غادرت الفنانة هيفاء وهبي برنامج الوادي «بسبب ظروف صعبة تمر بها، وهو أمر شاهده الجمهور»، وفق ما أوضحه بيان صحافي عممته ادارة «ال,بي,سي».
وجاء في البيان: «يوم الثلاثاء ظهراً 20/9/2005 توجهت هيفاء الى كاميرا (الوادي) وهي توضب حقيبتها في غرفتها في المزرعة، قائلة: «اذا عم تصوروني، أنا زهقاني، بدي فلّ,,, تعبت بدي إرتاح شوي وكون مع نفسي,,».
تغادر غرفتها متوترة وتطلب من خالد مرافقتها ومساعدتها في حمل حقيبتها, لبّى خالد الطلب مستغرباً ومستوضحاً, فأجابته هيفاء: «بدي ارتاح، اختنقت، كل واحد عندو ظرفو,,,».
هكذا غادرت هيفاء «الوادي» دامعة، على أمل أن تعود الى جمهورها في أقرب وقت في ظروف أكثر راحة, وهنا لم تقف ادارة البرنامج في وجه هيفاء تعاطفاً مع ظروفها الخاصة، وحرصاً على أن يبقى الرابط الإنساني فوق كل اعتبار، خاصة وان هيفاء كانت قد توجهت الى جمهورها من خلال البرايم العاشر (الاسبوع الماضي 16/9/2005) في عبارة تفهمنا مضمونها لاحقاً: «أقول لجمهوري انني أعرف انه يحبني وأطلب منه أن يحميني وأنا أعرف انه قادر أن يحميني».
وجاء في البيان: «يوم الثلاثاء ظهراً 20/9/2005 توجهت هيفاء الى كاميرا (الوادي) وهي توضب حقيبتها في غرفتها في المزرعة، قائلة: «اذا عم تصوروني، أنا زهقاني، بدي فلّ,,, تعبت بدي إرتاح شوي وكون مع نفسي,,».
تغادر غرفتها متوترة وتطلب من خالد مرافقتها ومساعدتها في حمل حقيبتها, لبّى خالد الطلب مستغرباً ومستوضحاً, فأجابته هيفاء: «بدي ارتاح، اختنقت، كل واحد عندو ظرفو,,,».
هكذا غادرت هيفاء «الوادي» دامعة، على أمل أن تعود الى جمهورها في أقرب وقت في ظروف أكثر راحة, وهنا لم تقف ادارة البرنامج في وجه هيفاء تعاطفاً مع ظروفها الخاصة، وحرصاً على أن يبقى الرابط الإنساني فوق كل اعتبار، خاصة وان هيفاء كانت قد توجهت الى جمهورها من خلال البرايم العاشر (الاسبوع الماضي 16/9/2005) في عبارة تفهمنا مضمونها لاحقاً: «أقول لجمهوري انني أعرف انه يحبني وأطلب منه أن يحميني وأنا أعرف انه قادر أن يحميني».





تعليق