براميل من البروتين ..!!
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم
تقول الحكمة " العقل السليم في الجسم السليم " لكنني سأعكس هذه الحكمة رأسا على بطن فأقول " الجسم السليم
في العقل السليم " . ورغم كل محاولات التسمين التي تجري لي على قدم وساق في ( معلف ) أم العيال خشية أن أطير
مع العصافير حين تهب الأعاصير ، إلا أن وزني لم يتجاوز وزن كيس أسمنت ( 50 كلغم ) . لذلك أجد متعة تدغدغ مشاعر
مصراني الأعور في أن أشن حملة على أصحاب الكروش من الرجال والنساء على حد سواء ، والذين أصبحت بطونهم وكأنها مستودعات تموين . وكل ذلك ببركة ذوات الخمس التي لا تعير لفقه الطعام أدنى اهتمام . فأين هؤلاء الذين يمشون على الأرض وكأنهم بلدوزرات من قوله صلى الله عليه وسلم " بحسب ابن آدم من الطعام لقيمات يقمن صلبه " ؟! .. لقيمات ــ يا جماعة ــ كانت تكفي مؤونة بطون أولئك القوم الذين فتحوا المشارق والمغارب ، حتى إذا قضى الواحد منهم نحبه أقامت الديدان مأتما أن لا تجد غير الجلد والعظم " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع .. وإذا أكلنا لا نشبع " .. فقد كان
الواحد منهم يأكل ليعيش .. لا كما نفعل اليوم ونحن على سفرة الغداء نفكر في مواصفات مأدبة العشاء ! . ثم بعد ذلك يأتي أصحاب الكروش والزوائد اللحمية ليشغلوا المستشفيات بقياسات الضغط والسكري ويسهموا في اتساع ثقب طبقة الأزون .. ومع كل حملات التوعية بخطر زيادة الوزن إلا إنه ( أذن من طين وأخرى من عجين ) .. لكن من الأنسب ــ للحد من استهلاك الطعام ــ أن يوضع ضرائب على ( المصارين ) . فإذا كانت السمنة غير لائقة في حق الرجل فإنها في حق المرأة غير لائقة أكثر .. وهذا ما جعل الكثيرين يخطبون ود ( هيفاء ) التي أغضبت تصريحاتها الغير مسئولة ــ في يوم ما ــ براميل البروتين . وما تفيلت النساء في هذا العصر إلا حين وضعن على أكف الراحة ( خبز مخبوز .. وماء في الكوز )
علاوة على ما يجري على طاولات ( الفصفص ) ومساراتها المتعددة من القاتوهات والعصيرات . وحين فقدت النساء الرشاقة وزاغت أبصار الرجال ذات اليمين وذات الشمال في عصر محطات الفضح الفضائي والفيديو كليب واللحم الفسيخ والحركات الشومبانزية ( وما إلك إلا أنا ) مارست النساء حقهن في الدفاع بزغططة الرجال .. ليفقدوا هم أيضا رشاقتهم ، ويكونوا أكثر ثباتا على الأرض ، فينشغلون بقياسات نسب الكلسترول والسكري عن كل تلك المواصفات والمقاييس التي تزيغ الأبصار وتجلب لهن الضغط . وبعيدا عن الهزل وقريبا جدا من الجد ، فإن السمنة المفرطة أصبحت ظاهرة متفشية في مجتمعنا ، وقد نال الأطفال حظهم منها
تحياتي
نجم المقلعين <<< بدون توقيع حاليا
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم
تقول الحكمة " العقل السليم في الجسم السليم " لكنني سأعكس هذه الحكمة رأسا على بطن فأقول " الجسم السليم
في العقل السليم " . ورغم كل محاولات التسمين التي تجري لي على قدم وساق في ( معلف ) أم العيال خشية أن أطير
مع العصافير حين تهب الأعاصير ، إلا أن وزني لم يتجاوز وزن كيس أسمنت ( 50 كلغم ) . لذلك أجد متعة تدغدغ مشاعر
مصراني الأعور في أن أشن حملة على أصحاب الكروش من الرجال والنساء على حد سواء ، والذين أصبحت بطونهم وكأنها مستودعات تموين . وكل ذلك ببركة ذوات الخمس التي لا تعير لفقه الطعام أدنى اهتمام . فأين هؤلاء الذين يمشون على الأرض وكأنهم بلدوزرات من قوله صلى الله عليه وسلم " بحسب ابن آدم من الطعام لقيمات يقمن صلبه " ؟! .. لقيمات ــ يا جماعة ــ كانت تكفي مؤونة بطون أولئك القوم الذين فتحوا المشارق والمغارب ، حتى إذا قضى الواحد منهم نحبه أقامت الديدان مأتما أن لا تجد غير الجلد والعظم " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع .. وإذا أكلنا لا نشبع " .. فقد كان
الواحد منهم يأكل ليعيش .. لا كما نفعل اليوم ونحن على سفرة الغداء نفكر في مواصفات مأدبة العشاء ! . ثم بعد ذلك يأتي أصحاب الكروش والزوائد اللحمية ليشغلوا المستشفيات بقياسات الضغط والسكري ويسهموا في اتساع ثقب طبقة الأزون .. ومع كل حملات التوعية بخطر زيادة الوزن إلا إنه ( أذن من طين وأخرى من عجين ) .. لكن من الأنسب ــ للحد من استهلاك الطعام ــ أن يوضع ضرائب على ( المصارين ) . فإذا كانت السمنة غير لائقة في حق الرجل فإنها في حق المرأة غير لائقة أكثر .. وهذا ما جعل الكثيرين يخطبون ود ( هيفاء ) التي أغضبت تصريحاتها الغير مسئولة ــ في يوم ما ــ براميل البروتين . وما تفيلت النساء في هذا العصر إلا حين وضعن على أكف الراحة ( خبز مخبوز .. وماء في الكوز )
علاوة على ما يجري على طاولات ( الفصفص ) ومساراتها المتعددة من القاتوهات والعصيرات . وحين فقدت النساء الرشاقة وزاغت أبصار الرجال ذات اليمين وذات الشمال في عصر محطات الفضح الفضائي والفيديو كليب واللحم الفسيخ والحركات الشومبانزية ( وما إلك إلا أنا ) مارست النساء حقهن في الدفاع بزغططة الرجال .. ليفقدوا هم أيضا رشاقتهم ، ويكونوا أكثر ثباتا على الأرض ، فينشغلون بقياسات نسب الكلسترول والسكري عن كل تلك المواصفات والمقاييس التي تزيغ الأبصار وتجلب لهن الضغط . وبعيدا عن الهزل وقريبا جدا من الجد ، فإن السمنة المفرطة أصبحت ظاهرة متفشية في مجتمعنا ، وقد نال الأطفال حظهم منها
تحياتي
نجم المقلعين <<< بدون توقيع حاليا



تعليق