مشكلة الحموات مشكلة قديمة عانت منها جميع شعوب العالم ولكن استطاع المصريون القدماء سن القوانين لتنظيم العلاقة بين الكنة والحماة.
فلقد كانت الزوجة توقع مع حماتها معاهدة سلام دائم تعد جزءاً من مراسيم عقد القران. وهذه المعاهدة تنص على قيام الزوجة وحماتها بتبادل الهدايا بالمناسبات كذلك تحديد المدة التي تقيم فيها الحماة ببيت ابنها المتزوج.
وبهذا فإن القوانين المصرية قد سبقت جميع القوانين في تنظيم تلك العلاقات.
وحتى الدول الأوروبية تعاني من تلك المشكلة فقد جاء في تقرير لاحدى الهيئات بالاشتراك مع جمعية الرفق بالأطفال وإرشاد المواطنين عن تأثير الحموات في الحياة الأسرية في بريطانيا فقالت: ان الحموات هن السبب الرئيسي في معظم المشاحنات الأسرية والعنف البدني والطلاق.
أما في أميركا فيعالجون الموقف بمجاملة الحماة حيث خصصوا يوماً من كل عام للاحتفال بعيد الحماة وهو الأحد الثالث من تشرين الاول.
وقال الشاعر الفرنسي «فرانسوا بارنيه» «كان آدم هو الاسعد بين الرجال حيث لم تكن له حماة» فالحماة بالنسبة للأوروبيين قنبلة موقوتة مستعدة للانفجار في أي لحظة.
وكان أحد الظرفاء قد كتب في مذكراته يقول: لولا الحماة لأصبحت الحياة الزوجية راكدة ومملة ولقد علمتني حماتي الديبلوماسية واليقظة وبعد النظر ومواجهة حرب الأعصاب واللعب بالبيضة والحجر فلا أندفع في تيار الغضب ولا أجادلها أو أصحح أخطاءها بل أعمل على أن أضم ابنتها الى صفي أو أنضم الى صفها ضد ابنتها فأتفادى مشكلة تكتل القوى وأعمل على مبدأ فرق تسد.
تلك هي الحماة لاتتبدل حتى تتبدل الأرض والسماء أو تنتهي الحياة.
فلقد كانت الزوجة توقع مع حماتها معاهدة سلام دائم تعد جزءاً من مراسيم عقد القران. وهذه المعاهدة تنص على قيام الزوجة وحماتها بتبادل الهدايا بالمناسبات كذلك تحديد المدة التي تقيم فيها الحماة ببيت ابنها المتزوج.
وبهذا فإن القوانين المصرية قد سبقت جميع القوانين في تنظيم تلك العلاقات.
وحتى الدول الأوروبية تعاني من تلك المشكلة فقد جاء في تقرير لاحدى الهيئات بالاشتراك مع جمعية الرفق بالأطفال وإرشاد المواطنين عن تأثير الحموات في الحياة الأسرية في بريطانيا فقالت: ان الحموات هن السبب الرئيسي في معظم المشاحنات الأسرية والعنف البدني والطلاق.
أما في أميركا فيعالجون الموقف بمجاملة الحماة حيث خصصوا يوماً من كل عام للاحتفال بعيد الحماة وهو الأحد الثالث من تشرين الاول.
وقال الشاعر الفرنسي «فرانسوا بارنيه» «كان آدم هو الاسعد بين الرجال حيث لم تكن له حماة» فالحماة بالنسبة للأوروبيين قنبلة موقوتة مستعدة للانفجار في أي لحظة.
وكان أحد الظرفاء قد كتب في مذكراته يقول: لولا الحماة لأصبحت الحياة الزوجية راكدة ومملة ولقد علمتني حماتي الديبلوماسية واليقظة وبعد النظر ومواجهة حرب الأعصاب واللعب بالبيضة والحجر فلا أندفع في تيار الغضب ولا أجادلها أو أصحح أخطاءها بل أعمل على أن أضم ابنتها الى صفي أو أنضم الى صفها ضد ابنتها فأتفادى مشكلة تكتل القوى وأعمل على مبدأ فرق تسد.
تلك هي الحماة لاتتبدل حتى تتبدل الأرض والسماء أو تنتهي الحياة.
تشرين









تعليق