كلما استمعت لشخص موجع قلبه جراء أي حادثة ألمت به أجده يقول : إن " الحقائق مرّة " ، أقف مع هذه العبارة بعد أن ينفطر قلبي أنا الأخرى مع ما أستمع وخصوصا مع هذه الحقيقة التي نحاول دائما أن نتجاوزها مع أنها تكشف لنا الكثير من واقعنا الشخصي الذي يجب أن يتغير وفقا لما تعطينا السلبيات من وجهات يجب إتخاذها لسلك طريق الإيجابيات للنفس وهي تمضي في معترك الحياة المليئة بالتناقضات .
ورب مقولة تقول : - " إستمع لما يبكيك ولا تستمع لما يضحكك " ، فما يبكيك اليوم قد يضحكك غداً إذا ما وقفت بصدق مع ما أثار العين وجعل دموعها تشق طريق الوجنتين ، ولكننا بغالب الحال لا نحب أن نستمع للحقيقة ونحاول أن نبتعد عنها بأي طريقة كانت لأنها وبالمختصر مرّة ، وقد يعود ذلك لنشأتنا التي تحكمها البيئة المحيطة والتي ربما هي الأخرى بنيت على أساسات فارغة من الخداع والغش مما جعل للكذب أساس لسير ركبنا في هذه الحياة متجاهلين بذلك أن للكذب عواقب وخيمة وأن في الصدق نجاة من كل أثم .
والمثير في هذه الأيام أن نجد العذر الواهن من الغالبية لأي فرصة نستطيع فيها خلق الأكذوبات خشية التوقف مع الحقائق، فلو وقفت مع أي شخص جعل من الكذب أساسا له وواجهته بذلك تجده يجيبك بأن " الغاية تبرر الوسيلة " فأي نظرية هذه تجرفنا نحو التجاوزات التي نهى عنها الدين والتي هي أساسا ليست من شيم الأكارم ذوي الصفات الحميدة ، فهذه النظرة المكافيلية كانت سمة للأخلاق التي تواكب ساحة الأحداث آنذاك ، وقد أدت لقتل وإبادة شعوب عن بكرة أبيها مقابل طمع وجشع حكومات إندثرت ولم يعد لها سوى الذكرى حسب ما دوّنه لنا التاريخ .
الحياة بجميع تناقضتها تستجوب علينا محطات لليسر والعسر ، متى ما وجد اليسر سعدنا ومتى ما وجد العسر سخطنا وهذا ما يجب أن نستبدله بالوقوف مع أنفسنا والوقوف في أصعب الأوقات العسيره حتى تتجلى لنا من الحقائق المرّة ما يفيد سيرنا مستقبليا بعيداً عن الكذب والسخط وعن نظرة مكافيلي التي كان أساسها باطلاً ولم يرد بها حقا .
هي دعوة لكل من يجعل من شعارات الزيف مساراً له أن يقف ويواجه نفسه لعله بذلك يخرج من حزن مؤقت إلى فرح دائم فبالصدق تنتهي الآثام وسنقضي حتما على كل مرارة تأكلنا فعند الصدق فقط نتذكر بأن من انشأ لنا كل ما يجري حولنا هو الله سبحانه وتعالى وله نسلم ما جرى بالحمد والشكر على ما كتبه وقسمه لنا .
فبعداً لكل ما يفتح لنا أبواب الكذب والخديعة حتى مع أنفسنا ..
أتمنى لكم أصدق الأوقات مع أنفسكم
منقول
ورب مقولة تقول : - " إستمع لما يبكيك ولا تستمع لما يضحكك " ، فما يبكيك اليوم قد يضحكك غداً إذا ما وقفت بصدق مع ما أثار العين وجعل دموعها تشق طريق الوجنتين ، ولكننا بغالب الحال لا نحب أن نستمع للحقيقة ونحاول أن نبتعد عنها بأي طريقة كانت لأنها وبالمختصر مرّة ، وقد يعود ذلك لنشأتنا التي تحكمها البيئة المحيطة والتي ربما هي الأخرى بنيت على أساسات فارغة من الخداع والغش مما جعل للكذب أساس لسير ركبنا في هذه الحياة متجاهلين بذلك أن للكذب عواقب وخيمة وأن في الصدق نجاة من كل أثم .
والمثير في هذه الأيام أن نجد العذر الواهن من الغالبية لأي فرصة نستطيع فيها خلق الأكذوبات خشية التوقف مع الحقائق، فلو وقفت مع أي شخص جعل من الكذب أساسا له وواجهته بذلك تجده يجيبك بأن " الغاية تبرر الوسيلة " فأي نظرية هذه تجرفنا نحو التجاوزات التي نهى عنها الدين والتي هي أساسا ليست من شيم الأكارم ذوي الصفات الحميدة ، فهذه النظرة المكافيلية كانت سمة للأخلاق التي تواكب ساحة الأحداث آنذاك ، وقد أدت لقتل وإبادة شعوب عن بكرة أبيها مقابل طمع وجشع حكومات إندثرت ولم يعد لها سوى الذكرى حسب ما دوّنه لنا التاريخ .
الحياة بجميع تناقضتها تستجوب علينا محطات لليسر والعسر ، متى ما وجد اليسر سعدنا ومتى ما وجد العسر سخطنا وهذا ما يجب أن نستبدله بالوقوف مع أنفسنا والوقوف في أصعب الأوقات العسيره حتى تتجلى لنا من الحقائق المرّة ما يفيد سيرنا مستقبليا بعيداً عن الكذب والسخط وعن نظرة مكافيلي التي كان أساسها باطلاً ولم يرد بها حقا .
هي دعوة لكل من يجعل من شعارات الزيف مساراً له أن يقف ويواجه نفسه لعله بذلك يخرج من حزن مؤقت إلى فرح دائم فبالصدق تنتهي الآثام وسنقضي حتما على كل مرارة تأكلنا فعند الصدق فقط نتذكر بأن من انشأ لنا كل ما يجري حولنا هو الله سبحانه وتعالى وله نسلم ما جرى بالحمد والشكر على ما كتبه وقسمه لنا .
فبعداً لكل ما يفتح لنا أبواب الكذب والخديعة حتى مع أنفسنا ..
أتمنى لكم أصدق الأوقات مع أنفسكم
منقول






تعليق