قصة حقيقية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أمير العراق
    عضو متميز
    • Jul 2005
    • 1132

    #1

    قصة حقيقية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بعد الصلاة والسلام على سيد الأنام أقدم لكم أحد الأبحاث التي قدمتها في جامعة صنعاء والتي حصلة عليها بأعلى درجة فرغبة أن تطلعوا عليها و الموضوع هو قصة تكتب عن الزواج المبكر بالغة الأنجليزية وأخذ أراء الناس لهذا تم كتابة القصة أولاً بالغة الحبيبة العربية لكي يطلع عليها العوائل التي أقدم لهم البحث ثم تم ترجمتها من قبلي وبعد ذلك تم تقديمها للدكتورة التي طلبة البحث لا أقول لكم كم كانت المسئلة مزعجه لكن لا تأتي الدرجة من الشضيء البسيط وكان الحمد لله أني من هوات كتابة القصة لهذا كان الموضوع سهل عليّ وسأقدم لكم أولاً رائي عن الزواج المبكر ( الزواج من 8-17 ) سنة وأتمنى أن تعطوني رأيكم أيظاً

    أني طرحتها بمكان القصص لأن البحث حول القصة ولو رغبتم بنقلها للموضوع الثقافي فكما ترغب الأخت الكبرى ساعة صفاء سيدة الشعراء

    سيقسم لثلاث أقسام الأول هذا وأسمه سبب الموضوع

    أمير القلوب
  • أمير العراق
    عضو متميز
    • Jul 2005
    • 1132

    #2
    الرد: قصة حقيقية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نورٌ يشع في مشكلات الحياة

    مجتمعاتنا و الزواج المبكر

    تعرف الزواج: هو شيء من دونه لا تكتمل الحياة وهو واقع مبني على التفاهم و الإدراك بين الزوج و الزوجة وهو أساس من أساسيات المجتمع بأكمله وأن أصب خلل في شيء أصب الخلل في الأسرة ثم المجتمع و البيئة التي يعيش فيها بشكل عام
    ينقسم الزواج إلى عدة أقسام في المجتمع :-
    1) الزواج لغرض المال أو زواج المصلحة و الذي يبنا على أساس المصلحة الشخصية وأكثريتها في ناحية المال ( المصلحة المادية ) دون الاهتمام لأي بند في بنود الحياة الزوجية الأخرى
    2) زواج العراف ( زواج الأقارب ) و هو الذي يبني على توحيد النسل لنفس العشيرة للأسر و الذي هو في غالب الأحيان يؤدي الكثير من المشاكل الأسرية بشكل عام من ناحية فيسيولجيه و ناحية اجتماعية وهي لا نعتبرها قاعدة لأن لكل قاعدة شواذ و الزواج أولهم
    3) زواج الهروب و هو الذي يتم فيه الهروب من واقع قاسي لواقع أخر والذي لربما يكون أقسى من الواقع القديم ولذالك يؤدي للفشل في كثير من الأوقات
    4) الزواج الحقيقي وهو الذي يبنا على أسس واضحة وصريحة متبادل به الآراء ومفعمة بالحب و الحنان بادراك معنى الحقيقي للأسرة وتقارب الأفكار بين الزوجين و الانسجام بينهم لهدف واحد وهو بناء أسرة تبني المجتمع سوي وقوي وهو أعظم نوع من الأنواع جميعها لكن لشديد الأسف قد أفتقد كثيراً هذه الأيام و لربما يعتبر من النادر الحديث عنه في واقع أهتم في المال و الجاه فقط ونسى المبادئ و القيم والأسس السوية
    5) زواج اللعب وله عدت أشكال مثل المتعة و التلاعب في قلوب النساء أو العكس فمثل ما يوجد رجال يلعبون في قلوب النساء توجد نساء تلعب في قلوب الرجال و لربما الرجال أكثر لكن النساء أقسى و لربما أخطرها الذي شاع باسم زواج المتعة الذي يجعل من كيان المرأة مثلها مثل السلعة الرذيلة و الذي يعتبر أخطرهم على المجتمع المسلم ولو أخذنا الزواج اللعب فمعناه هنا ليس زواج في معنى الكلمة لكن هو ان يجلس الشاب مع الشاه لمدة ثلاث أو أربع سنوات في تبادل الكلام وقد يكون في الخروج والدخول ثم يرميها مثل العظة الخاوية من اللحم (( أعتذر لقبح التعبير لكنها الحقيقة ))
    6) الزواج المبكر وهو الذي يتم ما دون السن المعقول لزواج من 8 - 17 وهذا هو يندرج تحت كل ما سبق من الزواج عدى الزواج الحقيقي وهذا النوع من الزواج يأدي إلى أضرار كبيره على المجتمع الذي هو فيه و لربما اليمن هي أحدى الدول في هذا الشيء ولهذا كان أختيرنا لاذا اليوم هذا الموضوع ويطرح على شكل قصة واقعيه لأحد الأسر اليمنية التي قد حدث فيها هذا الشيء أبعدنا الله و إياكم عن كل مكروه
    وأن كل هذه التقسيمات لا تعتبر تقسيمات عالميه إنما هي تقسيمات لرأي الكاتب نفسه من خلال معاشرته لكثير من هذه القصص والتي جمعها من خلال تلك البشر الذين عاشوا هذه المأساة الواقعية و لربما الزواج كان على قائمة المشاكل التي حاول في حلها و لربما نجح في كثير من الأمور نسأل الله ذالك.
    أذا سمحتم لي أن أبدأ القصة البسيطة و المختصرة قدر الإمكان و التي تتحدث عن واقع حقيقي قد حدث في أحدى مدن اليمن ولن يدرج أي أسم لعدم التمثيل لحرمة الناس و الأسرة الفاضلة


    أسمحوا لنا بالبدء
    أقلب الورقة من فضلك
    بعد الصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه
    شكرا
    القسم الثاني رائي الكاتب
    القسم الثالث القصة
    المقدمة:-
    تبدأ هذه القصة, في واقع مجتمع عرف بطيبة أهله و ألعادتهم وتقاليدهم الجميلة لكن وجد بعضها ما خرب جمال تلك الصورة مثل مضغ القات , المغالاة في المهور , التسلط الأسري على المرأة , عدم العدل في بعض الأمور بين المرأة والرجل , عدم الاهتمام في بناء أسرة سويه , أكرر هنا أن هذا ليس لجميع شريحة المجتمع اليمني لكن هي لفئة صغيرة تكاد تكون ملحوظة في كثير من الأوقات.
    رويت هذه القصة من قبل الفتات نفسها للرجل بعد أن فقدت كل الأمل في الحياة وكانت هذه الفتات على حد قولها لرجل تتبعته حتى وجدة فيه ما فقدته من هذا المجتمع فقصة له قصتها له لعله يساعدها مثل ما ساعد الكثير من الناس قبلها ثم وصلت هذه القصة لهذه الأوراق كي تحكي معانات أسره ولتكن موعظة لمن مثلهم ولتحكموا فيما بعد من الظالم ومن المظلوم ومن الأمل وسنقصها مثلما هي دون زيادة في الكلام إلا ما هو فيه ناحية أدبيه وأخلاقيه لاحترام أخلاقية القراء وستكون من بداية الحديث المرأة للرجل المجهول (( الكتاب القديم )).

    القصة:-
    عائلة عائله بسيطة لحد ما وكان أبي هو الرجل الأمر الناهي للأسرة وكنت أنا الفتات الوحيدة له على ثلاثة أبناء وكان لدي أربعة أبناء عم وثلاث خال و واحد خاله وكان كل منهم متزوج من نفس العائلة إلا اثنان منهم أبن خالتي وأحد أبناء عمي و بذات عمي الأكبر وهم على حد ما أكثر منا مالاً وبعد أن بلغ عمر السابعة كانت قد ظهرهٌ كامرأة في شبابها أسمح لي بهذه الكلمة وسمحوا لي بها أنتم أيضن ( امرأة مفاتنها الجسدية ) وكان أبن عمي يكبرني عامان فقط أي في التاسعة وكان جميلا وطيب فكنت دوماً أتكلم معه وألعب معه ونشتري مع بعض حتى أتى اليوم الذي رأت أمي أن جلستي مع أبن عمي ليست صحيحة وفيها شيء غير سوي ودار النقاش بينها وبين أبي ولأن عمي الأكبر هو الذي يصرف على كل الأسر بشكل عام لهذا لعبة أمي لعبة أخرى هي وأبي وهي أن يتركوا الطير يطير فيكومه من النار فينزل لهم مشوي دون صيد وكانت قائدة اللعبة أمي حيث تحاورت مع زوجة عمي التي هي أختها أن الشاب يناسب البنت والبنت تناسب الشاب ومن هذا الكلام الذي أنتها بعد عام واحد إني تزوجه أبن عمي وأنا في الثامنة وأبن عمي في العاشرة [ في هذا العمر لا يعرف كلاهما معنى الزواج أنتبه للعمر وتفهم ما ألمح أليه ] وتم الزواج على حسب المعتاد في الأعراف زواجي بابن عمي.
    هنا أخي العزيز كانت أول صدمه لي بيني وبين كلمه أسمها الزواج و الزوج فلم أعرف معنى الزواج مطلقاً لا أنا ولا زوجي و استمرت الحياة بيني وبين أبن عمي وزوجي مثل ما كانت في الماضي دون تغير حتى فهمناها ما معنا الحياة الزوجية [ الزوج والزوجة ] ( لا توضيح أكثر) و الكثير من الأعمال مثل الكنس والمسح والطبخ وغسل الصحون والحياة المنزلية بشكل عام وتم ترك المدرسة بنسبة لي ولزوجي أنا في السادس ابتدائي و زوجي في الثاني أعدادي كي يعمل وأنا كي أهتم في الأمور المنزلية و الطفل وهنا كانت الصدمة الثانية فلم يمر إلا سنتان وتم أنجاب لي طفل الأول أي في العاشرة من عمري هنا جال السؤال في ذهني ما معنى أن يأتي الزوجان في طفل وما عليهم أن يفعلوا له وكانت الصدمة في تربية الطفل في حين كنت أنا أولى في من يريني التي لم أعرفها أصلاً وكان هذا السبب الرئيسي لترك المدرسة لي ولزوجي فزوجي كان يبحث عن العمل وأنا عن التربية للطفل و القيام في أعمالي المنزلية وبدل أن ألقى من يراعيني راعيت طفلي الذي لم أعرف كيف أربيه إلا بعد عامان أي في الثانية عشر ولم تنتهي المصيبة حتى أتت التي بعدها وأنجبت الطفلة الثانية لهذا كانت الكارثة أخرى على زوجي من حيث جلب المال واستمرت المشكلات بزيادة يا أخي.
    ولكن من المنطقي أن أهلكم تساعدكم على هذه المشاكل يا سيدتي كان هذا السؤال من قبل (الكتاب القديم) الشاب المجهول في محولة كشف الخطأ الأكبر من أي صورة أي يحاول أن يتفهم أين كانت الأسرة في هذا الأمور كله وكان الرد أغرب من الخيال نفسه فالربما أشد كتاب الخيال من حيث الأجرام و الخيال العلمي لم يتصور هذه البشاعة ولنرى رد الزوجة بتمعن. أخي العزيز بمجرد أن تزوجنا أنا وزوجي كان كل شيء قد ترك من قبل أسرتانا سوى أنهم في بداية الأمر تركوا لنا بيت صغير متكون من ثلاث غرف وحمام ومطبخ هذا كل ما عملوه وقبل أن يعمل زوجي كان تأتي كل عائلة بعشر ألف ريال يمني أي 20000 ريال يمني في الشهر نعيش فيها وكونا نجمع أموال العيدين لكي نشتري لنا ملابس أو قماش لكي أخيط به الملابس لنا فكما قلت لك نحن أسرة بسيطة تكاد تكون أقرب للفقر سوى أن أسرنا تملك منازل و قطعتان من الأرض متروكة صغيرة و قطعة أرض كبيرة مزروع فيها محاصيل القات الذي يصرف على عشر أسر و الذي يدر علينا بخمس مائة ألف ريال يمني إلى سبعة مائة ريال يمني أما بنسبة للقطع الأرض فلأنهما مكشوفة لا ينفع الزراعة فيها وبذات السم القات.
    ومرة العوام أخي العزيز و أنجبت ابني الثالث وكانت الأول عمره 4 و الثاني 2 و الثالث ستة أشهر أي تقدر أن تقول أن قد مر ثمان سنين على زواجي من أبن عمي و ألان أنا عمري 16 سنه وزوجي 18 سنة لكن قد ترك العمل لأنه قد تعرض لحادث قبل شهران لهذا تراني كما أنا الآن أخي العزيز أبيع الأشرطة و اللبان و الكتب الدينية و الفل وما أقدر أن أبيعه لجلب المال لعائلة فانا أملك ثلاث أبناء و وزوج مصاب وليس كما يضن البعض لشيء غير أخلاقي ( شيء محرم ) لكن لجلب لقمت العيش فمن يصرف عليهم غيري يا أخي
    أختي الفاضلة أرجوك أمسحي دموعك. أن الذي خلقك وخلقني هو يعلم علم بحال كل فردمنا و لربما مشكلتك له حل لكن لي بضع أسألت / تفضل يا أخي
    أختي هل تعرفي أي عمال مع الخياطة مثل ما تقدمي بالقول ؟ نعم أني أعرف الخياطة والطبخ والفن اليدوي. جيد لنأخذ الأعمال اليدوية والخياطة فبمكاننا نلقي مكان تعملي فيه الخياطة والثاني تعرضي أعمالك اليدوية للبيع و تكملي تعليمك في المعهد للغات و الكمبيوتر لكي تقدري أن تقفي أمام هذه الكون مع الدراسة في ما كان لتعليم الدراسة ( محوا الميت ) فوافقت الفتات ثم رحل الشاب مع الفتات إلى بيتها ليرى زوجها لكن لم يكن يلمس يدها و جرها أنما كان من بعد يتبعها حتى رائها تدخل للبيت مر بعد ساعة لكي تفهم زوجها هي ولكي لا يشك أحد في الموضوع ثم دق الباب ودخل ورائها ما قالته الفتات حقيقة وليس كذب فستقبله الزوج و الحمد لله بأن الزوج أحب الرجل المجهول من حين رأى لربما هي مشيئة الخالق فتكلم مع الزوج و الزوجة وقالوا هل سيرضى أبوها فقال الشاب من باع بنته بهذه الطريقة ما أستحق أن يعاتب البنت في أي شيء وهذا أخف من ما كانت تعمل به فاستحى الزوج فأحس الشاب فاعتذر لقوله فأجابوه لا يا أخونا أنك صدقة فقال أود أن أرى أبوها ثم رحل و عاد في اليوم التالي وكان هنا اللقاء بين الكتاب القديم و الأب الطاغي أسمحوا لي بهذه الكلمة هذا رأي حتى الحين رأى الشاب الأب فقال له يا عم لي أختي فيها مشكله ودية أن تحلها لي بما أنك أكبر مني سنا فقال له تفضل فروى له القصة التي تعرفوها لكن على أنها أخته فصرخ الأب و قال أين أبوك الظالم هذا كيف تود أن تكون رجل وأنت ترى أختك لحمك ودمك هكذا [ من الذي يتكلم دعوه ] أني زوجة ابنتي لأبن عمي وكانت أجمل زواجه أني أيضن زوجتها في الثامنة و ابن عمها في العاشرة[ أنتبه هنا ماذا سيحدث ] فبدأ يروي ثم سكت وقال أني أروي نفس القصة لكن أبنتي لا تبيع في الطرقات لا غير ممكن لا غير ممكن وبدأت الدموع تنهمر [ لربما كان الأب طيب لكن مات الضمير فيه حتى أتى الكتاب القديم ] فانزل يقبل يد الشاب و قدمه ورده الشاب وقال عمي أهلك أهلي وعرضك عرضي فما كانت هذه إلى كقطعة ثلج على بركان من النار و ألم فأخمدته فقال الشاب يا عم هل تود أن تكفر عن ذنبك فما كان إلا من الأب أن قال أمري يا بني فقال الشاب يا عماه لكم أرضانا فعطني أرض ولكم أرض الأرض التي أخذها نزرعها ونأتي بمزارع فيها وتشتروا البذور أنتم في بداية الأمر لتكون لأبنتك وأبن أخيك فوافق الأب
    وعلى ذالك جرى التالي أن الزوجان أكملا التعليم و عمل الزوج بعد أنتعافى بعام واحد في السعودية وكان المدخر لهم هو خمسين ألف من الحصاد و عمل المرأة قبل أن يعمل الزوج و تعلموا الزوج والزوجة اللغة و الكمبيوتر وأنجبوا الطفل الرابع لكن هنا كان البسمة على وجوههم الزوجان و الأسر وسموا الطفل بكناية الشاب وكان أول من حمله هو الشاب بنفسه وهم الآن يعيشان بسعودية وعمر الزوج 25 و الزوجة 23 و أبنائهم على الترتيب 13 , 11 , 9 , 7 وكانت النهاية جميلة والحمد لله لكن حان السؤال.
    السؤال:-
    لو لم تأتي الصدفة بهذا الشاب ( الكتاب القديم ) فما كان حال الأسرة هذه أنظر لقسوت الموقف فتات حسناء جميلة فيها من الجمال ما وضعه الله في عباده تعرضت لنضرات حقيرة ولمسات دنيئة من قبل أناس أقذر من القذارة نفسها وهانت نفسها عندما تبادلت الضحكة لتجلب تلك القمة لأسرتها لربما كان قصدها المال الحلال لكن ما سيكون ردك أيه الأب لو في يوم من الأيام وقفت تلك السيارة وأخذت أبنتك ولم تعيدها إلا بعد أسابيع وهي مرمية في أحد الشوارع وهي ملطخه بدمائها واتهموها الناس في ما لا يحب أحد أن يتهم فما يكون ردك وأنت تعلم أنك أنت السبب كنت تخاف عليها من الفساد الخلقي ودعيت أنك في زواجك هذا ستسترها لا أنت حطمتها ودمرتها ولو تركت أبنت في جحيم البراكين أهون من أن ترى أبنتك تبيع بسماتها لتجل ثمن الرغيف لأبنائها وزوجها المسكين الذي ضن أنها تأتي بالمال منك فلهذا خجل عندما تكلم معه الرجل الغريب ولو لم يكن هذا الرجل موجود فماذا ستفعل الكلام ليس مع الأب في القصة بل مع كل الإباء الذين يودون أن يطرحوا فتياتهم في مثل هذه التجربة هل لي بسؤال وقح أليس هذه البنت أنت من أنجبها أم غيرك ونسبتها لك كونك غير رجل هل من المنطقي أن تدمروا كيان المرأة من أجل مصالحكم الشخصية و الدنيئة هذا قول الضمير الذي نسيتموه فصحاح ذاك الشاب لا تعتمد على الصدف بال تجنبوا النار ولو بشق تمره
    أيها الأب والأم والأخ هل ترضى أن يكون لحمكم ودمكم في مثل هذا الموقف أختي الفاضلة هل ترضين أن تكوني بدل تلك الفتات دون ذاك الشاب ( الكتاب القديم ) لأنه لن يعيش طويلاً لربما هي بضع أيام ويرتحل للسماء ولو أدركتم أن الشاب نفسه يملك ما هو أقسى من تلك القصة نفسها لكن خبئها بنفسه ومعتمد على قول كلمة الشكوى لغير الله مذلة أو قال دعني أحل هموم الناس على الله يحل همي
    أخي الحبيب أختي الفاضلة لكم الآن الرأي بعد أن علمتم القصة الحقيقية وهي كما هي لكن تجنبت بعض العبارات لأجل القراء من الأخوات الفاضلات هذه هي القصة واقعية وقد حدثت في أرض الأمل والحياة اليمن وبتحديد في صنعاء و كان بداية المطاف حضرموت مكان الأسرة ونتهته كما علمتموها والحمد لله على كل شيء ورحم الله الشاب بعد موته و أعتذر لقسوت الكلمات لكن هي ليست قاسية كما هي قاسية على قلمي و قاسية على أذان ذاك الشاب و وليست أقسى على من عاشها باللحظة و التو الفتات نفسها أسال الله أن يحمينا ويحميكم من كل مكروه وأهلي وأهلكم


    أخوكم في دين الله
    الكاتب: أمير القلوب
    علي عصام عبد الأمير محمد
    17 / 10 / 2005
    البدء في تمام: 8:58 مساء
    الانتهاء: 5:07 من فجر اليوم التالي

    شكراً لكل من قرء القصة و الموضوع
    ووضع رأيه وأعتذر عن أي خطأ
    أخلاقي في طرح الموضوع بشكل عام
    لكن أدراك شمول القصة وألمها فلهذا تم الطرح الكلمات

    تعليق

    • ساعة صفا
      عضو متميز
      • Feb 2005
      • 6168

      #3
      الرد: قصة حقيقية

      اخي امير العراق
      في البداية ان موضوعك عن الزواج بشتى انواعه هو مجال للجدل حتى الان وهو في بعض انواعه موجود للاسف باخطائه والنتائج الماساوية التي تنتج عنه وما الزواج العرفي وزواج المتعة وزواج العمر الصغير الا منه فالزواج مسؤولية كبيرة جدا وسيكون اكبر عواقبها هم الابناء كما ذكرت في قصتك التي انتهت بخير وسلامة ولكن هل هي القاعدة او انهم استثناء انهم تعلموا من اخطاء الاهل وتقبلوا الواقع بارادة قوية ووضعوا ايديهم مع بعض ومشوا فيها بكل حلاوتها ومرارتها ولكن كم هم في النسبة انهم قليلون اننا نرى امثالهم قد فشلوا وقد كانت الضحية هو الاولاد
      لن نستطيع ان نحارب تلك الافكار الا بالوعي والتثقيف لهؤلاء الاباء والامهات
      ان ابحاثك واقعية وهذا ما يسرني لانك تبحث عن الام الواقع الذي هو سهل للغاية انما البشر هم من يضعوا الحجارة الكبيرة في طريق السعادة والبناء الصحيح
      اتمنى ان يستفيد من قصتك كل الاهل الذين يفكرون ان الزواج المبكر هو سترة للفتاة والشاب وان الزواج هو مسؤولية وكلمة مقدسة علينا ان نتماشى مع قوانينها
      الف شكر لك

      تعليق

      • أمير العراق
        عضو متميز
        • Jul 2005
        • 1132

        #4
        الرد: قصة حقيقية

        اضيف في الأساس بواسطة ساعة صفا
        اخي امير العراق
        في البداية ان موضوعك عن الزواج بشتى انواعه هو مجال للجدل حتى الان وهو في بعض انواعه موجود للاسف باخطائه والنتائج الماساوية التي تنتج عنه وما الزواج العرفي وزواج المتعة وزواج العمر الصغير الا منه فالزواج مسؤولية كبيرة جدا وسيكون اكبر عواقبها هم الابناء كما ذكرت في قصتك التي انتهت بخير وسلامة ولكن هل هي القاعدة او انهم استثناء انهم تعلموا من اخطاء الاهل وتقبلوا الواقع بارادة قوية ووضعوا ايديهم مع بعض ومشوا فيها بكل حلاوتها ومرارتها ولكن كم هم في النسبة انهم قليلون اننا نرى امثالهم قد فشلوا وقد كانت الضحية هو الاولاد
        لن نستطيع ان نحارب تلك الافكار الا بالوعي والتثقيف لهؤلاء الاباء والامهات
        ان ابحاثك واقعية وهذا ما يسرني لانك تبحث عن الام الواقع الذي هو سهل للغاية انما البشر هم من يضعوا الحجارة الكبيرة في طريق السعادة والبناء الصحيح
        اتمنى ان يستفيد من قصتك كل الاهل الذين يفكرون ان الزواج المبكر هو سترة للفتاة والشاب وان الزواج هو مسؤولية وكلمة مقدسة علينا ان نتماشى مع قوانينها
        الف شكر لك
        أشكرك أختي الكبرى على متابعة كل أعمالي البسيطة وتأنقك في فرائتها وتدبرك فيها

        وأني سعيد لاني أجد واحد يقرء كلماتي بأخلاص ولهذا استمر لكن الشيء الغريب أن قسم القصص هو أقل قسم يقرء من قبل القراء ولربما لا توجد فيه أي اضافات ( ردود ) ونجد شحه كبيره وهذا ما يدفعني لعدم أضافات به ووأن هذه القصة لها أخرى وهي أحزن منها سانزلها بعد أن أنزل القصيدة التي تم طرح للنقاش فأتمنى منكم الرد السريع لطرح القصيدة

        أمير العراق

        تعليق

        • عصام زايد
          مستشار ساندروز
          • Jul 2004
          • 10571

          #5
          الرد: قصة حقيقية

          مشكور اخي العزيز امير العراق
          عطائك الرائع يسحرني
          لك خالص تحياتي
          مع تحياتي

          عصام زايد

          ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

          ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

          للاطلاع على كل ما هو جديد
          زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

          تعليق

          • محمد444
            عضو متميز

            • Oct 2005
            • 2875

            #6
            الرد: قصة حقيقية

            أخي أمير العراق ، لاشك في أن تحصل على أعلى الدرجات ، لأنني شخصياً أعجبتني كثيراً ، الحقيقة الذي فعلته أبداع ماشاء الله

            تعليق

            • السيف اليماني
              عضو فعال
              • Jan 2006
              • 73

              #7
              الرد: قصة حقيقية


              يعطيك العافية اخوي على هذه القصة الرائعة والتي نتمنى من الجميع الاستفاده منها في مجتمعاتنا التي ما زال القليل منها متواجد

              وبارك الله فيك يا اخوي واثابك على القصة الجميلة وحسن مرادك منها

              وهدانا الى الطريق الصحيح انشاء الله وجميع المسلمين

              لك بالغ تقديري واحترامي



              [ سبح لله ما في السماوات و الارض ]

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...