لوثة تحرير المرأة وفنتازيا المساواة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • هتان
    عضو متألق
    • Mar 2005
    • 3097

    #1

    لوثة تحرير المرأة وفنتازيا المساواة

    لوثة تحرير المرأة



    وفنتازيا المساواة




    تتعالى مؤخراً صيحاتٌ غريبة - عبر الصحف والإذاعاتِ والتيليفيزيون - منددةً بما يوصفُ بتهميش دور المرأة وتقليصِ شأنها .. حتى وصلَ الأمر إلى اتهام التشريع الإسلامي بالمسؤليةِ عن ذالكَ الافتراءِ والادعاءِ الكاذب .. !!

    لا نستغربُ حركاتِ تحرير المرأة ودعاوى مساواتها بالرجُل عندما تنطلقُ في مجتمعاتٍ مجردةٍ من القيم والثوابت الأخلاقية - في الأساس - وبعيدةٍ عن تعاليم الإسلام وشرائعه ..

    لكنَ هالةً من العجبِ تكتنفنا عندما نصطدمُ بهذهِ الدعواتِ في مجتمعاتنا الإسلامية .. فما الذي حدث .. ؟

    على مدى أربعة عشر قرناً ونيفٍ خلتْ لم يرصِد لنا التأريخُ حالةً واحدة لتذمر المرأةِ من عدل الإسلام في شأنِها ..

    لا نختلفُ أبداً في أن كثيراً من حقوق المرأةِ المشروعة تُهضَمُ في هذا الزمن .. لكنها ليست وحدها - فالرجلُ في مجتمعاتنا - كذلكَ مسلوبٌ اليومَ كثيراً من حقوقهِ .. وعالمنا الثالثُ كلهُ يحملُ وزرَ الهزائم السياسية التي أودت بأمتنا – خصوصاً - إلى الانقسام والتشرذم والتخلف ..

    لا نختلفُ أيضاً في أنَ كثيراً من الرجال يعالجونَ عقدةَ النقص لديهم بالجنايةِ على المرأة والإساءةِ إليها في مجتمعٍ يُثقِلُ كَفّة الرَجُل على حسابِ كرامة المرأة .. لكنَ علاجَ هذهِ الظاهرة الكريهةِ لا يكونُ في النيلِ من ذات المرأة في إنسانيتها وقيمتها وكينونتها ..

    إذاً ..
    فلما لا يحاسبُ هؤلاءِ الإعلاميونَ الذينَ يصطادونَ في الماءِ العَكِر .. ؟



    بشيءٍ من التأني والتفكير والتملّي من فضلِكُم ..

    قالَ اللهُ تعالى :
    ( الرجالُ قوامونَ على النساء ) ..
    القَوامة هنا لا تعني التعالي والتكبر والاحتقار والإهانة والضرب والتجريح .. أبداً ..
    قوامونَ على النساء .. يقومونَ على شؤونهنَ .. ويقومونَ على رعايتِهِنَ .. وتَقويمِهِنَ .. وحِمَايَتِهِن ..

    وقالَ تعالى :
    ( ولهن مثلُ الذي عليهن بالمعروف .. وللرجالِ عليِهنَ درجة ) ..
    يجبُ لها مثلُ الذي يجبُ عليها من الرعايةِ والعنايةِ والحفظِ والحُبِ والتقديرِ والبذلِ والعطاءِ بالمعروف ..
    وللرجال عليهن درجة .. الدرجة هنا للرجل في إدارةِ عجلة الحياة بالعَملِ والعِمَارة .. والقيادة للأسرة التزاماً بكافةِ احتياجاتها وأمنها المادي والمعنوي ..

    والذي ينكرُ استحقاقَ الرجل لهذه الدرجة في القوامة ، كالذي ينكر استحقاق الأولوية للأم على الأب بحسن الصحبة والبر ..

    إنها مُعادلةٌ تربويةٌ أخلاقِيَةٌ منطقية .. قسَمَهَا اللهُ كما قَسَمَ الرزقَ بينَ عِبَادهِ .. متناغِمةً مع أقصى ما خَلُصَ إليهِ عُلَماءُ النفسِ والاجتماع والتربية في العالم .



    دعونا من هذا كله الآن .. ولننظر للمسألة برؤيةٍ عقليةٍ محضة يُفضلها هؤلاء الليبراليونَ المُستغربونَ على الدلالاتِ النصية .. لنتحدث بالمعقولِ لا بالمنقول - على الرغم من أننا نجدُ كُلَّ التوافقَ بينَ ما نعقلُ وما ننقل - قولوا لي بربكم .. وفي المجتمعاتِ الأوربية والأميركية بل الغربية والعالمية عموماً :

    ما نسبة النساء إلى الرجال في الجوانبِ المهنية .. قيادة سياراتِ الأجرة والقطارات والطائرات .. في المقاولات العمرانية .. في الميكانيكا التوكنولوجيا الصناعة والتجارة .. ؟

    مانسبة النساء إلى الرجال في الجوانب الثقافية والفنية والرياضية .. ؟

    بل ما نسبة النساء إلى الرجال في أعمالٍ هيَ من اختصاصتها أصلاً .. ؟ .. فأكثر وأكبر وأشهر الطباخين رجال .. ومصممي الأزياء رجال .. ومبتكري المكياج النسائي رجال ..

    لم تبرز المرأة بزَعمِ تحررها - نسبياً - إلا في تَمَثُلِ الإغراء .. ولم تُبدع عندهم إلا في المراقص وبيوت الدعارة وتسليعِ جسدها لترويجِ الدعاية للمنتجاتِ التجارية ..

    وحينما أؤكدُ وأضغط على الأحرف في لفظ " النسبية " فلأنني لا أنكرُ إثباتَ المرأةِ جدارتِها في كثيرٍ من مجالاتِ الإبداع ، لكنها لم تتجاوز - قياساً بالرجل - نسبة الـ 13% هذا في تقارير المنظمات الحقوقية العالمية ..

    تقولُ النظرية العلمية : الشاذ لا حُكمَ له ..

    إذا كانَ هذا ما وصلَ إليهِ حالُ المرأة هناكَ وهيَ في كاملِ انفلاتها من القيم والاعتبارات الدينية والاجتماعية .. فمالذي ترجوهُ هذهِ السائرةُ على نهجها في مجتمعاتِنا .. ؟ .. أتضحي بدينها وأخلاقِها وقيمتها كأولِ خسارةٍ في سبيلٍ لا يستحقُ التضحية أساساً .. ركضاً وراءَ أكذوبةِ تحرير المرأة ، تلكَ اللوثة الفكرية الغبية التي يتشدقُ بها كُلُ عديمِ مرؤةٍ وخُلُقٍ وانتماء .. ؟

    المرأة في أتونِ ذلِكَ الانحلال الأخلاقي والتفكُكِ الاجتماعي والسُّعارِ المادي .. رأيتُها تحلُمُ بالانعتاقِ من واقعها إلى أُسرةٍ مترابطةٍ متماسِكَةٍ وزوجٍ يَقومُ على رعايتِها والاعتناءِ بها .



    إننا مع عمل المرأة مادامَ لا يخدشها ولا يتقاطعُ وطبيعة أنوثتها ، معَ تحقيقها لذاتِها .. مُدَرِّسةً وطبيبةً وصانعةً ومُنتجة .. دونَ سَفَرٍ ولا سُفورٍ ولا مُخَالطةٍ للرجال بما يحفظُ عليها أنوثَتَها واحتِرامِها وحُرمَتَها ..

    والمبدعاتُ من النساءِ لهن علينا التكريمُ والتقديرُ والإكبارُ والمناداةُ باستثمارِ مواهِبِهِنَ ومَلَكاتِهِن .. ففينا الأديباتُ والشاعِراتُ والمُنتجاتُ البارِعاتُ وسيداتُ الأعمالِ الناجحات اللآئي نعتزُّ بجميعِهِنَ ونُباهي ..

    نُدركُ حتماً أن الكثيرَ من حقوق المرأة في الإسلام اجتماعياً وقضائياً وأدبياً منقوصةٌ ومسلوبة منها اليوم .. لكننا لا نتوانى في الذودِ - بكلِ ما عزَّ - دونَ مُحاولاتِ البعضِ استغلالَ ذلِكَ ، للنيل من شرَفِها وكرَامَتِها واحتِرامها لنفسها واحتِرَامِنا لها .. في الوقتِ الذي ندعو فيهِ لرفعِ كل مظلمةٍ عن نسائنا - أولاً - باعتبارهنَّ نقطةُ ارتكازٍ للمجتمعِ بأسره ..

    نقفُ في صَفَّها لمواجهةِ كلِ المُحرماتِ الاجتماعيةِ التي ما أنزَلَ اللهُ بها من سُلطان .. في الوقتِ الذي ندعوها فيهِ للوقوفِ معنا عندَ حُرُماتِ اللهِ وحُدودِه .

    ومعَ ذالكَ كُلِهِ فإننا نَعي في المقابلِ أن المجتمعَ لا يزالُ بخيرٍ في سوادهِ الأعظم .. وأن مخالفةَ أوامر الله لا يمكنُ أن تكونَ يوماً طريقاً للتقويمِ والإصلاح .



    إن علاقة المرأة بالرجل هيَ علاقة تكاملٍ وليست علاقة تساوٍ في الأدوارِ والمهام ..

    كيفَ نفهمُ أن المرأةَ تختلفُ عن الرجُل في تركيبها البويولوجي الجسدي ولا نفهمُ اختلافها عنهُ سوكيولوجياً نفسيا .. ؟

    بل كيفَ نفهمُ ذلِكَ كُلِهِ .. ثمَ نفترضُ - فنتازياً - تسويتها بالرجُل .. ؟



    كما أن المشاركة ليست مشروطةً بالمساواة .. إطلاقا ..

    المرأة في أدائها لدورها الطبيعي في الحياة .. هيَ شريكٌ حقيقيٌ فعليٌّ للرجُل ..

    فمن قالَ أن المرأة عندما تربي أولادها .. لا تشارك الرجُل .. ؟ .. ومن قالَ أن المرأة عندما تعتنِ بشؤونِ بيتها .. لا تُشاركُ الرَجُلَ ، في بناء المجتمع وإخراجِ أجيالٍ واعدةٍ بعزّةِ الأمةِ وارتقائها .. ؟



    أمرَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في مرضِ موتهِ أبا بكرٍ ليؤمَّ الناس .. ولم يأمر عائشة أو فاطمة .. ليسَ لأنهُ يَحْقِرُهُمَا .. ولكن لأنهُ شرَّعَ لنا ما يتماشى مع الفِطرةِ وطبيعَةِ التركيبِ الرَّبَّاني .. فدورُ الرَّجُلِ في القيادة ، وقيمَةُ المرأةِ في قَرَرِهَا وحِجَابِهَا ..
    وكانَ آخرُ كلامهِ من الدُنيا قبلَ أن لَفَظَ الشهادة : " استوصوا بالنساءِ خيرا " ..

    بعثَ اللهُ تعالى أنبياءهُ ورُسُلَهُ جميعاً من الرِجالِ ، وأكرمَ القانتةَ الغافلةَ الحافظةَ للغيبِ ، وحماها من فوقِ عَرشِهِ : هُزِّي إليكِ بجذعِ النَّخلَة ..






    في خِضَمِّ مُعاناتِنا
    والعدو يحاصِرُنا ويترَبصُ بنا
    دعوةٌ للراقصينَ على جراحِنا

    ( ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاةِ وتدعونني إلى النار ) ..

    هذا نذير ..
    ولنا موعدٌ لن نُخلِفَهُ نحنُ ولا أنتم ..


    الكاتب
    عبد الله الخمــيس

  • ساعة صفا
    عضو متميز
    • Feb 2005
    • 6168

    #2
    الرد: لوثة تحرير المرأة وفنتازيا المساواة

    اختي هتان
    في مجتمعنا الاسلامي والعربي ما زالت المراة تطالب بحقها في المساواة لا في مساواتها مع الرجل في العمل او التعليم او قيادة السيارة بل في المساواة في المعاملة الانسانية فالمراة في عالمنا الاسلامي للاسف تعامل وكانها مجرد حرف ناقص او انها مجرد وجود لامتاع الرجل والعمل على خدمته وبما انك شددت على كلمة النسبية فانا اشدد على كلمة ( معظم )ولا اريد ان اجمع الكل او الجميع نعم وللاسف الشديد معظم النساء مضطهدون في عالمنا العربي والاسلامي ليس بسبب الاسلام بل للمفهوم الخاطئ له والمراة تطالب المساواة في المعاملة اولا
    لندخل لكل بيت عربي ولنشاهد معاملة الرجل لزوجته او لابنته ولنقارنها بالمفاهيم الاسلامية والانسانية فلا نجد لها فصلا او موضوعا وان سالته لماذا يتفوه بعبارات من الايات الكريمة او الاحاديث الشريفة التي فسرها على هواه ووضع لها قوانين من عنده 000لننظر كم من امراة حرمت مت ميراثها وخاصة في الارياف والقرى حتى لايذهب المال الى الزوج
    الدين الاسلامي والقران الكريم حفظ للمراة كرامتها وحقها ولكن هل من مطبق على الارض؟؟؟؟؟؟؟؟
    وبالنسبة الى الغرب فانامعك في انهم يستغلون العرب والمسلمين في اي شئ حتى لو طلع ابنهم مجرم لقالوا ان الاسلام من وراء هذا ولذلك لا انظر الى كلامهم وتفاهتهم فهم يريدون جدار فيه ملايين المسامير ليعلقوا اغلاطهم عليه ولن يعترفوا بانفسهم ابدا
    الف شكر اختي وموضوعك يستحق النقاش والحوار

    تعليق

    • أحلى قدر
      عضو فعال
      • Aug 2004
      • 849

      #3
      الرد: لوثة تحرير المرأة وفنتازيا المساواة

      السلام عليكم أختي هتان
      ان شاءالله تكوني بخير وبصحه كويسه

      حقيقتاً موضوعك حساس وطبعا لكل موضوع يحمل ياضد أو مع
      وله أكثر من رأي من ناحية الموضوع دا

      لكن انا لا انتقد كلامك ولا اقول لك انا معك او ضدك بكل كلمة نقشتيها..

      لان مسألة المساواة بين الرجل والمرأة ليس هو بقياس اعمال الرجل والمرأة في العمل
      بل بالانتاجيه والتحقيق الثقافي والفكري الملموس والمنطقي ايضا
      لكن اللي انا كان نفسي اقولو من زمان وحاسه بيه زي غيري من النساء
      انو تحقيق المساواه بين الرجل والمرأة في مجتمعنا العربي وليس بالاسلام ..غير عادل

      لانرى تطبيق لاحكام الدين والحقوق التي شرعها لنا اي اثر

      بل نرى تشدد وتزمت بمعنى اصح
      ولا احب ان اتطرق في الموضوع اكتر من كدا لكن شكرا لك اختي وتسلم يدك
      أختك أحلى قدر
      [flash=http://diablo911***********/ahla%20qadar.swf]WIDTH=409 HEIGHT=209[/flash]

      : ) يشرفني زيارتكم لـ My Spaces : )

      تعليق

      • ابو سلمان
        عضو متميز
        • Aug 2004
        • 3497

        #4
        الرد: لوثة تحرير المرأة وفنتازيا المساواة

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        أخت هتان موضوعك جميل يناقش حقوق المرأة من الجانب الشرعي وحقوقها في الإسلام الذي كفل لها العزة .
        أختي الكريمة صدقتي في إنتقادك للمطالبين بحقوق المرأة وهم يرجعون النقص في الشريعة السمحاء.
        لأن مانرى دعوات ماهي الإ دعوات مبطنة لنشر الفكر الغربي والتجربة الغربية لتحرير المرأة
        فهل ياترى نتخلى عن قيمنا ونهج شريعتنا في إعزاز الأسرة والتكافل الإجتماعي لننهج دعوات تكون المرأة فيها مثل مايكون في الغرب لها مدة صلاحية في التربية وغيره إن صلحت وبدون قيم أيضاً
        أو أصبحت سلعة لتداول مجردة من جميع حقوقها على أهلها
        فهذا هو واقع الحال أما أن تكون في ظلال الأسرة لها حق التكافل الأجتماعي الشرعي أو أن يكون لها حقوق وحرية التصرف دون تدخل أحد الأقارب ولا يمكننا تحت أي ظرف أن نجمع بين الماء والنار في إناء واحد
        فهل تؤثر دعوات وثقافة غربية في نهجنا وثقافتنا العربية الإسلامية هذا مالا أتمناه

        تعليق

        • عربية
          عضو فعال
          • May 2003
          • 857

          #5
          الرد: لوثة تحرير المرأة وفنتازيا المساواة

          مرحبا يا هتان


          المساواة!!!
          المسألة ليست مسألت مساواة بالرجل أو عدم مساواة بمفهومها المجرد أقصد المشكلة لا تكمن بالتعبير نفسه

          يقولون أن الرجل أصبح يطالب بحقوق المساواة مع المرأة .أي أن المرأة قد أخذت حقوقها وتعدت على حقوق الرجل...ولكن هذا غير صحيح.

          لا زالت المرأة تعاني من حرمانها من أبسط أبسط حقوقها الى يومنا هذا.فلا زالت تحرم حتى من اكمال دراستها . بالاظافة لما ذكرته صفا من الميراث و أشياء أخرىكثيرةوكثيرة .

          فاذا كانت المشكلة تكمن في التعبير نفسه (المساواة)كمفهوم أعتقد نستطيع استبداله بلفظ أخر هو(الحقوق)

          الا أنني أريد أن أوافقك الرأي يا هتان على أمر وهو :

          فلما لا يحاسبُ هؤلاءِ الإعلاميونَ الذينَ يصطادونَ في الماءِ العَكِر .. ؟

          المشكلة في هؤلاء أنهم يقنعونك بأنهم يسعون لحرية المرأة وفي حين لا هم لهم سوى الاساءة اليها.
          فقد أصبحت حرية المرأة بالنسبة لهم تكمن في حقها في الباس الحر مثلا وقضايا أخرى أتفه من تافهة..وكأنه لم يعد لدى المرأة من قضايا تستحق الاهتمام بها سوى الجري لتقليد نانسي .هيفا ,.......الخ


          وهل حلت كل قضايا المرأة حتى يقتصر تفكيرنا على هكذا أنواع من الحرية .

          فماذا عن حقها في التعليم : أتعلمين يا هتان أصبحت الأن الفتاة تستطيع اكمال دراستها دون الحاجة للخروج من المنزل ,سواء الجامعات الافتراضية على النت ,أو حتى التعليم المفتوح الذي أصبح منتشرا الأن ولـكـن رغم هذا لا زال الكثيرين يعارضون اكمالها لتعليمها.


          عداك عن حقها في اعطاء الجنسية لأطفالها ...خاصة عندما يتخلى الأب عنهم ,عندها أين يذهب الأولادولمن ينتسبون؟

          وهناك الكثير والكثير لا أريد الاطالة ولكن ...بدل ~أن ننتظر من الغرب تشريح أمراضنا وايجاد الحلول وارسال الدواء لنا بالبريد لما لا نبحث نحن لها عن حلول...!!!



          كي لا أطيل أكثر اذا كانت المشكلة في المصطلح نفس اذا لنسميه (الحقوق) بدل المساواة

          ففي النهاية من حقها الحصول على كل ما ما أعطاها اياه الخالق ومنعها عنه البشر دون وجه حق .




          وشكرا لك يا هتان على هذا الموضوع القيم
          والذي يستحق طرحه
          وسلمت يداك
          وأوافقك في كل ما كتبت
          موفقة
          أنا البحر في أحشائه الدر كامن ~ ~ ~ ~ فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
          ~~~~~~~~~ ~~~~ ~~~~~~~~~ ~~~~ ~~~~~~~~~~~
          ~~~~ ~~~~ ~~ ~~~~ ~~~~~~
          ~~~~ ~~~ ~~ ~~ ~~~~
          ~~~~ ~~~ ~~~~ ~~

          تعليق

          • بوح الوجدان
            عضو فعال
            • Jul 2005
            • 722

            #6
            الرد: لوثة تحرير المرأة وفنتازيا المساواة

            اشكرك اختي هتان على هذا الموضوع
            فالمساوات موضوع كثر الكلام فيه
            فهؤلاء اليبراليون والعلمانيون الذين يصرخون باعلى اصواتهم ويطالبون بحقوق المراءة المسلمه التي هظم الاسلام حقها
            انهم لا ياخذون راي من يتكلمون بصوتها
            نحن النساء
            فنحن ولله الحمد والمنه لم ينقص من حقوقنا شيء
            فاذا هم يتكلمون عن المحرم فالاسلام سخر الرجل ليحمي المراءة فاهم الغرب انفسهم يشكون من
            مضايقات الرجال للنساء في وسائل النقل ,,,,,,, لانها ليس لها رجل يحميها من وحوش البشر
            اما نحن المسلمات فرجالنا مجبرون على العناية بنا وحمايتنا فهذا شرع ربي
            هم يصرخون باعلى اصواتهم (( حقوق المراة وحقوق المراة )) ليس حبا في المراه
            بل ليعبثو بها ويشبعو رغباتهم الشيطانيه
            بل المراة المسلمة مجبر وليها على النفقة عليها منذ صغرها الى ان تموت
            فاي دين واي دستور ضمن للمراه مثل هذا الحق
            انه شرع ربي
            واذا شذ بعض الرجال وعامل المرأة بسوء فهذه تعتبر حالة شاذه

            واخيرا
            فلتحمدن الله أيته الاخت المسلمه ان منحك حقوق تحسدك عليها غيرك
            ودعي عنك دعاوي المبطلين المفسدين


            اشكرك على تسليفي توقيعك الجميل اخي هكر عربي

            تعليق

            • ابو سلمان
              عضو متميز
              • Aug 2004
              • 3497

              #7
              الرد: لوثة تحرير المرأة وفنتازيا المساواة

              لا تقيس الدار هاذي مع ربوع فينه
              ولا تقرن هالشباب بواحد لبناني
              ابك ذولا مجرمين وعالمٍ من جنه
              عشقهم لحم الجمال وطبخة الضباني

              في الحقيقه سمعت القصيده وأجبني الشاعر شعره وإلقائه
              أقتبست الأبيات وتذكرت ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام لو بغينا العزة بغيره لأذلنا )

              ولكم القصيده في المرفقات
              تنزيل الملف الصوتي

              تعليق

              • صقرالنوايف
                عضو متميز

                • Jun 2005
                • 25677

                #8
                الرد: لوثة تحرير المرأة وفنتازيا المساواة

                لكنَ هالةً من العجبِ تكتنفنا عندما نصطدمُ بهذهِ الدعواتِ في مجتمعاتنا الإسلامية .. فما الذي حدث .. ؟

                على مدى أربعة عشر قرناً ونيفٍ خلتْ لم يرصِد لنا التأريخُ حالةً واحدة لتذمر المرأةِ من عدل الإسلام في شأنِه


                مشكوره اختي هتان نعم على مدى القرون لم يرصد التاريخ تذمر ولو لإمرأه واحده لأنهن مدركات وعالمات تماما بماكفله لهن الإسلام من علو شأن ورفعه لكن الآن وإن إدعوا ظلم المرأه في الظاهر فهم يريدون إبتذالها وإهانتها وجعله سلعه تتداول في الأسواق وتخضع للمزايدات والغريب أنه توجد بعض الأصوات الساذجه التي تدعم أفكارهم.....اللهم سلمنا يارب
                لك تحياتي

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...