الســلاااام عليكم ورحمة اللة وبركاتـــة
فايروس خطير ينتشر في قلوب النساء
أيتهـا الفتـاة.. تمهلي قليلاً وأقرأي .. فالامر يتطلب منك التوقف عند هذه الكلمات والتأمل فيها بعين البصيرة الايمانية الجادة المتجردة عن الهوى والعاطفة .. فالامر جلل والقضية مصيرية
إما حياة قلب .. أو موته
إن هذا الفايروس خطير جداً وقد أنتشر بشكل واضح في كثيرٌ من الفتيات وأثره اصبح ملموساً لدى كل عاقل
إن هذا الفايروس ينخر في قلوب الفتيات حتى يخرق فيه ثقباً لا احد بعد ذلك يستطيع أن يجعل فيه سداً او حتى يقوم بعلاجه
لذلك يجب عليك قراءة اعراض هذا الفايروس .. لتتعرفي على الاسباب المؤدية إليه
فإن شعرتي به في قلبك فبادري قبل فوات الآن في دفع هذه السوسة عن سياج قلبك
وإن كنت تشعرين فقط بأنه يحوم حول قلبك .. فبالامكان التخلص منه وطرده عن رحابه الفسيح ليبقى كالجوهرة الغالية واللؤلؤة المصونة ...
اختاه .. احذري قبل الوقوع !!
أيتها الفتاة : احذري هؤلاء الذئاب البشرية التي لا تعرف الرحمة ، فإنهم أشد فتكاً من الحيوانات المفترسة ، فإن هذه الضمائر القاسية داخل أجساد بشرية صفتها الغدر والخيانة ومهنتها الفتك بفريستها وتحطيم كبريائها وسلب أعز ما تملك كل فتاة والانصراف عنها وتركها في حمأة الرذيلة والعار .
......................................
أحذري .. استدراجه لك بكل الوسائل من استدرار عطفك وزعمه بإعجابه بك وبأخلاقك وجمالك ، وادعاءه أنه يريد الزواج بكِ ، ثم بعد ذلك يبدأ بمسلسل وضع الشباك خطوة خطوة ، فمن تسجيل لمكالماتك معه ، إلى تبادل الصور والرسائل المعطرة المليئة بكلمات الحب والغرام والإعجاب والهيام ، إلى طلب رؤيتك والخروج معه قبل الإقدام على خطبتك ، وتكرر اللقاءات ، ومن ثم العبث بعفافك وكامرات الفيديو تصور كل ما يدور بينكما وبعدها تكونين أنت الضحية ويقودِك كما يريد ولا تستطيعين الخلاص من شباكه وإلا هدّدك بالفضيحة ، ولا تتوقف المصيبة عند هذا الحد ، بل إن هذا الذئب يتّخذ عرضكِ سلعة يتاجر به يعرضه بين رفاقة وأصدقائه ويقبض ثمنه .
..........................................
احذري .. فقد تنخدع الفتاة حينما يوهمها الشاب أن لديه مشكلة يريد حلها ويرجو منها مشاركته في البحث عن علاجها أو أنه يريد النصح والتوجيه منها وأنه تائب ويبحث عمّن يوجهه او ما إلى ذلك من آلاعيبهم ومخططاتهم العفنة ، فإن انقادت الفتاة إلى هذه الأوهام وآلانت له الحديث وبدأت تشاركه أحزانه وآلامه التي خدعها بها وتسعى إلى إبداء رأيها وإسداء المشورة إليه ، فإن هذا الذئب يرواغ لكي ينقضّ عليها فتنقلب الموازين وتظهر الحقائق وتقع في شِراكه ويبدأ في إعداد معاولهِ لهدم بيت العفّه وقتل الشرف
...............................................
أيتها الفتاة .. احذري فإن طرق تلك الذئاب كثيرة ومتعددة ولكن مبتغاهم وغاية مقصدهم هو الوصول إلى ..... !!!
احذريه من أول خطوة ينصبها لك ، فبداية الألف ميل تبدأ من خطوة ، فإن تهديده في بداية الخيط قد تتغلبين عليه ، ولكن إذا أرخيتي له الزمام وحصل على ما يريد منك فسوف يرميك ولا يهمه في أي وادٍ تهلكين ، وإذا طلبت ما وعدك به وهو الزواج بك فماذا سوف يكون رده بالله عليك ، لا بدّ أنك تعرفين تلك العبارة التي قالها لعدة فتيات قبلك ، تلك الكلمة التي تتمنين عند سماعها لو كنت تحت التراب ؟ إنها ستصعقك فسيقول لك بكل هدوء : كيف أتزوج بمن خانت أهلها وعرضها وسوف تبكين حالك وتندمين ولا ساعة مندم .
......................................
تذكري .. أن هدف هؤلاء الشباب العابثين هو الاستمتاع بهذه المسكينة لقضاء نزواتهم الشيطانية ، ثم الذهاب عنها وتركها تحمل العار أبد الدهر وتتجرّع ألم تلك اللذة المحرّمة ، هذا في الدنيا وفي الآخرة لها عذاب أليم إن لم يتب الله عليها (( لذة ساعة يعقبها ندم إلى قيام الساعة )) .
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سوء من مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار
تذكري .. وأنت تتحدثين إلى هذا الذئب وجلوسك آناء الليل وأطراف النهار في الحديث إلى فارس الاحلام وخوفك أن يطّلع عليك أحد من أهلك أن الله يرى مكانك ويسمع كلامك ، وتذكري قول الباري جل وعلا {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (قّ:18) وقوله سبحانه : { يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً} (النساء:108)
.........................................
احذري .. تلك الفئة التي حطّمت كبرياء كثير من الفتيات وتركهن يعشن في عذاب نفسي مستمر ويتمنين الموت من الخزي والعار الذي لحق بهن وجلبن الفضيحة لأهلهن وعاثوا في الأرض فساداً من فتاة إلى أخرى ؛ لأنه رأى أنك سهلة المنال . فما بالك بذئب مفترس وقع بين يديه حمل وديع .
أختاه .. أعلمي أن كل ما يتمناه ذلك الذئب هو أن يحصل منك على ما يريد ، وأن تكوني خاتماً في يده يديرها كيفما شاء ومتى أراد ولا يهمه ما قد تجنيه تلك الفتاة من جرّاء ذلك .
أختاه .. احذريهم فإنهم معاول هدم ، وكلما انقدت وراءه وسِرتِ معه سقطت لبنة من لبنات العفّة والحياء ، وإذا انهدم بناء العفّة بمعول العار والفضيحة فلا يمكن أن يقام بناؤه مرة أخرى .
أختاه .. احذريهم قبل فوات الأوان ، وقبل فراق الحياة ، وقبل إلصاق العار بكِ ، لا تنخدعي بكلامهم المعسول وكلماتهم الرنّانة وأيَمانهم المغلّظة بطيب المقصد وحُسن النية .
أختاه ..أحذري مكر بعض أصحاب المحلات في الاسترسال معه بالحديث وطُرُقهم في الإيقاع بك في شِراكهم فإنها بداية المصيبة .
أحذري .. الخضوع في القول والتميُّع في التحدّث إلى الرجال الأجانب.
أختاه .. أحذري أن تحدي سكيناً لتهديها لذئب ليذبحك بها .
أختاه .. عندما تنهزم نفسك وتراودك في الاستدراج مع أحد الذئاب بالحديث فتذكري مصيبة غيرك لتكون لكِ عبرة ورادعاً .
أختاه .. تذكري أن عمل هذا الذئب قد يغفر عند الناس ؛ لإنه مرّ بزمن طيش ، وأما أنت أيتها المسكينة فستكون وصمة عار عليك الأبد .
أختاه .. تذكري كم من فتاة قابعة في غرفتها تقاسي الآلام والحزن وتبكي دماً على حالها ، وذلك الذئب الذي سلب منها عفافها يرتع ويمرح .
أختاه .. لا تشمتي بمن وقعت في هذه البلوى ، وأسألي الله العافية والستر فقد يعافيها الله ويبتليك .
أختاه .. تذكري مصير من وقعت في ذلك ودنّست شرفها وشرف عائلتها .
أختاه .. استغلي وقت فراغك بما يفيدك في الدنيا والآخرة .
أختاه .. الآن وبعد أن عرفتِ هذا الفايروس
هل هو موجود في قلبك .. هل تعانين منه .. هل تحسين بألم وخزاته واوجاعه .. إذا كنت كذلك فالعلاج هو التوبة إلى الله والرجوع إليه قبل أن يقع الفأس في الرأس .. الآن تخلص منه ، كوني قوية
كوني كالشامة
كوني شامخة كالجبل الاشم
لايضرك تهديده .. فإنه كاذب
لا تخافي منه .. فإنه جبان
لا تقلقي بسببه .. فهو ضعيف لا يستحق ذلك القلق
وإنها رسالة موجه إلى كل فتاة وقعت فريسةً لتلك الذئاب .. أن تلجأ إلى الله اولاً ثم تتصل بالجهات المعنيه كهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر او تتصل على ببعض المشايخ والدعاة .. فإنهم بإذن الله سيقومون بحل هذه المشكلات .. وهو خيراً لها من أن تبقى أسيرةً للتهديدات
او ذليلةً يُجر بها في كل مكان وفي أي زمان ومتى وكيف شاؤوا
م
ن
ق
و
ل
فايروس خطير ينتشر في قلوب النساء
أيتهـا الفتـاة.. تمهلي قليلاً وأقرأي .. فالامر يتطلب منك التوقف عند هذه الكلمات والتأمل فيها بعين البصيرة الايمانية الجادة المتجردة عن الهوى والعاطفة .. فالامر جلل والقضية مصيرية
إما حياة قلب .. أو موته
إن هذا الفايروس خطير جداً وقد أنتشر بشكل واضح في كثيرٌ من الفتيات وأثره اصبح ملموساً لدى كل عاقل
إن هذا الفايروس ينخر في قلوب الفتيات حتى يخرق فيه ثقباً لا احد بعد ذلك يستطيع أن يجعل فيه سداً او حتى يقوم بعلاجه
لذلك يجب عليك قراءة اعراض هذا الفايروس .. لتتعرفي على الاسباب المؤدية إليه
فإن شعرتي به في قلبك فبادري قبل فوات الآن في دفع هذه السوسة عن سياج قلبك
وإن كنت تشعرين فقط بأنه يحوم حول قلبك .. فبالامكان التخلص منه وطرده عن رحابه الفسيح ليبقى كالجوهرة الغالية واللؤلؤة المصونة ...
اختاه .. احذري قبل الوقوع !!
أيتها الفتاة : احذري هؤلاء الذئاب البشرية التي لا تعرف الرحمة ، فإنهم أشد فتكاً من الحيوانات المفترسة ، فإن هذه الضمائر القاسية داخل أجساد بشرية صفتها الغدر والخيانة ومهنتها الفتك بفريستها وتحطيم كبريائها وسلب أعز ما تملك كل فتاة والانصراف عنها وتركها في حمأة الرذيلة والعار .
......................................
أحذري .. استدراجه لك بكل الوسائل من استدرار عطفك وزعمه بإعجابه بك وبأخلاقك وجمالك ، وادعاءه أنه يريد الزواج بكِ ، ثم بعد ذلك يبدأ بمسلسل وضع الشباك خطوة خطوة ، فمن تسجيل لمكالماتك معه ، إلى تبادل الصور والرسائل المعطرة المليئة بكلمات الحب والغرام والإعجاب والهيام ، إلى طلب رؤيتك والخروج معه قبل الإقدام على خطبتك ، وتكرر اللقاءات ، ومن ثم العبث بعفافك وكامرات الفيديو تصور كل ما يدور بينكما وبعدها تكونين أنت الضحية ويقودِك كما يريد ولا تستطيعين الخلاص من شباكه وإلا هدّدك بالفضيحة ، ولا تتوقف المصيبة عند هذا الحد ، بل إن هذا الذئب يتّخذ عرضكِ سلعة يتاجر به يعرضه بين رفاقة وأصدقائه ويقبض ثمنه .
..........................................
احذري .. فقد تنخدع الفتاة حينما يوهمها الشاب أن لديه مشكلة يريد حلها ويرجو منها مشاركته في البحث عن علاجها أو أنه يريد النصح والتوجيه منها وأنه تائب ويبحث عمّن يوجهه او ما إلى ذلك من آلاعيبهم ومخططاتهم العفنة ، فإن انقادت الفتاة إلى هذه الأوهام وآلانت له الحديث وبدأت تشاركه أحزانه وآلامه التي خدعها بها وتسعى إلى إبداء رأيها وإسداء المشورة إليه ، فإن هذا الذئب يرواغ لكي ينقضّ عليها فتنقلب الموازين وتظهر الحقائق وتقع في شِراكه ويبدأ في إعداد معاولهِ لهدم بيت العفّه وقتل الشرف
...............................................
أيتها الفتاة .. احذري فإن طرق تلك الذئاب كثيرة ومتعددة ولكن مبتغاهم وغاية مقصدهم هو الوصول إلى ..... !!!
احذريه من أول خطوة ينصبها لك ، فبداية الألف ميل تبدأ من خطوة ، فإن تهديده في بداية الخيط قد تتغلبين عليه ، ولكن إذا أرخيتي له الزمام وحصل على ما يريد منك فسوف يرميك ولا يهمه في أي وادٍ تهلكين ، وإذا طلبت ما وعدك به وهو الزواج بك فماذا سوف يكون رده بالله عليك ، لا بدّ أنك تعرفين تلك العبارة التي قالها لعدة فتيات قبلك ، تلك الكلمة التي تتمنين عند سماعها لو كنت تحت التراب ؟ إنها ستصعقك فسيقول لك بكل هدوء : كيف أتزوج بمن خانت أهلها وعرضها وسوف تبكين حالك وتندمين ولا ساعة مندم .
......................................
تذكري .. أن هدف هؤلاء الشباب العابثين هو الاستمتاع بهذه المسكينة لقضاء نزواتهم الشيطانية ، ثم الذهاب عنها وتركها تحمل العار أبد الدهر وتتجرّع ألم تلك اللذة المحرّمة ، هذا في الدنيا وفي الآخرة لها عذاب أليم إن لم يتب الله عليها (( لذة ساعة يعقبها ندم إلى قيام الساعة )) .
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سوء من مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار
تذكري .. وأنت تتحدثين إلى هذا الذئب وجلوسك آناء الليل وأطراف النهار في الحديث إلى فارس الاحلام وخوفك أن يطّلع عليك أحد من أهلك أن الله يرى مكانك ويسمع كلامك ، وتذكري قول الباري جل وعلا {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (قّ:18) وقوله سبحانه : { يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً} (النساء:108)
.........................................
احذري .. تلك الفئة التي حطّمت كبرياء كثير من الفتيات وتركهن يعشن في عذاب نفسي مستمر ويتمنين الموت من الخزي والعار الذي لحق بهن وجلبن الفضيحة لأهلهن وعاثوا في الأرض فساداً من فتاة إلى أخرى ؛ لأنه رأى أنك سهلة المنال . فما بالك بذئب مفترس وقع بين يديه حمل وديع .
أختاه .. أعلمي أن كل ما يتمناه ذلك الذئب هو أن يحصل منك على ما يريد ، وأن تكوني خاتماً في يده يديرها كيفما شاء ومتى أراد ولا يهمه ما قد تجنيه تلك الفتاة من جرّاء ذلك .
أختاه .. احذريهم فإنهم معاول هدم ، وكلما انقدت وراءه وسِرتِ معه سقطت لبنة من لبنات العفّة والحياء ، وإذا انهدم بناء العفّة بمعول العار والفضيحة فلا يمكن أن يقام بناؤه مرة أخرى .
أختاه .. احذريهم قبل فوات الأوان ، وقبل فراق الحياة ، وقبل إلصاق العار بكِ ، لا تنخدعي بكلامهم المعسول وكلماتهم الرنّانة وأيَمانهم المغلّظة بطيب المقصد وحُسن النية .
أختاه ..أحذري مكر بعض أصحاب المحلات في الاسترسال معه بالحديث وطُرُقهم في الإيقاع بك في شِراكهم فإنها بداية المصيبة .
أحذري .. الخضوع في القول والتميُّع في التحدّث إلى الرجال الأجانب.
أختاه .. أحذري أن تحدي سكيناً لتهديها لذئب ليذبحك بها .
أختاه .. عندما تنهزم نفسك وتراودك في الاستدراج مع أحد الذئاب بالحديث فتذكري مصيبة غيرك لتكون لكِ عبرة ورادعاً .
أختاه .. تذكري أن عمل هذا الذئب قد يغفر عند الناس ؛ لإنه مرّ بزمن طيش ، وأما أنت أيتها المسكينة فستكون وصمة عار عليك الأبد .
أختاه .. تذكري كم من فتاة قابعة في غرفتها تقاسي الآلام والحزن وتبكي دماً على حالها ، وذلك الذئب الذي سلب منها عفافها يرتع ويمرح .
أختاه .. لا تشمتي بمن وقعت في هذه البلوى ، وأسألي الله العافية والستر فقد يعافيها الله ويبتليك .
أختاه .. تذكري مصير من وقعت في ذلك ودنّست شرفها وشرف عائلتها .
أختاه .. استغلي وقت فراغك بما يفيدك في الدنيا والآخرة .
أختاه .. الآن وبعد أن عرفتِ هذا الفايروس
هل هو موجود في قلبك .. هل تعانين منه .. هل تحسين بألم وخزاته واوجاعه .. إذا كنت كذلك فالعلاج هو التوبة إلى الله والرجوع إليه قبل أن يقع الفأس في الرأس .. الآن تخلص منه ، كوني قوية
كوني كالشامة
كوني شامخة كالجبل الاشم
لايضرك تهديده .. فإنه كاذب
لا تخافي منه .. فإنه جبان
لا تقلقي بسببه .. فهو ضعيف لا يستحق ذلك القلق
وإنها رسالة موجه إلى كل فتاة وقعت فريسةً لتلك الذئاب .. أن تلجأ إلى الله اولاً ثم تتصل بالجهات المعنيه كهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر او تتصل على ببعض المشايخ والدعاة .. فإنهم بإذن الله سيقومون بحل هذه المشكلات .. وهو خيراً لها من أن تبقى أسيرةً للتهديدات
او ذليلةً يُجر بها في كل مكان وفي أي زمان ومتى وكيف شاؤوا
م
ن
ق
و
ل












تعليق