في المملكة العربية السعودية نجد اليوم شعبا مختلفا يرفع يديه بالدعاء للحكومة بل و يرفع أكثر شبابه صورة مليكه على خلفيات سيارتهم و كثير يضعون صورة ملكنا المحبوب الذي نسميه كوالد و كقريب ( أبومتعب ) و نادرا ما يلقبه أحد بالملك !
إنها محبة ناشئة من رضا الشعب عن قائده و من شعوره أن هذا القائد والد و راع مسئول عن رعيته و أنه منذ تولى الحكم قد أهل بالخير معه فكان وطنيا عندما احتاجه الوطن و كان شعبيا عندما أحبه الشعب و كان مسلما حقيقيا يشعر بمسؤليته كقائد مسلم عندما جرح الإسلام في صورة مقيته للإستهزاء بنبي المسلمين !
لقد كنا نحتاج مثل ذلك الموقف من المسلمين عامة شعوبا و حكام و جاء بها قائدنا و حبيب شعبه خادم الحرمين الشريفين وفقه الله عندما قررت حكومته استدعاء سفيرنا في الدنمارك !
إن كل مسلم حتى و إن كان فاسقا سيشعر بالغبطة و الرضا أن هناك من الحكام من لا يزال يدافع حقا عن الإسلام و أن هناك من لا يقدم المصالح السياسية على المقدسات الإسلامية و هذا لعمرك ما نحتاجه اليوم لنستعيد عزتنا حتى و إن بقي منها شئ كثير لكن فعل شئ أفضل ألف مرة من ترك كل شئ !
حسنا و هذا هو فعل الحكومة فإنه والله لحري بنا أن نبادر بالشكر للملك و للحكومة على تبنيها مثل هذا الموقف و تلك الشيمة العربية و الإسلامية و أرجو أن يجعل ذلك بركة عامة في مليكنا و للمسلمين الذين فزعوا للدفاع عن رسولهم و الانتصار لمقدساتهم !
إنه ليحزنني في موقف الفرحة هذا أن تكون شكرا التي نقولها للملك الحبيب خجلة ضعيفة و لاتوازي هذا الموقف الجميل منه و من حكومته و أن هناك من يستطيع أن يعدد السيئات لكنه عند ذكر الحسنات يفشل في تذكرها و إعلانها !
شكرا لك يا خادم الحرمين و شكرا لحكومتك و شكرا للمسلمين الذين و لو لوهلة أشعرونا أن عزتنا ستبقى و أن هناك من يدافع عن الغالي و النفيس و أي عزة فيها شعبنا لولا هذا الدين و أي أمن و خير كنا سنكون فيه لو تحكيم الشريعة الإسلامية في هذا البلد !
أتمنى أن نعلنها شجاعة و قوية هذه الـ (شكرا ) و أن يكون لها الأثر الملموس عند الحكومة و الميلك و أن يعرفوا أنا نبادلهم حبا بحب و عزة بعزه و إنا سندعوا صادقين أن يعز الله ديننا بعزته و ينصر ملكنا بنصرته و أن يبارك في عمره و أن يعيد المسلمين لعزتهم و وسطيتهم و روح الإسلام الحقيقية المتسامحة إلا عن كل أذى يمس مقدساتها .
أكرر شكري و غبطتي بما صنعت الحكومة و أرجو أن تعلنوا فرحتكم و شكركم هنا و حيثما أردتم و إن شئتم فلتجعلوها دعوة صادقة في صلاتكم و في الأسحار .
اللهم انصر قائدنا بنصرك و بارك فيه و في معاونيه يا رب العالمين .
منقول...
إنها محبة ناشئة من رضا الشعب عن قائده و من شعوره أن هذا القائد والد و راع مسئول عن رعيته و أنه منذ تولى الحكم قد أهل بالخير معه فكان وطنيا عندما احتاجه الوطن و كان شعبيا عندما أحبه الشعب و كان مسلما حقيقيا يشعر بمسؤليته كقائد مسلم عندما جرح الإسلام في صورة مقيته للإستهزاء بنبي المسلمين !
لقد كنا نحتاج مثل ذلك الموقف من المسلمين عامة شعوبا و حكام و جاء بها قائدنا و حبيب شعبه خادم الحرمين الشريفين وفقه الله عندما قررت حكومته استدعاء سفيرنا في الدنمارك !
إن كل مسلم حتى و إن كان فاسقا سيشعر بالغبطة و الرضا أن هناك من الحكام من لا يزال يدافع حقا عن الإسلام و أن هناك من لا يقدم المصالح السياسية على المقدسات الإسلامية و هذا لعمرك ما نحتاجه اليوم لنستعيد عزتنا حتى و إن بقي منها شئ كثير لكن فعل شئ أفضل ألف مرة من ترك كل شئ !
حسنا و هذا هو فعل الحكومة فإنه والله لحري بنا أن نبادر بالشكر للملك و للحكومة على تبنيها مثل هذا الموقف و تلك الشيمة العربية و الإسلامية و أرجو أن يجعل ذلك بركة عامة في مليكنا و للمسلمين الذين فزعوا للدفاع عن رسولهم و الانتصار لمقدساتهم !
إنه ليحزنني في موقف الفرحة هذا أن تكون شكرا التي نقولها للملك الحبيب خجلة ضعيفة و لاتوازي هذا الموقف الجميل منه و من حكومته و أن هناك من يستطيع أن يعدد السيئات لكنه عند ذكر الحسنات يفشل في تذكرها و إعلانها !
شكرا لك يا خادم الحرمين و شكرا لحكومتك و شكرا للمسلمين الذين و لو لوهلة أشعرونا أن عزتنا ستبقى و أن هناك من يدافع عن الغالي و النفيس و أي عزة فيها شعبنا لولا هذا الدين و أي أمن و خير كنا سنكون فيه لو تحكيم الشريعة الإسلامية في هذا البلد !
أتمنى أن نعلنها شجاعة و قوية هذه الـ (شكرا ) و أن يكون لها الأثر الملموس عند الحكومة و الميلك و أن يعرفوا أنا نبادلهم حبا بحب و عزة بعزه و إنا سندعوا صادقين أن يعز الله ديننا بعزته و ينصر ملكنا بنصرته و أن يبارك في عمره و أن يعيد المسلمين لعزتهم و وسطيتهم و روح الإسلام الحقيقية المتسامحة إلا عن كل أذى يمس مقدساتها .
أكرر شكري و غبطتي بما صنعت الحكومة و أرجو أن تعلنوا فرحتكم و شكركم هنا و حيثما أردتم و إن شئتم فلتجعلوها دعوة صادقة في صلاتكم و في الأسحار .
اللهم انصر قائدنا بنصرك و بارك فيه و في معاونيه يا رب العالمين .
منقول...






تعليق