ما نشرته وكاله كون حول التحليل النفسي للرسوم المسيئة للرسول (ص)- أقرأ و أبعث للأخرين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ياسمين على
    عضو
    • Jan 2006
    • 20

    #1

    ما نشرته وكاله كون حول التحليل النفسي للرسوم المسيئة للرسول (ص)- أقرأ و أبعث للأخرين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    صدرت فى الأيام الأخيرة دراسة علمية قيمة تعتبر من أفضل الردود العلمية والموضوعية التي يمكن أن يعتمد عليها الخطاب الاسلامى في توجهه للغرب ردا على مأساة الرسوم المسيئة وعنوانها :
    التحليل النفسي للرسوم المسيئة للرسول (ص)
    وأخرى بعنوان : الاسلاموكوست .. محرقة مشاعر المسلمين.
    ولقد نشرت وكالة أنباء كونا عن هذه الدراسات في 11/3/2006( النص المرفق أدناه ) إلا أن هذا لا يغنى عن الاطلاع على موقع الأستاذ الدكتور / رامز طه استشاري الطب النفسي www. Rameztaha.net للاطلاع على عدد آخر من الدراسات المتميزة والتي تعتبر ارقي تعريف للرسول وللإسلام و تفسر الكثير من جوانب الإعجاز السلوكي في القرآن والسنة وكيفية تطبيق منهج الرسول في تعديل السلوك البشرى , وكذلك طرق وتكنيكات مبتكرة في العلاج النفسي الديني كعلاج تكميلي , مثل الخلوة العلاجية والتشبع بالرضا وأسلوب تأمل ذكر الله .. وغيرها .
    ولقد أسعدني وجود ترجمات بالانجليزية والفرنسية والألمانية على نفس الموقع لمن يرغب في إرسال رد علمي متقن ومقنع لوسائل الإعلام في الغرب أو لأي صديق لا يعرف العربية .. إنها فريضة علينا جميعا خاصة من يعملون في وسائل الإعلام وكل مسلم غيور على دينه وحبيبه المصطفى المبعوث بالنور والهداية للبشرية جميعا وعملا بقوله تعالى " إلا تنصروه فقد نصره الله "

    وهذا هو نص مانشرته وكالة كونا للأنباء عن الموضوع :




    دراسةعلمية تفسر أسباب الإساءة للرسول الكريم عن طريق الرسوم الكاريكاتيرية

    إعلام/كويت/دانمارك/دراسة(مع.صور (
    دراسةعلمية تفسر أسباب الإساءة للرسول الكريم عن طريق الرسوم الكاريكاتيرية
    من شعاع القاطي الكويت - 11 - 3 (كونا) –
    فندت دراسة عمليةالأسباب الحقيقية للرسوم المسيئة للرسول طبقا لمعطيات علم النفس السلوكي الحديثأعدها استشاري الطب النفسي الدكتور رامز طه واعتمدت أسلوب التحليل النفسي للرسوموتعريف الإعجاز السلوكي في حيات الرسول .

    وقال طه لوكالة الأنباء الكويتية ) كونا) اليوم إن " موضوع نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم في عدد من الصحفوالمجلات الأوربية أثار طوفانا من الغضب والاشمئزاز بين ملايين المسلمين " مشيرا إلىأن الحملة العدائية بدأت " في صحيفة مجهولة في الدنمارك ثم أعيد النشر بل وأضيفترسوم أخرى بذيئة في صحف النرويج والنمسا وفرنسا وألمانيا وأيضا في عدد غير قليل منمواقع الانترنت الأوربية ".

    وأضاف إن " أكذوبة حرية التعبير كشفتها هذهالدراسة لتحليل رسوم هؤلاء الرسامين والتي يظهر ضعف مستواها الفني أيضا وركاكتها مناللمحة الأولى وإنها نتاج مجموعة من الهواة الذين اسقطوا انفعالات مريضة وأفكارامشوهة" .

    وأوضح انه يمكن تصنيف الكثير منها تحت ما يسمى بالأدب المكشوف اوالتصوير الفاضح الذي يصنف ضمن الاضطرابات النفسية التي تصل في بعض الحالات إلى حدكتابة ألفاظ نابية بذيئة على الحوائط في الخفاء تعبيرا لاشعوريا عن الانحراف النفسيوالجنسي .

    وأشار إلى أن هؤلاء يشعرون " بنشوة ولذة عندما يرى الآخرين هذهالرسوم والتعليقات النابية البذيئة أو الرسوم المستفزة المثيرة ".

    وقال إنرسالته في الماجستير ودكتوراه الطب النفسي تضمنت فصولا في تحليل واستخدام تلكالرسوم والصور كأساليب مساعدة في التشخيص والعلاج مشير الى انه عندما أثير موضوعهذه الصور البذيئة قرر إجراء هذه الدراسة التحليلية لكشف دوافع وتفسير دلالات ماجاء في هذه الرسوم .

    وقال "أدهشني ما توصلت إليه من نتائج بوجود دلالاتلنزعات عدوانية وتعصب وإسقاطات جنسية تصل إلى حد الانشغال الزائد بالجنس بل والى حدالهوس الجنسي في بعض تلك الرسوم كذلك اكتشفت وجود دلالات تشير الى الاغتراب وأخطاءفي التفكير والاعتقاد كالمبالغة والتعميم والتصلب والجمود وغيرها ".

    واعتبران دراسته هي رد مناسب بمنهج ولغة الغرب حيث ان الاحتجاج والغضب لا يكفى لمخاطبةالعقل الغربي بل لابد من أبحاث ودراسات منضبطة وفق منهج علمي متطور يكشف العللويشخص الداء ويصف العلاج والدواء.

    وشدد طه على انه يجب علينا التعريف العلميبالإعجاز السلوكي الذي قدمه الرسول صلى الله عليه وسلم للبشرية نصوصا وتطبيقاتعملية تتفق مع احدث معطيات أبحاث علم النفس السلوكي وأساليب تعديل التفكير والسلوكوهى دراسة أخرى نشرتها منذ عدة سنوات ونوقشت في مؤتمرات علمية متعددة .

    وبينانه سينشر نتائج التحليل النفسي لهذه الرسوم تباعا مع تعريف بجوانب الإعجاز السلوكيفي حياة الرسول الكريم في عدة مقالات وانه من يرغب في المزيد او الحصول على ترجمةبالغات الانجليزية والفرنسية والألمانية سيجدها على موقعه الالكترونيwww.rameztaha.net

    وأوضح أنالكاريكاتير يعتبر احد أنواع الرسم الحديث التي تعتمد على التحريف والمبالغةالمقصودة للتعبير عن الأفكار والمفاهيم وكذلك عن الدوافع والصراعات اللاشعورية وهذهالمبالغة هي التي تؤثر في المشاهد وتحرك خياله وتعطى للفكرة قوة تأثير عالية وتبرزالمعاني وتغرسها في ذهن الفرد .

    وقال انه وجد الكثير من دلالات العدوانيةوالتعصب عند تحليل هذه الرسومات المسيئة فعلى سبيل المثال أ ظهرت كثير من هذه الرسومالمبالغة في حجم الرأس وتأكيد ملامح الوجه بصورة قبيحة ويعتبر هذا دلالة اهتمامالرسام بالمظاهر الخارجية وانعكاس لعدوان مكبوت يصاحبه في نفس الوقت اعتراف لاشعوريبقوة الشخص المرسوم ومكانته .

    وأضاف انه ظهر في رسوم أخرى عدم وجود الفممطلقا رغم وجود باقي ملامح الوجه ويعتبر ذلك من الدلالات اللاشعورية على ميل الرساملرفض الاستماع للآخر ربما هروبا أو خوفا من قوة الحجة والاستمرار في إنكار الحقيقةالتي جاء بها الرسول كما قد تشير إلى العدوان السلبي بالترك وقد يكون دلالة أيضاعلى تضخم الذات ورفض التواصل مع الآخر .

    وبين انه في أكثر من رسم اظهرالرسام الفم بخطوط بيضاوية او منحنية مع إبراز الأسنان وتأكيدها مما يعتبر دلالةعلى الميول السادية والنزعات العدوانية للرسام أيضا وفى رسوم أخرى تم رسم الفمبشفاه سميكة غليظة مما يعتبر إسقاطا لخبرات جنسية فميه للقائم بالرسم ويؤكد ذلك انبقية الملامح في تلك الرسوم لاتتسق مع هذه الشفاه الغليظة.

    وقال إن "هؤلاء الرسامين رسموا أنفسهم واسقطوا على الرسوم خبايا نفوسهم المريضة وليتهم قرؤوا عنجمال وجهه الشريف وطهارة سلوكه العفيف".

    واستخدم الباحث مصطلح (الاسلاموكوست)موضحا أن " هذا المصطلح لم اقرأ عنه من قبل وقد استخدمته في دراستي هذه لأول مرةوعلى مسئوليتي لأنني اعتقد انه أفضل مصطلح يعبر عن حرق وكي مشاعر المسلمين بهذهالرسوم المسيئة للرسول وبهذا الدرجة من الانتشار الوبائي .

    -
    وأشار طه إلىأنها " تشير إلى انتقال الغرب من مرحلة الاسلاموفوبيا والتي تعنى الخوف من الإسلامإلى الاسلاموكوست والتي تعنى كي وحرق مشاعر المسلمين بهذه الحملة من الاستهزاءوالسخرية والاهانة لاسمي رموز الإسلام لا سيما وانه لم يصدر من المسلمين ماشوه أوسخر من أي عقيدة أو ديانة أو من أي رسول من الرسل " .

    وأكد أهمية أن "لا نقعفي خطا التعميم لأننا ندرك أن الغرب فيه من يدرك سخافة وتفاهة ماحدث ويعارضه .. ولكنفي جميع الحالات تقع علينا مسئولية توصيل معلومات موضوعية تساعد على تصحيح صورةالإسلام الناتجة عن نقص المعلومات الصحيحة عن الرسول الكريم ورسالته السامية ".

    وأشار إلى أن بحوث التعصب في أمريكا وأوروبا تؤكد أن الاتجاهات العقليةالسلبية والعدوانية والتصلب ضد الأقليات ( والزنوج في أمريكا تحديدا ) تقل كلماازدادت المعلومات الموضوعية عن تلك الأقليات وسلوكياتها وعاداتها ومساهمتها في بناءالحضارة الإنسانية .

    وقال ان الرسول الكريم الذين اساءوا إليه هو الذي استطاعان يعدل ويغير في السلوكيات والعادات السلبية الهدامة لمجتمع بأكمله خلال عدد محدودوقياسي من السنوات وهذه التغيرات ظلت ثابتة وباقية ومغروسة بعمق في عقل ووجدانالناس .

    وأضاف أنها كانت بحق اكبر عملية تعديل للسلوك والعادات في تاريخالبشرية وهو ما عجزت عنه كافة الثورات والانقلابات بل وجميع أساليب العلاج العلميةالمعاصرة والمتقدمة في مجال السلوك الإنساني .

    وتساءل "لماذا لم نستفد منهذا المنهج وندرسه ونقارنه بمعطيات العلوم السلوكية والنفسية وأبحاث الانثروبولوجياوالتربية والاجتماع الحديثة ولماذا تركزت دراسات الإعجاز العلمي في القران والسنةفقط على ما ورد في أبحاث و دراسات العلوم الطبيعية مثل الفلك والفيزياء وعلومالفضاء وغيرها و أهملنا السلوك الإنساني ".

    وقال إن الرسول استطاع " تحويلالقبائل المتناحرة والجماعات الغوغائية التي تغير على بعضها البعض وتستحل الدم والحرمات وتتفاخر بعدوانها واغتصابها للحقوق إلى جماعات متضافرة تلتقي حول أهدافسامية ويحكم علاقاتها نظم وقواعد راقية ومشاعر الحب والعطف والإحسان " وأضاف طه انهاستطاع أيضا "أن يعدل في سلوكيات أفراد المجتمع وعاداتهم وغرس فيهم الحب والتعاطفوالرفق والرحمة كما استطاع ان يعالج مشكلات لازالت تزلزل العديد من المجتمعاتالمتقدمة مثل إدمان الخمر والقمار والانحرافات الجنسية وغيرها بصورة جماعيةفريدة".

    وأوضح أن " الرسول استخدم عدة طرق يمكننا الاقتداء بها والاستفادةمنها في هذا العصر للتعامل مع الآخرين لتقويم وتعديل سلوكهم ومساعدتهم على التخلصمن العادات السلبية الهدامة وهي تتفق مع احدث الدراسات والأبحاث العلمية في هذاالمجال الحيوي الهام ".

    وأشار إلى إن احدهذه الطرق هو أسلوب عرض النماذجالسلوكية التطبيقية (النمذجة) في مواقف حية والتي تمثل أفضل أساليب التعلم و أكثرهاتأثيرا كما قدم بيانات عملية لتعديل السلوك وعلاج المشكلات وأسلوب التعامل الصحيحفي كل موقف من المواقف المختلفة.

    كما استعان بالتصوير والتجسيد و تنشيطالمخيلة والقدرة على التوقع والتصور واستخدم القصص والأمثال وتجسيد المشاهد وتقديمالبيانات اللفظية والعملية ليشرح المواقف التعليمية التي تسهل عمليات التعلم وتساعدالإنسان على تغيير تصرفاته بالتدريج .

    وقال إن ذلك أتاح للمسلمين التعلمبالملاحظة والمحاكاة وغيرها والتي تعتبر من أساليب التعلم وتعديل السلوك الفعالةوالتي وردت في دراسات العديد من العلماء المعاصرين وفي أبحاث أصحاب نظرية التعلمالاجتماعي ودراسات علوم النفس والسلوك وبيولوجيا الجهاز العصبي في الإنسان .

    وسيقوم طه بإلقاء محاضرة بالمكتب الثقافي المصري يوم الخميس المقبل حولتفاصيل الموضوع وشرح على الرسوم التخطيطية الموضحة لدلالات ورموز تلك الرسومالمسيئة بدون تقديم الرسوم نفسها .
    (النهاية)

    ش ع ق / اع




    var ad_OldOnload_DetailedNews1_AdRotatorPlus1 = window.onload;function Ad(){ this.ImageURL = ''; this.URL = ''; this.Time = 0; this.Image= new Image();}var arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1 = new Array();var priorityList_DetailedNews1_AdRotatorPlus1 = new Array();var j=0;arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[0]= new Ad();arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[0].ImageURL = 'http://www.kuna.net.kw/home/Images/top_leftAr.gif';arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[0].URL = 'http://www.kuna.net.kw/home/advertise.aspx?language=ar';arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[0].Time = 15;for(var fCount=0; fCount < 20; fCount ++) priorityList_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[j++] = 0;var randomIndex_DetailedNews1_AdRotatorPlus1;function setImageLoaded_DetailedNews1_AdRotatorPlus1(){ arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[randomIndex_DetailedNews1_AdRotatorPlus1].Image.onerror = arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[randomIndex_DetailedNews1_AdRotatorPlus1].Image.onload = null; window.setTimeout('changeAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1()', arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[randomIndex_DetailedNews1_AdRotatorPlus1].Time * 1000);//Time is in ms}function changeAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1(){ randomIndex_DetailedNews1_AdRotatorPlus1 = priorityList_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[Math.floor( Math.random()* 20)]; document.getElementById('AdLink_DetailedNews1_AdRotatorPlus1').href = arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[randomIndex_DetailedNews1_AdRotatorPlus1].URL; if(arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[randomIndex_DetailedNews1_AdRotatorPlus1].Image.src == null || arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[randomIndex_DetailedNews1_AdRotatorPlus1].Image.src == '') { arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[randomIndex_DetailedNews1_AdRotatorPlus1].Image.onerror = arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[randomIndex_DetailedNews1_AdRotatorPlus1].Image.onload = setImageLoaded_DetailedNews1_AdRotatorPlus1; arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[randomIndex_DetailedNews1_AdRotatorPlus1].Image.src = arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[randomIndex_DetailedNews1_AdRotatorPlus1].ImageURL; document.getElementById('AdImage_DetailedNews1_AdRotatorPlus1').src = arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[randomIndex_DetailedNews1_AdRotatorPlus1].ImageURL; } else { document.getElementById('AdImage_DetailedNews1_AdRotatorPlus1').src = arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[randomIndex_DetailedNews1_AdRotatorPlus1].ImageURL; window.setTimeout('changeAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1()', arrAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1[randomIndex_DetailedNews1_AdRotatorPlus1].Time * 1000);//Time is in ms return; } }window.onload = function() { changeAd_DetailedNews1_AdRotatorPlus1();if(ad_OldOnload_DetailedNews1_AdRotatorPlus1) return ad_OldOnload_DetailedNews1_AdRotatorPlus1();}
    استشاري الطب النفسي الدكتور رامزطه















  • ماجد2002
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 11286

    #2
    الرد: ما نشرته وكاله كون حول التحليل النفسي للرسوم المسيئة للرسول (ص)- أقرأ و أبعث للأخرين

    وأضاف إن " أكذوبة حرية التعبير كشفتها هذهالدراسة لتحليل رسوم هؤلاء الرسامين والتي يظهر ضعف مستواها الفني أيضا وركاكتها مناللمحة الأولى وإنها نتاج مجموعة من الهواة الذين اسقطوا انفعالات مريضة وأفكارامشوهة" .

    وأوضح انه يمكن تصنيف الكثير منها تحت ما يسمى بالأدب المكشوف اوالتصوير الفاضح الذي يصنف ضمن الاضطرابات النفسية التي تصل في بعض الحالات إلى حدكتابة ألفاظ نابية بذيئة على الحوائط في الخفاء تعبيرا لاشعوريا عن الانحراف النفسيوالجنسي
    .

    وأشار إلى أن هؤلاء يشعرون " بنشوة ولذة عندما يرى الآخرين هذهالرسوم والتعليقات النابية البذيئة أو الرسوم المستفزة المثيرة
    ".


    اتفق معكم هنا ,,,وهذا لايمنع من وجودا امر مدبر ’’’ ولكن الحمدالله لازال بالامه خير
    لاتحرمونا من جديدكم

    تعليق

    • تاج
      عضو جديد
      • Apr 2006
      • 9

      #3
      الرد: ما نشرته وكاله كون حول التحليل النفسي للرسوم المسيئة للرسول (ص)- أقرأ و أبعث للأخرين

      الدنمارك منذ ساعتين فقط عبرت عن كراهيتها للإسلام والمسلمين عندما نشرت رسوم كاريكاتيرية مسيئة لرسول الله فقامت عليها قائمة المسلمين ولم تقعد...


      أنظمة الحكم الماسونية في العالم العربي ومنذ عام 1948 وهي تعبر عمليا عن كراهيتها للإسلام والمسلمين، فبدأت ببيع القدس إلى اليهود، وافتتحت السجون وغرف التعذيب للمسلمين، ومنعت المسلمين من لعن اليهود والنصارى على المنابر، وتعاونت على أكمل وجه مع أسيادها اليهود في ملاحقة المسلمين ونهب ثرواتهم ونشر الجوع والخوف والتخلف والمرض في مجتمعاتهم.


      فما فعلته الدانمارك لا يساوي قطرة ماء أمام محيط هائل من جرائم ارتكبتها أنظمة الحكم الماسونية في العالم العربي ضد الإسلام والمسلمين.


      فمن احتج على هذه الأنظمة الكافرة...؟

      ومن طالب بالجهاد ضدها...؟


      لا أحد...





      .

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...