سعود أبو سلطان في ليلة رأس السنة
أحيا السوبر ستار سعود أبو سلطان ليلة رأس السنة في فندق الكواليتي إن في طرابلس-لبنان,وبغض النظر عن التفاصيل والأحداث فإن الحفلة كانت أكثر من رائعة.
وإليكم الحدث الذي يضع علامات الإستفهام ويطرح الكثير من الأسئلة:
في البداية كان هناك فتاة تجلس على طاولتها كغيرها من الحضور وفجأة اختفت الفتاة لفترة طويلة وتأخر الفنان سعود أبو سلطان عن المثول أمام الجمهور على الرغم من تقديمه إليهم,وبعد وقتٍ مرّ,دخل الفنان سعود أبو سلطان الصالة ووراءه الفتاة,وبدأت الحفلة وكأنها حفلة خاصة بها حيث لم تفارق عيناه عيناها والتعابير توجهت إليها وبين وقتٍ وآخر كانت الفتاة تذهب إليه ويكلمها ثم تعود الى طاولتهاوعندما دقت الساعة الثانية عشر تبادل جميع الناس التهاني أما هي فبعد أن أطفئت الأضواء ثم أضيأت كانت بقربه ومعه وليس مع أي أحدٍ ممن رافقها بالسهرة,ثم ذهب معظم الحضور ليأخذوا الصور مع الفنان أما هي فكانت واقفة بقربه من دون أن تأخذ أية صورة معه وبعدها كان على الفنان أن يكمل حفلته ويغني فعادت الى مكانها وأثناء حماسه على المسرح سمع الجميع نطقه بإسمٍ في آخر أغنيته,في البداية استغرب الحضور,هو اسم من؟ثم ما لبثوا أن عرفوا أنه اسمها(ميمو)الذي قاله بصوت عالٍ وبحماسٍ كبير.
وهنا لا بدّ اذاً من طرح بعض الأسئلة:
من هي ميمو؟
ولماذا اختفت هذه الفتاة فجاة من الصالة ثم رجعت معه؟
وأين كانت ميمو؟وأين كان سعود؟ولماذا تأخرا؟
ولماذا كل هذا الإهتمام بتلك الفتاة؟
ولماذا نطق بإسمها على المسرح؟
ولمَ ناداها كي يكلمها قبل أن يذهب؟
ولمَ إذا دخلت الى نادي معجبين الفنان سعود أبو سلطان تجد اسمها يتكرر والجميع يكتب:شكراً ميمو,الى ميمو,من ميمو؟وما هو مجهود هذه الفتاة الذي يستحق الشكر؟
وهل هي معجبة عادية كغيرها من المعجبات أم أنها؟؟؟؟؟؟
الإجابات عن هذه الأسئلة ربما قد تكون واضحة فالعلاقة بين الفتاة وهذا الفنان لاشك أنها تتعدى الإعجاب لتصل الى علاقة من نوعٍ آخر,إذ أنَ أكبر دليل على ذلك إختفاء الفتاة وتأخرهما ثم ظهورهما معاً ولن أكتب أكثر بل سأترك لكم تحليل الأمور أكثر للوصول الى اجابة واضحة ومقنعة تدعمها الأدلّة.
أحيا السوبر ستار سعود أبو سلطان ليلة رأس السنة في فندق الكواليتي إن في طرابلس-لبنان,وبغض النظر عن التفاصيل والأحداث فإن الحفلة كانت أكثر من رائعة.
وإليكم الحدث الذي يضع علامات الإستفهام ويطرح الكثير من الأسئلة:
في البداية كان هناك فتاة تجلس على طاولتها كغيرها من الحضور وفجأة اختفت الفتاة لفترة طويلة وتأخر الفنان سعود أبو سلطان عن المثول أمام الجمهور على الرغم من تقديمه إليهم,وبعد وقتٍ مرّ,دخل الفنان سعود أبو سلطان الصالة ووراءه الفتاة,وبدأت الحفلة وكأنها حفلة خاصة بها حيث لم تفارق عيناه عيناها والتعابير توجهت إليها وبين وقتٍ وآخر كانت الفتاة تذهب إليه ويكلمها ثم تعود الى طاولتهاوعندما دقت الساعة الثانية عشر تبادل جميع الناس التهاني أما هي فبعد أن أطفئت الأضواء ثم أضيأت كانت بقربه ومعه وليس مع أي أحدٍ ممن رافقها بالسهرة,ثم ذهب معظم الحضور ليأخذوا الصور مع الفنان أما هي فكانت واقفة بقربه من دون أن تأخذ أية صورة معه وبعدها كان على الفنان أن يكمل حفلته ويغني فعادت الى مكانها وأثناء حماسه على المسرح سمع الجميع نطقه بإسمٍ في آخر أغنيته,في البداية استغرب الحضور,هو اسم من؟ثم ما لبثوا أن عرفوا أنه اسمها(ميمو)الذي قاله بصوت عالٍ وبحماسٍ كبير.
وهنا لا بدّ اذاً من طرح بعض الأسئلة:
من هي ميمو؟
ولماذا اختفت هذه الفتاة فجاة من الصالة ثم رجعت معه؟
وأين كانت ميمو؟وأين كان سعود؟ولماذا تأخرا؟
ولماذا كل هذا الإهتمام بتلك الفتاة؟
ولماذا نطق بإسمها على المسرح؟
ولمَ ناداها كي يكلمها قبل أن يذهب؟
ولمَ إذا دخلت الى نادي معجبين الفنان سعود أبو سلطان تجد اسمها يتكرر والجميع يكتب:شكراً ميمو,الى ميمو,من ميمو؟وما هو مجهود هذه الفتاة الذي يستحق الشكر؟
وهل هي معجبة عادية كغيرها من المعجبات أم أنها؟؟؟؟؟؟
الإجابات عن هذه الأسئلة ربما قد تكون واضحة فالعلاقة بين الفتاة وهذا الفنان لاشك أنها تتعدى الإعجاب لتصل الى علاقة من نوعٍ آخر,إذ أنَ أكبر دليل على ذلك إختفاء الفتاة وتأخرهما ثم ظهورهما معاً ولن أكتب أكثر بل سأترك لكم تحليل الأمور أكثر للوصول الى اجابة واضحة ومقنعة تدعمها الأدلّة.
تعليق