قد اتطرق لمواضيع تكاد تكون شخصية ولكنها فيما اعتقد معاناة الكثير منا في عصرنا الحالي وموضوعي اليوم عن الجار
الجار الذي كاد رسولنا عليه افضل الصلاة والسلام ان يورثه بكثرة الوصايا له وعليه
اسكن في حي منذ اكثر من خمسة عشر عاما ولا اعرف من الجيران سوى القليل منهم وبالكاد نتبادل تحية الاسلام بل البعض منهم يمر بك مرور الكرام وكانك غريب عنه او انك اقل منه او اي امر اخر هو قد يظنه
وعندما ابدء بالسلام اجد ردا يكاد يكون مقتضبا جدا وكاني سببته لست هنا اعمم ولكن اقول البعض
البعض منهم عرفت اسمه وعرف اسمي وكنيتي واما البعض الاخر فنادرا ما اراه حتى وقت صلاة الجمعه لا اكاد اراهم
معظم العمالة الوافدة من الحراس والسائقين وكذلك من الاجانب المقيمين اعرفهم ويعرفوني من خلال كلمة السلام عليكم كيف حالك مع ابتسامة بالوجه
اما ابناء البلد فيمر بك وكانه لايريد ان يعرفك او تعرفه
والجيران اليوم عدة اشكال والوان فمنهم الرحال الذي لايلبث ان يرحل بعد مرور وقت قصير لا اسباب اجهلها والبعض الاخر مستديم الاقامة ولكن يعيش عزلة وانطواء تام
واما البعض الذي اتمنى ان يكون قليل جدا وهو من تتمنى رحيله عنك اما لاذيته او عدم احترامه لحقوق الجار او الازعاج الدائم او الكثير الزوار وخاصة اخر الليل او الذي يسهر الليل وينام النهار وقد قلب اية الله سبحانه وتعالى في الليل والنهار فيكون مزعجا لدرجة عظيمة من صوت تلفزيون او مسجل او تبدء اعمال الغسيل والتنظيف لديه بعد الثانية عشر مساءا وعندما تكلمه تجد كلمة انا حر في منزلي
الجار الجار الجار من ياتيني بجار فقدته منذ خمس سنوات بعدما رحل واحسست بقيمة جيرته واخوته فقد رحل ولكن مازال في قلبي له كل الحب والاحترام
ونسال الله ان يهدي جيراننا ويصلح حالهم
الجار الذي كاد رسولنا عليه افضل الصلاة والسلام ان يورثه بكثرة الوصايا له وعليه
اسكن في حي منذ اكثر من خمسة عشر عاما ولا اعرف من الجيران سوى القليل منهم وبالكاد نتبادل تحية الاسلام بل البعض منهم يمر بك مرور الكرام وكانك غريب عنه او انك اقل منه او اي امر اخر هو قد يظنه
وعندما ابدء بالسلام اجد ردا يكاد يكون مقتضبا جدا وكاني سببته لست هنا اعمم ولكن اقول البعض
البعض منهم عرفت اسمه وعرف اسمي وكنيتي واما البعض الاخر فنادرا ما اراه حتى وقت صلاة الجمعه لا اكاد اراهم
معظم العمالة الوافدة من الحراس والسائقين وكذلك من الاجانب المقيمين اعرفهم ويعرفوني من خلال كلمة السلام عليكم كيف حالك مع ابتسامة بالوجه
اما ابناء البلد فيمر بك وكانه لايريد ان يعرفك او تعرفه
والجيران اليوم عدة اشكال والوان فمنهم الرحال الذي لايلبث ان يرحل بعد مرور وقت قصير لا اسباب اجهلها والبعض الاخر مستديم الاقامة ولكن يعيش عزلة وانطواء تام
واما البعض الذي اتمنى ان يكون قليل جدا وهو من تتمنى رحيله عنك اما لاذيته او عدم احترامه لحقوق الجار او الازعاج الدائم او الكثير الزوار وخاصة اخر الليل او الذي يسهر الليل وينام النهار وقد قلب اية الله سبحانه وتعالى في الليل والنهار فيكون مزعجا لدرجة عظيمة من صوت تلفزيون او مسجل او تبدء اعمال الغسيل والتنظيف لديه بعد الثانية عشر مساءا وعندما تكلمه تجد كلمة انا حر في منزلي
الجار الجار الجار من ياتيني بجار فقدته منذ خمس سنوات بعدما رحل واحسست بقيمة جيرته واخوته فقد رحل ولكن مازال في قلبي له كل الحب والاحترام
ونسال الله ان يهدي جيراننا ويصلح حالهم










تعليق