دراسة: صورة المراهقين في السينما المصرية سلبية القاهر ـ ولاء الشملول: كشفت دراسة مصرية حديثة طـُبقت على أفلام المراهقين المصريين أن نسبة الأدوار السلبية التي قامت بها شخصيات المراهقين بالأفلام عينة الدراسة كانت أعلى من نسبة الأدوار الإيجابية فكانت 70.7%، وتأتي الأدوار الإيجابية بنسبة 24.8% من إجمالي الأدوار.
الدراسة أجرتها الباحثة منى زايد سيد المعيدة بكلية التربية النوعية جامعة القاهرة بعنوان: (صورة المراهق في السينما المصرية وعلاقتها بمفهوم الذات لديه)، هدفت الدراسة إلى تحديد طبيعة مفهوم الذات لدى المراهقين، وتحديد خصائص الصورة المادية المقدمة في السينما المصرية الحديثة، والتعرف على مدى تماثل أو عدم تماثل ما تقدمه السينما المصرية من تصور المراهق، وما يتصوره المراهق عن مفهومه لذاته، للوقوف على مدى واقعية الأفلام السينمائية الحديثة في تقديم صورة للمراهق، والتعبير عن مشكلاته.
وطبقت الدراسة على 400 طالب وطالبة اختارتهم الباحثة عشوائياً، مقسمين بين الذكور والإناث بالتساوي في المرحلة العمرية من (15 إلى 18) سنة في الصفوف الدراسية الثلاثة للمرحلة الثانوية والمرحلة الأولي الجامعية.
وطبقت الدراسة على 34 فيلماً تم اختيارها عمدياً في الفترة ما بين بداية يناير عام 1998 ونهاية ديسمبر عام 2004.
وأظهرت الدراسة أن 99.2% من المراهقين يشاهدون الأفلام السينمائية المصرية الحديثة وأن مفهوم الذات لديهم إيجابي، كما تبين أن التليفزيون يأتي على قائمة الوسائل التي يشاهد بها المراهق الأفلام السينمائية حيث بلغت نسبته لدى عينة الدراسة 55.4%، ويليه دور العرض السينمائي بنسبة 38.3%، وتأتي القنوات الفضائية بنسبة 36.8%.
وكانت أهم أسباب مشاهدة المراهقين للأفلام هي تعلم كيفية التصرف في المواقف المختلفة بنسبة 41.3% في المركز الأول، يليه سبب شغل وقت الفراغ بنسبة 40.3%، أما المركز الثالث فكان لأنها جذابة ومشوقة بنسبة 33.5%.
وتبين الدراسة أن نسبة 70.8% من المراهقين بالعينة المبحوثة يرون أن الإناث المراهقات هن الأكثر ظهوراً في الأفلام السينمائية المصرية الحديثة، كما أوضحت الدراسة أن نسبة 82.4% من مراهقي عينة الدراسة يرون أن طبيعة الأدوار التي يقوم بها المراهقون في السينما المصرية الحديثة هي أدوار (سلبية).
وكشف تحليل المضمون للأفلام المدروسة، التي قامت بتحليلها الباحثة أن طبيعة الأهداف للمراهقين بالأفلام عينة البحث كانت كالآتي:
تبين عدم وضوح أهداف شخصيات المراهقين، قد جاءت بالمقدمة بنسبة 43.9% يليها هدف العلم بنسبة 27.4%، وفي المركز الثالث هدف الزواج بنسبة 16.8%.
أما عن طبيعة العلاقة بين المراهقين ووالديهم في الأفلام المبحوثة فقد أظهرت الدراسة أن نسبة العلاقة غير الواضحة للمراهقين بآبائهم بلغت 51.6%، أما العلاقات السلبية فجاءت بنسبة 33.8%، يليها العلاقات الإيجابية للوالدين في المركز الثالث بنسبة 14.6%.
أما طبيعة علاقة المراهقين بالمعلمين في عينة الدراسة فوجد أن 54.1% علاقتهم غير واضحة، وكانت العلاقات السلبية بنسبة 28.7% يليها العلاقات الإيجابية في المركز الأخير بنسبة 17.2%.
وحصلت الباحثة منى زايد سيد التي قدمت البحث للحصول على درجة الماجستير على الدرجة العلمية بتقدير امتياز مع التوصية بتبادل الرسالة بين الجامعات والمراكز البحثية والعلمية المتخصصة.
تعليق