فرح بن رجب: تعادل الرجال والنساء في الطيبة وعدمها ولذكريات الوادي مساحة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جاسم الكويتي
    عضو متميز
    • Feb 2002
    • 16857

    #1

    فرح بن رجب: تعادل الرجال والنساء في الطيبة وعدمها ولذكريات الوادي مساحة



    المذيعة التونسية فرح بن رجب، التي عرفناها عبر قناة ART وبرامج تضج بالحيوية، كانت ضيفة مع فنانين عرب في حلقات «الوادي» على شاشة (LBCI) على مدى اسابيع، وتميزت بعفويتها ولهجتها، وتواصلها مع زملائها، ولم تكن تخفي ضيقها او فرحها على الاطلاق.
    عبرت فرح عن سعادتها للتجربة واعتبرت ان الايام ستثبت انها كانت مفيدة لجميع المشتركين، ومعها كان هذا الحوار:
    بدا عليك في بداية دخولك إلى «الوادي» عدم راحتك ورغبتك في البقاء، ما الذي تغيّر حتى صرت متآلفة ومنسجمة؟
    ـ عامل الوقت هو السبب في تغيير كل الأشياء وأخذت ما يكفيني من الوقت لأستوعب المشتركين بمختلف شخصياتهم وطباعهم وثقافاتهم وهكذا تأقلمت معهم ومع المكان ككلّ بما يتضمنه من صعوبات ومهام وظروف قاسية أحيانا.
    هل تعيدين الكرة وتدخلين تجربة هذا النمط من العيش مجدداً؟
    ـ لا يزعجني هذا النمط من العيش بقدر ما يزعجني التكرار عموماً لذلك لن أعيد التجربة وأستبعد أساساً أن تتاح لي الفرصة مجدّداً لخوض مثل هذه التجربة.
    كيف وجدت العلاقة بين مجموعة شخصيات من أقطار عربية متعددة وأي إيجابيات تسجلينها؟
    ـ تعدّد الأقطار واختلاف البلدان التي ينتمي اليها كل من المشتركين الـ 14 لم يكن حسب رأيي أهم ما يميز هذه التجربة فنحن بالنهاية أبناء عالم عربي واحد تكاد تكون همومه واحدة ومشاغله نفسها إلى جانب الإنفتاح الذي حصل بفضل الفضائيات, ولكن تبقى هذه التجربة في الوادي حدثا مهما في حياتنا , إذ عرّفنا بتفاصيل دقيقة في حياة كل واحد فينا ، تفاصيل تعكس انتماءاتنا المختلفة.
    كم تشتاقين إلى ابنتيك؟ وكيف تتعاملين مع هذا الوضع؟
    ـ أسافر كثيراً وأبتعد عنهما في أوقات عملي ولكن هذه المرة اختلف الوضع لأنني حرمت حتى من الاتصال بهما ومتابعة تفاصيل حياتهما بسبب وجودي في «الوادي», ومن شدة انشغالي لم أكن آخذ الوقت الكافي للتفكير بهن, وأحيانا ًكنت أبكي قبل ان انام ولكن كنت مطمئنة نظراً لوجودهما في تونس مع العائلة.
    هل اشتقت إلى الوقوف أمام الكاميرا في محادثة مع المشاهد في برنامج خاص بك؟
    ـ أكيد اشتقت فأنا لم أقدم برنامجاً منذ نحو السنتين والـ 64 كاميرا التي تحيط بنا منذ أشهر تقريباً في «الوادي» لم تكن لتشفي لي غليلي اذ كنت أنسى وجودها.
    كيف أثرت فيك الحياة في مثل طبيعة «الوادي»؟
    ـ الحياة في الوادي ذكرتني بجمال الحياة عامة والطبيعة وعظمة الله وخلقه, فالطبيعة هنا جميلة ويبقى الانسان هو العنصر الذي قد يزيد المكان جمالاً أو العكس.
    علاقات وتواصل ومناكفة مع رفاق «الوادي»,,, من كان أكثر إلفة، الرجال أم النساء؟
    ـ أظن ان الرجال والنساء تعادلا في هذه النقطة فمن بين الرجال من كان طيباً ومن بينهم من كان أقل طيبة وبعضهم من كان يمثل أمام الكاميرات ومنهم من كان منافقاً ونفس الشيء في ما خص النساء, وتبقى الحيوانات الأكثر ألفة بيننا.
    ماذا تمنيت وانت هنا في «الوادي»؟ وهل تلبين كل طلباتك؟
    ـ لم أتمن شيئاً معيناً ونادراً ما طلبت شيئاً.
    أنت سيدة جميلة وتضطرين للوجود في هذا المكان حيث إمكانات التبرج محدودة أو شبه معدمة, كم يزعجك هذا الوضع؟
    ـ لم يكن يزعجني بتاتاً فأناً وان كنت جميلة فان جمالي طبيعي ولا أضع الكثير من الماكياج ولا أغير في موديل شعري كثيراً وشعري ناعم ولا حاجة لي لان أجففه بعد غسله ولكن أكثر ما كان يزعجني كان تعرضنا لأشعة الشمس الحارقة وكانت تؤثر على بشرتي.
    بين روائح الحيوانات والوجود في مزرعة ومواد زراعية ,,, أمور لم تكوني معتادة عليها في يومياتك, كيف تتحملينها؟
    ـ الغريب أن هذه الأمور لم تزعجني بتاتاً وأعتقد اني تلقيت تربية جعلتني أتأقلم مع كل الأوضاع وأتعايش معها ولم أبعد يوماً عن نظري أن هناك عائلات عربية ما زالت تعيش هذه الحياة، حياة المزارع.
    ما الذي تبدل في مزاجك وأنت في الوادي؟
    ـ لا شيء اطلاقاً, فقد تعلمت بعد فترة قصيرة أن أحتفظ برأي أحياناً أفضل لي من الدخول في نقاشات لا نهاية لها دون الوصول الى حل فيها.
    هل تعتبرين أنك ربحت أو خسرت مهنيا مع وجودك في «الوادي»؟
    ـ لا أعرف بعد ولكن الأكيد أني لم أخسر مهنياً وقد أكون ربحت انتشاراً أكبر باعتبار أني كنت مذيعة على قناة مشفرة, هذا وان كنت خضت التجربة لأهداف شخصية انسانية قبل أن تكون مهنية.
    كيف تصفين آراء الناس بك من خلال رسائل الـ SMS ومن خلال ملاحظاتك الخاصة أثناء وجودك خارج البرنامج بعد مغادرتك؟
    ـ فوجئت بعد خروجي بكمية الرسائل التي تصلني وكلها ايجابية كانت تصلني وأنا كنت بحاجة الى رسائل ترفع معنوياتي, وأجهل صراحة سبب هذا التناقض ولكن سعدت به.
    هل تعتبرين أنك حافظت على نجوميتك في «الوادي» ؟
    ـ ان كنت نجمة فأنا أكيد كنت نجمة في «الوادي».
    كيف ستوظفين نجوميتك حين تخرجين من «الوادي» ؟ نشر كتاب، تسجيل ابرز اللحظات في دفتر مذكرات ؟
    ـ قبل دخولي تجربة تلفزيون الواقع وبرنامج «الوادي» كنت بصدد كتابة خواطر قد تتوج بكتاب وعند خروجي سأواصل ما بدأت به وستكون للايام التي قضيتها في الوادي حصة كبيرة باعتبارها أياماً دخلت حياتي وذاكرتي .
  • INTELP4
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 8479

    #2
    الرد: فرح بن رجب: تعادل الرجال والنساء في الطيبة وعدمها ولذكريات الوادي مساحة

    #########################
    شكرا لنقل المقابلة جاسم
    #########################

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...