اليمامة السورية المذبوحة بسكين الفساد الرسمي ، تناديالحاكم ليرى مهازل المحاكم
التاريخ: 2006-02-28 16:49:56
الموضوع:مقالات
ركانة حمور
تعريف
ركانة حمور : يمامة سورية ، تطير في سماءدمشق ، تشارك الغيوم أحلامها ، حلمت أن تكون وردة جورية شامية ، لتحيا في بستانالمحبة الذي بحجم الوطن .
ركانة حمور هذه اليمامة السورية تذبح أمام قصر العدلبسكين ابو مصعب الفسداوي الذي أسال حقوقها ودمها ودمعها من أجل إرضاء مافيات كبيرةوكثيرة .
هل ينصر الرئيس الدكتور بشار الاسد يمامة الشام ركانة حمور ، ام نعلنعلى منبر المسجد الاموي وفاتها ذبحا بسكين الفساد الرسمي .
الا هل من ناصر ينصراليمامة السورية ركانة حمور ، اخت زينب وابنة فاطمة .
سوريون
مع كل الشكر لموقع سوريون
يا حاكمنا شوف محاكمنا
بعد عام من التدقيق مقاممحكمة الاستئناف الموقر يقرر : التنحي لاستشعارالحرج
انهذه القضية هيواحدة من قضيتين لطالما ترددت في إقامتهما لان موضوعهما فتت فؤادي وكان لابد لي أنأستجمع شتات نفسي وقلبي لان لي حق فرضه الله عز و جل و لا يحق لأحد ان يسلبني إياه ,و {لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق }و ما يفرضه الله عز و علا لا يحق لأحد أنيعارض مشيئته و يتحدى شرعه لمجرد هوى في النفس أو إضلال من أصحاب المصلحةالمستفيدين من منع شرع الله0
عندما كنت صغيرة كانت والدتيتدرس شقيقي الأصغر درسا من دروسه المدرسية وكان الموضوع الأمومة , وروت له قصةبجعة: كانت تبحث عن طعام لصغارها, بحثت طويلا ولم تجد لهم أي طعام وكان الجوع قدأكل من صغارها كل مأكل , وكانوا يستغيثون بها منالجوع,
فماكان من البجعة الأم إلا أن أبعدتجناحيها وكشفت عن صدرها و تقدمت من صغارها معلنة لهم عن وجبة شهية أتت بها لهم. إنها لحمها........ فبدأ الصغار الذين أضناهم الجوع ينقرون غذائهم من جسد أمهمالمتألم الذي كان يتفتت وينزف دما ,ولكن البجعة سعيدة أنها وجدت لصغارها الطعام ولابأس أن يكون هذا الطعام هو لحمها فهي أم.
أبكتنيهذه القصة أياما و أيام و أنا البنتالمتعلقة بوالدتها تعلق هذه البجعة بأولادها تعلقا كان يقض مضجعي كلما غربت الشمسمعلنة بداية مساء سأفقد فيه أمي لأني أجبر أن أغمض عيني و أنام, و أنا أخشى أنافتقدها حتى ولو لمجرد ساعات النوم.
الأشهر التسع حملتني
وقاست الأمرين حتى وضعتني
و لأشهر عدةأرضعتني
و رائي ركضت و أمامي انحنت
وعلىالمشي ,
خطوة, خطوة دربتني
ثم النطقعلمتني
والقلم بيمني أمسكتني
أرضي هي ,ففيها تكونت
وحياتي من خلالهانظرت
000
امتناني بكل نفسشهقت
وهبتني عمري و سلبت
بيديها000 روحيمزقت
رأساعلى عقب حياتي قلبت
صور عمري في كل دمعة جرت
وقفت لها فلابدأنك يا رب غفرت
فما ذنبيإلا أن الحقناصرت
معايير, مفاهيم, أسس, لديهااختلفت
لا أعلم الأيام أي كائنصنعت000!
أحزان تراكمت, آلام تنوعت, مر أضفت
بجوارحي كلها أحببت
وبقلبي مزجت
أمي 0000مازالت0
فوجئت بعد مدة من وفاةوالدي رحمه الله إذ اكتشفت فيما اكتشفت من مستندات تثبت سعي أفراد أسرتي لحرماني منحقوقي الشرعية والقانونية لتركة والدي المرحوم محمد مطيع حمور (الذي لا يخفى علىالقاصي والداني ثرائه) فقد اكتشفت قيام والدتي في اليوم التالي لوفاة والدي صبيحةيوم تشييعه و أثناء التحضير لمراسم التشييع, بسحب مبلغ قرابة العشرين مليون ليرةسورية أي ما يقارب النصف مليون دولار من حساب مشترك بين والدي و والدتي (وهذه واحدةمن العمليات التي طالت ما تبقى من أموال في حسابات والدي المرحوم حيث تم تفريغحساباته أثناء حياته وبقيت بضع ملايين في بعض الحسابات فسارع أفراد أسرتي لتفريغهذه الحسابات كاملة تالي يوم الوفاة من جميع فروع المصرف التجاري السوري ومن بنكبيروت و البلاد العربية فرع شتورا, في عملية منظمة غير عابئين بجثمان والديالبارد المسجى على فراشه وقد حرصوا على عدم إعلامي بالوفاة/ مستفيدين من انشغاليبمولودتي التي ولدت قبل أيام قليلة/ و الذي لولا صديقة رأفت بحالي و تعلم ما كان منمنع أفراد اسرتي لي لمدة عامين من رؤية والدي وكان لا يروي شوقي إلا أحاديث هاتفيةمقتضبة000! فبعد أعوام من الإبعاد لم تسنح لي رؤية والدي الا جثة هامدة باردة )
و قد تقدم محاميي السابق بكتاب إلى والدتي يطالبها بردالمبلغ بحسب ما ينص عليه الشرع والقانون لأن الأموال المودعة في حساب مشترك تجمدبعد وفاة أحد الشريكين ويتم قسمتها مناصفة ويحصل الورثة على حقوقهم من التركة و قداستغرب محاميي من قيام والدتي بسحب الأموال فيما كان والدي مسجى على فراش الموت فيانتظار تشييعه فما كان من محامي أشقائي الا ان رد علي بكتاب يتهمني فيه بقلة الادبلاني أطالب بحقي من تركة والدي واخذ وهو المسيحي يقرعني في ديني ويتهمني بقلة الدينلأني أطالب بحقوقي (وهل قلة الدين إلا ان يفرط المرء بشرع الله ويتحدى شرعه الحنيفوان تقوم الام بعكس ما تفرضه الفطرة والشريعة..؟){وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك بهعلم فلا تطعهما}العنكبوت آية29
فليسفي دينالله طاعة لأي مخلوق في ما هو معصية لله عز وجل 0
وقد تطاولمحامي والدتي على سمعة والدي المرحوم و وصفه بأوصاف لا تليق ,و إزاء هذا الإصرار منوالدتي على منعي ما فرضه الله عز وجل في شرعه من ميراث, تقدمت بدعوى إلى القضاء وتمتعيين محكمة بداية الجزاء الحادية عشر بدمشق و كانت محاكمة عاجلة عاجلة عاجلة فقداكتفت القاضية بجلسة واحدة شبه فعلية و اكتفت بأقوال المدعى عليها و000000التي نفتأن يكون والدي المرحوم يملك أي مال ولكن بلحظة واحدة أصبحت والدتي واحدة من تجارالبناء والأموال كل الأموال هي أموالها الخاصة وقد احتاجت يومها هذا المبلغ التافه (نصف مليون دولار )لأعمالها ,ولم تكن تعرف بوفاة والدي (رغم أن كل أهالي دمشق و ماحولها كانوا يعلمون بالوفاة و يتهيئون للتشييع وكان منزل والدي الفسيح في سهلالزبداني حيث قضى آخر سني حياته, يعج بالمعزين منذ ساعات الصباح الباكر و لكنوالدتي لم ترَ كل ذلك وخرجت لتجارتها المزعومة )0
بتاريخ13/10/2004الجلسة الأولى تم الادعاء ان والدتي نادياقباني قد حضرت ولكن لم يتمكن أحد من طرفنا ولا محاميي منرؤيتها0
بتاريخ19/10/2004تعقد الجلسة الثانية بدون حضور المدعىعليها بحسب ما يوجبه القانون السوري (ربما لأنها لا يليق بمقامها الحضور في حين أنهيتوجب علي أنا أن أتنقل بين مكاتب ومؤسسات الدولة وأنا منهكة من ولادتي وعلى صدريرضيعتي, بحثا عن حقوقيالمنهوبة)
بتاريخ10/11/2004الجلسة الثالثةيطلب محاميي وقتها استدعاء الشهود ولم تحضر المدعى عليها للأسبابأعلاه
بتاريخ 24/11/2004يصدر الحكم /علىضوء روح القانون/ بسقوط كل حقوقي بعد أنرفضت القاضية استدعاء الشهود واستندت إلى الشيك موضوع الدعوى فاعتبرته دليل براءةبحسب ما ينص عليه روح القانون ولا يهم أي روح أخرى (ويا روحي ما بعدك روح)ولاحظ معينص الحكم (وحيث أن ما لهذه المحكمة من سلطة و صلاحية في تقييم الوقائع و تكييفهاو استخلاص ما يمكن استخلاصه على ضوء روح القانون)أي ان للمحكمة بحسب أقوالالسيدة القاضية: السلطة لتكييف الوقائع بحسب ما يتناسب مع المصلحة بغض النظر عنالحق البين000و يبدو أن يومها كانت الكهرباء مقطوعة وكان القانون قد أزهقت روحهتماما و حُرِقَت فلم يبقى لروح القانون أي روح لتضيء0
أما وثيقة شهادة الوفاة التياعتمدتها المحكمة فقد بينا للمحكمة أنها غير مستكملة لشروطها القانونية بسبب إغفالبنود يوجب القانون ذكرها و كذب بيانات وردت فيها لكن 000(وقضية شهادة الوفاة هيقضية أخرى سيأتي شرحها بسرد مفصل لأنها تتحدث إلى جانب القضاء عن حال الطب والأمانةالطبية التي تسمح لطبيب أن يصدر شهادة وفاة دون معاينة المتوفي, والقضاء يستشعرالحرج من النظر في هذه القضية أيضا)
ونظرا لعدل هذا الحكم الذيلا يخفى على أحد فقد تقدمت الى محكمة الاستئناف بدعوى استئناف لهذا الحكم الفاقدلأي ضوء أو نور ,ولكن هذه المرة كان الفيلم ذو إخراج آخر, فبعكس ما كانت عليهالمحكمة الأولى من سرعة لإصدار الحكم بثلاث جلسات خلال شهر واحد فقط فقداستغرقالتدقيق واستكمال التدقيق في محكمة الاستئناف لمدة قرابة العام لينتهي بقرار محكمةاستئناف الجنح الأولى بدمشق التنحي لاستشعارالحرج.
أما تفاصيلالجلسات فبعد صدور حكم محكمة البداية تقدمت بشكوى إلى السيد وزير العدل بخصوص هذاالحكم الذي جنح تماما عن طريق الحق و ولم يأخذ بالقوانين و أثاب السارق وعاقبالمسروق وتقدمت باستئنافي , وتم تعيين غرفة استئناف الجنح الأولى بدمشق للنظر فيالقضية وكانت الجلسة الأولى بتاريخ 20/4/2005و كانت المحكمة برئاسة الأستاذة سحرعكاش وعضوية الأستاذة سهام الغزي (والقاضية الأستاذة سهام الغزي هي مصدرة الحكمالمستأنف لما كانت رئيسة محكمة بداية الجزاء الحادية عشر قبل ترفيعها لتكون مستشارمحكمة استئناف الجنح ) و لأنه لا يحق للأستاذة مستشار محكمة الاستئناف النظربالدعوى لأنها هي مصدرة القرار المستأنف فتم تنحيها و تم ندب القاضي الأستاذ حسيننجم للنظر بالدعوى بصفته القاضي المندب عن الأستاذة سهام الغزي0

تعليق