الفارس و شجرة التفاح - قصه حقيقيه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • farisaden
    عضو جديد
    • May 2005
    • 1

    #1

    الفارس و شجرة التفاح - قصه حقيقيه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اعزائي جميعا اصدقاء و صديقات

    ارسل لكم اليوم هذه الرساله الخاصه بل الخاصه جدا و التي احكي لكم فيها قصة عمري. قصة كتبتها بحبر الدمع و ليس بحبر القلم. قصه حقيقيه دارت احداثها على مدى ثلاث سنوات تقريبا و كنت انا البطل فيها و انا الضحيه و شاركني احداث هذه القصه شخص تعرفونه جميعا و تربط بينكم و بينه صداقات و علاقات مختلفه لا اعرف كثيرا عن تفاصيلها. ان قصتي ايها الاصدقاء و الصديقات هي قصة انسانيه من الطراز الاول. قصة الصراع بين الخير و الشر، بين الفضيلة و الرذيله، بين الصدق و الكذب، بين الاخلاص و التضحيه و حسن النيه من جانب و الجحود و النكران و سؤ النيه من جانب اخر و بين الوفاء و الصدق من جانب و بين الغدر و الخيانه من جانب اخر.

    اصدقائي جميعا"

    ان الشخص الذي شاركني احداث هذه القصه الواقعيه الحقيقيه هو شخص تعرفونه جميعا. انها صديقتكم عبير او كما تحب ان تطلق على نفسها عبير، هذا الاسم الذي تتخفى وراءه ليس في مواقع الدردشه على الانترنت فحسب بل حتى في حياتها اليوميه و هي تمارس نشاط الغش و التضليل و الخداع و النصب و الكذب و استدرار عطف الناس عليها. انها قصة الفارس مع شجرة التفاح.


    اصدقائي الاعزاء

    لقد تعرفت على عبير لأول مره عندما التحقت هي بالشركة التي اعمل فيها انا. جاءت عبير و كانت فتاة في منتهى الجمال و في منتهى الاناقه و في وجهها براءة آسره و جمال اخاذ. بدانا التعرف على بعض و كانت تجمعنا بشكل شبه يومي بعض الدقائق في الصباح عندما نتناول طعام الافطار. بدات التحدث مع عبير و عرفت منها انها تعيش ضروفا قاسيه جدا بعد ان عادت هي و اسرتها من دبي بدولة الامارات العربيه المتحده. اخبرتني عبير عن ضروف معيشتها القاسيه، عن ابوها المتوفي، عن امها المسكينه المكافحه و عن اخوها العاطل عن العمل و عن اشياء كثيره خاصه بها لا يسعني التحدث عنها الان. كنت استمع الى عبير و قلبي يتقطع الما عليها و كنت اتعاطف معها جدا. اخبرتني عبير عن البيت الصغير الذي تعيش فيه مع امها و اخوها و يشاركهم البيت شابين تربطها بهم صلة قرابه.

    مرت الايام و توطدت العلاقه بيني و بين عبير و صرت اعرف الكثير عنها و عن ضروف حياتها في بيتها الصغير و اشياء اخرى كثيره. و من فرط تعاطفي الصادق معها عرضت عليها ان استأجر لها و لأمها بيتا تعيش فيه براحه و استقلاليه و اطمئنان بعيدا عن الضروف الصعبه التي تواجهها في البيت الصغير. رفضت عبير العرض و تفهمت انا رفضها.

    كانت عبير في تلك الفتره مخطوبه على شاب اسمه عبدالله. عبدالله و هو شاب في بداية مشوار الحياه كان زميلا لعبير في الدراسه و كان يحبها و قد تقدم لخطبتها. الغريب ان عبير رغم موافقتها على الخطوبه لم تقبل ان تلبس دبله الخطوبه التي قدمها عبدالله لها و اضطر عبدالله لقبول تصرف عبير غير الطبيعي و غير اللائق هذا فقط لأنها يحبها. في الاخير عرفت انا من عبير انها لم تكن تحب عبدالله و كانت تراه مثل الطفل و لم يكن هو الشخص الذي يشبع رغباتها و لا يحقق طموحها و لا يلبي احلامها.

    مرت الايام و كانت العلاقه بيني و بين عبير تزداد قوه و تقارب يوما بعد يوم. كنا نلتقي على الشات يوميا تقريبا مع اننا كنا نلتقي في العمل بشكل يومي ايضا من الصباح حتى العصر. تعلقت انا بعبير جدا و صرت احبها من كل قلبي و صارت تملك علي كل حياتي و في احدى الايام من شهر رمضان و اذ كنا انا و هي على الشات بعد ان صلينا الفجر صارحتها بحبي لها. لم تكن عبير واضحه في ردها لكنها قالت و بكلمات لا تخلو من المكر و الخبث و الدهاء قالت ما تريد ان توصله لي انها هي ايضا تبادلني نفس المشاعر. غير ان عبير استدركت مسرعة بعبارة غريبه و قالت ( بس انا حياتي غير). كانت تريد ان تقول ان الحب الذي بدأت تتفتح براعمه وينمو بيني و بينها لن تكتب له الحياه و لن يتحقق له النجاح لأنها تعيش حياة غير حياتي. استغربت انا العبارة التي قالتها عبير و قلت ماذا تقصد. اهي تنتمي لكوكب غير الارض او انها ليست بشرا. ماذا تعني بان حياتها غير و لماذا لن يكون للحب الذي يربط بين قلبيتا فرصة للنجاح. مع مرور الايام عرفت ماذا كانت تقصد عبير من تلك العباره و عرفت ايضا ان عبير في خلال علاقتي معها على مدى ثلاث سنوات انها لم تكن يوما صادقة معي ابدا عدا تلك المره التي قالت لي فيها على الشات (بس انا حياتي غير). لقد كانت عبير تعرف ان في حياتها الكثير ما يمنع ان تنجح علاقة الحب التي تربط بيني و بينها و كانت متاكده انه سياتي يوم اعرف فيه حقيقتها المره و انصرف عنها. هكذا كانت تضن اما انا فقد كنت متيما بحبها و لا اعلم عن اي شي و لا اهتم بشي غير حبي لها.

    انفصلت عبير عن عبدالله الذي هاجر الى المملكه العربيه السعوديه و هذا مما ساعدني على ان اتقرب الى عبير اكثر. احببت انا عبير حبا جما و هي ايضا كنت اشعر لفرط غبائي انها تبادلتي نفس الحب. كنا نلتقي بشكل مستمر و كنت ازورها في البيت من وقت لآخر و تعرفت على امها تواعدنا على الزواج. مع مرور الايام بدأت اشعر ان في حياة عبير الكثير من الاسرار و كنت اشعر انها تحاول بكل جهد و مثابره ان تخفي علي تلك الاسرار. هذا الاحساس جعلني اعيش حالة حزن مستمر و بكاء مرير و اكتئاب شديد ايام و ليالي. كنت واقع بين نارين: حبي لعبير من جانب و احساسي بان عبير شخص مجهول يخفي في حياته اسرار مخيفه. حلفت لي عبير انها بريئه و انه لا اسرار في حياتها وانها بالنسبة لي كتابا مفتوحا اقرأه كيفما شئت. صدقت انا عبير لان حبيي لها كان كبيرا جدا.

    اخبرتني عبير انها كانت لها علاقة حب عاطفيه قويه جدا مع شاب اسمه نزار غير ان نزار لم توافق اسرته على زواجه من عبير لاسباب لا اريد ان اذكرها هنا. قالت لي عبير انها لم تعد تحب نزار لانه تخلى عنها في الوقت الذي كانت هي في امس الحاجه اليه. و قالت لي انه بالرغم من محاولات نزار المتكرره الاتصال بها و الاعتذار لها و تاكيده لها بانه يريد التقدم لها و الزواج منها الان فانها لم تعد تابه به و لا تشعر ناحيته باي شعور. حلفت لي عبير ان هذه الاخبار هي كل شئ في حياتها و انه لم يعد اي شئ مخفي عني. حلفت لي عبير انها لن تخفي عني اي شي و انها سوف تكون معي كالكتاب المفتوح.

    خلال هذه السنوات الثلاث عاهدتني عبير ان تقطع كل علاقاتها بكل الشباب الذي عرفتهم في الماضي و خصوصا نزار الذي احبته من اعماق قلبها و لكنه تخلى عنها بسبب رفض اسرته زواجه منها. عاهدتني عبير ان لا تتواصل معه نهائيا و ان لا ترتبط باي علاقه مع اي شاب باي شكل من الاشكال و مهما كانت هذه العلاقه.

    للاسف الشديد كذبت علي عبير خلال السنوات الثلاث الماضيه. خدعتني و سخرت من مشاعري و ضحكت علي و استغفلتني بل و جعلت من حبي لها وسيله للتسليه. لم تكن عبير تحبني. هي قالت ذلك اعترفت بذلك في الاخير. كانت عبير تقابل نزار كلما عاد في اجازته من السعوديه. و تتواصل معه بالتلفون بشكل مستمر و كانت تبقى معه على اتصال بالتلفون و هو مغادر الى السعوديه عن طريق البر حتى ينقطع الاتصال بينهما. في نفس الوقت كانت عبير على اتصال مستمر بخطيبها السابق عبدالله الذي يقيم هو الاخر في السعوديه. و الاغرب من كل هذا كانت عبير ايضا و في نفس الوقت مرتبطه بعلاقه غراميه عاطفيه مع شاب مصري اسمه احمد كوشه وهو الذي يعرف اسم عبير الحقيقي و يتواصل معها بالتلفون. كانت عبير تكذب علي و تخدعني و تقول لي انها تحبني و في نفس الوقت مرتبطه بعلاقات حب مع ثلاثه اشخاص اخرين هم نزار و عبدالله و احمد كوشه و ربما مع شباب اخرين لم استطع الوصول اليهم.

    هذه عبير ايها الاصدقاء، عبير التي سحرتكم باشعارها و كلماتها الرقيقه على الشات. خائنه من الطراز الاول. هوايتها المفضله ممارسة الحب و العشق و التسليه مع الكل. مرتبطه بعلاقات غراميه مع اكثر من شخص و في وقت واحد. تجيد التمويه و الكذب و الخداع و التضليل و استدرار عطف الناس عليها. تتسلى بتعذيب البشر و الضحك عليهم و خداعهم و السخريه من مشاعرهم باسم الحب. عبير التي لا تعرف الحب و لا تؤمن به و تعتبره ضعفا.

    لقد حاولت مرارا ان اغير عبير و ان ازرع الحب في قلبها لكنني رغم كل محاولاتي المخلصه لم افلح. احببت انا عبير بكل صدق و مثلتها كشجرة تفاح نبتت في مستنقع قذر. حاولت ان انقذها و ان اقتلعها من المستنقع الذي تعيش فيه. حاولت و حاولت و حاولت حتى ادميت جسدي و اتسخت كل ثيابي بماء المستنقع القذره لكن للاسف لم تكن عبير او شجرة التفاح لتستطيع ان تغادر المستنقع و لا لتغير حياتها. فهي قد نبتت في المستنقع و تشربت من مياهه الاسنه القذره و ضربت جذورها في قاعه و اي محاوله مني كانت انما كمن يحرث في البحر.

    اصدقائي جميعا"

    رسالتي هذه اليكم انما هي صرخه الم من شخص مظلوم، احب بكل صدق. اخلص في حبه و لم يجد غير الخيانه و الغدر و الكذب و نكران الجميل.

    صديقكم/ الفردوس المفقود

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...