الزيارة والعيادة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من زار أخاً له في الله،أو عاده، خاض الرحمة حتى يرجع وقال الله عز وجلّ له:طبت ممشاك وتبوأت من الجنَّة منزلا"، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا أتاكم الزائر فأكرموه"وقال حاكياً عن الله عز وجل: "وجبت محبتي للمتزاورين فيّ والمتحابين فيّ".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم،لأبي هريرة: "ياأباهريرة زرغبَّاً تزدد حبّاً". خذه الشاعر فقال:
إذا شئت أن تقلى فزر متواتـراً
وإن شئت أن تزداد حبَّاً فزد غبَّا
أنشدني أبو عثمان سعيد بن سيد، لعبد الملك بن جهور الوزير:
وقد قال الرَّسول وكان بـرَّاً
إذا زرت الحبيب عزره غبَّا
وأقلل زور من تهواه تـزدد
إذا ما زرته مـقةً وحـبَّـا
ولعلي بن أبي طالب الكاتب:
إنِّي رأيتك لي محـبَّـاً
وإليّ حين أغيب صبَّـا
فهجـرت لا لـمـلالةٍ
حدثت ولا استحدثت ذنبا
إلاَّ لـقـول نـبـيِّنــا
زوروا على الأيَّام غبَّا
ولقوله من زار غـبَّـا
منـكـم يزداد حـبَّـا
قال خارجة بن زيد النحوي: دخلت على محمد بن سيرين بيته زائراً له،فوجدته جالساً بالأرض،فألقى إليّ وسادة،فقلت له:إني قد رضيت لنفسي مارضيت لنفسك.فقال: إني لا أرضى لك في بيتي ما أرضى لنفسي، واجلس حيث تؤمر، فلعل الرجل في بيته يكره أن تستقبله.
قال بشار:
لا تجعلن أحداً علـيك إذا
أحببته وهـويتـه ربَّـا
وصل الخليل إذا شغفت به
واطو الزِّيارة دونه غبَّـا
فلذاك خيرٌ من مواصـلةٍ
ليست تزيدك عنده قربـا
لكن يملُّك ثمَّ تدعو باسمـه
فيقول:ها،وطالما لـبَّـى
وقال آخر:
علـيك بـإقـلال الـزِّيارة إنَّـهـا
تكون إذا ما دامت إلى الهجر مسلكا
فإنِّي رأيت الـغـيث يسـأم دائمـاً
ويسأل بالأيدي إذا هـو أمـسـكـا
قال قيس بن سعد بن عبادة: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم زائراً،فوقف ببابنا.
قال ابن المعتز:
وقفةٌ في الطَّريق نصف الزِّياره
وقال آخر:
وحظُّك زورةٌ في كلِّ عامٍ
موافقةٌ على ظهر الطَّريق
سلاماً خالياً مـن كـلِّ شـيءٍ
يعود به الصَّديق على الصَّديق
كان يقال:امش ميلاً وعد عليلا، وامش ميلين وأصلح بين اثنين،وامش ثلاثة أميال، وزر في الله.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كان فيمن قبلكم رجل يزور أخاً له في الله بقرية أخرى، فأرصد الله على مدرجه ملكا،فلما انتهى إليه قال له: أين تريد? قال:أريد قرية كذا. قال: وما حاجتك فيها? قال: زيارة أخ لي في الله.قال:وهل غيرذلك? قال: لا قال:فهل عليك من نعمة تربيها، أو تشكرها? قال: لا ،إلا أنه أحبني في الله فأحببته فيه. قال: فإني رسول الله إليك، مخبرك أنه يحبك كما أحببت فيه".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور،ثم أذن لي فيها فزوروها فإنها تذكّر الآخرة، ولا تقولوا هجراً".
كان سفيان بن عيينة يقول:لا تعمل الأقدام في الزيارة إلاّ إلى أقدارها، وينشد:
فضع الزِّيارة حيث لا يزرى بها
كرم المزور ولا يعاب الزَّائر
وقال العباس بن الأحنف:
يقرِّب الشَّوق داراً وهي نـازحةٌ
من عالج الشَّوق لم يستبعد الدَّارا
أزوركم لا أكافئكم بجفـوتـكـم
إنَّ المحبَّ إذا لم يستـزر زارا
وقال الأحوص:
وماكنت زوَّاراً ولكنَّ ذا الهوى
إذا لم يزر لا بدَّ أن سـيزور
أزور على أن لست أفقد كلَّما
أتيت عدوَّاً بالبـنـان يشـير
وقال آخر:
فإنَّي لزوَّارٌ لمن لا يزورنـي
إذا لم يكن في ودِّه بـمـريب
ومستقربٌ دار الحبيب وإن نأت
وما دار من أبغضته بقـريب
وقال آخر:
رأيت تباعد الإخوان قـربـاً
إذا اشتملت على الودِّ القلوب
وليس يواصل الإلـمـام إلاَّ
ضنينٌ في مودَّتـه مـريب
وقال إبراهيم بن العباس الصولي:
دنت بأناسٍ مـن تـنـاءٍ زيارةٌ
وشطَّ بليلى عن دنوٍ مزارهـا
وإنَّ مقيماتٍ بمنقطع الِّـلـوى
لأقرب من ليلى وهاتيك دارها
وأما قول قرم بن مالك:
علام إوايم البخلاء فيهـا
فأقعد لا أزور ولا أزار
قال بعضهم:إن معناه علام أستوحش من الناس، وتأول من ذهب هذا المذهب في قول العرب: لولا الأوام هلك الأنام، أي لولا أنس الناس بعضهم ببعض لهلكوا إذا عمتهم الوحشة. وقال آخرون:في قولهم: لولا الأوام هلك الأنام، أي لولا أن بعض الناس إذا رأى صاحبه صنع خيراً تشبه به لهلك الناس، ولبعض أهل العصر:
أزور خليلي ما بدا لي هـشُّـه
وقابلني منه البشاشة والبـشـر
فإن لم يكن هشٌ وبشٌ تركـتـه
ولو كان في الُّلقيا الولاية واليسر
وحقُّ الذي ينـتـاب داري زائراً
طعامٌ وبرٌ قد تقـدَّمـه بـشـر
باب العيادة أيضاً
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عائد المريض في مخرفة الجنة".
وقال عليه السلام:"عائد المريض يخوض الرحمة،فإذا قعد عنده غمرته".
قال مالك: أو نحو هذا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من حقِّ المسلم على المسلم أن يسلِّم عليه إذا لقيه، ويعوده إذا مرض ويشمِّته إذا عطس، ويشيِّع جنازته إذا مات ويجيبه لطعامه إذا دعاه".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أفضل العيادة أخفُّها".
وذكر أبو بكر بن أبي شيبة قال:حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن الحجاج -يعني بن أرطاة- عن المنهال عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عبّاس، قال: "من دخل على مريضٍ لم تحضر وفاته، فقال: أسأل الله العظيم، ربَّ العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات شفي".
قال الشاعر:
?إن كنت في ترك العيادة تاركاً
حظِّي فإنِّي في الدُّعاء لجاهـد
ولربَّما ترك العيادة مـشـفـقٌ
وأتى على غلِّ الضّمير الحاسد
وقال آخر:
إذا مرضنا أتيناكم نعودكم
وتذنبون فنأتيكم فنعتذر
وقال عبد الله بن مصعب الزبيري:
مالي مرضت فلم يعدني عائدٌ
منكم ويمرض كلبكم فأعود
فسمي عائد الكلب.
ولجعفر بن حذار الكاتب:
?إنَّ العيادة يومٌ بـين يومـين
واقعد قليلاً كلحظ العين بالعين
لا تبرمنَّ مريضاً في عيادته
يكفيك من ذاك تسآلٌ بحرفين
وللشافعي الفقيه رضي الله عنه وقد اشتكى بمصر شكوى عاده فيها بعض إخوانه، فلمسوا جبينه، وقالوا له: أنت بخير ونحو هذا، فقال:
أقول لعائديَّ وشجَّعونـي
وغرَّهم فتور حمى جبيني
تعزَّوا بالتَّصبُّر عن أخيكم
فضجُّوا بالبكاء وودّعوني
فلم أدع الأنين لقلِّ سقمـي
ولكنِّي ضعفت عن الأنين
سأصبر للحمام وقد أتانـي
وإلاَّ فهو آتٍ بعـد حـين
وإن أسلم يمت قبلي حبيبٌ
وموت أحبَّتي قبلي يسوني
قال المدائني:سقط عبد الله بن شبرمة القاضي عن دابته، فوثئت رجله، فدخل عليه يحيى بن نوفل الشاعر عائداً له ومادحاً، وكان جاره فأنشده:
أقول غداة أتانا الـخـبـير
ود سَّ أحاديثه هـينـمـه
لك الويل من مخبرٍ ماتقول?
أبن لي وعدِّ عن الجمجمه
فقال خرجت وقاضي القضا
ة منفكَّةٌ رجله مـؤلـمـه
فقلت وضاقت عليَّ البـلاد
وخفت المجلِّلة المعظمـه
فغزوان حـرٌّ وأمُّ الـولـيد
إن الله عافى أبا شبـرمـه
جزاءً لمعروفه عـنـدنـا
وما عتق عبدٍ لـه أو أمـه
اخترتها إليكم من كتاب بهجة المجالس
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من زار أخاً له في الله،أو عاده، خاض الرحمة حتى يرجع وقال الله عز وجلّ له:طبت ممشاك وتبوأت من الجنَّة منزلا"، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا أتاكم الزائر فأكرموه"وقال حاكياً عن الله عز وجل: "وجبت محبتي للمتزاورين فيّ والمتحابين فيّ".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم،لأبي هريرة: "ياأباهريرة زرغبَّاً تزدد حبّاً". خذه الشاعر فقال:
إذا شئت أن تقلى فزر متواتـراً
وإن شئت أن تزداد حبَّاً فزد غبَّا
أنشدني أبو عثمان سعيد بن سيد، لعبد الملك بن جهور الوزير:
وقد قال الرَّسول وكان بـرَّاً
إذا زرت الحبيب عزره غبَّا
وأقلل زور من تهواه تـزدد
إذا ما زرته مـقةً وحـبَّـا
ولعلي بن أبي طالب الكاتب:
إنِّي رأيتك لي محـبَّـاً
وإليّ حين أغيب صبَّـا
فهجـرت لا لـمـلالةٍ
حدثت ولا استحدثت ذنبا
إلاَّ لـقـول نـبـيِّنــا
زوروا على الأيَّام غبَّا
ولقوله من زار غـبَّـا
منـكـم يزداد حـبَّـا
قال خارجة بن زيد النحوي: دخلت على محمد بن سيرين بيته زائراً له،فوجدته جالساً بالأرض،فألقى إليّ وسادة،فقلت له:إني قد رضيت لنفسي مارضيت لنفسك.فقال: إني لا أرضى لك في بيتي ما أرضى لنفسي، واجلس حيث تؤمر، فلعل الرجل في بيته يكره أن تستقبله.
قال بشار:
لا تجعلن أحداً علـيك إذا
أحببته وهـويتـه ربَّـا
وصل الخليل إذا شغفت به
واطو الزِّيارة دونه غبَّـا
فلذاك خيرٌ من مواصـلةٍ
ليست تزيدك عنده قربـا
لكن يملُّك ثمَّ تدعو باسمـه
فيقول:ها،وطالما لـبَّـى
وقال آخر:
علـيك بـإقـلال الـزِّيارة إنَّـهـا
تكون إذا ما دامت إلى الهجر مسلكا
فإنِّي رأيت الـغـيث يسـأم دائمـاً
ويسأل بالأيدي إذا هـو أمـسـكـا
قال قيس بن سعد بن عبادة: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم زائراً،فوقف ببابنا.
قال ابن المعتز:
وقفةٌ في الطَّريق نصف الزِّياره
وقال آخر:
وحظُّك زورةٌ في كلِّ عامٍ
موافقةٌ على ظهر الطَّريق
سلاماً خالياً مـن كـلِّ شـيءٍ
يعود به الصَّديق على الصَّديق
كان يقال:امش ميلاً وعد عليلا، وامش ميلين وأصلح بين اثنين،وامش ثلاثة أميال، وزر في الله.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كان فيمن قبلكم رجل يزور أخاً له في الله بقرية أخرى، فأرصد الله على مدرجه ملكا،فلما انتهى إليه قال له: أين تريد? قال:أريد قرية كذا. قال: وما حاجتك فيها? قال: زيارة أخ لي في الله.قال:وهل غيرذلك? قال: لا قال:فهل عليك من نعمة تربيها، أو تشكرها? قال: لا ،إلا أنه أحبني في الله فأحببته فيه. قال: فإني رسول الله إليك، مخبرك أنه يحبك كما أحببت فيه".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور،ثم أذن لي فيها فزوروها فإنها تذكّر الآخرة، ولا تقولوا هجراً".
كان سفيان بن عيينة يقول:لا تعمل الأقدام في الزيارة إلاّ إلى أقدارها، وينشد:
فضع الزِّيارة حيث لا يزرى بها
كرم المزور ولا يعاب الزَّائر
وقال العباس بن الأحنف:
يقرِّب الشَّوق داراً وهي نـازحةٌ
من عالج الشَّوق لم يستبعد الدَّارا
أزوركم لا أكافئكم بجفـوتـكـم
إنَّ المحبَّ إذا لم يستـزر زارا
وقال الأحوص:
وماكنت زوَّاراً ولكنَّ ذا الهوى
إذا لم يزر لا بدَّ أن سـيزور
أزور على أن لست أفقد كلَّما
أتيت عدوَّاً بالبـنـان يشـير
وقال آخر:
فإنَّي لزوَّارٌ لمن لا يزورنـي
إذا لم يكن في ودِّه بـمـريب
ومستقربٌ دار الحبيب وإن نأت
وما دار من أبغضته بقـريب
وقال آخر:
رأيت تباعد الإخوان قـربـاً
إذا اشتملت على الودِّ القلوب
وليس يواصل الإلـمـام إلاَّ
ضنينٌ في مودَّتـه مـريب
وقال إبراهيم بن العباس الصولي:
دنت بأناسٍ مـن تـنـاءٍ زيارةٌ
وشطَّ بليلى عن دنوٍ مزارهـا
وإنَّ مقيماتٍ بمنقطع الِّـلـوى
لأقرب من ليلى وهاتيك دارها
وأما قول قرم بن مالك:
علام إوايم البخلاء فيهـا
فأقعد لا أزور ولا أزار
قال بعضهم:إن معناه علام أستوحش من الناس، وتأول من ذهب هذا المذهب في قول العرب: لولا الأوام هلك الأنام، أي لولا أنس الناس بعضهم ببعض لهلكوا إذا عمتهم الوحشة. وقال آخرون:في قولهم: لولا الأوام هلك الأنام، أي لولا أن بعض الناس إذا رأى صاحبه صنع خيراً تشبه به لهلك الناس، ولبعض أهل العصر:
أزور خليلي ما بدا لي هـشُّـه
وقابلني منه البشاشة والبـشـر
فإن لم يكن هشٌ وبشٌ تركـتـه
ولو كان في الُّلقيا الولاية واليسر
وحقُّ الذي ينـتـاب داري زائراً
طعامٌ وبرٌ قد تقـدَّمـه بـشـر
باب العيادة أيضاً
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عائد المريض في مخرفة الجنة".
وقال عليه السلام:"عائد المريض يخوض الرحمة،فإذا قعد عنده غمرته".
قال مالك: أو نحو هذا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من حقِّ المسلم على المسلم أن يسلِّم عليه إذا لقيه، ويعوده إذا مرض ويشمِّته إذا عطس، ويشيِّع جنازته إذا مات ويجيبه لطعامه إذا دعاه".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أفضل العيادة أخفُّها".
وذكر أبو بكر بن أبي شيبة قال:حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن الحجاج -يعني بن أرطاة- عن المنهال عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عبّاس، قال: "من دخل على مريضٍ لم تحضر وفاته، فقال: أسأل الله العظيم، ربَّ العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات شفي".
قال الشاعر:
?إن كنت في ترك العيادة تاركاً
حظِّي فإنِّي في الدُّعاء لجاهـد
ولربَّما ترك العيادة مـشـفـقٌ
وأتى على غلِّ الضّمير الحاسد
وقال آخر:
إذا مرضنا أتيناكم نعودكم
وتذنبون فنأتيكم فنعتذر
وقال عبد الله بن مصعب الزبيري:
مالي مرضت فلم يعدني عائدٌ
منكم ويمرض كلبكم فأعود
فسمي عائد الكلب.
ولجعفر بن حذار الكاتب:
?إنَّ العيادة يومٌ بـين يومـين
واقعد قليلاً كلحظ العين بالعين
لا تبرمنَّ مريضاً في عيادته
يكفيك من ذاك تسآلٌ بحرفين
وللشافعي الفقيه رضي الله عنه وقد اشتكى بمصر شكوى عاده فيها بعض إخوانه، فلمسوا جبينه، وقالوا له: أنت بخير ونحو هذا، فقال:
أقول لعائديَّ وشجَّعونـي
وغرَّهم فتور حمى جبيني
تعزَّوا بالتَّصبُّر عن أخيكم
فضجُّوا بالبكاء وودّعوني
فلم أدع الأنين لقلِّ سقمـي
ولكنِّي ضعفت عن الأنين
سأصبر للحمام وقد أتانـي
وإلاَّ فهو آتٍ بعـد حـين
وإن أسلم يمت قبلي حبيبٌ
وموت أحبَّتي قبلي يسوني
قال المدائني:سقط عبد الله بن شبرمة القاضي عن دابته، فوثئت رجله، فدخل عليه يحيى بن نوفل الشاعر عائداً له ومادحاً، وكان جاره فأنشده:
أقول غداة أتانا الـخـبـير
ود سَّ أحاديثه هـينـمـه
لك الويل من مخبرٍ ماتقول?
أبن لي وعدِّ عن الجمجمه
فقال خرجت وقاضي القضا
ة منفكَّةٌ رجله مـؤلـمـه
فقلت وضاقت عليَّ البـلاد
وخفت المجلِّلة المعظمـه
فغزوان حـرٌّ وأمُّ الـولـيد
إن الله عافى أبا شبـرمـه
جزاءً لمعروفه عـنـدنـا
وما عتق عبدٍ لـه أو أمـه
اخترتها إليكم من كتاب بهجة المجالس










تعليق