أثارت بعض المسلسلات التلفزيونيه السنه الماضيه ( الطريق إلى كابول ) موجه من الحديث و التعلقيات , انتهت بسرعه في مهدها عند ايقاف المسلسل , و ها نحن نرجع بطريقه ليست بصراحه كابول , إلا أنه ابلغ تأثيرا منها , يحتشد بكوادر قويه , و ميزانيه ( مريبه ) و عاليه , و بروز بعض أسماء المحطات و الإذاعات بين السطور , تاركه الجمهور يتسائل , ما هو الفرق بين نشره الأخبار الموجهه و بين هذه المسلسلات ؟؟
نحن نشاهد نقله في الإعلام العربي , فقد كانت الجماهير العربيه متعوده على بث الأفكار السياسيه من قبل الحكومات ببرامج رتيبه و إذاعه بيانات , أثارت ضجر الإنسان العربي البسيط الذي لا يهتم بالأيدولوجيا , بل برغيف خبزه , فكانت سياسه فرض هذه الأفكار و نحن على موائد الإفطار !!
و يأتيني تساؤل , ألا يستحق الإنسان العربي بعض الموضوعيه بما يضخ برأسه , فبغض النظر عن فكره أو فكر من يتحدث عنهم المسلسل أو فكر من ينتجه , ألا يعتبر المسلسل متحيزا قليلا ضد فئه معينه ؟؟ أوليس من العدل إتخاذ الحياديه منهجا في عرض كل شيء , ثم ألم تتعلم وسائل الإعلام العربيه تجربه - يمكنك جر الحصان ( أحيانا الحمار ) إلى الماء و لكنك لا تستطيع إجباره على الشرب .؟
نحن نشاهد نقله في الإعلام العربي , فقد كانت الجماهير العربيه متعوده على بث الأفكار السياسيه من قبل الحكومات ببرامج رتيبه و إذاعه بيانات , أثارت ضجر الإنسان العربي البسيط الذي لا يهتم بالأيدولوجيا , بل برغيف خبزه , فكانت سياسه فرض هذه الأفكار و نحن على موائد الإفطار !!
و يأتيني تساؤل , ألا يستحق الإنسان العربي بعض الموضوعيه بما يضخ برأسه , فبغض النظر عن فكره أو فكر من يتحدث عنهم المسلسل أو فكر من ينتجه , ألا يعتبر المسلسل متحيزا قليلا ضد فئه معينه ؟؟ أوليس من العدل إتخاذ الحياديه منهجا في عرض كل شيء , ثم ألم تتعلم وسائل الإعلام العربيه تجربه - يمكنك جر الحصان ( أحيانا الحمار ) إلى الماء و لكنك لا تستطيع إجباره على الشرب .؟






تعليق