي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك" (رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه).

          وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أُريتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير، فقال لي: هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب فإذا أنت هي، فقلت: إن يكن هذا من عند الله يمضه" (رواه البخاري).

          قال الزهري: "أول حب كان في الإسلام حب النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها، وكان مسروق يسميها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم" (روى ذلك الإمام ابن القيم).

          وقال أبو هريرة رضي الله عنه: "كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنظرت إليها؟ قال: لا. قال: فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئًا" (رواه مسلم والنسائي والطبراني).

          وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل" (رواه أبو داود والطحاوي وأحمد وابن ماجه).

          وعن سهل بن أبي حثمة أنه قال: "رأيت محمد بن مسلمة يطارد بثينة بنت الضحال فوق أجران لها ببصره طردًا شديدًا، فقلت: أتفعل هذا وأنت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا أُلقيَ في قلب امرئٍ خطبة المرأة فلا بأس أن ينظر إليها" (الحديث رواه أحمد وابن ماجه والطحاوي).

          وفي الصحيح كان مغيث يمضي خلف زوجته بريرة بعد فراقها له، وقد صارت أجنبية عنه، ودموعه تسيل على خديه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا ابن عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثًا، ثم قال لها لو راجعته، فقالت: أتأمرني؟ فقال: إنما أنا شافع، قالت: لا حاجة لي فيه" (رواه البخاري).

          وقد قال الإمام ابن حجر العسقلاني شارح البخاري تعليقًا على هذا الحديث: "فيه إن فرط الحب يُذهِب الحياء لما ذكر من حال مغيث وغلبة الوجد حتى لم يستطع كتمان حبها، وفي ترك النكير عليه بيان جواز قبول عذر من كان في مثل حاله ممن يقع ما لا يليق بمنصبه إذا وقع بغير اختياره" (فتح الباري، ج 9، ص 325).

          وقال الإمام الصنعاني في تعليقه عليه أيضًا: "ومما ذكر في قصة بريرة أن زوجها كان يتبعها في سكة المدينة؛ ينحدر دمعه لفرط محبته لها. قالوا: يقصد العلماء فيُؤخذ منه أن الحب يُذهِب الحياء، وأنه يعذر من كان كذلك إذا كان بغير اختيار منه" (سبل السلام، ج: 3، ص: 278).

          وفي الحديث الشهير جدًّا الذي روى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم قصة الثلاثة الذي آواهم المبيت إلى غار فدخلوه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله تعالى بصالح أعمالكم؛ فدعا الأول بما يعني تفانيه في خدمة والديه ابتغاء وجه الله فانفرجت الصخرة شيئا لا يستطيعون الخروج منه. ودعا الثالث بما يعني أنه استثمر أمانة عنده فربحت أموالاً هائلة وعلى الرغم من ذلك رد الأمانة وما ربحت من الأموال الهائلة لصاحبها ابتغاء وجه الله. والذي يهمنا من هذه القصة الشهيرة التي رواها الرسول نفسه صلى الله عليه وسلم ما يتعلق بالرجل الثاني. فبماذا دعا الله تعالى بصالح أعماله؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: وقال الآخر اللهم كانت لي ابنة عم كانت أحب الناس إليّ، وفي رواية كنت أحبها لما يحب الرجال النساء، فأردتها على نفسها (أي أراد مواقعتها) فامتنعت مني، حتى ألمّت بها سنة من السنين (أي ضاقت بها الظروف لمصيبة أصابتها)؛ فجاءتني، فاشترطت لمساعدتها أن أعطيها عشرين ومائة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها (أي تسلم له نفسها)، ففعلت حتى إذا قدرت عليها، وفي رواية فلما قعدت بين رجليها (وأنا لا أتحرج هنا أن أقول للقارئ أن ينتبه للغاية لمعنى هذا الذي يرويه الرسول صلى الله عليه وسلم لأهميته الشديدة[a1] ) قالت: اتق الله، ولا تفضّ الخاتم إلا بحقه (أي لا تزل غشاء البكارة إلا بعقد الزواج)، فانصرفت عنها؛ وهي أحب الناس إليّ، وتركت الذهب الذي أعرتها. اللهم إن كنت فعلت ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة (متفق عليه).

          الأهمية الشديدة التي يقصدها الكاتب هنا تتمثل في أن النبي صلى الله عليه وسلم روى هذه الرواية بتفاصيلها دون أن يهاجم حالة الحب نفسها، بل كان التركيز فقط على رفض الفاحشة.

          وقال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: "يا أمير المؤمنين إني رأيت امرأة فعشقتها، فقال عمر: ذاك مما لا يملك" (رواه ابن حزم بسنده في طوق الحمامة).

          وقال عمر بن الخطاب أيضًا: "لو أدركت عفراء وعروة لجمعت بينهما" (رواه ابن الجوزي بسنده). وعروة عاشق عذري وعده عمه بالزواج من ابنته عفراء بعد عودته من سفر للتجارة، ثم زوجها لرجل من الأثرياء.

          وقال هشام بن عروة عن أبيه: مات عاشق، فصلى عليه زيد بن ثابت، وأحد كتاب الوحي، وجامع القرآن الكريم، فقيل له في ذلك، فقال: إني رحمته" (رواه ابن القيم في روضة المحبين ونزهة العاشقين).

          ويروي ابن حزم في طوق الحمامة أنه قد جاء من فتيا ابن عباس في العشق ما لا يُحتاج معه إلى غيره حين يقول: هذا قتيل الهوى لا عقل ولا قود.

          .الأحكام العامة المأخوذة من النصوص:

          إن الحب شيء لا يُملك، وإنما هو أمر بيد الله، فإذا كان الأمر كذلك فكيف يحاسبنا الله على أمر يملكه هو ولا نملكه نحن؟!

          وورد لفظ الحب كثيرًا على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم في مناسبات مختلفة: أي إنه لم يكن شيئًا يعاب الحديث عنه.

          إن الرسول صلى الله عليه وسلم أحب السيدة عائشة حبًا مختلفًا عن باقي أزواجه من أمهات المؤمنين وأخبر عن ذلك أنه شيء يملكه الله ولا يملكه هو صلى الله عليه وسلم. إذن فالحب في ذاته ليس حرامًا ولا عيبًا ولا مرضًا ولا ضعفًا من وجهة نظر الإسلام؛ لأنه لا يجوز أي شيء من ذلك على الرسول صلى الله عليه وسلم.

          إن الرسول صلى الله عليه وسلم وجه أصحابه عند انتوائهم خطبة إحدى النساء أن ينظروا إليها، وأن المقصود بذلك النظر المتتابع؛ حتى ولو كانت لا تعلم ذلك، فكان من الصحابة من يطاردها (أي من ينوي خطبتها) طردًا شديدًا، وكان هناك من يختبئ لها وراء شجرة.

          ومما لا شك فيه أن ذلك النظر المتتابع قد يؤدي إلى الحب من الطرف الناظر، وقد لا تتم الخطبة لظروف ما غالبًا ما تكون رفض أهل الطرف الآخر. وربما تتم الخطبة فتدعم الحب لدى الطرف الناظر. وهناك فروض أخرى لا داعي للاستطراد فيها تؤدي إلى ألا يتم الزواج وينقض الموضوع كله. فهل في هذه الحالة يكون شعور الطرف الأول بالحب، وهو أمر لا يملكه، حرامًا مهما كان مصير الطرف الآخر؟ لا يمكن أن يجيب عاقل عن ذلك إلا بالنفي؛ لأن الله لا يحاسبنا على ما لا نملك.

          . حديث مغيث وبريرة يحسم أمورًا كثيرة:


          أولاً: الرسول صلى الله عليه وسلم تعاطف مع المحب ولم ينهه عن حبه.

          ثانيًا: الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ تعاطفه مع المحب أن تشفع له بنفسه عند من يحب، وهذا أمر تثقل دونه الجبال.

          ثالثًا: الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينه مغيثًا عن حبه لبريرة حتى بعد أن رفضت بريرة الزواج منه. أي إنه لم يُحرِّم حبه لها. وكيف يُحرِّم هذا الأمر وهو يقول عنه إنه لا يملك؟!

          رابعًا: إن مغيثًا كان يمشي وراءها ويبكي، وليس من المعقول أنه كان يمشي وراءها مغمض العينين. إذن هو كان ينظر إليها، ويراها، ولم ينهه الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وهو أمر لم يتركه صلى الله عليه وسلم إلا مع هذا المحب، وهو أمر يرتبط بالمحب ارتباطًا لاإراديًا؛ فلا يستطيع المحب أن يمر من يحبه أمامه ولا ينظر إليه.

          خامسًا: إن قول الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عباس: "ألا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثًا؟!" قول لا يكاد يكون له مثيل. أفلا يكون ذلك مستندًا لنا في أن الحب أمر عجيب وسر من أسرار الله؟! وسنعود إلى هذا الحديث في أمور أخرى إن شاء الله.

          ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم يرى أنه ليس للمتحابين مثل الزواج؛ فإنه ليس فقط يفضل للفتاة المسلمة خطبة المعدم الذي تحبه على الموسر الذي يريده أهلها، على نحو ما رأينا في أحد الأحاديث النبوية الشريفة، ولكنه في حديث آخر يهدر نكاح الأب الذي زوج ابنته لشخص هي كارهة له. وإهدار الرسول لهذا الزواج يعني أنه جعله كأن لم يكن، وزوّجها ممن تحب. ولو قلنا نحن هذا الكلام بعد أربعة عشر قرنًا مما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم لو قلناه فقط باللسان ولم نفعل ما فعل –مع أننا مأمورون باتباعهم والاقتداء بهم أساسًا في مواقفهم من هذه القضايا الكبرى التي تصنع مصائر البشر، وليس مجرد الاقتداء بهم في الأمور الشكلية فقط- لاتهمنا اتهامات نحن منها براء.

          قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف" (رواه البخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم) يقرر حقيقة قامت عليها النظرية الإسلامية في الحب في التراث الإسلامي كله، وهي حقيقة أن الحب يقوم على المشابهة الروحية بين المحب والمحبوب على قدر من الخلاف بين أئمة المسلمين في تفسير هذه النظرية.

          تفسير بعض السلف قوله تعالى إخبارًا عن المؤمنين: "ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به" (البقرة: 286) بالعشق، كما أخبر بذلك ابن القيم في كتابه "روضة المحبين ونزهة المشتاقين"؛ لأن العشق مما لا طاقة للعبد به –كلام فيه نظر؛ لأننا لو دققنا في الأمر لوجدنا أن المقصود ليس الحب في ذاته، ولكن وجود الحب مع الحرمان من المحبوب؛ لأن الأحاديث -كما ذكرنا في البند الثاني- أثبتت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب فكيف يتفق ذلك مع دعوة المؤمنين لله بألا يحملهم ما لا طاقة لهم به، ولم يكن الله ليحمل الرسول صلى الله عليه وسلم ما لا طاقة له به؟!

          إذن المقصود هو ألا يحملهم الله الحب مع الحرمان من الحبيب؛ فذلك هو ما لا طاقة للإنسان به. فليس هناك من يدعو الله بألا يحمله الحب مع وجود المحبوب، ولكن ألا يحمله الحب مع الحرمان من المحبوب. ولم تكن هناك مشكلة لدى مغيث في حب بريرة وهو زوجها، ولكن المشكلة أتت مغيثًا من استمرار حبه لها، وهو أمر لا يملكه، في الوقت الذي كان قد فقدها فيه.

          حديث عائشة "أريتك في المنام" يعني أن الرسول صلى الله عليه وسلم أحب عائشة قبل أن يتزوجها.

          ذكرت الأحاديث عن المرأة أنها تحب وتريد أن تتزوج ممن تحب، ولا عيب في ذلك. وكلنا نذكر تقدم السيدة خديجة لخطبة الرسول صلى الله عليه وسلم.

          .الحب والعبودية وأحكام أخرى متعلقة بالحب:

          الحكم فيمن قال لمحبوبه: "أعبدك" فقد كفر. أما من قال له: أنا عبدك فهو على نيته فإن كان يقصد من ذلك أنه بمثابة المملوك له لم يكفر، وإن كان ذلك لا يتفق وعزة النفس في الإسلام. أما إن كان يقصد من قوله ذلك أن محبوبه إله وأنه عبد لهذا الإله فقد كفر.

          وإن أطاع محبوبه فيما يخالف شرع الله مع اعتقاده ببطلان ذلك فقد عصى، وإذا أطاع محبوبه فيما يخالف شرع الله وهو يعتقد بصحة ذلك، أي أنه مقتنع بصحة تقديم ما يريده محبوبه على ما يريده الله فقد كفر. وعلى القارئ أن يراجع العلاقة بين تقديم طاعة الغير على طاعة الله بالشرك والكفر في رسالة العبودية للإمام ابن تيمية على وجه الخصوص وكذلك كتب العقيدة الأخرى، مثل:

          * معارج القبول: لحافظ بن أحمد حكمي.

          * شرح العقيد الطحاوية: للعز الحنفي.

          * فتح المجيد: لآل الشيخ.

          وللحب أنواع مختلفة. ولا تعارض بين هذه الأنواع؛ بحيث تؤدي شدة هذا النوع من الحب إلى ضعف ذاك. فلا تعارض بين حب الله وأنواع الحب الأخرى مثل حب ذوي القربى، وحب الإخوة، وحب العلم، وحب الحبيبة، بحيث يقال إن شدة حب الحبيبة تؤدي إلى ضعف حب الله أو حب العلم مثلاً، بل إن كل هذه الأنواع من الحب باستثناء حب الله فروع من شجرة الروحانية. أما حب الله فيعتبر بمثابة الساق التي تغذي كل أنواع الحب الأخرى.

          من موقع اسلام اون لاين


          ............

          بعد هذا اخوتي
          يا ترى ما تعليقكم
          هل انتم اغير من الله ورسوله..؟!!
          هل ستبقون على تعصبكم ام سترضخون لحكم الله وشريعته وحكمته..؟!!
          هل ما زلتم تريدون ضربها او قتلها..؟!!
          ام ستقبلون بالحل الذي اوجده لكم الحكيم على لسان رسوله( لم نرى للمتحابين غير النكاح )
          قال تعالى ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )
          هذا هو اساس الشرع

          اعذروني على الاطالة
          فكل ما اردته هو التنوير والافادة
          اسعدكم الله ووفقكم لما فيه الخير
          وانار بصائركم وقلوبكم

          تقبلوا سلامي

          اختكم
          جيان

          تعليق

          • الساحره
            عضو فعال
            • Sep 2004
            • 806

            #45
            الرد: ماذا تفعل اذا اخبرتك اختك انها تحب شاب ؟؟؟

            اضيف في الأساس بواسطة جيان
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


            اعذروني على الاطالة
            فكل ما اردته هو التنوير والافادة
            اسعدكم الله ووفقكم لما فيه الخير
            وانار بصائركم وقلوبكم

            تقبلوا سلامي

            اختكم
            جيان

            _________________________________________

            مشكوره اخت جيان على التوضيح وانا قرات الكلام للاخر واعجبني ردكك ... تحياتي على جهدك الذي بذلتيه

            وشكرا على مشاركتك وبانتظار اراء البقيه

            تعليق

            • الساحره
              عضو فعال
              • Sep 2004
              • 806

              #46
              الرد: ماذا تفعل اذا اخبرتك اختك انها تحب شاب ؟؟؟

              اضيف في الأساس بواسطة قسورة
              بسم الله الرحمن الرحيم

              الأخ إم تي

              لم يرد في شرعٍ أو عرفٍ سابق أن وجبت محبة الطرفين قبل الزواج. لكن الذي ورد أن الله ينزل مودةً ورحمةً على الزوجين الجديدين بعد الزواج.
              السؤال هو : كيف أحبت هذا الشاب أصلاًَ؟
              فإن كانت بسبب ظروفٍ أو أسباب معينة حرصنا على إزالتها. ومن أكبر الأسباب المعروفة: الاختلاط.
              فإن لم يكن الاختلاط ، فما هو إلا مكالمة هاتف ، أو رسالة إنترنت ، أو نظرةٌ فخلوةٌ للتحدث. وكلها مما لا يقبله الدين ولا الشرف.
              ولا ننسى أعظم قصة حبٍ في الإسلام وهي محبة الرسول عليه وآله الصلاة والسلام لخديجة بنت خويلد رضي الله عنها. هذه المرأة التي ضحت بأموالها وساندت زوجها وهدأت من روعه. هذه المرأة التي أحترمها وأحبها أكثر من أمي وجميع نساء العالمين.
              والرسول عليه وآله الصلاة والسلام كان يحبها ويذكرها بالخير ، حتى أن أمنا عائشة رضي الله عنها غارت منها ، فلم يكن رده متساهلاً معها في مقامها وذكراها.
              وقصة الحب هذه لم تكن على أساس التعارف الخاطئ مع أن الأحداث تمت في الجاهلية. فقد أعجبت بأخلاقه واختبرته ثم طلبت الزواج منه. فإذا كانت فتيات اليوم سيتتبعن الشباب ذوي الأخلاق والدين كخديجة رضي الله عنها ثم كانوا سيطلبن آباءهن ليزوجهن إياهم فنعم ما صنعن.
              أما المقابلات والمحادثات والمكاشفات فهذا نقصٌ في الغيرة.

              وفي اعتقادي أن الغر من الشاب أو الفتاة تؤثر عليه تجربة الحب بشكلٍ كبير. ولنفترض أنهما أحبا بعضهما ثم تغير حب أحدهما ، فماذا سيفعل الطرف الآخر؟
              ولنفترض أن الطرف الآخر بدأ يبحث عن حبٍ آخر ، وهكذا.
              التجربة من جميع نواحيها محتمة بالفشل واحتمالات النجاح فيها ضئيلة. والأحلام فيها بعيدة المنال وخيالية ، وما هي إلا من تركيز الإعلام على قصص الحب التي يعترف أصحابها بندرتها.

              وللعلم فإنها من الدخائل على ثقافتنا ، وذلك أن السياسة الإعلامية الغربية ارتأت توجيه الروحانية إلى الحب بدلاً من الدين لضمان بقاء أساس التعامل المادي ، وضمان أنه إن حاد لم يضر به ما حاد عنه إليه. والإعلام المصري بالأخص -لا يغضب إخواننا المصريون- لم يأل جهداً التحريض على فكرة الحب قبل الزواج.

              هذا ما لدي ، وإن خرجت بعض الشيء عن لب الحوار فلتوضيح بعض المفاهيم الدائرة حول الحب.

              والسلام عليكم
              ______________________________________________

              شكرا اخ قسوره على التوضيحح ... ولايهمك الخروج عن الموضوع المهم عندنا القدر الاكبر من الاستفاده

              وشكرا على توضيح وجهه نظرك .. ويسعدنا وجود اعضاء بالمنتدى بثقافتك ومعلوماتك

              تقبل خالص تحيات الساحره

              تعليق

              • قسورة
                عضو فعال
                • Sep 2004
                • 159

                #47
                الرد: ماذا تفعل اذا اخبرتك اختك انها تحب شاب ؟؟؟

                بسم الله الرحمن الرحيم

                الحب على إطلاقه غير مذموم. ولكن المذموم هو كيف بدأ.

                وما ساقته الأخت جيان من الأدلة تدور جميعها حول الحب دون علاقةٍ سابقةٍ أو محادثة.
                ولم تأت الأدلة بذكر حوارٍ بين المتحابين قبل الزواج ، لأن اللين في القول منهيٌ عنه ، وكيف لمتحابين أن يتحادثا دون لين؟

                وقد ذكرت أن علاج العشق هو النكاح فعلاً. ولكن في أحيانٍ كثيرة تعوقه الظروف ، فهل تقف الحياة لأجله؟

                فلم يذكر أن اليتيمة أحبت المعدم عن سابق كلام. ولربما سمعت عن أخلاقه. ولربما أحبته بعدما رأته بعد أن جاء لخطبتها ، وهذا ما ترجحه الشواهد.
                وأما عائشة وبريرة رضي الله عنهما ، فقد كان الحب بعد الزواج أيضاً.
                أما من احتج بأن الحب قبل الزواج هو سنةٌ عن الرسول عليه وآله الصلاة والسلام احتجاجاً برؤيتها في المنام فهي حجةٌ ما أوهى منها ، وليستحي من استشهد بها. فليس المقصود أن يتكلف رؤيتها ثم أن يحلم بها عشقاً ليل نهار. فهذا أمرٌ رباني من الله تعالى بالزواج منها وسنةٌ خارقة.

                وأما النظر قبل الخطبة ، فليس المقصود منه أن ينظر إليها ليل نهار ، ولا أن تنظر الفتاة إلى الرجال فغض البصر واجبٌ عليها كما هو على الرجل ، والاستثناء للرجل بقدر الحاجة للخطبة . فليس للفتاة مبررٌ في حبها بسبب النظر فهي المخطئة كما الرجل إذا تعمد دون حاجة.

                كما ذكر الصنعاني رحمه الله أن ما كان بدون اختيار كنظرةٍ دون قصد أو ظرفٍ خارج عن الإرادة فهو مقبول ، وهو يؤيد أنه مرضٌ لأنه خارجٌ عن الإرادة. ولكن العجيب أن الكثير يبحثون عن هذا المرض. وهو يذهب بالحياء كما ذكر.
                نحن محاسبون على ما نملك. وما نملك هو أن نبتعد عن هذا النوع من الحب لأنه يذهب الحياء ويشتت الفكر بالابتعاد عما حرم الله وعن خطوات الشيطان، وإذا كان العلاج هو الزواج فليس العلاج دائماً متوفراً.

                فصل الخطاب:

                كان موقفي وموقف الأخوات الفضليات هتان وبوح الوجدان هو لأننا جميعاً نقطن في بلاد الحرمين. وبيئة المملكة تختلف عن غيرها من حيث بقائها على الفطرة وندرة الاختلاط. والظروف التي يمكن فيها أن تحب الفتاة شاباً لا أن تصل إلى إخبار أخيها بذلك غير موجودة . فالطريقة الوحيدة لأن تحب الفتاة شاباً هو عن تحدثها معه خارج البيت أو داخله بالهاتف أو الانترنت ، وكلها مرفوضة شرعاً. فحتى إذا أرادت الفتاة الخروج للسوق أو إلى المدرسة أو إلى مدرسة تحفيظ القرآن أرسلوا معها مرافقاً لا يفارقها لكي يعرف من يراها أن لها أهلاً يحمونها ، أو أمنوا طريقةً مصونة لتوصيلها. لذا فقد ثرنا جميعنا لهذا الحدث وأجبنا بأننا سنضربها. وبالفعل فمن أحبت شاباً بالظروف المذكورة لا تكون إلا ناشزةً فاجرة.
                أما في باقي البلدان ، فالاختلاط موجود على جميع الأصعدة. ولا يهتم الأهالي لإرسال مرافقٍ مع الفتاة أينما ذهبت. لذا ، فإن الأهل الذين اعتادوا على هذه الظروف لا أعتقد أن لهم أن يضربوا الفتاة أو أن يلوموها ، فالخطأ إذا أرادوا لوم أحدٍ خطؤهم منذ البداية. نعم وأنا أعذر الفتاة التي تحب في تلكم البلدان لأن الخطأ متغلغلٌ في جذور وأسس التعاملات بين الجنسين في المجتمع. وتصحيحه من الأهل ، والظروف خارجةٌ عن إرادة الفتاة لغياب الوعي الديني. وهي في النهاية تحاسب عن نفسها أمام ربها إذا لم ترتدع بعد معرفتها لوجوب غض البصر والقرار في البيت ما أمكن والخروج مع محرم.

                والسلام عليكم

                تعليق

                • أبو شوق
                  عضو
                  • Aug 2004
                  • 30

                  #48
                  الرد: ماذا تفعل اذا اخبرتك اختك انها تحب شاب ؟؟؟

                  أولا : أعرف الشاب منها بطريقة لطف وحنية وأقول لها أني أبغى أتعرف عليه ..

                  وبعدين : أجيبه من تحت الأرض .......

                  ((((( وأدوسـه وألعن سابع جد لأنه ما أحترمني ولا إحترم أهلي يوم كلم أختي بدون علمنا و لأنه شرعا ما يجوز تكلم بنت وأنت ما تزوجتها أي : لا تعرف قبل الزواج )))))

                  وأرجع لختي وأقولها لو سمعت ولا عرفت .. الله يعينك ..


                  وأراقــــــــــبها وإن تكررت .. أخبر باقي الأسرة لإتخاذ اللازم ..




                  .
                  أقم صلاتك ..... قبل مماتك
                  أقم صلاتك .. تصفوا حياتك

                  تعليق

                  • ورق الألوان
                    عضو متألق
                    • Aug 2004
                    • 2997

                    #49
                    الرد: ماذا تفعل اذا اخبرتك اختك انها تحب شاب ؟؟؟

                    اضيف في الأساس بواسطة أبو شوق
                    أولا : أعرف الشاب منها بطريقة لطف وحنية وأقول لها أني أبغى أتعرف عليه ..

                    وبعدين : أجيبه من تحت الأرض .......

                    ((((( وأدوسـه وألعن سابع جد لأنه ما أحترمني ولا إحترم أهلي يوم كلم أختي بدون علمنا و لأنه شرعا ما يجوز تكلم بنت وأنت ما تزوجتها أي : لا تعرف قبل الزواج )))))

                    وأرجع لختي وأقولها لو سمعت ولا عرفت .. الله يعينك ..


                    وأراقــــــــــبها وإن تكررت .. أخبر باقي الأسرة لإتخاذ اللازم ..




                    .
                    و إذا كانت أختك أو إبنتك مجرد معجبة بالرجل (فتيات هل الإيام بس لما يشوفوا شخص وسيم , ناجح و متفوق بسرعة بصيروا معجبين به) و أتتك قالتك من كثر ما انعجبت بشخصيتوا الفزة أنها أحبته ... وهذا الشخص المسكين عمره ما شافها و لا عرف عنها شيء وقتها رح تقتله ؟؟؟؟
                    في هذه الحال سأعرف قبلا إذا لمسها أو لم يلمسها أوأن هناك علاقة بينهما قبل التصرف
                    و يجب علينا بالطبع تنبية أخواتنا من هذا النوع من الإعجاب و عدم الوقوع بفخ هؤلاء لأن الكثير من الشباب الذين يلاحظون هذا النوع من الإعجاب تبدأ أخلاقهم بالفساد .....و التحرك في هذه الحال لا ينقذ الأخوات و الفتيات فقط بل ينقذ الشاب و مسقبله إذا تحركنا قبل فوات الأوان
                    و إذا قالتلي أنها عايشة علاقة غرامية مع أحد وقتها.....و إذا تصرفت ضد الرجل و بعدها أتيت للبيت للتصرف معها و اكتشفت أنها تمزح (يعني الإكتشاف حصل بعد القتال مع الرجل) .. وقتها سوف أريها نجوم الظهر
                    آخر تعديل بواسطة ورق الألوان; 01-09-2005, 03:36 PM.
                    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                    تعليق

                    • بنت الشام
                      عضو متميز
                      • May 2004
                      • 7817

                      #50
                      الرد: ماذا تفعل اذا اخبرتك اختك انها تحب شاب ؟؟؟

                      بكل الاحوال اخوتي الموضوع يحتاج الى حكمة وصبر

                      تعليق

                      • ورق الألوان
                        عضو متألق
                        • Aug 2004
                        • 2997

                        #51
                        الرد: ماذا تفعل اذا اخبرتك اختك انها تحب شاب ؟؟؟

                        اضيف في الأساس بواسطة قسورة
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        الأخ إم تي

                        لم يرد في شرعٍ أو عرفٍ سابق أن وجبت محبة الطرفين قبل الزواج. لكن الذي ورد أن الله ينزل مودةً ورحمةً على الزوجين الجديدين بعد الزواج.
                        السؤال هو : كيف أحبت هذا الشاب أصلاًَ؟
                        فإن كانت بسبب ظروفٍ أو أسباب معينة حرصنا على إزالتها. ومن أكبر الأسباب المعروفة: الاختلاط.
                        فإن لم يكن الاختلاط ، فما هو إلا مكالمة هاتف ، أو رسالة إنترنت ، أو نظرةٌ فخلوةٌ للتحدث. وكلها مما لا يقبله الدين ولا الشرف.
                        ولا ننسى أعظم قصة حبٍ في الإسلام وهي محبة الرسول عليه وآله الصلاة والسلام لخديجة بنت خويلد رضي الله عنها. هذه المرأة التي ضحت بأموالها وساندت زوجها وهدأت من روعه. هذه المرأة التي أحترمها وأحبها أكثر من أمي وجميع نساء العالمين.
                        والرسول عليه وآله الصلاة والسلام كان يحبها ويذكرها بالخير ، حتى أن أمنا عائشة رضي الله عنها غارت منها ، فلم يكن رده متساهلاً معها في مقامها وذكراها.
                        وقصة الحب هذه لم تكن على أساس التعارف الخاطئ مع أن الأحداث تمت في الجاهلية. فقد أعجبت بأخلاقه واختبرته ثم طلبت الزواج منه. فإذا كانت فتيات اليوم سيتتبعن الشباب ذوي الأخلاق والدين كخديجة رضي الله عنها ثم كانوا سيطلبن آباءهن ليزوجهن إياهم فنعم ما صنعن.
                        أما المقابلات والمحادثات والمكاشفات فهذا نقصٌ في الغيرة.

                        وفي اعتقادي أن الغر من الشاب أو الفتاة تؤثر عليه تجربة الحب بشكلٍ كبير. ولنفترض أنهما أحبا بعضهما ثم تغير حب أحدهما ، فماذا سيفعل الطرف الآخر؟
                        ولنفترض أن الطرف الآخر بدأ يبحث عن حبٍ آخر ، وهكذا.
                        التجربة من جميع نواحيها محتمة بالفشل واحتمالات النجاح فيها ضئيلة. والأحلام فيها بعيدة المنال وخيالية ، وما هي إلا من تركيز الإعلام على قصص الحب التي يعترف أصحابها بندرتها.

                        وللعلم فإنها من الدخائل على ثقافتنا ، وذلك أن السياسة الإعلامية الغربية ارتأت توجيه الروحانية إلى الحب بدلاً من الدين لضمان بقاء أساس التعامل المادي ، وضمان أنه إن حاد لم يضر به ما حاد عنه إليه. والإعلام المصري بالأخص -لا يغضب إخواننا المصريون- لم يأل جهداً التحريض على فكرة الحب قبل الزواج.

                        هذا ما لدي ، وإن خرجت بعض الشيء عن لب الحوار فلتوضيح بعض المفاهيم الدائرة حول الحب.

                        والسلام عليكم
                        شكرا لك أخي على التوضيح...............................
                        [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                        تعليق

                        • ((الضاحك))
                          عضو بارز
                          • May 2003
                          • 1570

                          #52
                          الرد: ماذا تفعل اذا اخبرتك اختك انها تحب شاب ؟؟؟

                          .........

                          أرجوا ابداء ارائكم اذا كانت الفتاة تحب الشاب فقط وهو لا يعرف حتى من هي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


                          النائب العام لشلة الواط واط
                          ترقبوا عالم الانمي في منتدى التسلية

                          تعليق

                          مواضيع مرتبطة

                          Collapse

                          جاري العمل...