ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • إنت قمرهم كلهم
    عضو متألق
    • Feb 2005
    • 4233

    #1

    ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

    أولا .. بيان العلماء عن ستار أكاديمي 2 .. وعن فوز السعودي هشام ..؟؟..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد .
    فقد ضج الناس وأثارهم في الأيام الماضية برنامج ستار أكاديمي ، والذي يبث من قناة الرذيلة (LBC ) اللبنانية ، برعاية وضيافة (NESCAFE) وقد استمر البرنامج أربعة أشهر في بيت يضم عدداً من الشباب والفتيات من دول عربية مختلفة على حال منكرة من الاختلاط والتبرج والتكشف والغناء والرقص والفساد ، وقد شارك من السعودية هشام عبدالرحمن ، وذكر بأن هدفه من المشاركة عكس صورة سوية خارج المملكة عن الشعب والشباب السعودي . وقام بالتغطية الإعلامية لهذا البرنامج وإبرازه وتعظيمه والدعوة إليه ووصف المشارك السعودي بالنجاح والبطولة .. عددٌ من القنوات الفضائية وعلى رأسها قناة الرذيلة الثانية (روتانا ) ، وقد تتابعت عدد من الصحف على هذا المسلك ، وتولى كبرها ( جريدة الرياض ) التي تبنت إشاعة هذا المنكر وتطبيع الناس عليه ووصفه بالعمل المحترم وأنه واجهة رائعة للشباب السعودي ، وأنه قام بتحسين صورة الشباب السعودي في الخارج ، مع افتخار الجريدة المتكرر بهذا العمل .. إلى غير ذلك من صور الاحتفاء التي لم يعهد مثلها أو قريب منها في حق المبدعين النافعين في العلم والتقنية من أبناء المجتمع .

    وقد استُقبل هشام في مطار جدة بأعداد كبيرة من الشباب والفتيات ، ثم تم دعوته وتكريمه في عمارة المملكة بالرياض من قبل الأمير الوليد بن طلال ، وقد احتشد له أعداد من الشباب والفتيات ، وحصل ما حصل من الانحرافات السلوكية ، ثم قامت الهيئة بإيقافه ، ثم تم ترحيله بأمر من أمير منطقة الرياض . وقد تلطخت أيدي بعض الأسر الكريمة نساءً ورجالاً وأطفالاً بعار تكريم الرذيلة بإقامة الحفلات معه وإرسال الهدايا إليه . وننقل هنا مقاطع قصيرة من بعض ما نشر في جريدة الرياض - والذي يكشف انحرافها - مرتباً حسب التاريخ :
    1. (الرياض ع13355 بتاريخ 5/12/1425هـ ) بالخط العريض " المتسابق السعودي في ستار أكاديمي هشام عبدالرحمن اختار (الرياض ) ليبعث من خلالها رسالة بخط يده للجمهور السعودي : سامحوني على أي خطأ بدر مني أو أي خطوة كانت غير مقبولة لكم ، وأطلب منكم أن تقفوا معي وتساندوني ".
    2. (الرياض ع13363 بتاريخ 13/12/1425هـ ) أجرت حواراً مبكراً مع طلاب وطالبات ستار أكاديمي ومما جاء فيه : " زيزي عادل المصرية عمرها 21 سنة .. تقول : أحب الغناء والرقص والموسيقى .. كاتيا حركة لبنانية عمرها 24سنة تقول : أحب الرقص والمسرح والموسيقى والغناء .. إيمان مزهر لبنانية عمرها 24سنة هوايتها الرياضة والرقص .. أماني السويسي التونسية عمرها 21سنة تحب الرقص والرياضة .. جوجي باصوص سورية عمرها 20سنة تهوى الرقص ومشاهدة الأفلام .. الخ ".
    3. (الرياض ع13438 بتاريخ 30/2/1426هـ ) " أبو الهش كان رائعاً ومحترماً حتى وهو يتقبل التهاني من منافسته المصرية زيزي فكان بالفعل واجهة رائعة للشباب السعودي ".
    4. (الرياض ع13444 بتاريخ 6/3/1426هـ ) " .. دعوتي للجميع التصويت لهشام من أجل الفوز لإرضاء الجمهور السعودي ".
    5. (الرياض ع13445 بتاريخ 7/3/1426هـ ) بالخط العريض : " السعودي هشام عبدالرحمن بطلاً لبرنامج ستار أكاديمي2" وجاء في التفاصيل :"وسيصل مساء اليوم البطل هشام عبدالرحمن لمدينة جدة في تمام الساعة الثامنة والنصف ومن المتوقع أن يحظى باستقبال كبير من الشباب المحبين له خصوصاً بعد ظهوره المحترم والراقي في الأكاديمية ".
    6. (الرياض ع13446 بتاريخ 8/3/1426هـ ) بالخط العريض : " طائرة خاصة من الأمير الوليد بن طلال أقلته من بيروت إلى جدة . استقبال شعبي هائل للنجم السعودي هشام عبدالرحمن يكتظ به مطار جدة ".
    7. (الرياض ع13449 بتاريخ 11/3/1426هـ ) " ولخص هشام هدفه بالمشاركة في البرنامج هو عكس صورة سوية خارج المملكة عن الشعب السعودي عامة والشباب السعودي خاصة وتمنى أن يكون حقق ذلك بمشاركته ".
    وفي العدد نفسه : " سمو الأمير الوليد أثنى على النجاح الذي حققه هشام وعلى الصورة التي قدمها عن شباب بلده من خلال اجتهاده ومثابرته للصمود في وجه المنافسة وتحقيق النجاح بالفوز بالمركز الأول . كما أكد سموه بأن روتانا لن تألو جهداً في دعم المواهب وصقلها وتشجيعها على امتداد الوطن العربي ، وقال : سنواصل مسيرتنا في دعم الشباب السعودي لاكتشاف وصقل مواهبهم الفنية والرياضية والمهارات البناءة الأخرى ".
    8. (الرياض ع13458 بتاريخ 20/3/1426هـ ) بالخط العريض : " عشق طفولي لهشام " وفي ثنايا الموضوع : " في السعودية كان هناك أعداد كبيرة من الأطفال العاشقة لهشام ".

    وبعد هذا العرض فإن ماحصل يعتبر جريمةً في الإسلام ، وجنايةً عظمى في حق الأمة ، و يمكن توضيح ذلك في الآتي :
    أولاً : إقامة هذا البرنامج ونقله والمشاركة فيه ورعايته التجارية و الدعاية له بما تضمنه من الغناء والموسيقى ، وامتهان جنس المرأة بالمتاجرة بجسدها بالرقص والإغراء والتعري ، واستغلال مرحلة المراهقة في كسب الأموال الطائلة لصالح فرد أو أفراد على حساب فساد الشباب والفتيات وانحرافهم ، ثم تختم الجريمة وخديعة الأمة بالتكريم وتقديم الهدايا . ولا يشك عاقل بأن حرمة هذا العمل أمر معلوم من الدين بالضرورة ، وأنه من إشاعة الفاحشة وأسبابها في الذين آمنوا . قال الله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ}(النور19).
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صنفان من أهل النار لم أرهما .. ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ " أخرجه مسلم . وعن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف " أخرجه البخاري تعليقاً بصيغة الجزم . وقد صححه جمع من العلماء منهم البخاري والنووي وابن تيمية وابن القيم وابن حجر . وثبت عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال : " الغناء ينبت النفاق في القلب " أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي بسند صحيح. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كل أمتي معافى إلا المجاهرين .. " أخرجه البخاري ومسلم .

    وإننا نتعجب كيف يتحمل أولئك القوم أوزار الملايين من الناس ، ودعاء المؤمنين عليهم ، ووصمة العار فيهم ، في مقابل دنيا زائلة .
    وقد صدر من سماحة المفتي وأعضاء اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ـ حفظهم الله ـ في العام الماضي بيان قوي في التحذير من برنامج ستار أكاديمي وما شابهه من البرامج برقم 22895 وتاريخ 8/2/1425هـ.

    ثانياً : ما حصل من تجمهر الشباب والفتيات حول هذا الشاب في المطار وبرج المملكة والفيصلية يدل على وجود خلل ظاهر في المجتمع ، وأن هذا البرنامج قد أدى دوره في استهداف المجتمعات المحافظة بالإفساد ، والواجب على أهل العلم دراسة هذا الانحراف ، وبذل الوسائل في الإصلاح ، ودعوة الناس إلى إخراج قنوات الإفساد من بيوتهم . قال عليه الصلاة والسلام : " إن الناس إذا رأوا المنكر بينهم فلم ينكروه يوشك أن يعمهم الله بعقابه " أخرجه أحمد من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه بسند صحيح . والواجب على ولاة أمر المسلمين ـ وفقهم الله لطاعته ــ أن يأخذوا على أيدي المفسدين قياماً بما أوجب الله عليهم من الأمانة التي تحملوها . كما نخاطب الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات بأهمية دورهم وضرورته في تربية الأبناء والبنات على طريق الخير والاستقامة والبعد عن أسباب الانحراف ، وأن يبذلوا في ذلك جهدهم ما استطاعوا .
    ثالثاً : ندعو كل أسرة مؤمنة أن تأخذ على أيدي سفهائها وأن تكفهم عن نشر الفساد في الأرض وإلحاق الضُرِّ بالناس . قال الله تعالى في حق نبيه صلى الله عليه وسلم : {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ (214) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ }(الشعراء 214- 216). ولا يفوتنا أن نشيد ببيان طلاب العلم والغيورين من أسرة آل هويش في براءتهم من عمل هشام .

    وأخيراً فإننا ندعو هذا الشاب وجميع المشاركين معه ، والأمير الوليد بن طلال ، ورئيس تحرير جريدة الرياض : تركي السديري ، وكل من شارك بالحضور أو التغطية الإعلامية أو الهدايا أو التصويت ، ندعوهم جميعاً إلى التوبة إلى الله تعالى ، فإنا ناصحون لهم ومشفقون عليهم ، وأن يتعظوا بقوله تعالى : { كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ}(الدخان 28). وأن يتذكروا قول الله تعالى : { أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ } (المؤمنون 115). وقوله تعالى : { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ } (الذاريات 56). وقوله تعالى : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }(الزمر 53).

    وبهذا ينتهي البيان والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
    1/4/1426هـ

    أسماء الموقعين على البيان :
    1. فضلة الشيخ العلامة الدكتور عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين .
    2. فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر البراك .
    3. فضيلة الشيخ العلامة عبدالله بن محمد الغنيمان .
    4. فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان بن قاسم العيد .
    5. فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان بن وائل التويجري .
    6. فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالله بن عمر الدميجي .
    7. فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور ناصر بن سليمان العمر .
    8. فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن حماد الريس .
    9. فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن عبدالله الحماد .
    10. فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن عبدالله اللاحم .
    11. فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن عثمان الفارس .
    12. فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن علي الحسن.
    13. فضيلة الشيخ الدكتور حمد بن إبراهيم الحيدري .
    14. فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن حسن العبري .
    15. فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عبدالله الشمراني .
    16. فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن محمد الماجد .
    17. فضيلة الشيخ الدكتور ستر بن ثواب الجعيد .
    18. فضيلة الشيخ الدكتور سعود بن عبدالعزيز العقيل .
    19. فضيلة الشيخ الدكتور سليمان بن إبراهيم الحصين .
    20. فضيلة الشيخ الدكتور طارق بن عبدالرحمن الحواس .
    21. فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن الصالح المحمود .
    22. فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عايد العايد .
    23. فضيلة الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالمحسن التركي .
    24. فضيلة الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف .
    25. فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن إبراهيم الريس .
    26. فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن إبراهيم الزهراني .
    27. فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالكريم الحنايا .
    28. فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن مبارك آل سيف .
    29. فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد العمرو .
    30. فضيلة الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن عبدالعزيز العسكر .
    31. فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن إبراهيم أبا الخيل .
    32. فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن سعيد القحطاني .
    33. فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن صالح العلي .
    34. فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله الخضيري .
    35. فضيلة الشيخ الدكتور هاشم بن سعيد الأهدل .
    36. فضيلة الشيخ الدكتور يوسف بن عبدالله الأحمد .
    37. فضيلة الشيخ جمال بن إبراهيم الناجم .
    38. فضيلة الشيخ حمد بن محمد أبو حسن العليان .
    39. فضيلة الشيخ حمد بن محمد الزيدان .
    40. فضيلة الشيخ حمود بن صالح النجيدي .
    41. فضيلة الشيخ خالد بن إبراهيم الفليج .
    42. فضيلة الشيخ خالد بن عبدالرحمن البكر .
    43. فضيلة الشيخ سلطان بن حمد العويد .
    44. فضيلة الشيخ عادل بن عبدالله الحمدان .
    45. فضيلة الشيخ عادل بن عبدالله السليم .
    46. فضيلة الشيخ عادل بن عبدالله العبدالقادر .
    47. فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن سالم العمر .
    48. فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي .
    49. فضيلة الشيخ عبدالله بن طويرش الطويرش .
    50. فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن التويجري .
    51. فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن السعد .
    52. فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالوهاب الهديب .
    53. فضيلة الشيخ علي بن إبراهيم المحيش .
    54. فضيلة الشيخ علي بن محمد الريشان .
    55. فضيلة الشيخ عمر بن علي البلادي .
    56. فضيلة الشيخ فهد بن سليمان القاضي .
    57. فضيلة الشيخ فهد بن محمد الغفيلي .
    58. فضيلة الشيخ محمد بن أحمد الفراج .
    59. فضيلة الشيخ محمد بن عبدالله الهبدان .
    60. فضيلة الشيخ موسى بن علي الشهاري .
    61. فضيلة الشيخ هاني بن عبدالله الجبير .
    62. فضيلة الشيخ وليد بن علي المديفر .
    63. فضيلة الشيخ ياسر بن عبدالعزيز الربيع

    شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع
  • إنت قمرهم كلهم
    عضو متألق
    • Feb 2005
    • 4233

    #2
    الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

    برامج تلفزيون الواقع وإشاعة الفاحشة
    أم سارة
    التعريف بهذه البرامج :
    برامج ظهرت في الفترة القليلة الماضية تسمى بـ (تلفزيون الواقع-Real TV) وهي برامج تعتمد على الواقعية والطبيعية في التصوير وتسلسل الأحداث !!لا تحتاج إلى إعداد ولا تحضير، وإنما تعتمد اعتمادًا كليًّا على مخاطبة الغرائز، والعواطف، واستنهاض الفضول لدى المشاهد، وذلك من خلال تسليط البث على لحظات اختلاء محرم بين رجال ونساءٍ يجمعهم صفة التفاهة، وعدم البراءة، يقوم اجتماعهم من أوله إلى آخره على الفوضى الأخلاقية، والتحلل من روابط الإسلام، والقيم والعادات والتقاليد التي نشأت وتربت المجتمعات الإسلامية عليها، ثم وضعوا أرقامًا للهواتف ليتصل بهم الشباب والشابات ليصوتوا على أفضل نموذج من هؤلاء النجوم في عالم الضياع0

    حكم هذه البرامج :
    أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية فتوى بتحريم بث تلك البرامج ومشاهدتها وتمويلها والمشاركة فيها والاتصال عليها للتصويت أو لإظهار الإعجاب بها وذلك لما اشتملت عليه هذه البرامج من استباحة للمحرمات المجمع على تحريمها والمجاهرة بها0

    الأهداف من وراء هذه البرامج:
    أول ما يجب أن نعرفه هو أن هذه البرامج لا علاقة لها من ناحية الأهداف لا بصناعة النجوم، ولا باكتشاف المواهب، ولا غير ذلك، وليس لها إلا هدفان رئيسان عند من يقوم بعرضها وتسويقها:
    الهدف الأول: لا نجد في بيانه عبارة أبلغ، ولا أروع، ولا أخصر من عبارة القرآن، وهو: إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، إن الإنسان لو أعمل ذرة واحدة من عقله لاكتشف أن الهدف الرئيسي من هذه البرامج هو إشاعة الفاحشة في المؤمنين، وإرادة الميل لأمة سارت في منهجها على صراط مستقيم، وليس شيءٌ أدل على ذلك من مناخ الاختلاط بين أولئك الشباب الذي حرصت عليه هذه القنوات، ثم تشجيعُهم على التفاعل البيني، وكسر الحواجز، ثم يضيفون على ذلك الملابس الفاتنة للفتيات، مع التشجيع وغض الطرف عن حالات الالتماس الصريح بين هؤلاء المختلطين، بالضم، والقبلات، والنظرات،والضحكات.. ثم النقل الفضائي الموجه على مدار الساعة، وهذه الأمور لا تدع مجالاً للشك في أن الأمر ما هو إلا إشاعة للفاحشة في الذين آمنوا، وليس هناك أهداف مجردة، وإنما هو مشروع تقويضي لمكتسبات الأمة يمثل فيها أولئك الشباب المشارك الطُّعمَ، والشباب المشاهد الهدف.
    الهدف الثاني: تحقيق المكاسب المالية الكبيرة والسريعة بأعمال غير مكلفة دنيويًّا، وإن كانت تكلفهم كثيرًا عندما يقفون عند رب عظيم نهى عن الإفساد في الأرض بعد إصلاحها، وضاعف العقوبة على دعاة الضلال0
    وأما كيف يحققون هذه المكاسب؟ فعن طريق فتح اعتماد خطوط الهاتف في كل دولة والحصول على الأرقام، وبعدها يتم اقتسام عوائد المكالمات بين فاتح اعتماد الخط وهو القناة، وبين مقدم الخط وهو شركة الاتصالات، وهكذا تفنن أصحاب هذه الفضائيات في الطريقة التي ينظفون بها جيوب الجمهور، ولا عزاء للمتصلين المغفلين والذين يدفعون فواتير هواتفهم لهذه القنوات. والذي يدلك على صحة هذه الكلام الحرص المستميت من هذه القنوات أن توجد أفرادًا من كل الدول ليناصر التافهون من كل دولة صاحبهم وتضمن أكبر عدد ممكن من الاتصالات التي تعود عليها بالربح الوفير0
    وقد بلغ عدد المتصلين على أحد هذه البرامج وهو برنامج ستار أكاديمي مايلي:
    السعودية: 11 ‏مليوناً وثلاث مئة ألف متصل… مصر: 23 مليوناً ومائة وخمسة وسبعون ألف اتصال
    لبنان: 18 مليوناً وخمسمائة وستة وثلاثون ألف اتصال… الكويت: 300 ألف اتصال
    الإمارات: مليون ومائتان وواحد وعشرون ألف اتصال …اليمن: سبعة آلاف اتصال
    سورية : 16 مليوناًَ وتسعمائة ألف وثلاثة وثلاثون اتصال…
    الأردن: 8 ملايين وثمانية وسبعون ألف اتصال…
    والآن إذا جمعت عدد الاتصالات فسيكون مجمل الاتصالات أكثر من سبعين مليون اتصال..!
    بينما كان عدد المصوتين من جميع البلدان العربية في مجلس الأمن والأمم المتحدة على وثيقة الاعتراض على الحرب على أفغانستان المسلمة آنذاك وصل إلى ثلاثة ملايين صوت..!!
    وبذلك يكون أكثر من سبعين مليون صوت لـ »ستار أكاديمي« من المسلمين والعرب لتشجيع وترشيح المائعين من الشباب والمتبرجات والضائعات من البنات يطلبون فيها الفوز لمن اغرموا فيهم وعشقوهم في »ستار أكاديمي« مقابل ثلاثة ملايين اتصال فقط يطالبون بعدم سحق المسلمين بأفغانستان!

    مخاطر هذه البرامج:
    أولاً: إن هذه الفضائيات غزت كثيرًا من البيوت،وهذه البرامج اكتسبت من المشاهدين من الجنسين شيئًا كبيرًا، فوجب التحذير منها،ذلك أنها مدار الحديث عند كثير من الشباب، وجمع غفير من الفتيات0
    ثانيًا : هذه البرامج تعتمد على أسلوب سحق الفضيلة والأخلاق الكريمة في نفوس الشباب والبنات، وتهدم المفاهيم الصحيحة عندهم، وتزيل حاجز النفرة بين المرأة والرجل الأجنبي عنها، وهي تختزن رسالة إعلامية موجهة بعناية، وهدفها الرئيس تنمية الاندماج بين الجنسين، وإشعار النشء أن لا إشكال في بناء العلاقات والصداقات بين الجنسين، وأن قضية تحسس الفتيات من الفتيان وطقوس الفصل بين الجنسين، والحدود في علاقاتهم هي أمور لا صحة لها، ومع كثرة مشاهدة الشباب والفتيات لهذه الرسالة الإعلامية الخطيرة يألفونها، ثم قليلاً قليلاً يعتاد المشاهدون على رؤية الحرام, ويعايشونه لحظة بلحظة، ورويدًا رويدًا حتى يعتادوا العيش بنفس الطريقة التي تقدم لهم، وهم بهذه الطريقة السافلة يجعلون الشباب والفتيات يقولون في أنفسهم: كل هذه القبل، والرقصات، والضم، والاختلاء الآثم والمشاهد الفضائحية على مرأى ومسمع من العالم أجمع وعلى الهواء مباشرة .. ومع هذا يصوت الناس لهم ويشجعونهم فما بالنا نحن لا نفعل مثلهم ولو سرًّا؟ لماذا لا نقلد حياتهم الرومانسية!?، وهكذا يسعون لتتفيه الشباب وتفسيقهم، والفتاة تتعلم أصول العهر والفجور بالمجان، وعلى الهواء مباشرة، وهكذا تنحر كل فضيلة في المجتمع، ولا يبقى من القيم والمثل الكريمة إلا الشعارات الجوفاء، يقدم هذا وبمساعدة من بعض الآباء لمجتمعٍ يعلِّم بنياته منذ نعومة أظفارهن أن نظر الرجل إلى المرأة وخلوته بها حرام، ثم ترى هذه البنت المسكينة هذا السيل الجارف من الفساد !!
    ثالثًا: تعتمد هذه البرامج على أسلوب التتفيه والتخدير لطاقاتٍ تستطيع بالإيمان أن تعمل الكثير، وتسعى لتغييب عقول بهدايتها تنفع مجتمعها الكثير، وأي جيل سيتخرج لنا في المستقبل إذا ربيناه على الليالي الحمراء، وعودناه على مسابقات الرقة، ونجومية التعري؟!!، كيف يراد لهذا الجيل أن يحرر الأقصى.. وأن يطرد الغزاة؟!!
    إن هذه الفضائيات تربي شبابنا وفتياتنا ليكونوا قنواتٍ لعبور العدو، وأدواتٍ لخدمته، تريد أن تخرج تافهين يشتاقون لمن يمسك بخطامهم، لن يناصروا قضية، ولن يطلبوا حقًّا، ولن يحفظوا شرفًا ... سيتربى على مثل هذه البرامج حتمًا جيلٌ يسلم للعدو مفاتيح الحصون الأخيرة للإسلام ..ويرحب به في دياره وعند أهله وشرفه كما فعل أشياعهم من قبل!!
    جيل يدافع عن أمته بلبس الجلود، ومصاحبة العلوج، ويتترس بالكريمات والدهانات..ماذا ترجو منه؟!!
    رابعًا: هذه البرامج تجعل هؤلاء النجوم قدوات يتأثر بها الشباب فتتخلخل المثل العليا عند أجيالنا، وهذا يحصل شئنا أم أبينا عند أبنائنا إذا شاهدوا قناة كاملة تنقل نقلاً مباشرًا لإقامة مختلطة لمجموعة من النساء وأشباه الرجال، وتنقل بالصوت والصورة سلوكهم الرخيص غير الهادف، وغير البريء، وأكلهم ونومهم وكل شيء في حياتهم، إلا في دورة المياه فتنقل صوتهم فقط، وهكذا كأنها في بنك مركزي تنتقل بين الغرف لتنقل تصرفاتهم، فإذا شاهد الإنسانُ الغرُّ هذه العناية بهؤلاء الأفراد سيظن أنهم جاؤوا من كوكب آخر، وأن لهم مزية تجعلهم يستحقون هذا، فيحاكونهم ويعجبون بهم، وهكذا ينشرون الفساد في المجتمعات، والشريط الإخباري أسفل الشاشة يعزز هذا الإفساد فهو يحمل رسائل غرام لا تقل مجونًا عما تحمله الكاميرا، وإذا كانت هذه البرامج تبث من أجل صنع النجوم؛ فمن حقنا أن نتساءل ما هذه النجومية التي يريدون؟ ما هي ميزة هؤلاء؟
    هل حرروا بلدًا؟ أم اخترعوا برنامجًا يسهل معيشة الناس؟ أم اكتشفوا دواءً لمرض الإيدز أو السكر؟ أم هم علماء في الفلك أو الجيولوجيا؟ أم لهم ميزة في العلم والدعوة ؟ أم ماذا؟ ماهي نجوميتهم التي يسوَّق لها؟ هل يعقل أن تكون النجومية عند العرب والمسلمين محصورة في السخف وقلة الحياء؟ هل نحن في حاجة إلى زيادة نجوم الضياع؟!!0
    خامسًا: دعم بعض دوائر التوجيه في بعض البلدان العربية لمثل هذه البرامج لإشغال الشعوب عن قضاياها الحقيقية، شعوبٌ ومؤسسات تستنفر جهدها ووقتها ومالها.. لإنجاح مراهق أو مراهقة في الغناء, وفي إثبات أنه الأكثر (بسالةً) في الصمود حتى آخر السباق! وتحتفل البلاد التي يقترب (نجومها) من التصفيات, وتبدو كأنما تُهيئ نفسها لإطلاق قمرٍ فضائي في مداره, أو كأنها ستهدي للأمة قائدًا ربانيًّا، أو فاتحًا عظيمًا!
    مراهقون ومراهقات يرقصون على ضفاف نشرات الأخبار المثقلة بالاحتلالات والشهداء, وكلما سقط منهم واحد في التصفيات بكت عليه الأمة كما لم تبكِ سقوط بغداد!

    مدافعة هذه الظاهرة وعلاجها :
    يتساءل البعض وما هو الحل؟ وكيف نوقف هذا الغزو الجارف والذي يدخل بيوتنا دون استئذان؟ والعلاج نذكره في النقاط التالية:
    أولاً: الوعي بهذه الظواهر المؤلمة، ونتائجها، أخطارها المؤلمة على أمة الإسلام.
    ثانيًا: القيام بالواجب الشرعي بإنكار هذه المنكرات في أنفسنا وفي بيوتنا ومع من حولنا، إنها مسؤولية الأب مع أولاده، والأخ مع إخوانه، والطالب مع زملائه، والجار مع جيرانه.
    ثالثًا: تنقية بيوتنا ومنازلنا منها، والحذر من استدراج الشيطان لنا باسم الثقافة والوعي، أو الغفلة عن أولادنا بحجة أن التربية لا تتحقق بالمنع والحجز، وأن الأصلح لهم أن يعرفوا الخير من الشر، فلا نحن حميناهم من المفاسد، ولا فقهناهم بالخير والشر.
    نعم فكلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته، لا بد أن نتقي الله فيمن تحت أيدينا، لا بد أن نعلم أنها أمانة عظيمة، تذكر يومًا تكون فيه في أمس الحاجة إلى مثقال ذرة من حسنة، فإذا بك تسأل عن أسباب فساد أبنائك وبناتك، يوم يتعلقون بك يوم القيامة ويأخذون بتلابيبك يقولون: يا رب لقد أضاع الأمانة، يا رب كان سببًا في انحرافنا، وذلك كله بسبب ما جلبته لهم من وسائل ترفيه وتسلية محرمة0
    وأنتم أيها الشباب والشابات، اتقوا الله -تبارك وتعالى- واعتصموا بكتابه وبسنة نبيه، واعلموا أنكم مستهدفون من أعداء الأمة، وأن هدفكم في هذه الحياة أسمى مما يراد بكم، فأعيدوا النظر مرتين، وارجعوا البصر كرتين، وإياكم ثم إياكم أن يكون قدوتكم هؤلاء الذين ما لهم من خلاق، فقدوتنا جميعًا محمّد -صلى الله عليه وسلم-، والمرءُ يحشر مع من أحب، حشرنا الله وإياكم في زمرته وتحت لوائه.
    رابعا : إن هذه البرامج ليست إلا حلقة من سلسلة طويلة تستهدف تغريب مجتمعاتنا، وتوجه سهامها نحو ناشئتنا، مما يجعل مسؤولية التربية مسؤولية جسيمة، إنها لن تتحقق بمجرد أن نشعر بأنها مهمة، ولا بمجرد أن نتحدث عنها في مجالسنا، إن انفتاح مجتمعاتنا على هذا العالم بما فيه يجعل الأسرة المسلمة أمام تحديات جسام، فاستنساخ التجارب السابقة، أو تكرار ما فعله معنا آباؤنا لم يعد كافيًا، إننا بحاجة لأن نتعلم فنون التربية، وبحاجة لأن نتملك القدرة على إقناع أولادنا وعلى حوارهم والتأثير عليهم، وبحاجة لأن نمتلك القدرة على كسب قلوبهم وعقولهم. وهذا يفرض علينا أن نقرأ ونسمع ونتحاور ونتباحث في أمور التربية وسنبقى مع ذلك نحتاج إلى المزيد.
    خامسًا: لا بد من التفكير في برامج تواجه هذا العفن تشغل أولادنا عن متابعة السوء، برامج إعلامية جادة، وبرامج ترفيهية محافظة، في الحي، والمدرسة، ووسائل الإعلام، ولن تنجح هذه البدائل إن كانت باهتة لا تغري لناشئة بمتابعتها والتفاعل معها. وهي مهمة يشترك فيها التربويون، والإعلاميون، وأصحاب المال، وأصحاب القرار0
    سادسًا: لا بد من تطوير الخطاب الدعوي الموجه للناشئة وتنويع أدواته والسعي لتجاوز النمطية والأداء الممل.

    وسائل مقترحة لإنكار هذه البرامج :
    1- نشر الفتاوى الصادرة في هذا الأمر(فتوى اللجنة الدائمة،فتوى الشيخ الراجحي،فتوى الشيخ البراك)0
    2- نشر أشرطة تحدثت عن هذه البرامج(شريط الشيخ المنجد،شريط الشيخ سلمان العودة)0
    3- إلقاء كلمات في المساجد والمدارس والمنتديات العامة للتحذير من هذا المنكر العظيم0
    4- مناصحة الأشخاص الذين لهم علاقة بهذه القنوات سواء كانوا ملاكا لها أو أصحاب تأثير على ملاكها0
    نحن أمة ذات قيم دينية لايجدر بنا أن ننتظر حتى يؤاخذنا الله بما فعل السفهاء منا0

    شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

    تعليق

    • إنت قمرهم كلهم
      عضو متألق
      • Feb 2005
      • 4233

      #3
      الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

      برامج تلفزيون الواقع وإشاعة الفاحشة

      "ستار" .. صفحة من العار !!
      سعد بن عبدالرحمن بن سعد النفيسة
      يبدو أن العبثية التي تتجلى كل عام مع إطلالة العيد المجيد " فالنتاين داي " ، سيكون رزؤها معدوما في القادم من الأعوام ، ولن يكون "الأحمر" ذا جدلية قيمية كالتي تزكمنا في كل دورة سنوية لهذه المناسبة ، فالأيام ستكون "حمراء" و "القوايل" ستكون "حمراء" فضلا عن الليالي الــ"الحمراء" !! .
      وفي ظل هذه الحمرة الصاخبة لن يكون للإنكار –ولو بقرار- أي اعتبار ؛ إذ يمضي اليوم كغيره مفعما بالحب .. مترعا بالورود ، حتى يصحو الجيل على أزمات أخلاقية مخيفة من الأكيد أن الزمان سيطول كيما تتخلص ألأمة من معالجة كدماتها وندوبها المؤلمة ..
      أيها السادة والسيدات :
      إن هذه الميوعة الحمراء لن تكون ذات جدوى في يوم واحد كما كانت عليه ما دام أن في الدنيا "ستار" ، نعم قد يبدو هذا الحكم مطلقا بعض الشيء ولكنه في الآن نفسه واقعي كذلك ، حيث لم تترك مفاجآت "ستار" لنا الفرصة في مراجعة أحكامنا المطلقة ولو باستثناءات رقيقة ، إننا في الوقت الذي نستغرب فيه تخصيص الحمرة الصاخبة في ذلك اليوم "الفالانتاني " لا ندري ماذا أصابنا حين وجدنا من يلغ في موائدنا من أبنائنا وبناتنا وإخواننا ، حتى ذابت القيم التي كنا نملأ بها أفواهنا عقودا من الزمن خداعا لأنفسنا المجبولة على تقديس الذات وتبرئتها ، وتجلت هذه المغامرات الإعلامية عن الواقع الذي يجب علينا وعيه واستيعابه والحديث عنه ومعالجته ، بل وأظهرت مدى النرجسية التي أغرقتنا حتى نسينا طينتنا التي إليها نعود مهما اعتلت المنائر فوق بلادنا ..
      أيها القراء والقارئات ..
      لسنا في موقف الشجب والاستنكار الذي صار سمة الضعيف العاجز أو المتلون المداهن ، وإنما في موقف الضغط والتأثير بما نملكه من عقول وضمائر حية ، وما نكتنزه من أدوات الممانعة والمضادة لكل ما يهوي بمجتمعنا وما يميت فينا حياءنا وديننا ، لأنه من المخجل أن الشجب كان حديث الكثيرين والانكار لم يبارح أفواه المتحدثين ، ثم إذا بتلك الأصوات المنكرة الشاجبة هي المصوتة لهذا الفتى أو تلك الفتاة ، والشخصيات المُـنكرة ذاتها هي من تعاني جحوظ عينيها أمام منافسات "ستار" ، بل وتتسمر نهاية كل أسبوع لتدخل في جو الإثارة وخروج " الحلوين أو الحلوات " !! ..
      إن القنوات التي تقدم هذه الأطباق من الموائد الجسدية هي بأيدي بعضنا !! والأصوات المشاركة هي من بيننا !! والأعين الجشعة هي في رؤوسنا !! وأحد الخاسرين في منافساتها فلذة من فلذات أكبادنا ، أفبعد هذا نشجب ونستنكر ونصيح ، إن مقولة :هذه من الأمور الدخيلة قد مضى زمانها وليس أمامنا إلا الحاضر "الدخيل" الذي هوأيضا من عجيننا ويروى بسمننا ، وإذا كان الأمر كذلك فعلى أصابعنا ألا تعدو أنوفنا ، وعلى صراخنا ألا يجاوز بيوتنا ، وعلى عدالتنا ألا تمضي إلا فينا ! أما الحديث الذي يجعل من "ستار" وكل ناعق و "حمار" دخيلا ومؤامرة فعليه أن يتذكر بأنه جاء الزمان الذي "تأكل فيه الحرة من ثدييها .. كيلا تجوع "

      أيها النبلاء والنبيلات .. أعتقد أن الحاجة ماسة لأن نتدبر كثيرا قول الحق –جل في علاه- :" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "

      شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

      تعليق

      • إنت قمرهم كلهم
        عضو متألق
        • Feb 2005
        • 4233

        #4
        الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

        برامج تلفزيون الواقع وإشاعة الفاحشة

        هكذا يخنثون الشباب
        محمد المليفي
        في الوقت الذي يمزق الإسلام وأهله في كل مكان وتستحل ثروات العرب والمسلمين وتهدر دماؤهم رخيصة في فلسطين وفي كل الارض وبينما الاسلام يئن ضعفاً وخوراً من أهله, يفاجأ العالم العربي والاسلامي بانحطاط جديد يخترعه الفرنسيون ثم يأتي من يزعمون انهم عرب ومسلمون ليستنسخوا هذا الانحطاط ويطبقونه على أولادنا وبناتنا وشبابنا وبناتنا ويجعلون العالم العربي والاسلامي كله مشدوهاً مشدوداً بآخر التقليعات الساقطة, والمنكر الفاضح ومبارزة الله في المعاصي وعلى الهواء مباشرة ببث حي ومباشر لمجموعة من الضحايا الشباب والبنات الذين يتنافسون على المنكر وعلى كل ما يغضب الله تعالى.. فمن يكن منهم اكثر اجادة للرقص يكن فائزاً بالدرجات العليا! ومن يكن اكثرهم حميمية مع صديقاته ولطيفاً ورومانسياً يكن هو الفائز! ومن يجد المقامات والغناء والعزف وكل أنواع الغفلة يكن هو الأول عليهم..!

        كم هي خطة ساقطة ومهينة تلك التي خطط لها القائمون على هذا البرنامج الفاضح والمسمى »ستار أكاديمي« .. فهم علاوة على سحقهم لقيم الفضيلة والأخلاق علانية في نفوس الشباب والبنات.. كذلك جنوا الملايين والملايين من وراء الاتصالات التي تصل للبرنامج, فأنت من ترشح اليوم ليكون الفائز بهذه الرقصة?! وانتِ من ترشحين من الشباب ليكون الفائز عندك?! ومن هو الشاب الذي دخل قلبك وتتمنين ان تقضي اوقاتاً دافئة معه?! ساعدي هذا الشاب وانت ساعد هذه الفتاة التي اعجبت بقوامها واتصل واعطها صوتك .. وهكذا يمزقون الفضيلة وينحرون الحياء والعفاف..!
        بين يدي احصائية يندى لها الجبين وتمزق قلب كل مسلم غيور على دينه .. إحصائية تبين لنا عدد الذين صوتوا لبرنامج »ستار أكاديمي« .. وهي منقولة من موقع »سعودي تيليكوم« و»ايجيبت تيلي كوم«, و»ليبان كول« وشركة »الوطنية للاتصالات« بالكويت وغيرها. السعودية: أربعة ملايين متصل, مصر: 23 مليوناً ومئة وخمسة وسبعون ألف اتصال, لبنان: 18 مليوناً وخمسمئة وستة وثلاثون ألف اتصال, الكويت: 300 ألف اتصال, الامارات: مليون ومائتان وواحد وعشرون الف اتصال, اليمن »السعيد!«: سبعة آلاف اتصال, سورية »الأسد!«: 16 مليوناًَ وتسعمئة ألف وثلاثة وثلاثون اتصال, الاردن: 8 ملايين وثمانية وسبعون ألف اتصال والآن اذا جمعت عدد الاتصالات فسيكون مجمل الاتصالات اكثر من سبعين مليون اتصال..!
        بينما كان عدد المصوتين من جميع البلدان العربية في مجلس الامن والامم المتحدة على وثيقة الاعتراض على الحرب على افغانستان المسلمة آنذاك وصل الى ثلاثة ملايين صوت..!! وبذلك يكون اكثر من سبعين مليون صوت ل¯ »ستار أكاديمي« من المسلمين والعرب لتشجيع وترشيح المائعين من الشباب والمتبرجات والضائعات من البنات يطلبون فيها الفوز لمن اغرموا فيهم وعشقوهم في »ستار أكاديمي« مقابل ثلاثة ملايين اتصال فقط يطالبون بعدم سحق المسلمين بأفغانستان! هذه هي الحال التي وصلنا اليها ويراد لنا جميعاً ان نصل لهذا المستوى عبر خطة خبيثة حقيرة ساقطة يقوم فيها عملاء اليهود وأولياء الشيطان فنسأل الله ان يظهر الارض منهم ويمزقهم شر تمزيق.

        اتصالات كثيرة جاءتني من عدد من الامهات والآباء يطلبون مني ان اصرخ عنهم عبر زاويتي لايقاف هذا العبث الاخلاقي الذي غزا عقول شبابنا وبناتنا على مدار الساعة .. وتقول لي احدى الامهات رأيت احد المشاركين بالبرنامج كيف انه بعد ان تمت التصفيات بين بعض الفتيات فخرجت احداهن من هذا الماخور الذي يسمونه زوراً وبهتاناً بالأكاديمية, ثم وضعوا الكاميرا على صديقها الذي تعرف عليها في هذه المسابقة اللعينة, فكان يبكي كالبنات ويضرب الطاولة بيديه وهو يقول »آه .. ما أقدر على فراقها..« فتأتي فتاة اخرى وتضمه وتقبله فيقوم ويقبلها ويضمها وهو يفرك رأسه على صدرها مردداً .. »أنا أحبها بحبها..« ثم يأتي صديقه ليهدئه على فراقه لفتاة أحلامه فيقوم بضم صديقه ويتمايل على جسده.. وهكذا مشاهد حقيرة وساقطة ومائعة .. يراها كل شبابنا وبناتنا لتزرع في نفوسهم ابشع صور السقوط والانحطاط ويصبح ما رأوه طبيعياً في حياتهم وهكذا يخنثون الشباب!

        معاشر السادة النبلاء
        هذه الفضيحة الاخلاقية التي تعيشها امتنا المهزومة روحياً وعسكرياً هذه الايام قد تنبأ بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد تحدث عنها وكأنه يراها لحظة بلحظة ودقة بدقة .. فها هو يقول في الحديث المتفق عليه »لتتبعن سنن من كان قبلكم, حذو القذة بالقذة, شبرا بشبر وذراعاً بذراع, وحتى لو ان احدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه, وحتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه« قلنا: يا رسول الله, اليهود والنصار? قال: »فمن إذن«?
        اللهم انا نسألك ان تنتقم وتدمر كل من يسعى لنحر الفضيلة والأخلاق في أمتنا .. اللهم أهلكهم بددا وأحصهم عددا ولا تغادر منهم أحداً .. آمين يا رب العالمين.

        شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

        تعليق

        • إنت قمرهم كلهم
          عضو متألق
          • Feb 2005
          • 4233

          #5
          الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

          رسالة فتاة من ضحايا ستار أكاديمي
          لماذا يخنـثون الشباب و(.....) البنات..!؟
          محمد المليفي

          ما ان نشر مقالي الفائت يوم الأحد والمعنون بــ ((هكذا يخنثون الشباب )) حتى انهالت على كاتب هذه السطور الاتصالات والرسائل الالكترونية والتي امتلأت بالتأييد والثناء على فضحنا لهؤلاء الذين قاموا عبر خطة ساقطة وخبــيـثة ليجنوا منها الأموال الطائلة عبر استـنـساخهم لبرنامج فرنسي ساقط اطلقوا عليه اسم (( ستار أكاديمي )) حيث قامت قناة العهر والقوادة العلنية ( LBC‏ ) بزج مجموعة من الشباب المائع والبنات المبتذلات بماخور كبير سموه زوراً وبهتاناً بالأكاديمية ومن ثم وضعوا أرقاماً للهواتف ليتصل بهم العالم ويصوتوا على أفضل نموذج ضائع وخائب ومائع من الشباب العربي..!

          * ‏الرسائل الواردة الينا أكثر من كثيرة, ولكن من بين الرسائل رسالة رائقة ومميزة وخطيرة .. سأنقل لكم أهم ما ورد فيها لأبين للعالمين اثر هذا البرنامج وكل ما هو على شاكلته على فتياتنا وشبابنا المسكين .. تقول صاحبة الرسالة:

          * ‏أنا يا أستاذ محمد فتاة ابلغ السابعة عشرة من عمري . استمعت من زميلاتي في ثانوية (.....) للمقررات, في منطقة (...) عن برنامج يعرضون فيه مجموعة من الفتيات والشباب يجلسون معاً في مكان واحد ليل نهار, وقالت لي صديقتي: يا فلانة انت دائماً تقولين ما أعرف أكلم شاب.. ما اعرف أشلون أبدأ معاه .. أشعر برهبة من إقامة علاقة مع احدهم.. والآن يا صديقتي تابعي هذا البرنامج لكي تتعلمي منه فنون العلاقات الشبابية..!

          ثم اردفت صديقتها الشيطانة التي تتقنع بلباس تلميذة قائلة لها: ركزي ببرنامج ( ستار أكاديمي) جيداً لمدة يومين فقط وستكتشفيـن ان الرهبة والخوف والحياء الذي يتملكك من اقامة علاقة مع الشباب ما هي الا رهبة التخلف.. وما حياؤك إلا عبارة عن عقدة نفسية..!

          * تكمل الفتاة رسالتها وتقول: انتظرت ان اخرج من المدرسة بفارغ الصبر في ذلك اليوم, ولما وصلت البيت جلست ليس لي شغل سوى مشاهدة ما يحصل على الهواء مباشرة .. فكنت ارى البنات والشباب يقبلون بعضهم بعضاً بين ساعة واخرى .. وتارة اخرى يضمون بعضهم بعضاً .. فقلت في نفسي يا إلهي هؤلاء يضمون بعضهم بعضاً ويتراقصون .. فضلاً عن قبلاتهم الساخنة التي لا تنقطع وأمام العالم جميعاً .. وانا ما زلت خائفة ومترددة من التحدث حتى بالهاتف مع صديق ما...!?

          * ‏تقول صاحبة الرسالة: وأصبحت بعد أيام فقط من متابعتي لهم على الهواء اشعر بأنني فعلاً فتاة متخلفة ومحرومة من الحياة الرومانسية المليئة بالحب ودفء المشاعر.. ثم أصبحت اتمنى في كل لحظة ان أكون انا التي في الاكاديمية الآن لأحظى بالجلوس ساعات طوال مع المشارك الفلاني في هذا البرنامج الرائع.. اريد ان ارقص معه .. اريد ان اتصنع الزعل منه ليأتي ويراضيني ويقبلني .. ويفعل معي كما يفعل مع الفتيات الاخريات..!

          * ‏تكمل صاحبة الرسالة وتقول: واصبحت اذهب الى المدرسة وما عندي حديث الا عن المشارك الفلاني في هذا البرنامج واصبحت اتخيله بالغرفة معي! وبدأت اشعر بالجرأة داخلي بالتحدث مع احد الشباب والتعرف على اي واحد من الذئاب الذين يتسكعون في الاسواق.. واقول في نفسي الى متى وانا ( حارمة ) نفسي من كل هذا?!

          * ‏وتكمل صاحبة الرسالة حديثها مطولاً.. وخلاصة رسالتها انها بينما كانت على هذه الحال وبينما كانت نفسها تأمرها بأن تعيش الضياع وتجرب حظها في عالم الحرام .. اتصلت بها احدى صديقاتها بالمدرسة وهي تقول لها: هل رأيت اليوم الاحد ما كتبه احد كتاب جريدة »السياسة« عن برنامجك المفضل( ستار أكاديمي!؟ ) اقرأيه الآن فهو مقال ساخن..! فدخلت فوراً على شبكة الانترنت, فهالني عنوان المقال ( هكذا يخنثون الشباب ) وما ان بدأت بقراءة أول عبارة من المقال حتى شعرت بالقشعريرة تسري بجسدي.. وكنت اشعر ان المقال مكتوب لي أنا بالذات من سائر الناس..!

          تقول صاحبة الرسالة وعندما وصلت الى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم, حذو القذة بالقذة, شبرا بشبر وذراعاً بذراع, وحتى لو أن احدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه, وحتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه: قلنا يا رسول الله, اليهود والنصارى? قال: ( فمن إذن!؟ ) .

          اقسم بالله يا أستاذ محمد: ما ان قرأت هذا الحديث حتى جثوت على ركبتي وانا أبكي بحرقة وحسرة على نفسي, ولقد شعرت كيف اني قد جسدت هذا الحديث على نفسي وكيف اني رضيت طوال هذه الاسابيع والاشهر الفائتة ان أعيش حياة هؤلاء الفتيات الساقطات وان اقلدهن وتمنيت ان اكون واحدة منهن .. لقد صدقت نصيحة صديقاتي .. صديقات السوء .. عندما قالوا لي الى متى انت متخلفة ورجعية..?! لقد جعلوني عبر هذا البرنامج الحقير أرى الفضيلة تخلفاً .. والحياء عقدة نفسية .. والعفاف والطهر والستر رجعية وغباء..!وانني اشكرك يا استاذ محمد شكراً عظيماً على هذه الصفعة التي صفعتني بها في مقالك . لقد جعلتني ارى الحقيقة التي كدت انساها وانسى نفسي وديني وانوثتي وانساق وراء هؤلاء الفجار .. سامحني يا استاذ محمد على هذه الاطالة.

          معاشر السادة النبـلاء
          * ‏هذه الرسالة التي ارسلتها هذه الفتاة الكريمة تجسد لنا وبدقة طريقة هؤلاء الساقطين في تضييع وافساد بناتنا وشبابنا .. حيث انهم يجعلونهم يألفون المنكر .. وقليلاً قليلاً يعتادون على الحرام, ويعايشونه لحظة بلحظة ودقة بدقة.. ورويداً رويداً حتى يعتادون على ان يعيشوا مثل الحياة التي يعيشها المشاركون في هذا الماخور الكبير ( ستار أكاديمي) وشيئاً فشيئاً يكونون جزءاً من واقعهم وحياتهم الساقطة والمنحطة .. ويجعلون الشباب والفتيات يقولون في انفسهم: كل هذه القبل والرقصات والضم والتقبيل على مرأى ومسمع من العالم اجمع وعلى الهواء مباشرة .. ومع هذا الناس كلهم تصوت لهم وتشجعهم فما بالنا نحن لا نفعل مثلهم حتى في الخش والدس!? لماذا لا نقلد حياتهم الرومانسية!?

          * ‏وهكذا يا معاشر السادة النبلاء يسعون لتخنيث الشباب فلا حمية له على اخته أو اهله او عرضه.. والفتاة تتعلم أصول العهر والفجور بالمجان وعلى الهواء مباشرة وهكذا تنحر كل فضيلة في المجتمع ولا يبقى من القيم والمثل الكريمة الا الشعارات الجوفاء.

          واقسم بان مجتمعاً هكذا شأنه فلا خير فيه ولا يرجى منه يوماً ان يغار على دين او يفزع للاسلام .وبذلك يكون قد نجح اليهود وعملائهم في تغريب مجتمعاتنا وسلخها من هويتها.. فلا دين ولا عزة ولا حتى ادنى كرامة!

          * رسالة أخيرة الى عملاء الشيطان الذين يروجون هذا العهر والمنكر قال تعالى ( إنَّ الذين يُحبوُنَ أن تَشيعَ الفاحِشَةُ في الذين آمَنُواْ لَهمُ عَذابُ أليمُ في الدُنيا والآخرةِ واللُه يَعلَمُ وأنتُم لا تَعلمُون)

          شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

          تعليق

          • إنت قمرهم كلهم
            عضو متألق
            • Feb 2005
            • 4233

            #6
            الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

            خطبة عن ستار أكاديمي
            عبدالله يعقوب تركستاني
            خطيب جامع الشهداء بالخالدية 2
            بمكة المكرمة

            الحمد لله المتوحد في الجلال بكمال الجمال تعظيمًا وتكبيرًا، المتفرد بتصريف الأحوال على التفصيل والإجمال تقديرًا وتدبيرًا، المتعالي بعظمته ومجده، الذي نزَّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا.
            وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين وعلى التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
            أما بعد:
            فاتقوا الله معاشر المسلمين، واعلموا أن أصدقَ الحديثِ كلامُ الله، وخيرَ الهدي هديُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمورِ محدثاتها، وكلَّ محدثةٍ بدعة، وكلَّ بدعةٍ ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين، فإن يدَ الله على الجماعة، ومن شذَّ عنهم فمات، فميتته جاهلية.
            أيها المسلمون...
            إن دينَ الإسلام دينُ الخير والعدلِ والإحسان، (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإْحْسَانِ) دينُ الصلاح والإصلاح، يدعو إلى الخير وينهى عن الشرّ والفساد، (وَلاَ تُفْسِدُواْ فِى الأرْضِ بَعْدَ إِصْلَـاحِهَا)
            الفسادُ في الأرض إجرام، نهى عنه ربُّنا جلّ وعلا، وتتابعت رسُلُ الله وأنبياؤه ينهَون عن الفساد في الأرض، قال نبيّ الله صالح عليه السلام لقومه: (وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِى الأرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُواْ ءالآء اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِى الأرْضِ مُفْسِدِينَ) ونبيُّ الله شعيب يقول لقومه: (وَياقَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِى الأرْضِ مُفْسِدِينَ)، ونبي الله موسى يخاطب أخاه نبيَّ الله هارون قائلاً له: (اخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ لْمُفْسِدِينَ) وصالحوا البشر يخاطبون قارون قائلين له: (وَابْتَغِ فِيمَا ءاتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلاَ تَبْغِ الْفَسَادَ فِى الأرْضِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ).
            الفسادُ في الأرض خُلُق اللئام من البشر، والله لا يحبّ المفسدين ولا يصلِح عملَهم، قال تعالى عن أعدائه اليهود: (وَيَسْعَوْنَ فِى الأرْضِ فَسَاداً وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) وقال تعالى عن موسى ومخاطبته آلَ فرعون: (فلما ألقوا قال موسى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ).
            أيها المسلمون...لقد رتبَّ عزَّ وجلَّ على الفسادِ عقوبةً عظيمة، قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِى قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ، وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِى الأرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ ، وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ) وقال: (وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَـاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى الأرْضِ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوء الدَّارِ).

            أيّها المسلمون... عندَ تدبُّر كتابِ الله والتأمُّل فيه، نرى فيه نهياً وتحذيرًا عن أنواع من الفساد؛ ليكون المسلم على حذرٍ من أيِّ نوع من أنواعها.
            ومن أنواع الفساد إضلالُ الناس وتشكيكُهم في دينهم وصرفُهم عن الطريق المستقيم، وهو خُلُق المنافقين، قال الله عنهم: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِى الأرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ، أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ).

            أيها الأحبة... ولأن الله تعالى أمر بفضح المنافقين، وكشفِ خططهم ومؤامراتهم وما يكيدونه للمسلمين فقال تعالى (وكذلك نصرف الآيات ولتستبين سبيل المجرمين) وقال (أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم إسرارهم) لذا نرجو منكم العذر في ذكر بعض العبارات غير المألوفة في مثل هذا المقام. والله المستعان.

            أيها الأحبة... عندما أدركنا خطورةَ تسخير تقنية البث المباشر.. في إنشاء قنوات بث فضائية تعبر حدودنا وتغزو منازلنا، ركزّنا على التحذير من مخاطر الغزو الفكري الغربي لمجتمعاتنا عبر القنوات الفضائية، وتوقع كثيرون أن تستغلَ الدولُ الغربيةُ هذه التقنية لإفسادِ الصالحَ من مجتمعاتنا عن طريقِ نشرِ الإباحيةِ والتنصيرِ وأفكارِ التحررِ من القيمِ الأخلاقيةِ، وترويجِ ممارسةِ الفاحشةِ بطرقٍ محرّمةٍ مبتذلة. وركزَّ المصلحون حينذاك على التحذيرِ من الرياحِ القادمةِ من الغرب.
            لكنَّ الذي حدث وبكل أسف هو ما لم يكن في حسبان أحدٍ منا، وهو أن التسابق في عالمِ إفسادِ القيمِ والأخلاق جاء من قنواتٍ عربيةٍ صرفة!! عربيةِ التمويلِ واللغةِ والإخراجِ والممثلين والمخططين.
            الغربُ الكافر.. بثَّ قنواتِ فسادٍ ومجون، لكنه كعادته جعلها بمقابلٍ ماديّ، أما نحن فمشكلتنا بل مصيبتنا.. جاءت من رجالِ أعمالٍ عربٍ ومسلمين.. لا يهمهم الربح.. بقدر ما تهمهم الشهرة، ويكفيهم مردودُ الإعلانِ والاتصالاتِ الهاتفية من البعض.. ليفسدوا الكل.. إن استطاعوا، فكانت قنوات مجانية متاحة عبر كل الأقمار وبمجرد ضغطة زر الزناد القاتل للقيم والأخلاق.
            نعم.. ما كدنا نحتج ونحذّر.. من قنوات الغناء المبتذل، والفيديو كليب.. الملوث بالعري والجنس الرخيص والإغراء، وترويج بضائع الغانيات والقينات باسم الغناء، حتى فوجئنا بقنواتٍ فضائيةٍ عربية.. تقدم نوعاً جديداً من الفساد.. في بث حي ومباشر للخلاعة والمجون، في الوقت الذي يُمزق الإسلام وأهلهُ في كلِ مكان، وتستحل ثروات العرب والمسلمين، وتهدر دماؤهم رخيصة في فلسطين وفي كل الأرض، وبينما الإسلام يئن ضعفاً وخوراً من أهلهِ, ويشتكي ألماً وقهراً.. من تسلط الملاحدة والزنادقة.. إذ بنا نفاجأ بانحطاط جديد يخترعه الغرب، ثم يأتي من يزعمون أنهم عرب ومسلمون، ليستـنسخوا هذا الانحطاط، ويطبقونه على أولادنا وشبابنا وبناتـنا، ويجعلون العالم العربي والإسلامي كله مشدوهاً مشدوداً، بآخر التقليعات الساقطة, والمنكر الفاضح، ومبارزة الله في المعاصي.
            يقول تعالى في أمثال هذه القنوات السافلة وقيادتها الساقطة ( إِنَّ الذين يُحِبُونَ أن تَشيعَ الفاحِشَةُ في الذين آمَنُواْ لَهُم عَذابٌ أليمٌ في الدُنيا والآخرةِ واللهُ يَعلَمُ وأنتُم لا تَعلمُونَ). ويقول تعالى (واللهُ يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهواتِ أن تميلوا ميلاً عظيماً). نعم يريدون أن نميل إلى الباطل ميلاً عظيماً عبر برامج سحقت الفضيلة، وزينت الرذيلة، ونسفت الأخلاق والقيم.
            هذه الفضيحة الأخلاقية التي تعيشها أمتنا المهزومة روحياً وعسكرياً هذه الأيام، أخبر بها المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فيما يرويه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه في الحديث المتفق عليه: ( لتتبعن سنن من كان قبلكم, حذو القذة بالقذة, شبراً بشبر، وذراعاً بذراع, حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه: قلنا: يا رسول الله: اليهود والنصارى? قال: (فمن) !!?
            تصوروا يا رعاكم الله... قناةً عربيةً تبث على مدى 24 ساعة يومياً، لا تعدو كونها مجموعةَ كاميرات، تصوّرُ إقامةً مختلطةً لمجموعةٍ من النساءِ وأشباهِ الرجال، في أحدِ الأوكار، وتَنْقُلُ بالصوتِ والصورةِ سلوكَهم الرخيصَ غيرَ الهادف، غير المحكوم بقيم أو أخلاق.
            تصورهم وهم يأكلون، وهم يرقصون، وهم يتبادلون اللهو غير البريء، والقُبُلَ والأحضان، يتنافسون على المنكر وعلى كل ما يغضب الله تعالى.. فمن يكن منهم أكثر إجادة للرقص يكن فائــزاً بالدرجات العليا..! ومن يكن أكثرهم حميمية مع صديقاته.. ولطيفاً ورومانسياً.. يكن هو الفائز..! ومن يجيد المقامات والغناءَ والعزف، وكلَّ أنواعِ الغفلةِ.. يكن هو الأول عليهم..! ثم إذا أقبل السحر ركزت الكاميرا على غرفِ نومهم، وهم مستغرقون في نومٍ حقيقي بلباسٍ مبتذل.
            أما الشريط الإخباري أسفلَ الشاشة.. فيحمل رسائلَ غرامٍ.. لا تقل مجوناً عمَّا تحمله الكاميرا.
            كم هي خطة ساقطة ومهينة.. تلك التي خطط لها القائمون على هذا البرنامج الفاضح والمسمى ((ستار أكاديـمي)) والذي تبثه إحدى القنوات العربية المشتهرة بالعهر والفساد، فالقائمون على هذه القناة السافلة علاوةً على سحقهم لقيمِ الفضيلةِ والأخلاقِ علانيةً في نفوس الشباب والبنات من خلال برامجهم المختلفة... فقد جنوا كذلك الملايين والملايين من وراء الاتصالات التي تصل للبرنامج, فــأنتَ من ترشحُ اليوم ليكون الفائزَ بهذه الرقصة?! وأنتِ يا أيتها الفتاة من ترشحين من الشباب ليكون الفائزَ عندكِ?! ومن هو الشابُ الذي دخل قلبَكِ وتـتمنين أن تقضين أوقاتاً دافئة معه?! ساعدي هذا الشاب، وأنتَ ساعد هذه الفتاة.. التي أُعجبت بقِوامها واتصل وأعطها صوتك ..
            وهكذا يمزقون الفضيلة وينحرون الحياء والعفاف..! قاتلهم الله أنى يؤفكون.

            برنامج حقير يبين طريقةَ هؤلاء الساقطين في تضييعِ وإفسادِ بناتنا وشبابنا .. حيث إنهم يجعلونهم يألفون المنكر .. وقليلاً قليلاً يعتادون على الحرام, ويعايشونه لحظة بلحظة .. ورويداً رويداً.. حتى يعتادون على أن يعيشوا مثل الحياة.. التي يعيشها المشاركون في ( ستار أكاديمي)، وشيئاً فشيئاً يكونون جزءاً من واقعهم وحياتهم الساقطة، ويجعلون الشباب والفتيات يقولون في أنفسهم: كلُ هذه الرقصات والضم والتقبيل.. على مرأى ومسمع من العالم أجمع.. وعلى الهواء مباشرة .. ومع هذا.. الناسُ يصوتون لهم ويشجعونهم.. فما بالنا نحن لا نفعل مثلهم.. ولو في الدس والخفاء!? لماذا لا نقلد حياتهم الرومانسية!?
            وهكذا... يسعون لتخنيث الشاب، فلا حميّةَ له على أخته أو أهله أو عرضه.. والفتاةُ تتعلم أصولَ العهرِ والفجورِ بالمجان، وعلى الهواء مباشرة، وهكذا تُنحر كلُ فضيلةٍ في المجتمع ولا يبقى من القيم والمثل الكريمة إلاَّ الشعاراتُ الجوفاء.
            فأي سطوةٍ للخلاعة والدعارة.. تحدث الآن?!
            شعوبٌ ومؤسسات.. من عدة دول عربية إسلامية.. تستنفر جهدها ووقتها ومالها.. لإنجاح مراهق أو مراهقة في الغناء, وفي إثبات أنه الأكثر (بسالةً) في الصمود حتى آخر السباق!
            وتحتفل البلاد التي يقترب (نجومها) من التصفيات, وتبدو كأنما تُهيىء نفسها لإطلاق قمرٍ فضائي في مداره, أو كأنها ستهدي للأمة قائداً ربانياً، أو فاتحاً عظيماً!
            فأي خلاعةٍ تمارسُ بوقاحةٍ على مستوى الأمة?!
            مراهقون ومراهقات يرقصون على ضفاف نشرات الأخبار المثقلة بالاحتلالات والشهداء, وكلما سقط منهم واحد في التصفيات بكت عليه الأمة كما لم تبكِ سقوط بغداد! فرحماك رحماك يا رب...
            اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.

            أيها الأحبة...
            إن هذه الحرب الإعلامية غير الأخلاقية، التي تشنها الفضائياتُ العربية على المشاهدِ العربي المسلم في عمقه الفكري والأخلاقي، بدأت تأخذ منحى نوعياً لم يكن أشدَّ المحذرين منها ومن خطورتها يتوقعه.
            يتصل هذا التحول النوعي بالخلفيات والأسس التي تنطلق منها هذه الحرب الضروس، خاصةً في جانبها الأخلاقي.. فلم تعد مظاهرُ الغوايةِ والعري والفحشِ والغناءِ الماجنِ والإختلاءات الآثمةِ، والمشاهد الفضائحية.. الخ ذلك العبث الأخلاقي، لم تعدْ تُعرضُ في سياقِ الاعتراف بمخالفتها الشرعية والأخلاقية والتربوية، وإنما باتت تعرض في سياق عكسي تماماً هو سياق التسويغ والتبرير، منطلقةً في ذلك عبر ثلاث وسائل رئيسة:
            الوسيلة الأولى: إباحة الباطل.. وذلك بنفي أن يكون في تلك المظاهر ما يخالف الدين والخُلُق، والجدلِ بأن تصنيفها في دائرة المحرم.. لا يستند إلى أدلة متفق عليها.. بقدر ما يعود إلى اجتهادات ذاتية في معاني النصوص، ومن ثَمَّ يكون هذا الحكم "رأياً" قابلاً للنقاش والاختلاف! ومن ثَمَّ أيضاً يكون بالإمكان - وفق هذا المنطق - جعْلُ تلك المظاهر في دائرةِ المباح، رغم أنها ليست من المسائل الخلافية سواء كان الخلاف فيها معتبراً أو غير معتبر، وإنما هي من المحرم القطعي بالنص والإجماع!
            الوسيلة الثانية: إيجابُ الباطل.. وهذه الوسيلةُ أشدُ خطراً من سابقتها، لأنها لا تقف عند نفي تحريم تلك المظاهر والجدال لإباحتها، وإنما تتجاوزه إلى مدى أبعد وأخطر، وهو محاولة إيجابه بالحكم الشرعي، بنسبة الرضا عنها وإقرارها إلى الله – تعالى الله عما يقوله الظالمون علوا كبيراً.
            ولأنَّ الباطلَ ذو نَسَقٍ واحد، فمقولةُ اليوم ليست إلاَّ إعادةً لمقولةِ الأمس: مقولةِ الذين أرادوا تشريع باطلهم بأنه أمرُ الله وإيجابُه افتراء عليه، قال تعالى (وإذا فعلوا فاحشةً قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها).
            في هذا السياق كان ثمةَ من يعلل حماستَه لإنجاح أحدِ مهرجانات الاختلاط العربية مؤخراً، بأن النبي صلى الله عليه وسلم يحث على الإتقان! وعلّل أحدُ الكتّاب العرب دفاعه عن ظاهرة العري، بأن الله خلق الجمال من أجل الاستمتاع به .
            والحقيقةُ العقديةُ الشرعيةُ التي قفز عليها هؤلاء وأولئك من المفترين، أن الله تعالى وإن قدَّرَ الغوايةَ والفاحشةَ والباطلَ كوناً يقتضي الحدوث والوقوع لحكمةٍ بالغةٍ يريدها، فإنه لا يأمر بها ولا يرضاها شرعاً (قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون).
            الوسيلة الثالثة: تحييد الباطل وتجريده عن الحكم الشرعي، بمعني نفي خضوع الأفعال... للأحكام الشرعية وضوابطها. فقد نفوا عن الأحكام الشرعية.. القدسية والعصمة والاطراد والثبات، وذهبوا إلى أنها نتاج ظروف تاريخية غير ملزمة، وأن معايير الحكم على الأفعال يجب أن تكون عقلية صرفة، فما رآه العقل حسناً فهو حسن وما رآه قبيحاً فهو القبيح.
            وهذا الفكر المنحرف هو فكر المعتزلة في القديم والعصرانيين العقلانيين في الحديث.
            ووفق هذا المنهج صارت مظاهرُ الباطل نسبية ومتحولة. فما يكون اليوم حقاً من الممكن جداً أن يكون غداً باطل، وما هو باطل اليوم يكون غداً حقا لدى رواد هذا الفكر المنحرف.
            ولأن مشهد الفضاء العربي مفتوح على إبداع وسائل تسويغية أخرى للغواية والباطل، فقد "ابتكرت" هذه القناة أخيراً وسيلةً رابعةً تقوم على توظيف المصطلحات والدلالات.. فعلى حين تعني - الأكاديمية- في الدلالات والأعراف العلمية.. المكانَ المهيّأ للبحث والتعليم والمدارسة، وهو اصطلاح يتقاطع مع مصطلح الجامعة، صارت بعد توظيفه من قبل تلك القناة.. مكاناً تسويغياً لمظاهر أخلاقية سلبية!

            فهل ثمة أكاديمية حقيقية؟! وهل هناك غايات مجردة في ذلك؟!
            إن مناخ الاختلاط بين أولئك الشباب، وتشجيعهم على التفاعل البيني، ودعوتهم إلى كسر الحواجز النفسية والاجتماعية الحائلة دونه، واعتماد الملابس العارية للفتيات، وتشجيع وغض الطرف عن حالات التماس الصريح بين شباب من الجنسين.. بالضم والقبلات والنظرات والغمزات والضحكات.. ثم النقل الفضائي الموجه على مدار الساعة، إضافة إلى حالات الغواية العقدية التي ظهرت بين بعض الشباب من خلال حالات الاستعانة بالأحراز والتمائم والتعويذات. كل ذلك يؤكد أنه ليس ثمة أكاديمية حقيقية، وليس هناك أهداف مجردة، وإنما هي مشروع تقويضي يمثل فيها أولئك الشباب المشارك الطُّعم، والشباب المشاهد الهدف، وتظل هذه الأكاديمية المستعارة المزعومة ساحة حرب حقيقية وأولئك الموظفون المسوغون يرمون إلى النيل من العقيدة والأخلاق نيلاً لا هوادة فيه!
            هذا التوظيف التسويغي جديد في صورته، إلا أنه من حيث الحقيقة.. يذكرنا بتوظيف قديم توسل بالدلالة الاصطلاحية أيضاً، غير أن الفرق أن هذا التوظيف الحادث كان لمكان بحث ومدارسة، أما التوظيف القديم فمكان عبادة وطاعة، إذ وظف المنافقون مسجدهم للإرصاد ومحاربة الله ورسوله ومضارة المؤمنين، ولهذا سماه القرآن مسجد الضّرار.
            أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( إنَّ الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق) بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين...

            شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

            تعليق

            • إنت قمرهم كلهم
              عضو متألق
              • Feb 2005
              • 4233

              #7
              الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

              الخطبة الثانية...
              أيها المسلمون أيها الشرفاء أيها الأحرار أيها الرجال يا أصحاب الغيرة، يا أصحاب النخوة، يا أصحاب الشهامة، لقد عظمت المصيبة وجلَّ الخطب وبلغ السيل الزبى واتسع الخرق على الراقع.
              لسنا هنا لكي نصرخ ونولول ونبكي عظائم الأمور. بل لوضع الحلول والعلاج لهذه القضية العويصة. وفي نظري القاصر أن العلاج لهذه القضية له طرفان... خاص وعام، أما الخاص فعلى مستوى الأفراد، والعام على مستوى المجتمعات.

              أما العلاج الخاص لمن أراد الخلاص بصدق وإخلاص...
              أولاً : ذكر الله وتلاوة القرآن.
              قال تعالى : " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" ، وقال تعالى : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِين " وقال جل وعلا : " وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا "
              إن الدواء الناجع الذي تطيب به القلوب القاسية هو ذكر الله تعالى ، وأعظمه تلاوة القرآن الكريم فإنَّه حياة القلوب ، والقلب الذي ليس فيه شيء من القرآن قلب خرب عشعشت فيه الشياطين ، قلب أغلف محجوب عن رحمة الله تعالى .

              ثانياً : صدق التضرع إلى الله ودوام اللجأ إليه والتباكي بين يديه.
              فعليك بالإخلاص فإنه خلاصك ، ودوام الإنابة إلى رب العالمين ، واستحضر عظيم جنايتك التي حالت بينك وبين ربك ، واستعن في ذلك بقراءة آيات الوعيد ، وقراءة الكتب التي تصف لك الدار الآخرة ، أو سماع الأشرطة التي يخشع لها قلبك ، وقم بين يديه ـ جل جلاله ـ مظهراً فقرك وشدة احتياجك إليه ، وابك على خطيئتك، وادع دعاء الغريق.
              فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو يَقُولُ : رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرْ الْهُدَى لِي ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، لَكَ مُخْبِتًا ، إِلَيْكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ صَدْرِي) رواه الترمذي.

              ثالثاً : حضور مجالس العلم والوعظ والتذكير والتخويف والترغيب .
              فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " .. مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ) رواه الترمذي.

              رابعاً : ذكر الموت
              أكثر من ذكر هادم اللذات ، ومفرق الجماعات، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعاهد قلوب أصحابه بتذكيرهم بالموت .
              قال الله تعالى : ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ )
              قال الله : ( قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا)
              يا نفسُ توبي فإِن الموتَ قد حانا *** واعصِ الهوى فالهوى مازال فَتَّانـا
              في كل يـوم لنا مَيْـتٌ نشيـعهُ *** ننسـى بمصرعهِ آثـارَ مَوْتـانـا
              يا نفسُ مالي وللأموالِ أكنزُهـا؟ *** خَلْفي وأخرجُ من دنـيايَ عريانـا
              ما بالُنا نتعامى عن مَصارِعنا؟ *** ننسى بغفلِتنا من ليس يَنْسـانـا
              ولم أرَ مثلَ الموتِ حقاً كأنه *** إِذا ما تخطته الأماني باطل
              وكلُّ أناسٍ سَوْفَ تَدْخُلُ بَيْنَهُم *** دُوَيْهِيَةٌ تَصْفَرّ مِنْهَا الأنامل

              الخامس: إيجاد البديل المناسب الموافق لدين الله تعالى، ولن يعدم الإنسان البديل إذا سأل واستشار.
              المهم هو صدق النية في الخلاص من هذا البلاء المدمر والسيل الجارف ومن صدق الله صدقه الله.

              أما العلاج على مستوى المجتمعات:
              أولاً: إيقاف جميع القنوات المشبوهة وما أكثرها، وإيقاف كل قنوات المجون العربية عن طريق قرار سياسي تتخذه القيادات العربية في اجتماعاتها، لأن الأمر خطير ويتعلق بمصلحة أمة وشعوب، وله انعكاسات سلبية خطيرة على أجيالنا القادمة، ونحن أمة ذات قيم دينية وحضارة وأخلاق، ولنا قضايا مصيرية ملحة تستوجب إعداد أجيال لنصرتها، ولا يجدر بنا أن ننتظر حتى نؤاخذ بما يفعل السفهاء منا.
              ثانياً: إيجاد القنوات البديلة المناسبة للأسرة والشباب والتي تخدم قضايا الأمة ومصالحها.
              ثالثاً: وضع الخطط والبرامج الملائمة لاحتواء الشباب فكريا واجتماعياً وثقافياً.
              رابعاً: إبراز القدوات العظيمة التي تمتلئ بها ذاكرة التاريخ من العلماء والنبلاء ورجالات الأمة، وتقديمهم للناس بدلاً من القدوات الساقطة المهينة التي تعلق بها الشباب.

              وأخيراً ما أحوجنا في هذه الأيام إلى كاتب يحمل هم مجتمعه ناقدٍ صادقٍ بحس المسلم الفطن الكيّس
              ما أحوجنا للإعلامي البارع الذي ينتقد الوضع الخاطيء في مجتمعه, نقدا يسكب فيه بلسما يعالج آلام مجتمعه ومآسيه
              ما أحوجنا لمثقف يكشف ببنانه ولسانه... زيف المزيفين وحقد الحاقدين.
              ما أحوجنا لعالم يخرج من مكتبته ودرسه ليرى الخلل في المجتمع ومدى المصائب التي حلت عليه.
              ما أحوجنا لمن يفتح عقول شبابنا على المؤامرات المحيطة به لجره بعيداً عن دينه وهويته وتغريبه عن محيطه الإسلامي.
              إن العلاج ليس بالأمر الصعب إذا صدقت النفوس وحسنت النوايا وأريد بذلك وجه الله.

              رَبِّ أَعِنِّا وَلَا تُعِنْ عَلَينا ، وَانْصُرْنِا وَلَا تَنْصُرْ عَلَينا ، وَامْكُرْ لِنا وَلَا تَمْكُرْ عَلَينا ، وَاهْدِنِا وَيَسِّرْ الْهُدَى لِنا ، وَانْصُرْنِا عَلَى مَنْ بَغَى عَلَينا ، رَبِّ اجْعَلْنا لَكَ شَكَّارين ، لَكَ ذَكَّارين ، لَكَ رَهَّابين ، لَكَ طائعين ، لَكَ مُخْبِتين ، إِلَيْكَ أَوَّاهين مُنِيبين، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتنا ، وَاغْسِلْ حَوْبَتنا ، وَأَجِبْ دَعْوَتنا ، وَثَبِّتْ حُجَّتنا ، وَسَدِّدْ ألِسنتنا ، وَاهْدِ قَلْوبنا ، وَاسْلُلْ سَخائم صَدْورِنا.

              شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

              تعليق

              • إنت قمرهم كلهم
                عضو متألق
                • Feb 2005
                • 4233

                #8
                الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

                ستار اكاديمي
                محمد عبدالقادر
                الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا, والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجهم واتبع سنتهم إلى يوم الدين أما بعد, أخي وأختي في الله,
                الحمد لله الذي خلقني وخلقك من تراب ثم من نطفة ثم سوانا آدميين من نسل الإنسان الكائن المميز على وجه الكون, وبمميزاته و بخواصه التي اختص بها عن غيره حمّله الله تعالى الرسالة التي أشفقت الجبال أن تحملنها. بعيدا عن أول الخلق آدم إلى زمننا الذي لا يكاد أن يوصف إلا بآخر الزمان. في عصرنا الحاضر نواجه في طرقنا العثرات و الانحناءات التي قد يودي بعضها إلى الكفر ومعظمها إلى الضياع عن ذكر الله. فأقرب ما يشبه هذا الزمان بالسيل الجارف الذي لا يترك بيت مدر ولا وبر إلا وقلعه من جذره إلا من رحم ربي. ولكن السيل لم يصل ولن يصل إلى بيوت قال الله تعالى فيهم ( الله ولي المؤمنين يخرجهم من الظلمات إلى النور) وقال تعالى ( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون). فيا من يريد النجاة لا تجالس المعاصي فإن المعاصي مهلكة المسلم.
                قال الشاعر: فلا تحقرن كل صغيرةٍ فإن الجبال من حصى,
                اعلموا يا أخواني الأعزاء إني والله أحبكم في الله ولا أريد أن يصيبكم غبارٌ من تيارات فتن زماننا العصيب في وصفه.
                اعلموا رحمكم الله أن من أسلحة أعداء الإسلام هو التلفاز. فوالله الذي لا إله إلا هو لا يُوصف التلفاز في زماننا إلا بقفص الصياد. لا يملك الصياد سوى المخدر لصيد الأسد. المخدر أجاب له كثيرٌ من الناس نظراً لجرُعاته المنظمة والتي تكاد أن تكون مخفية في حياتنا. مثلا, عندما تشاهد برامج اليوم وتقارنا بخمس سنين مضت لسوف تجد فرقا عظيما في تقديم البرامج ومكونات البرامج أصلاً. فكل سنة يزداد التقشف والتكشف في البرامج وترى المرأة اليوم نصف مستترة لا تكاد أن تكون مستترة ونسأل الله العافية. فإن الكم الهائل من البرامج الملعونة مازالت تقصف بيوت المسلمين ومنهم المؤمنين في كل مكان, ونظرا للتخدير الإعلامي لا نجد لا من أب ولا من أم نصحية بتعتيب؟ .
                فيا أختي إن برامج اليوم هي أحد الحملات التدميرية على الإسلام, فإياك منها ثم إياك, إن هذه البرامج تنبت في قلوب المؤمنين نبات فاسد حصاده فاسدٌ في الدنيا هالكٌ يوم التناد. فكري يا أختاه يوم يفر المرء من أخيه, وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه, ( لكل مريء منهم يومئذٍ شأن يغنيه). بعيدا عن الآخرة إلى برنامج ستار أكاديمي الذي هز قواعد وأصول بيوت المسلمين, فها نحن نواكب في عاصرنا ضربات من أعداء الأمة بالأسلحة الثقيلة الغير ملموسة معنويا ولكن ملموسة فكريا.
                إن برنامج ستار أكاديمي هو من أقبح البرامج في التلفاز, فلا تجد في هذا البرنامج سنة من سنن المرسلين إلا دعاء المغني بالفوز رافعا يديه يقول يارب في مكان أجلكم الله هو أقرب للحَمّام. فوالله إن هذا البرنامج كالحمام قذر المقام مهما رُتِب ونظف لا يتغير شأنه. إن مشاهدة هذا البرنامج هو من أخطر الأشياء المضرة بالمؤمن وهي أيضا من الأشياء التي تضعف الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم ( الأيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي). إن هذا البرنامج الشهير في قبحه يحتوي على محرمات كثيرة منها الأغاني والمعازف و العُري و الإختلاط والحب الزائف الباطل الذي يُنشأ بالطرق المحرمة. فإن المصيبة كبيرة على المسلمين بالذات عندما ترين أبناء وبنات جلدتنا يشاهدون البرنامج والمصيبة الأكبر أن منهم من يُنكر حرمة البرنامج.
                فهيا يا أختاه ننصح فنقنع فنعالج فننشر السلام في ديارنا, فإن السلام لا يأتي إلا بترك المحرمات وإتباع المرسلين و التمسك بحبل الله المتين وقراءة القرآن الكريم وتدبر معانيه و العمل به. أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم فأستغفروه وتوبوا إليه أنه هو الغفور الرحيم.
                أخوكم في الله

                شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

                تعليق

                • إنت قمرهم كلهم
                  عضو متألق
                  • Feb 2005
                  • 4233

                  #9
                  الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

                  فتاة في الثانية عشر من عمرها تصرخ ((زوجووووووني)))!!!!!
                  صدم الأب حينما صرخت ابنته في وجهه قائلة:أبي أريد أن أتزوج!!! وهي التي تبلغ من العمر اثنا عشر سنة…فماالذي دفعها إلى هذا الفعل؟؟؟
                  إنه…
                  ستار أكاديمي…
                  نعم لقد كانت هذه الفتاة إحدى ضحايا هذه البرنامج الرذيل..
                  إن لم تكن تعرفه فسأخبرك عنه…
                  إنه برنامج يظهر على إحدى القنوات الفضائية التي خصصت بالكامل لعرضه طيلة الأربع والعشرين ساعة..
                  برنامج فيه مجموعة من الشباب والشابات ممن أصولهم إسلامية أي من جملة العرب والخليج!! يعيشون في بيت واحد بلا صلة قرابة بينهم حيث يشاركون فيه بعرض الفجور أمام الله وخلقه ليلا ونهارا..حتى وقت نومهم..ولا ننسى أيضا أن نذكر التقبيل والضم لبعضهم البعض… ويقوم الناس بالتصويت لمن يبدع في ممارسة الرذيلة ويتوج حامل اللقب (لقب الفسق)أمام الملايين من المشاهدين العرب..ويكون بذلك الحائز على المركز الأول للانحطاط!!!
                  ولا تتعجبوا إذا أخبرتكم أنه في بضعة أيام قد صوت لهم من العرب سبعين مليون شخص ينتمي لهذه البقعة من الأرض!!! أليست حقا مهزلة…في حين لما نادت الأمم المتحدة للتصويت من أجل إيقاف الحرب على أفغانستان لم يصوت من المسلمين سوى ثلاثة ملايين فقط!!!!!!!
                  لنعد إلى الفتاة..تلك الفتاة التي تسمرت أمام هذا البرنامج وأمام أولئك المخنثين حتى وهم نائمين أملا منها أن تشاهد منهم ما يلفت الانتباه
                  (طبعا انتباه السخيفين) حتى إنها ترفض الخروج إلى أي مكان لكي لا يفوتها شيء من مشاهدة أولئك الحثالة..
                  وهكذا كانت حالتها مع غفلة الأب والأم حتى ذلك اليوم الذي صرخت فيه بوجه أبيها..أبي أريد أن أتزوج!!!
                  فكيف لا تقول ذلك وهي التي تتابع أولئك الشباب الذين يغازلون ويداعبونهم الفتيات وعلى مرأى من ملايين المشاهدين!!!حتى خدش الحياء وذبح العفاف وضاعت في هذه الضلالات؟؟؟؟؟؟؟؟
                  فيا ترى من الملام؟؟؟
                  أهي الفتاة؟؟
                  أم الوالدين الذين تركا ابنتهم تشاهد هذا الانحطاط؟؟
                  أم القائمين عليه والمشاركين فيه؟؟
                  أريد أن أعرف الإجابة لأدعو على المتسبب في ظلمة الليل البهيم…
                  اللهم من أراد المسلمين والمسلمات بسوء فأشغله في نفسه واجعل تدبيره تدميره..ومن أراد إفساد عقيدتنا فشل جوارحه وأخرس لسانه وأعمي عينه وعرضه للفتن وأمته شر ميتة يارب العالمين.
                  وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

                  شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

                  تعليق

                  • إنت قمرهم كلهم
                    عضو متألق
                    • Feb 2005
                    • 4233

                    #10
                    الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

                    أكـاديميـة بـلا سِـتار !!
                    مخلص ابو رزق
                    لا نبالغ إن قلنا بأن الحال الذي آلت إليه أمتنا يجعلها في حالها المزري هذا أحوج ما تكون فيه إلى ستر مخازيها وفضائحها على قاعدة "إذا بليتم فاستتروا" فإذا كنا لا نحسن أن نقدم مخترعاً مفيداً أو إنجازاً مبتكراً .....فلا أقل من أن نداري سفهاءنا – وما أكثرهم– وأن ننشئ لنا مدارس ومعامل وأكاديميات تعالج ما أصابنا من قصور وتخرج لنا رجالاً يقيلوا عثرتنا ويجبروا كسرنا حتى نعود لسالف عهدنا...
                    كنا نتطلع إلى تبادر دولنا العتيدة وهي ترى حصوننا تتهاوى وأرضنا تداس وتدنس بأقدام الغزاة المحتلين إلى فتح الأكاديميات العسكرية في طول البلاد وعرضها لتخريج جيل جاد يزيح عنا كابوس الاحتلال البغيض الجاثم على قدسنا الطاهرة وبغدادنا الجريحة...
                    كنا نتطلع إلى أن تبادر دولنا إلى تخصيص فضائيات تصور ما يجري في تلك الأكاديميات من تدريبات عسكرية ومهام قتالية علها تزيل الوهن من نفوس شبابنا والخور من قلوب رجالنا...

                    ولكن – وللأسف – وكما عودنا أولئك الذين جاؤونا بكل خزية وأصابونا بكل رزية فقد فجعونا بآخر ما تفتقت عنه نفوسهم المريضة في محاولة للقضاء على آخر ما تبقى من شرف وعفة وحياء... فكانت "ستار أكاديمي" أو أكاديمية النجوم والتي لا تخرج في حقيقتها عن أكاديمية للمجون تدرس فيها على رؤوس الأشهاد بلا غطاء ولا ستار كل ألوان الفجور وقلة الأدب... أكاديمية يتعلم منها إبليس مهارات في الغواية والإفساد فضلاً عن الإلهاء عجز عن ابتكارها مردة الجان السابقين منهم واللاحقين.
                    كان يمكن أن تفتتح تلك الأكاديمية الخبيثة دون أن تحدث صدى ودوياً لولا أنهم جعلوها بلا ستار يحجب عنا فضائحهم ومخازيهم.. بلا ستار يحجب عنا وقاحتهم وجرأتهم على الدين والأخلاق.. بلا ستار يحجب عنا فحشهم وتفحشهم وأذاهم.. لقد اختاروا أن يكونوا من صنف خاص.. صنف قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين".
                    وكان يمكن أن نوفر المداد الذي كتبنا به هذا المقال لأمر أهم لولا تنصيب البعض أنفسهم محامين ومدافعين عن تلك الشرذمة، ما جعلنا نتقمص دور المدعي العام "معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون" .
                    أولئك الذين يعشقون الظلام أنى لهم أن يبصروا الأنوار التي جاءت بها آيات النور آمرة بالستر وناهية عن ولوج أي طريق يمكن أن يهتك الأستار فشرعت الاستئذان لمن لم يبلغوا الحلم كي لا تنكشف العورات وتنتهك الحرمات.
                    أولئك الذين ضاقت نفوسهم ذرعاً بما تستره البيوت فأبت إلا أن تتيح التلصص والتجسس والعمل على تحويله لأمر حياتي عادي بوضع كاميرات مراقبة على مدى 24 ساعة لمجموعة من الشباب والفتيات –المغرر بهم- تمكنك ضغطة زر من متابعة أدق التفاصيل التي يمارسونها، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يحل لامرئ مسلم أن ينظر إلى جوف بيت حتى يستأذن فإن فعل فقد دخل" وقال "من ملأ عينه من قاع بيت قبل أن يؤذن له فقد فسق" وزيادة في الترهيب فقد جاء عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ فَقَالَ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ إِنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ".
                    هذا حال البيوت العادية فكيف بحالة أولئك الشواذ؟
                    لن ندخل جحر الضب الذي حشرتم أنفسكم فيه فكل تقاليع الغرب الفاجر الماجن لم ولن تبهرنا أو تستهوينا لتسوقنا كالبهائم لمحاكاتها وتقليدها..
                    نعم، قد لا نملك من مقدرات الأمور شيئاً كثيراً للأخذ على أيديكم ولكننا لن نتوانى عن تسليط سهام الدعاء عليكم عسى الله أن يهديكم – وذاك أحب إلينا – أو يهدَّكم فنرتاح من شروركم ونتخلص من فسادكم وإفسادكم..
                    وحسبكم عاراً وشناراً أنكم من تلك الفئة الخبيثة التي جاء وصفها في كتاب ربنا بقوله: "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون".

                    شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

                    تعليق

                    • إنت قمرهم كلهم
                      عضو متألق
                      • Feb 2005
                      • 4233

                      #11
                      الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

                      ستار أكاديمي STAR academy وصناعة المجتمعات
                      أنس الكيال
                      عندما يهدر ماء الحياء والعفاف ، وتذبح الفضيلة على مقاصل الرذيلة فنحن نتكلم عن ..... ستار أكاديمي .

                      لقد وجدت نفسي مضطراً إلى ورقتي البيضاء بعد أن أفعم قلبي بالسواد وغلت روحي من ألمِ ما أرى وأسمع ..... أحقاً لم يعد للأخلاق دور ؟‍‍‍‍! أحقاً ضاع المخلصون من أبناء أمتي وعمرت الشاشات بدعاة التخلف ؟!!

                      أين هم أصحاب الفطر السليمة ؟! هم موجودون و حقيقيون بكل معاني الحقيقة ولكن عندما تختلط المعاني وتتداخل الأماكن فيوضع الرأس في الأسفل والأقدام في الأعلى يغطي ضوءُ الشمعة ضوءَ الشمس ويصبح الشذوذ استقامة والاعتدال شذوذاً ! لابد لصاحب الفطرة السليمة أن ترفض طبيعته الإنسانية اختلاط عوامل الذكورة بعوامل الأنوثة يقول ربنا سبحانه وتعالى : " إنا خلقناكم من ذكر و أنثى " الحجرات 13، و قد فصل إحداهما عن الأخرى لنرى أنصاف أو أرباع رجال تكتمل فيهم عوامل الميوعة و التخنث ، و نرى نساءً فقدن أهم عوامل الأنوثة ألا و هو

                      الحياء ...... عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة ، و المرأة تلبس لبسة الرجل . رواه أبو داود بإسناد صحيح ، و في رواية للإمام البخاري : لعن رسول الله المتشبهين من الرجال بالنساء ، و المتشبهات من النساء بالرجال .

                      عجيبةٌ هي العجينة البشرية ، قوامها الأساسي طين وماء ولكنها إذا امتزجت بالفضيلة والحق أصبحت مضيئةً كالصبح نديةً كالأزهار جميلة تتلون أشكالها ومواقفها بكل الألوان الزاهية ، وهي إن امتزجت بالرذيلة وبالفطرة المنحرفة أصبحت بهيمية لا تختلف عن الحيوان في شيء ...... الذي يصنع المجتمعات الفاضلة رجل فاضل ذو شخصية متميزة وامرأة فاضلة تميزها بفكرها وعقلها ليست عارية ولا نصف عارية تجبرك على احترامها واحترام أنوثتها الراقية التي تحتفظ بها بعيدةً عن الغرائز والأعين الخائنة .يقول تعالى " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر " آل عمران 110، و أذكر كل مسلم أنه من أمة من يقول الله فيه " و إنك لعلى خلق عظيم " القلم4 ! .

                      قد يرى البعض أن ما قلته هو ضربٌ من ضروب المثالية البعيدة عن الواقع وتجربته ...... ولكني أقول لهم : إني لا أخاطب أصحاب الفطر المنحرفة والعقول المريضة ولكني أمدُّ يدي إلى أصحاب الفطر السليمة والعقول السوية وأضم حلمي إلى أحلامهم وأسعى بكل ذرة من جسمي معهم لكي ننقذ أمتنا من هاوية الضلال والانحلال .....

                      عســــانا نفعل ..... عســـــى

                      شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

                      تعليق

                      • إنت قمرهم كلهم
                        عضو متألق
                        • Feb 2005
                        • 4233

                        #12
                        الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

                        ستار أكاديمي ... تباً لباعة العار !!
                        سلطان الجميري

                        نحتاج إيقاظ خلية واحدة فقط في ضمائرنا لنكتشف أن برنامج ستار أكاديمي شهادة تأكيد على وقاحة الإعلام العربي وخيانته ، بل وضمان على المدى الطويل يقدمه المسؤولون على هذه القنوات والبرامج للعالم أجمع أننا في صدد إنتاج أجيال عربية ذوو سحنات فرنسية غربية، تتلمذ بعمى على ثقافة الرجل الأحمر ، تهجر المصحف والمسجد وتسجد عند أقدام المطربات.. تستبدل الخنادق بالمراقص،والبنادق بالكوؤس المترعة ..تعيش على اللمسة الحانية والنغمة الهادئة.. لتعلن بخسة ودناءة أمام مرأى الملايين من السذج أن ثمة شيء اسمه" عبادة الجسد" !! وأنه واقع حي !! و الحقيقة تقول الذي يسجد للجسد لن يجد صعوبة للسجود للدبابة والصاروخ !!

                        ستار أكاديمي ..جاء ليطعن الشعوب العربية من الخلف ، ويبيع العار ، جاء في أسوأ تعريفات الغدر والرذيلة !! سيء التوقيت ..سيء الفكرة ..سيء العرض والأسواء من ذلك أن تتفاجأ بجمهوره الذين لازلنا نعقد عليه الآمال ..أضحكوا ..هيا أضحكوا على مثقفينا ومفكرينا الذي يسألون بين الحين والآخر لماذا يهمشنا الغرب حتى في قضايانا المصيرية !!

                        أين نعيش نحن !! أي مباديء نحمل !! هل نعي مالذي يجري حولنا !! ومالذي يحاك بنا !! إذا مات الإسلام في قلوبنا فأين نخوة العربي الأصيل !! إذا غاب الحياء عن ذممانا فأين حاضرالإنسان البسيط!! الهذا الحد جرى بنا الزمن !! الهذا الحد تخنث رجالنا !!

                        79 مليون ممن صوت لهذا العار الأكاديمي ..فكم عدد المتابعين والذين كفوا عن التصويت !!
                        أين هذا التصويت من الحرب ضد أفغانستان ..كم عدد الذي صوتوا ضد إحتلال العراق ..!! أحلال للجميع أن يصوت للفنانة التي يتمنى أن يقضي ليلته بجوارها ، وحرام أن ترفع أصبع واحدة تقول لأمريكا " لا لحرب العراق"!! أحلال أن تدفع الأموال الطائلة للحفلات المختلطة الصاخبة وتمتلأ الأصدة بأموال المتصلين المعجبين ، وحرام أن تتبرع عجوز مسنة بعشرة ريالات للمسلمين في الشيشان دون أن توصم بدعم "الإرهاب" !!
                        أتريدون نصرا من الله ..اخسأوا !!
                        أتريدون عزة وتمكينا ...اخسأوا !!
                        أتريدون أن تقاوموا أمريكا ..اخسأوا !!
                        أتريدون أن يحترمكم العالم ..اخسأوا !!
                        أتريدون أن تربون أبنائكم على الرجولة ..اخسأوا !!
                        أتريدون بناتا عفيفات ..اخسأوا !!

                        بادروا وصرحوا لأمريكا لسنا بحاجة لقناة (سوا) !! ولم سوا !! السنا نغذي إعلامنا عبر الحبل السري على أدبيات الغرب والردي من الأديولوجيات الأمريكية!!
                        يا أمريكا كفاك رجالاتنا مشقة المهمة ..واختصروا المشوار .. لايريدون بذلك جزاء ولاشكورا .. لاتخافي من قنواتنا ولامن برامجنا لديك رجال أوفياء يسبحون بحمدك آناء الليل وأطراف النهار .. نحن على العهد ..نحن مهرة الإعلام وصناع القرار ..أي جيل تريدين أن يخدمك أكثر من أؤلئك الذين يتم صنعهم بأيدينا وعلى عيوننا ..أخلاق ليس هناك أخلاق ولاحتى قيم ولامباديء ولادين ولاعواطف ملتهبة كل ذلك مضمون بل وبمقابل ..!!

                        لقد أثبت إعلامنا العربي فشله على كافة الأصعدة ، وشكلت زمرته القيادية طابوراً خامساً يلبي احتياجات الإستعمار الراحل فعلى المسرح السياسي بان عواره وانكشف المستور واتضح بمالايدع ثمة مجال للشك أنه "رهن إشارة " وقدم برهانه بإخلاص في الزفة الأمريكية لإحتلال العراق وسيس الإنبطاح بالصياح المجاني !! وعلى الصعيد الأخلاقي والفكري والذي يمثل الجانب الأخطر أصبحت القنوات تتنافس في ترويج مخدرات "القلب المسلم" والقضاء على عواطفه "الحية" ، وأعلنت إنفصال الذهنية الشرقية عن المسحة الإسلامية !!

                        إننا نؤمن يا أحبة ... أن ثمة منافقين ..وثمة عملاء ..وثمة منبطحين ..لكننا نأسف أن يكون لهم مطبلون كثر ..نأسف أن يكون لهم مشجعون بالملايين ..نأسف أن يكون لهم متابعون لايحصي عددهم إلا الله!!
                        كنا نبصق على أولئك الفنانين الذي يوظفون مهنتم لنصرة قضية فلسطينية ، أو شتم لقادات صهيونية ..واعتبرنا ذلك عبث برتبة " قضية " !! فماذا عسنا أن نقول لهذا العار الذي خلا من كل ذوق ، وانعدم من أي شرف، فليس هناك فنا معتبرا ولاقضية مشهودة ، إنما هو تخدير للأمة ، وتعطيل لنزق الثورات الدينية الني تجتاح المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ..
                        أي جيل سيتخرج لنا في المستقبل إذا ربيناه على الليالي الحمراء ..وعودناه على مسابقات " الرقة" ونجومية "التعري" !!

                        هل تريدون بهذا الجيل أن يحرر الأقصى ..وأن يطرد الغزاة من العراق !! كلا ..هؤلاء سيكونون قنوات لعبور العدو ..وأداة لخدمته ..وعبيد يشتاقون لمن يمسك بخطامهم ..لن يناصروا قضية ..ولن يطلبوا حقا ..لن يمانعوا دياثة ..ولن يحفظوا شرفا ..

                        سيتربى على مثل هذه البرامج حتما جيلا يسلم للعدو مفاتيح الحصون الأخيرة للإسلام ..ويرحب به في دياره وعند أهله وشرفه كما فعل "أشياعهم " من قبل !! جيلا يتعصب "بالسنتيانات" ، ويتترس"بالكريمات" ..ماذا ترجو منه !!
                        الا وا آسفا على الدين ..وا آسفا على الرجولة !!

                        ليس خطأ بمعناه"الآني" أن تجد هذا الكم الهائل من الناس يتهافتون وراء هذه "الستارات" أو "النجوميات" هذه إفرازات ونتائج لتراكمات من الأخطاء والتصورات الفاسدة التي رسمها إعلامنا العربي وتغلغلت في دواخل الأكثرية من دهماء الناس ، فراجت تباعا لذلك هذه العادات السيئة وانتزعت من القلوب الغيرة "الماركة المسجلة" للعربي الأصيل واستبدلت بالإنفتاح والتقليد الأعمى للثقافات الغربية كنوع من الإنبهار أو دلالة على الندية والمحاكة حتى على مستوى "الجنس"!!

                        بالله عليكم يا أماجد ..ماذا سنجيب أطفالنا حين يسألوننا أيهما نفضل المطربة "..."، أم ريم الرياشي !! ولماذا تتعرى هذه وتلك تربط بطنها بحزام ناسف !! هذه ترقص وتلك تترك طفلين صغيرين قطعتين من الحشى وتختار الموت !! كل هذه الأسئلة يمكننا أن نمررها على عقول الصغار لكننا سنشعر بنجاسة داخلية وشنار كبير حين نحاول أن نتظاهر بالألم لواقع المسلمين ..فهذه مفارقة كاذبة خاطئة !!


                        شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

                        تعليق

                        • ملح سدير
                          عضو متميز
                          • Sep 2005
                          • 3721

                          #13
                          الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          اشكرك اخي ع هذا الموضوع الرااائع
                          ففي خاطري كلام يعجز عن وصفه قلمي
                          فو الله ان هذا البرنامج ليخرب فتياتنا وابناؤنا....
                          فكم فتاه ضيعت الصلاه ,,,, والكثير من الفتيات تعق والدتها بسبب
                          مشاهدت هذا البرنامج
                          الغير هادف
                          فيؤسفني ان يخرج من بلدي طالب من طلاب ستار اكادمي
                          ومما زاد حزني ان اغلب ابناؤنا يضيعن اوقاتهن
                          بمشاهدت هذا البرنامج التافه
                          فما هو الابرنامج يخرب ابنائنا وفتياتنا...
                          وشكرا

                          تعليق

                          • إنت قمرهم كلهم
                            عضو متألق
                            • Feb 2005
                            • 4233

                            #14
                            الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

                            اضيف في الأساس بواسطة ملح سدير
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            اشكرك اخي ع هذا الموضوع الرااائع
                            ففي خاطري كلام يعجز عن وصفه قلمي
                            فو الله ان هذا البرنامج ليخرب فتياتنا وابناؤنا....
                            فكم فتاه ضيعت الصلاه ,,,, والكثير من الفتيات تعق والدتها بسبب
                            مشاهدت هذا البرنامج
                            الغير هادف
                            فيؤسفني ان يخرج من بلدي طالب من طلاب ستار اكادمي
                            ومما زاد حزني ان اغلب ابناؤنا يضيعن اوقاتهن
                            بمشاهدت هذا البرنامج التافه
                            فما هو الابرنامج يخرب ابنائنا وفتياتنا...
                            وشكرا
                            يا أختي مهما قلنا و كتبنا و وصفنا عظم مشاهدة البرنامج التافه لن نوفيه حقه .. فهو من أحقر البرامج .. الله لا يبارك فيهم و لا يكسبهم ولا يبشرهم بالخير ويكافي كل من ساعد هذا البرنامج ..

                            وكل الشكر لكل من وقف بجانبنا لكي تعلوا كلمة الحق ..

                            شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

                            تعليق

                            • ساعة صفا
                              عضو متميز
                              • Feb 2005
                              • 6168

                              #15
                              الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

                              اخي انت قمرهم كلهم
                              لقد اخذ مني قراءة موضوعك ثلاثة ايام وفي كل مرة اقرا فيها تلك الاراء التي تهاجم تلك البرامج التي اصبحت وباء المحطات الفضائية لاجتذاب تلك الفئة من الشباب ذو العقول المريضة والضعيفة لتلك الاخلاقيات الفاسدة واني استغرب ان كان الشباب طائش وغير ملتفت لدينه الاسلامي فاين الاهل من هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟بل انهم اصبحوا من المشجعين والمناصرين لدفع ابنائهم الى تلك التصرفات
                              ويبقى الرادع الديني ثم الاخلاقي وبالتالي عاداتنا وتقاليدنا ترفض اي نوع من تلك البرامج ولو اذيعت على كل المحطات الفضائية فمن يخاف الله سيرمي التلفاز من النافذة
                              الف شكر لك اخي الكريم واني اناشد كل شاب او شابة لقراءة هذا الموضوع عدة مرات لعل العقل يرجع الى الصواب

                              تعليق

                              • دلوعه الشرقية
                                عضو متميز
                                • Apr 2005
                                • 9185

                                #16
                                الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

                                مشكور أخوي أنت قمرهم كلهم على الموضوع المهم .
                                واتمنى الكل يتعظ .

                                تعليق

                                • إنت قمرهم كلهم
                                  عضو متألق
                                  • Feb 2005
                                  • 4233

                                  #17
                                  الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

                                  اضيف في الأساس بواسطة ساعة صفا
                                  اخي انت قمرهم كلهم
                                  لقد اخذ مني قراءة موضوعك ثلاثة ايام وفي كل مرة اقرا فيها تلك الاراء التي تهاجم تلك البرامج التي اصبحت وباء المحطات الفضائية لاجتذاب تلك الفئة من الشباب ذو العقول المريضة والضعيفة لتلك الاخلاقيات الفاسدة واني استغرب ان كان الشباب طائش وغير ملتفت لدينه الاسلامي فاين الاهل من هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟بل انهم اصبحوا من المشجعين والمناصرين لدفع ابنائهم الى تلك التصرفات
                                  ويبقى الرادع الديني ثم الاخلاقي وبالتالي عاداتنا وتقاليدنا ترفض اي نوع من تلك البرامج ولو اذيعت على كل المحطات الفضائية فمن يخاف الله سيرمي التلفاز من النافذة
                                  الف شكر لك اخي الكريم واني اناشد كل شاب او شابة لقراءة هذا الموضوع عدة مرات لعل العقل يرجع الى الصواب
                                  و يبقى الرادع الديني ثم الأخلاقي و بالتالي عاداتنا و تقاليدنا ترفض أي نوع من تلك البرامج ..

                                  بارك الله فيكي يا أم حازم .. إنسانه جديره بالإحترام .. وكلامك رائع و صحيح يا أختي .. ولكن ضعف الوازع الديني .. و الإستهتار بالواجبات التي على العبد تجاه ربه .. و اللا مبالاه .. وأسباب أخرى كثيره جدا جدا جدا يا أختي ..

                                  نسأل الله السلامه ..

                                  وإنشاء الله الفائده والعظه تعم على الجميع ..

                                  و تقبلي أرقى تحياتي،،،

                                  شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

                                  تعليق

                                  • إنت قمرهم كلهم
                                    عضو متألق
                                    • Feb 2005
                                    • 4233

                                    #18
                                    الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

                                    اضيف في الأساس بواسطة دلوعه الشرقية
                                    مشكور أخوي أنت قمرهم كلهم على الموضوع المهم .
                                    واتمنى الكل يتعظ .
                                    العفو يا غاليه .. و إنشاء الله تعم الفائده على الجميع ..

                                    تقبلي أرقى تحياتي،،،

                                    شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

                                    تعليق

                                    • إنت قمرهم كلهم
                                      عضو متألق
                                      • Feb 2005
                                      • 4233

                                      #19
                                      الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

                                      ستار أكاديمي وتمزيق الحياء
                                      سعد احمد الغامدي

                                      الحمد لله رب العالمين ، مَنَّ على من شاء من عباده بهدايتهم للايمان وكرَّه إليهم الكفر والفسوق والعصيان ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، تفرد بالكمال والجلال والعظمة والسلطان ، وأشهد ان محمدا عبده ورسوله المبعوث إلى كافة الإنس والجان ، فبلغ رسالة ربه وبين غاية البيان ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين جاهدوا في الله حق جهاده حتى نشروا العدل والأمن والإيمان . وسلم تسليما كثيرا
                                      اما بعد
                                      قال تعالى ( إِنَّ الذين يُحِـبُـونَ أن تَشيعَ الفاحِشَـةُ في الذين آمَنُـواْ لَهُـم عَـذابٌ أليــمٌ في الدُنــيا والآخــرةِ واللهُ يَـعلَـمُ وأنتُم لا تَعلمُونَ ).

                                      انى اكتب هذه الكلمات والقلب يتقطع على ما نري وأتذكر بداية هذه الكلمة قول المصطفى صلى الله علية وسلم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذوا القذة بالقذة شبر بشبر ذراع بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) قيل يارسول الله اليهود والنصاري قل ( فمن ) .اى من القوم اولئك
                                      وقولة صلى الله عليه وسلم: ( كل امتى معافى الا المجاهرين )

                                      مصيبة عظمة وطامة كبيره تضم إلى ما قبلها من البلايا والرزيا وجب النصح والتذكير أن أنبه على أمر لا ينبغي السكوت عنه، بل يجب الحذر منه والابتعاد عنه وهو مايحصل فى القنوات الفضائيه من خدش للحياء والعفة والكرامة ولاحول ولا قوة الا بالله

                                      في الوقت الذي يُمزق الإسلامُ وأهلهُ في كلِ مكان وتستحل ثروات العرب والمسلمين وتهدر دماؤهم رخيصة في فلسطين وفي كل الارض وبــينما الاسلام يئن ضعفاً وخوراً من أهلهِ , يفاجأ العالم العربي والإسلامي بانحطاط جديد يخترعه الفرنسيون ثم يأتي من يزعمون انهم عرب ومسلمون ليستـنسخوا هذا الانحطاط ويطبقونه على أولادنا وشبابنا وبناتــنا ويجعلون العالم العربي والاسلامي كله مشدوهاً مشدوداً بآخر التقليعات الساقطة , والمنكر الفاضح ، ومبارزة الله في المعاصي .. وعلى الهواء مباشرة ببث حي ومباشر لمجموعة من الضحايا الشباب والبنات الذين يتنافسون على المنكر وعلى كل ما يغضب الله تعالى.. فمن يكن منهم اكثر اجادة للرقص يكن فائــزاً بالدرجات العليا..! ومن يكن اكثرهم حميمية مع صديقاته ولطيفاً ورومانسياً يكن هو الفائز..! ومن يجد المقامات والغناء والعزف وكل أنواع الغفلة يكن هو الأول عليهم..!

                                      اختلاط رقص غناء فجور فسق تنافس على المنكرات شئ عجيب أين أولئك البنات الفاسقات من نساء متلفعات بمروطهن كانت الواحدة منهن لاتعرف الا يتذكرن الحديث الذى ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت: « كان رسول الله يصلي الفجر فيشهد معه نساء متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد من الغلس » ، وقالت: « لو رأى رسول الله من النساء ما رأينا لمنعهن من المساجد، كما منعت بنو إسرائيل نساءها » فدل هذا الحديث على أن الحجاب والتستر كان من عادة نساء الصحابة الذين هم خير القرون وأكرمها على الله عز وجل، وأعلاها أخلاقاً وآداباً، وأكملها إيماناً، وأصلحها عملاً، فهم القدوة الصالحة لغيرهم. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: « كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع رسول الله ، فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها من رأسها فإذا جاوزنا كشفناه

                                      ومن المعلوم أن احتجاب المرأة المسلمة عن الرجال الأجانب وتغطية وجهها أمر واجب دل على وجوبه الكتاب والسنة وإجماع السلف الصالح، قال الله سبحانه وتعالى: { وَقُل لِّلمُؤمِنَاتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِنَّ وَيَحفَظنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنهَا وَليضَرِبنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } [النور:31] وقال تعالى: { وَإِذَا سَأَلتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُم أَطهَرُ لِقُلُوبِكُم وَقُلُوبِهِنَّ } [الأحزاب:53] الآية. وقال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤمِنِينَ يُدنِينَ عَلَيهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدنَى أَن يُعرَفنَ فَلا يُؤذَينَ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَّحِيماً }
                                      قد خرج النبي ذات يوم من المسجد وقد اختلط النساء مع الرجال في الطريق، فقال النبي : « استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق » ، فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى أن ثوبها ليتعلق به من لصوقها. ذكره ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: { وَقُل لِلمُؤمِنَاتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِنَّ } [النور:31]،
                                      وقد ثبت عنه أنه قال: « لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما » [رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه].

                                      حرب على الفضيلة من كل مكان، فبعد أن أطلت القنوات الفضائية ببرنامج
                                      "سوبر ستار" وتكرره في الجزء الثاني، ظهر اليوم برنامج مماثل على محطة أخرى بنفس المعنى ومستنسخ عنه، ولكن باسم مختلف حمل اسم "ستار أكاديمي" وهو يجمع المطربين من جيل الشباب في حمى تنافس شديد لمن يتقلد الصدارة في هذا الموسم!

                                      انها خطة ساقطة ومهينة تلك التي خطط لها القائمون على هذا البرنامج الفاضح والمسمى (( ستار أكديمى) ان هم يريدون سحق قيم الفضيلة والأخلاق علانية في نفوس الشباب والبنات.. لقد افسدوا الملايين والملايين من وراء الاتصالات التي تصل للبرنامج , فــأنت من ترشح اليوم ليكون الفائز بهذه الرقصة?! وانتِ يا أيتها الفتاة من ترشحين من الشباب ليكون الفائز عندك?! ومن هو الشاب الذي دخل قلبك وتـتمنين ان تقضين اوقاتاً دافئة معه?! ساعدي هذا الشاب.. وانتَ ساعد هذه الفتاة التي اعجبت بقوامها واتصل واعطها صوتك .. وهكذا يمزقون الفضيلة وينحرون الحياء والعفاف..!لقد تزايدت حمى التنافس، وتعالى صوت المؤيدين لمثل تلك البرامج والأفكار، فظهرت تقارير إعلامية تقول إن إطلاق برنامج "ستار أكاديمي" تهدف إلى منافسة برنامج
                                      "سوبر ستار" الذي حقق نجاحاً باهراً في لبنان والدول العربية، وظهرت أرقام عن حجم الشباب العربي المشارك، ومنها مشاركة ما يقارب خمسة آلاف شاب وفتاة من الأردن فقط، أما شروط المشاركة في الأردن على سبيل المثال، وهي ـ الشروط - لا تختلف في باقي البلاد العربية ـ بحسب إعلانات نشرتها شركة اتصالات للهواتف النقالة ترعى التصفيات المقامة في الأردن ـ فإن شروط الاشتراك: لبسة على الموضة، وحفظ ثلاث أغان، وشكل مقبول لمن يريد الاشتراك.. عندها يتحول المكان الذي يضم هؤلاء الشباب والفتيات إلى صالة أزياء أقل ماتوصف به أنها مخزية.

                                      إن ثقافة السوبر ستار وأكاديمي ستار تفتح مجددا ملفات التغريب والقيم الهابطة التي باتت جهات رسمية في بعض البلاد العربية والإسلامية تدعم انتشارها بين الجيل الجديد، فقامت جامعات بإجراء حفلات تكريم لشبان وفتيات فازوا بجائزة الأغنية الأردنية، بعد أن كانت هذه الجامعات لا تعقد مثل هذه الحفلات إلا للمتميزين علميا وأخلاقيا.
                                      كل هذا الجهد الذاهب هباءً يختزل في رسالة إعلامية موجهة بعناية إلى أهداف، أهمها: تنمية الاندماج بين الجنسين، وإشعار النشء أن لا إشكال في بناء العلاقات والصداقات بين الجنسين، وأن قضية تحسس الفتيات من الفتيان وطقوس الفصل بين الجنسين والحدود في علاقاتهم هي أمور لا صحة لها.

                                      إن عدد الذين صوتوا لبرنامج
                                      "سوبر ستار" ـ مثالاً ـ على حسب المكالمات ‏التليفونية المُستقبلة‏ من تلك البلدان ـ استنادا إلى موقع سعودي تيليكوم، وإيجيبت ‏تيلي كوم، وليبا ‏كول، وشركة الوطنية للاتصالات بالكويت، وغيرها ـ: (11) ‏مليوناً وثلاثمئة ألف اتصال من السعودية، و(23) ‏مليوناً ومئة وخمسا ‏وسبعين ألف اتصال من مصر، و(18) ‏مليوناً وخمسمئة وستة وثلاثين ألف اتصال من ‏لبنان، و(300) ‏ألف اتصال من الكويت، ومن ‏الإمارات مليون ومئتان وعشرون ألف ‏اتصال، ومن ‏اليمن سبعة آلاف اتصال، و(16) ‏مليوناً وتسعمئة ألف وثلاثة وثلاثين اتصالاً من ‏سوريا، و(8) ‏ملايين وثمانية وسبعين ألف اتصال من الأردن.
                                      ولو جمعت الأرقام أعلاه لبلغت حوالي (79) ‏مليونا و‏خمسمئة وخمسين ألف اتصال، في حين أن عدد المصوتين من ‏جميع البلدان العربية في مجلس ‏الأمن والأمم المتحدة ووثيقة الاعتراض على الحرب ‏على أفغانستان لم يتجاوز ‏أربعة ملايين صوت!
                                      ‏لا حول ولا قوة إلا ‏بالله العلي العظيم

                                      الا فا الحذر لحذر من غضب الله وليتذكروا قول الله - تعالى -: "وأما من خاف مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى".
                                      أورد القرطبي قول مجاهد تعليقاً على هذه الآية: "هو خوفه في الدنيا من الله - عز وجل - عند مواقعة الذنب فيقلع". ونهى النفس عن الهوى، أي زجرها عن المعاصي والمحارم.

                                      ويتعوذ ابن مسعود - رضي الله عنه - من زمان سيأتي بعده، يكون للهوى الدولة والصولة فيقول"أنتم في زمان يقود الحق الهوى، وسيأتي زمان يقود الهوى الحق، فنعوذ بالله من ذلك الزمان". ونحن فيه الا مارحم ربى

                                      وكلمة خيره اذكر بها نفسى لمن قراء هذا الموضوع وهى كلمة شديدة الأهمية لكثرة ورودها في القرآن وضرورة الالتزام بها وفهمها جيداً،وهي كلمة (التقوى) التي أظن أن معناها القرآني لم يُفقه بدقة.فا تقوا الله ايها المسلمون .... فا تقوا الله ايها المسلمون...... فا تقوا الله ايها المسلمون

                                      إمام وخطيب جامع الأمير محمد بن فهد
                                      سعد احمد الغامدي
                                      الظهران-الدانه

                                      شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

                                      تعليق

                                      • إنت قمرهم كلهم
                                        عضو متألق
                                        • Feb 2005
                                        • 4233

                                        #20
                                        الرد: ملف كامل عن الفاحشه و النجاسه بعينها ( ستار أكاديمي )

                                        البرامج المعربة وصناعة نجوم الضياع
                                        ماجد بن عبد الرحمن الفريان

                                        إن من أبرز مراكز التحدي التي تواجه الأمة بمكوناتها الحضارية، ما أتيح لها في هذه الأزمنة المتأخرة من تقنية البث الفضائي، وهو في حقيقته نعمة لو استغل في الخير، ولكنَّ نظرةً سريعة في تحركات هذه الفضائيات يتيح لنا معرفةً واضحةً لحقيقة الاتجاه الذي تسير فيه، وهو اتجاه يصطدم في جانب كبير منه مع توجهات الأمة، وقيمها، وثوابتها، ولو لم توقظ في ضميرك إلا خلية واحدة لاكتشفت أن كثيرًا مما يبث عبر الفضاء العربي إنما هو تأكيد للتفاهة، وتكريس للتبعية للغرب، وقد كنا نظن أن الغزو الثقافي سيأتي على يد غيرنا من أعدائنا الذين يتربصون بنا في الخارج، وإذا نحن نفاجأ -مع كل أسف- بما لم يكن في الحسبان، وهو أن التسابق في عالم الإفساد بما فيه إفساد القيم والأخلاق جاء من قنوات عربية صرفة!!، ولا أدل على ذلك من هذه الموجة العارمة من البرامج الغربية المعرّبة والتي تهدف كما يقولون إلى صناعة النجوم، وتنسب إلى تلفزيون الواقع، والتي لا تحتاج إلى إعداد، ولا تحضير، وإنما تعتمد اعتمادًا كليًّا على مخاطبة الغرائز، والعواطف، واستنهاض الفضول لدى المشاهد، وذلك من خلال تسليط البث على لحظات اختلاء محرم بين رجال ونساءٍ يجمعهم صفة التفاهة، وعدم البراءة، يقوم اجتماعهم من أوله إلى آخره على الفوضى الأخلاقية، والتحلل من روابط الإسلام، والقيم والعادات والتقاليد التي نشأت وتربت المجتمعات العربية عليها، ثم وضعوا أرقامًا للهواتف ليتصل بهم الشباب، والشابات ليصوتوا على أفضل نموذج من هؤلاء النجوم في عالم الضياع، وهذا أمر مهم جدًّا عند صاحب القناة لأنه يحقق له الهدف الآخر من هذه البرامج، وهو المال.

                                        الأهداف من وراء هذه البرامج:
                                        أول ما يجب أن نعرفه هو أن هذه البرامج لا علاقة لها من ناحية الأهداف لا بصناعة النجوم، ولا باكتشاف المواهب، ولا غير ذلك، وليس لها إلا هدفان رئيسان عند من يقوم بعرضها وتسويقها:

                                        الهدف الأول: لا أجد في بيانه عبارة أبلغ، ولا أروع، ولا أخصر من عبارة القرآن، وهو: إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، إن الإنسان لو أعمل ذرة واحدة من عقله لاكتشف أن الهدف الرئيسي من هذه البرامج هو إشاعة الفاحشة في المؤمنين، وإرادة الميل لأمة سارت في منهجها على صراط مستقيم، وليس شيءٌ أدل على ذلك من مناخ الاختلاط بين أولئك الشباب الذي حرصت عليه هذه القنوات، ثم تشجيعُهم على التفاعل البيني، وكسر الحواجز، ثم يضيفون على ذلك الملابس الفاتنة للفتيات، مع التشجيع وغض الطرف عن حالات الالتماس الصريح بين هؤلاء المختلطين، بالضم، والقبلات، والنظرات، والغمزات، والضحكات.. ثم النقل الفضائي الموجه على مدار الساعة، وهذه الأمور لا تدع مجالاً للشك في أن الأمر ما هو إلا إشاعة للفاحشة في الذين آمنوا، وليس هناك أهداف مجردة، وإنما هو مشروع تقويضي لمكتسبات الأمة يمثل فيها أولئك الشباب المشارك الطُّعمَ، والشباب المشاهد الهدف.

                                        الهدف الثاني: تحقيق المكاسب المالية الكبيرة، والسريعة بأعمال غير مكلفة دنيويًّا، وإن كانت تكلفهم كثيرًا عندما يقفون عند رب عظيم نهى عن الإفساد في الأرض بعد إصلاحها، وضاعف العقوبة على دعاة الضلال.
                                        وأما كيف يحققون هذه المكاسب؟ فعن طريق فتح اعتماد خطوط الهاتف في كل دولة والحصول على الأرقام، وبعدها يتم اقتسام عوائد المكالمات بين فاتح اعتماد الخط وهو القناة، وبين مقدم الخط وهو شركة الاتصالات، وهكذا تفنن أصحاب هذه الفضائيات في الطريقة التي ينظفون بها جيوب الجمهور، ولا عزاء للمتصلين المغفلين والذين يدفعون فواتير هواتفهم لهذه القنوات.
                                        والذي يدلك على صحة هذه الكلام الحرص المستميت من هذه القنوات أن توجد أفرادًا من كل الدول ليناصر التافهون من كل دولة صاحبهم وتضمن أكبر عدد ممكن من الاتصالات التي تعود عليها بالربح الوفير.
                                        إن ما نشهده اليوم من الولادات المتتالية لأمثال هذه البرامج، في وقت تشهد الأمة فيه مواجهة تاريخية مع أعدائها، يعتبر دليلاً صارخًا على خيانةٍ جليةٍ من بعض القائمين على هذه الفضائيات، وما هي إلا طعنة غادرة، توجه للشعوب العربية من الخلف، وإذا كان اليهود يعبدون المال ويتاجرون في المحرمات دون اهتمام بالمتضررين ولو كانوا من أهلهم، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبر كما في الصحيحين أن في الأمة المحمدية من سيتشبه بأهل الكتاب في كل شيء، حتى ولو كان العقلاء يتنزهون منه، بل حتى ولو ترك الآدميون من أهل الكتاب بيوتهم العامرة، وقصورهم الفارهة، وسكنوا جحر ضب لوجد في أمة محمد من يحاكيهم في سكنى جحر الضب، بل قال صلى الله عليه وسلم في رواية الحاكم "وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه" وما هذه البرامج الهابطة إلا مصداقًا لما أخبر به المصطفى -صلى الله عليه وسلم-، وهي محض تقليد مقيت للإعلام الغربي، والذي يشتكي منه عقلاؤهم ومفكروهم فكيف بأمة الفضيلة والعفاف.

                                        مخاطر هذه البرامج:
                                        أولاً: إن هذه الفضائيات غزت كثيرًا من البيوت، وهذه البرامج اكتسبت من المشاهدين من الجنسين شيئًا كبيرًا، فوجب التحذير منها، ذلك أنها مدار الحديث عند كثير من الشباب، وجمع غفير من الفتيات؛ بل إن الكثير من المعلمات والمديرات والمسؤولات يعانين من هذه الظاهرة المنتشرة بين الطالبات، وكل واحدة تروي القصص الكثيرة عن الطالبات، ولذا وجب التنبيه والتحذير.

                                        ثانيًا : هذه البرامج تعتمد على أسلوب سحق الفضيلة والأخلاق الكريمة في نفوس الشباب والبنات، وتهدم المفاهيم الصحيحة عندهم، وتزيل حاجز النفرة بين المرأة والرجل الأجنبي عنها، وهي تختزن رسالة إعلامية موجهة بعناية، وهدفها الرئيس تنمية الاندماج بين الجنسين، وإشعار النشء أن لا إشكال في بناء العلاقات والصداقات بين الجنسين، وأن قضية تحسس الفتيات من الفتيان وطقوس الفصل بين الجنسين، والحدود في علاقاتهم هي أمور لا صحة لها، ومع كثرة مشاهدة الشباب والفتيات لهذه الرسالة الإعلامية الخطيرة يألفونها، ثم قليلاً قليلاً يعتاد المشاهدون على رؤية الحرام, ويعايشونه لحظة بلحظة، ورويدًا رويدًا حتى يعتادوا العيش بنفس الطريقة التي تقدم لهم، وهم بهذه الطريقة السافلة يجعلون الشباب والفتيات يقولون في أنفسهم: كل هذه القبل، والرقصات، والضم، والاختلاء الآثم والمشاهد الفضائحية على مرأى ومسمع من العالم أجمع وعلى الهواء مباشرة .. ومع هذا يصوت الناس لهم ويشجعهونهم فما بالنا نحن لا نفعل مثلهم ولو سرًّا؟ لماذا لا نقلد حياتهم الرومانسية!?، وهكذا يسعون لتتفيه الشباب وتفسيقهم، والفتاة تتعلم أصول العهر والفجور بالمجان، وعلى الهواء مباشرة، وهكذا تنحر كل فضيلة في المجتمع، ولا يبقى من القيم والمثل الكريمة إلا الشعارات الجوفاء، يقدم هذا وبمساعدة من بعض الآباء لمجتمعٍ يعلِّم بنياته منذ نعومة أظفارهن أن نظر الرجل إلى المرأة وخلوته بها حرام، ثم ترى هذه البنت المسكينة هذا السيل الجارف من الفساد !!

                                        ثالثًا: تعتمد هذه البرامج على أسلوب التتفيه والتخدير لطاقاتٍ تستطيع بالإيمان أن تعمل الكثير، وتسعى لتغييب عقول بهدايتها تنفع مجتمعها الكثير، وأي جيل سيتخرج لنا في المستقبل إذا ربيناه على الليالي الحمراء، وعودناه على مسابقات الرقة، ونجومية التعري؟!!، كيف يراد لهذا الجيل أن يحرر الأقصى.. وأن يطرد الغزاة؟!!
                                        إن هذه الفضائيات تربي شبابنا وفتياتنا ليكونوا قنواتٍ لعبور العدو، وأدواتٍ لخدمته، تريد أن تخرج تافهين يشتاقون لمن يمسك بخطامهم، لن يناصروا قضية، ولن يطلبوا حقًّا، ولن يحفظوا شرفًا ... سيتربى على مثل هذه البرامج حتمًا جيلٌ يسلم للعدو مفاتيح الحصون الأخيرة للإسلام ..ويرحب به في دياره وعند أهله وشرفه كما فعل أشياعهم من قبل!! جيل يدافع عن أمته بلبس الجلود، ومصاحبة العلوج، ويتترس بالكريمات والدهانات..ماذا ترجو منه؟!! ألا وا أسفا على الدين ..ووا أسفا على الرجولة إذا تركنا هذا العهر يدخل بيوتنا.

                                        رابعًا: هذه البرامج تجعل هؤلاء النجوم قدوات يتأثر بها الشباب فتتخلخل المثل العليا عند أجيالنا، وهذا يحصل شئنا أم أبينا عند أبنائنا إذا شاهدوا قناة كاملة تنقل نقلاً مباشرًا لإقامة مختلطة لمجموعة من النساء وأشباه الرجال، وتنقل بالصوت والصورة سلوكهم الرخيص غير الهادف، وغير البريء، وأكلهم ونومهم وكل شيء في حياتهم، إلا في دورة المياه فتنقل صوتهم فقط، وهكذا كأنها في بنك مركزي تنتقل بين الغرف لتنقل تصرفاتهم، فإذا شاهد الإنسانُ الغرُّ هذه العناية بهؤلاء الأفراد سيظن أنهم جاؤوا من كوكب آخر، وأن لهم مزية تجعلهم يستحقون هذا، فيحاكونهم ويعجبون بهم، وهكذا ينشرون الفساد في المجتمعات، والشريط الإخباري أسفل الشاشة يعزز هذا الإفساد فهو يحمل رسائل غرام لا تقل مجونًا عما تحمله الكاميرا، وإذا كانت هذه البرامج تبث من أجل صنع النجوم؛ فمن حقنا أن نتساءل ما هذه النجومية التي يريدون؟ ما هي ميزة هؤلاء؟ هل حرروا بلدًا؟ أم اخترعوا برنامجًا يسهل معيشة الناس؟ أم اكتشفوا دواءً لمرض الإيدز أو السكر؟ أم هم علماء في الفلك أو الجيولوجيا؟ أم لهم ميزة في العلم والدعوة ؟ أم ماذا؟ ما هي نجوميتهم التي يسوَّق لها؟ هل يعقل أن تكون النجومية عند العرب والمسلمين محصورة في السخف وقلة الحياء؟ هل نحن في حاجة إلى زيادة نجوم الضياع؟ من حقنا أن نعرف! ومن حقنا أن نستنكر هذا التتفيه لعقول الشباب وهذا التسخيف لاهتماماتهم.

                                        خامسًا: دعم بعض دوائر التوجيه في بعض البلدان العربية لمثل هذه البرامج لإشغال الشعوب عن قضاياها الحقيقية، شعوبٌ ومؤسسات تستنفر جهدها ووقتها ومالها.. لإنجاح مراهق أو مراهقة في الغناء, وفي إثبات أنه الأكثر (بسالةً) في الصمود حتى آخر السباق! وتحتفل البلاد التي يقترب (نجومها) من التصفيات, وتبدو كأنما تُهيئ نفسها لإطلاق قمرٍ فضائي في مداره, أو كأنها ستهدي للأمة قائدًا ربانيًّا، أو فاتحًا عظيمًا!
                                        مراهقون ومراهقات يرقصون على ضفاف نشرات الأخبار المثقلة بالاحتلالات والشهداء, وكلما سقط منهم واحد في التصفيات بكت عليه الأمة كما لم تبكِ سقوط بغداد!

                                        سادسًا : أنها كما تفسد الشباب مفسدتها أيضًا بالغة على الفتيات، وتقدَّم شيءٌ من ذلك لكني أنقل للقارئ الكريم رسالة فتاة وجهتها لكاتبٍ غيور قال في عنوان مقاله أنها تخنث الشباب فأبلغته؛ أن الفتيات أشد ضررًا... تقول: إنا فتاة أبلغ السابعة عشرة من عمري، استمعت من زميلاتي في الثانوية عن برنامج يعرضون فيه مجموعة من الفتيات والشباب يجلسون معًا في مكان واحد ليل نهار, وقالت لي صديقتي: يا فلانة أنت دائمًا تقولين ما أعرف أكلم شابًا.. ما أعرف كيف أبدأ معه.. أشعر برهبة من إقامة علاقة مع أحدهم.. والآن يا صديقتي تابعي هذا البرنامج لكي تتعلمي منه فنون العلاقات الشبابية..! ركزي في هذا البرنامج جيدًا لمدة يومين فقط، وستكتشفيـن أن الرهبة والخوف والحياء الذي يتملكك من إقامة علاقة مع الشباب ما هي إلا رهبة التخلف.. وما حياؤك إلا عبارة عن عقدة نفسية..! انتظرت أن أخرج من المدرسة بفارغ الصبر في ذلك اليوم, ولما وصلت البيت جلست ليس لي شغل سوى مشاهدة ما يحصل على الهواء مباشرة .. (ووصفت ما لا يليق ذكره ).. وأصبحت بعد أيام فقط من متابعتي لهم على الهواء أشعر بأنني فعلاً فتاة متخلفة ومحرومة من الحياة الرومانسية المليئة بالحب ودفء المشاعر.. ثم أصبحت أتمنى في كل لحظة أن أكون مكان أولئك الفتيات لأحظى بالجلوس ساعات طوال مع المشارك الفلاني في هذا البرنامج الرائع"، وتبين لها الوضع بحمد الله بعدما قرأت مقال هذا الكاتب الغيور جزاه الله خيرًا
                                        (1).
                                        فتاة أخرى في الثانية عشر من عمرها صرخت في وجه أبيها تريد الزواج !! صدم الأب من ذلك !! فما الذي دفعها إلى هذا الفعل؟؟
                                        إنه هذا البرنامج الذي تتابعه. . . .لقد كانت هذه الفتاة إحدى ضحايا هذه البرامج الرذيلة..
                                        ووالله إن الإنسان ليحزن مما يرى من تفاعل الناس مع هذه البرامج . أكل هذا يحصل من أحفاد الصحابة؟ وأبناء المؤمنين ، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: « كان رسول الله يصلي الفجر فيشهد معه نساء متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد من الغلس »، وقالت: « لو رأى رسول الله من النساء ما رأينا لمنعهن من المساجد، كما منعت بنو إسرائيل نساءها». وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: « كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع رسول الله ، فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها من رأسها فإذا جاوزنا كشفناه"، هذه هي مُثُل العفة والطهر والنقاء تُركت اليوم إلى غيرها، واستبدل شباب الإسلام وفتياته الذي هو أدني بالذي هو خير، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

                                        مدافعة هذه الظاهرة وعلاجها :
                                        يتساءل البعض وما هو الحل؟ وكيف نوقف هذا الغزو الجارف والذي يدخل بيوتنا دون استئذان؟ والعلاج نذكره في النقاط التالية:

                                        أولاً: الوعي بهذه الظواهر المؤلمة، ونتائجها، وأخطارها المؤلمة على أمة الإسلام.

                                        ثانيًا: القيام بالواجب الشرعي بإنكار هذه المنكرات في أنفسنا وفي بيوتنا ومع من حولنا، إنها مسؤولية الأب مع أولاده، والأخ مع إخوانه، والطالب مع زملائه، والجار مع جيرانه.

                                        ثالثًا: تنقية بيوتنا ومنازلنا منها، والحذر من استدراج الشيطان لنا باسم الثقافة والوعي، أو الغفلة عن أولادنا بحجة أن التربية لا تتحقق بالمنع والحجز، وأن الأصلح لهم أن يعرفوا الخير من الشر، فلا نحن حميناهم من المفاسد، ولا فقهناهم بالخير والشر.
                                        نعم فكلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته، لا بد أن نتقي الله فيمن تحت أيدينا، لا بد أن نعلم أنها أمانة عظيمة، تذكر يومًا تكون فيه في أمس الحاجة إلى مثقال ذرة من حسنة، فإذا بك تسأل عن أسباب فساد أبنائك وبناتك، يوم يتعلقون بك يوم القيامة ويأخذون بتلابيبك يقولون: يا رب لقد أضاع الأمانة، يا رب كان سببًا في انحرافنا، يا رب كان سببًا في ضياعنا، وذلك كله بسبب ما جلبته لهم من وسائل ترفيه وتسلية محرمة، وأنت ـ يا أيها الأب ـ لا تستطيع أن تدافع عن نفسك، فأقرب الناس لك هم خصماؤك، هم الذين يبحثون عن مثقال ذرة من حسنة ليأخذوها منك كي ينجوا من عذاب الله، فتلتفت يمينك فلا ترى إلا النار، وتلتفت شمالك فلا ترى إلا النار (يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ، وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ، وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ، وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ، كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى، نَزَّاعَةً لِلشَّوَى) نسأل الله العافية
                                        وأنتم أيها الشباب والشابات، اتقوا الله -تبارك وتعالى- واعتصموا بكتابه وبسنة نبيه، واعلموا أنكم مستهدفون من أعداء الأمة، وأن هدفكم في هذه الحياة أسمى مما يراد بكم، فأعيدوا النظر مرتين، وارجعوا البصر كرتين، وإياكم ثم إياكم أن يكون قدوتكم هؤلاء الذين ما لهم من خلاق، فقدوتنا جميعًا محمّد -صلى الله عليه وسلم-، والمرءُ يحشر مع من أحب، حشرنا الله وإياكم في زمرته وتحت لوائه.

                                        رابعًا: إن هذه البرامج ليست إلا حلقة من سلسلة طويلة تستهدف تغريب مجتمعاتنا، وتوجه سهامها نحو ناشئتنا، مما يجعل مسؤولية التربية مسؤولية جسيمة، إنها لن تتحقق بمجرد أن نشعر بأنها مهمة، ولا بمجرد أن نتحدث عنها في مجالسنا، إن انفتاح مجتمعاتنا على هذا العالم بما فيه يجعل الأسرة المسلمة أمام تحديات جسام، فاستنساخ التجارب السابقة، أو تكرار ما فعله معنا آباؤنا لم يعد كافيًا، إننا بحاجة لأن نتعلم فنون التربية، وبحاجة لأن نتملك القدرة على إقناع أولادنا وعلى حوارهم والتأثير عليهم، وبحاجة لأن نمتلك القدرة على كسب قلوبهم وعقولهم.
                                        وهذا يفرض علينا أن نقرأ ونسمع ونتحاور ونتباحث في أمور التربية وسنبقى مع ذلك نحتاج إلى المزيد.

                                        خامسًا: أين دور مدارسنا؟ وأين رسالة معلمينا ومعلماتنا؟ إن ضخامة التحديات وتعاظم المخاطر يفرض علينا أن نتجاوز الوقوف عند لوم المدرسة على التقصير، ونتجاوز الحديث عن الدور الغائب للمعلمين والمعلمات لنشعر أن هذه المسؤولية مسؤوليتنا جميعًا، فالمعلمون إخواننا وأولادنا وجيرانا، والمعلمات لم يفدن إلينا من كوكب آخر، لنتجاوز مرحلة التلاوم إلى العمل الإيجابي وأن يأخذ بعضنا بيد بعض للنهوض بهذه المهمة.

                                        سادسًا: لا بد من التفكير في برامج تواجه هذا العفن وتشغل أولادنا عن متابعة السوء، برامج إعلامية جادة، وبرامج ترفيهية محافظة، في الحي، والمدرسة، ووسائل الإعلام، ولن تنجح هذه البدائل إن كانت باهتة لا تغري الناشئة بمتابعتها والتفاعل معها.
                                        وهي مهمة يشترك فيها التربويون، والإعلاميون، وأصحاب المال، وأصحاب القرار.

                                        سابعًا: لا بد من تطوير الخطاب الدعوي الموجه للناشئة وتنويع أدواته والسعي لتجاوز النمطية والأداء الممل، ونحيي هنا ما قام به أحد الدعاة من تقديم برنامج دعوي منافس لهذه البرامج؛ فنسأل الله له ولمن سار على هذا الطريق السداد والتوفيق.

                                        ثامنًا: إن هذا يؤكد خطورة الإعلام في تشكيل مستقبل الأمة وتوجيه ناشئتها، وهذا يفرض علينا أن نسعى جميعًا لتنقية إعلامنا وجعله معبرًا عن هوية الأمة ورسالتها، كما يفرض علينا البحث عن حلول عملية لتقليل أثر هذا الغزو الذي يخترق أسوار بيوتنا، وإن النتائج المرة لهذا العفن والإفساد تبرر اتخاذ قرارات جريئة في حجب هذه البرامج السيئة، وفي تنادي رجال القرار في الأمة لتدارس هذه الأزمات بجدية.
                                        كما أنها تفرض علينا السعي الجاد لتعزيز دور الإعلام الإسلامي النقي، من خلال دعم القنوات القائمة، والسعي لإنتاج المزيد.
                                        أيليق بهذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس أن تملك عشرات القنوات التافهة، بينما القنوات الجادة التي تعبر عن رسالتها لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة؟!

                                        إننا نملك قدرات في الإنتاج المرئي والمقروء وفي الإخراج والكتابة وفي التقنية والأدوات، وأموالاً هائلة، أفلا يمكن توظيف جزء من هذه الإمكانات لإنتاج ما يربي أولادنا وناشئتنا؟ أفلا يمكن توظيف جزء من الأموال التي تهدر في الترفيه والسياحة، وفي الترف والتباهي؟ أفلا يمكن توظيف جزء من ذلك في خدمة قضايا الأمة الجادة؟!
                                        عسى أن يكون ذلك قريبًا.


                                        شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...