(( كتب:د. خالد أحمد الصالح من جريدة الوطن الكويتيه))
العيب هو من أجمل الكلمات في قاموس اللغة العربية، لم يعد شبابنا يسمعون الكلمة ولم يعد أحد من المخلصين يقولها.
هالة سرحان (في البرنامج المسمى باسمها) على محطة روتانا تبادلت مع المخرج المصري يوسف شاهين وصلة بلغة جنسية مكشوفة أمام المشاهدين كباراً وصغاراً، الاثنان كانا آمنين بأن احداً من الحاضرين لن يقف ليقول لهما عيب، ألم اقل لكم ان كلمة عيب اوشكت على الانقراض، ربما لم تسمع هالة سرحان حتى اليوم من احد كلمة عيب فيما تقوله وتفعله ولكن الحقيقة يجب ان تقال، عيب كبيرة لتلك المرأة التي ابتعدت عن القواعد الاخلاقية، ولو كانت في مجتمع آخر غير المجتمع العربي الذي بدأت فيه كلمة عيب تختفي من الوجود لرفعت عليها قضايا في المحاكم لافساد الاخلاق وتحريض الشباب.
إن ما سمعناه في تلك المقابلة المشؤومة كان اقرب الى لغة الكباريهات، لغة تحتاج الى الف كلمة عيب ليرد عليها.
اذا كان الاعلام لدى هالة سرحان ومن شابهها هو استخدامهم اللغة الزرقاء (تشبيهاً بالأفلام الزرقاء) تكون اذاً قد دخلت تاريخ الاعلام العربي كأول امرأة تستخدم تلك اللغة (اللغة الزرقاء الهابطة) في إعلام عربي، وفي برنامج فضائي يدخل كل بيت، ولأنها هي التي أبدعت هذه اللغة وصنعتها فقد اصبحت مثل طباخ السم لابد أن تتذوقها، لقد اذاقها المخرج يوسف شاهين الذي لا يعرف الحدود الاخلاقية بحكم فكره وعقيدته هذا السم فوجه لها كلمات تسمعها عادة بنات الكباريهات، ولكن هالة سرحان مدعية الثقافة لم تخجل، لقد حرقت نار العيب هالة سرحان نفسها حين اشعلت سيجارة المخرج بيدها بعد ان التقطت الولاعة عن الارض، ابتسم لها ذلك المتصابي قائلاً (لقد ولعتيني) لغة هابطة. لقد جنت على نفسها تلك المرأة وسمحت لهذا الرجل ان يتلفظ بكلمات مشينة يعف لساننا عن ذكرها في هذا المقال، فهما لم يراعيا قواعد الاخلاق الاسلامية ولا قواعد الاخلاق الانسانية فانطلقا محلقين في اللغة الزرقاء وكأنهما يصوران حلقة يمكن تهريبها لاحقاً للشباب بهدف الاثارة الجنسية.
ان السماح لمخرج وامرأة ليتبادلا الحوار الهابط بهدف القضاء على الحياء داخل نفوس شباب امتنا لهو امر خطير لا يمكن السكوت عليه، ليس فقط لأننا أمة لم يبق لها في حياتها إلا القيم والأخلاق بل لأن جميع دول العالم اصبحت تعلم مقدار المحافظة على القيم والاخلاق حتى ان جمعيات القيم بالعالم المتقدم تفوق الجمعيات العلمية.
نقول لتلك المذيعة التي تريد هدم أخلاق امتنا عيب، اذا لم تفهم كلمة عيب ربما يفهمها احد من اقاربها او احد من اصدقائها، اما الحرية التي تقتل على يدها وعلى يد ذلك الدعي الذي اتت به فهي بعيدة عنهما بعد المشرق عن المغرب.
k [email protected]
العيب هو من أجمل الكلمات في قاموس اللغة العربية، لم يعد شبابنا يسمعون الكلمة ولم يعد أحد من المخلصين يقولها.
هالة سرحان (في البرنامج المسمى باسمها) على محطة روتانا تبادلت مع المخرج المصري يوسف شاهين وصلة بلغة جنسية مكشوفة أمام المشاهدين كباراً وصغاراً، الاثنان كانا آمنين بأن احداً من الحاضرين لن يقف ليقول لهما عيب، ألم اقل لكم ان كلمة عيب اوشكت على الانقراض، ربما لم تسمع هالة سرحان حتى اليوم من احد كلمة عيب فيما تقوله وتفعله ولكن الحقيقة يجب ان تقال، عيب كبيرة لتلك المرأة التي ابتعدت عن القواعد الاخلاقية، ولو كانت في مجتمع آخر غير المجتمع العربي الذي بدأت فيه كلمة عيب تختفي من الوجود لرفعت عليها قضايا في المحاكم لافساد الاخلاق وتحريض الشباب.
إن ما سمعناه في تلك المقابلة المشؤومة كان اقرب الى لغة الكباريهات، لغة تحتاج الى الف كلمة عيب ليرد عليها.
اذا كان الاعلام لدى هالة سرحان ومن شابهها هو استخدامهم اللغة الزرقاء (تشبيهاً بالأفلام الزرقاء) تكون اذاً قد دخلت تاريخ الاعلام العربي كأول امرأة تستخدم تلك اللغة (اللغة الزرقاء الهابطة) في إعلام عربي، وفي برنامج فضائي يدخل كل بيت، ولأنها هي التي أبدعت هذه اللغة وصنعتها فقد اصبحت مثل طباخ السم لابد أن تتذوقها، لقد اذاقها المخرج يوسف شاهين الذي لا يعرف الحدود الاخلاقية بحكم فكره وعقيدته هذا السم فوجه لها كلمات تسمعها عادة بنات الكباريهات، ولكن هالة سرحان مدعية الثقافة لم تخجل، لقد حرقت نار العيب هالة سرحان نفسها حين اشعلت سيجارة المخرج بيدها بعد ان التقطت الولاعة عن الارض، ابتسم لها ذلك المتصابي قائلاً (لقد ولعتيني) لغة هابطة. لقد جنت على نفسها تلك المرأة وسمحت لهذا الرجل ان يتلفظ بكلمات مشينة يعف لساننا عن ذكرها في هذا المقال، فهما لم يراعيا قواعد الاخلاق الاسلامية ولا قواعد الاخلاق الانسانية فانطلقا محلقين في اللغة الزرقاء وكأنهما يصوران حلقة يمكن تهريبها لاحقاً للشباب بهدف الاثارة الجنسية.
ان السماح لمخرج وامرأة ليتبادلا الحوار الهابط بهدف القضاء على الحياء داخل نفوس شباب امتنا لهو امر خطير لا يمكن السكوت عليه، ليس فقط لأننا أمة لم يبق لها في حياتها إلا القيم والأخلاق بل لأن جميع دول العالم اصبحت تعلم مقدار المحافظة على القيم والاخلاق حتى ان جمعيات القيم بالعالم المتقدم تفوق الجمعيات العلمية.
نقول لتلك المذيعة التي تريد هدم أخلاق امتنا عيب، اذا لم تفهم كلمة عيب ربما يفهمها احد من اقاربها او احد من اصدقائها، اما الحرية التي تقتل على يدها وعلى يد ذلك الدعي الذي اتت به فهي بعيدة عنهما بعد المشرق عن المغرب.
k [email protected]



تعليق