بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا ونبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد .
نظرا لإنبهار الكثيرين من بني جلدتنا من الجنسين بخزعبلات الغربيين ، وما يروجونه حول إهانة المرأة المسلمة وانتقاص حقوقها في الاسلام .
ونظرا لما جرّته علينا الدعاية الاعلامية اليهوديه الصهيونية من مغالطات صورت من خلالها المرأة اليهودية على أنها تتمتع بكامل الحقوق ، وأنها تتمتع بكامل الحرية ، وأنها تنال حقها من الزوج مما حدا بالكثيرات من اخواتنا وبناتنا المسلمات والعربيات أن يتمنين أنهن يهوديات من أجل الظفر بتلك الحقوق والانغماس في تلك الحرية التي لا مثيل لها .
ونظرا الى أن حكومات العالم ترى في اسرائيل أنها أم الديمقراطيات ، كل ذلك كان بسبب قوة اعلامها ، وبسبب وقوف مليارديراتها خلف نشر دعاية اعلامية كاذبه ، هدفوا من خلالها الاستحواذ على العقول الاسلامية ، وشرذمتها وجعلها تصدق بأباطيلهم ، وقد نجحوا وللأسف في كثير من الامور .
بدءً بترويج الازياء العارية ووجدت قبولا لدى المسلمات والعربيات حتى اصبحنا نرى بناتنا واخواتنا يمشين في الشوارع وهن كاسيات عاريات مائلات مميلات .
اصبحنا نراهنّ في عباءات مخصرات لو مشين من غيرلبسها لما كنّ مغريات بالقدر الذي هنّ عليه في حال لبسها .
اصبحنا نراهنّ في عباءات مخصرات لو مشين من غيرلبسها لما كنّ مغريات بالقدر الذي هنّ عليه في حال لبسها .
وجدت الدعاية الاعلامية اليهودية آذانا صاغية من بنات الاسلام اللواتي لم يفطنّ لما يحاك لهنّ .
اللواتي لم يتشبّعن بمعرفة اسلامهن على الوجه الصحيح .
اللواتي لم يتشبّعن بمعرفة اسلامهن على الوجه الصحيح .
بناتنا واخواتنا اللواتي رقصن بلا وعي على انغام الموسيقى الزائفة التي عزفها الاسرائليون الصهاينة وغنوا معزوفة حقوق المرأة المسلمه مهضومة ، وحريتها مكبوته .
ولكن هل واقع المرأة اليهوديه كما يصورها اعلامهم ؟ أم أن واقعها الحقيقي مؤلم لدرجة أنها تتمنى لو أنها لم تخلق ؟
لمعرفة ذلك بين يدي مقال للكاتبة ـ الدكتورة / نادية محمد السعيد
نشرفي مجلة الحرس الوطني ـ العدد 281 رمضان 1426هـ الموافق اكتوبر 2005 م ، والمقال طويل يحتل أربع صفحات من المجلة من الصفحة ( 82-85) ولذلك اقتطفت منه ما يهمنا هنا في هذا المنتدى أي انه جرى عليه بعض التصرف من حيث الاختصار ، ومن حيث شرح بعض أرقام الهوامش .
نشرفي مجلة الحرس الوطني ـ العدد 281 رمضان 1426هـ الموافق اكتوبر 2005 م ، والمقال طويل يحتل أربع صفحات من المجلة من الصفحة ( 82-85) ولذلك اقتطفت منه ما يهمنا هنا في هذا المنتدى أي انه جرى عليه بعض التصرف من حيث الاختصار ، ومن حيث شرح بعض أرقام الهوامش .
الى المقال بما فيه العنوان :
التمييز ضد المرأة اليهودية في المجتمع الصهيوني
لقد جعل الغربيون للمرأة قضية وانصب الرجال للدفاع عنها !! وتتبعوا ما عند غير أممهم من أحكام فاتهموا الاسلام بتهم ما زالت تلوكها الألسن ، ويتعالم بها من لا يحسن من أمر الشريعة شيئا ، بل قد يعتبر بعضهم ذلك مدعاة لإدخاله في : المثقفين ، والدارسين ، والباحثين العلميين ـ كما يسمونهم ـ والعصريين المتحضرين !! ... وكأن المرأة في الاسلام خلقت مهانة والكلام عن أمرها محرج للمسلمين ، مما يدعوهم لتشديد النكير في أمور حسبوها في إتهامهم نافعة ، والتقطوا أحكاما ظنوها في دعاواهم مقنعة وبتروا ، واجتزؤوا ، وتحملوا .
ولقد أشاع العتاة من المعاندين ، خصوصا المجتمع الصهيوني ، أن الاسلام يهين المرأة ، لأنه نصّف شهادتها ، وميراثها ، وجعل القوامة للرجل عليها .
ولقد تولى أمر هذه الشبهات الصهاينة أكثر من غيرهم ، والاعلام والدعاية الصهيونية .
وعلى الجانب الآخر نجد أن هذه الوسائل الإعلامية قد دأبت على تصوير اسرائيل وكأنها واحة الديمقراطية في منطقة الشرق الاوسط ، وعلى وصف المجتمع الصهيوني أنه مجتمع متقدم ، وأن المرأة تحتل مكانة بارزة فيه ، وفي الواقع فإن المرأة في المجتمع الصهيوني تعاني من التمييز ، وأن التمييز ضد المرأة مطبوع في الثقافة الصهيونية منذ قيام دولة اسرائيل وهذه أمثلة على التمييز ضد المرأة اليهودية في المجتمع الصهيوني :
وعلى الجانب الآخر نجد أن هذه الوسائل الإعلامية قد دأبت على تصوير اسرائيل وكأنها واحة الديمقراطية في منطقة الشرق الاوسط ، وعلى وصف المجتمع الصهيوني أنه مجتمع متقدم ، وأن المرأة تحتل مكانة بارزة فيه ، وفي الواقع فإن المرأة في المجتمع الصهيوني تعاني من التمييز ، وأن التمييز ضد المرأة مطبوع في الثقافة الصهيونية منذ قيام دولة اسرائيل وهذه أمثلة على التمييز ضد المرأة اليهودية في المجتمع الصهيوني :
1- تستمد المحاكم الشرعية في اسرائيل أحكامها من الشريعة اليهودية ( العهد القديم والتلمود) فهي المرجعية التي يرجعون اليها في اصدار تشريعاتهم ، والشريعة اليهودية تميز بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات وفي الزواج وعند الطلاق ، فالمرأة وفق قوانين الشريعة اليهودية ( مملوكة للرجل ) ولذلك فمن حق الرجل وحده فقط ان يمنح الطلاق للمرأة أو أن يمتنع ولا يحق للمرأة طلب الطلاق لأي سبب كان .
2- بما أن الطلاق يتم عبر المحاكم الشرعية فإن السلطة بيد الحاخامات يمنحون أو يمنعون الطلاق كما يرون .
3- الشريعة اليهودية تنهي الرابطة بين الزوجين إما بالطلاق او بوفاة أحد الزوجين . ولكن الزوجة التي لا تنجب من زوجها لا تنطبق عليها هذه الحاله فلا تصبح مطلقه من زوجها حتى لو اوقع الطلاق عليها ، ولا تصبح أرمله لو مات عنها وليس له منها أولاد ، بل تنتقل ملكيتها الى احد اخوانه ليدخل عليها وهذه تسمى الحليصا وسيأتي شرحها.
4- حرّمت الشريعة اليهودية على المرأة التي طلّقت ثم تزوجت من آخر ثم طلّقت أو مات عنها زوجها الثاني أن تعود لزوجها الاول لأنها في نظر الشريعة اليهودية قد تنجست وبالتالي عليها أن تظل بلا زوج مدى الحياة .
وهناك في الشريعة اليهودية حالات يستطيع الزوج أن يترك المرأة معلقة فهي من الناحية الشرعية زوجة وعلى عصمة رجل ولكن الواقع انها ليست زوجة وتعيش منفصلة عن زوجها وهذه الحالات هي :
أولا : المرأة التي توفي زوجها دون أبناء :
1- إذا توفي الزوج ولم ينجب أبناء ( ابن ، أو بنت ) فالشريعة لا تنظر الى المرأة على أنها أرملة بل " يفاما " وتلزمها بأن تتزوج من أحد أخوة زوجها المتوفي وهذا ما تنص عليه شريعة اليبوم أي ( الخلاف على الارامل ) وتظل المرأة معلقة حتى يدخل بها أخو الزوج المتوفي أو يرفض . فإذا رفض تجري عندئذٍ شريعة خلع النعل " الحليصا "
وكما قلنا أنه سيرد تفسير ( الحليصا ) فهذه الشريعة هي :
وكما قلنا أنه سيرد تفسير ( الحليصا ) فهذه الشريعة هي :
تجري عندما يتوفى الرجل ولم يترك ذرية ( ابن او بنت ) سواء من هذا الزواج أو من زواج سابق ، ويقوم بهذا الطقس اخوة الزوج لأبيه فقط ، وتجب على أكبرهم عبارة عن إجراء شكلي او طقسي للإعلان عن رفض أخي الزوج المتوفي الدخول بأرملة أخيه ، والمرأة هي التي تقوم بالدور البارز في هذا الطقس فهي التي تذهب الى شيوخ المدينة وتعلنهم قائلة : رفض اخو زوجي أن يدخل بي وأن يقيم اسما لاخيه في جماعة اسرائيل ، فيتحدث شيوخ المدينة مع الرجل لإقناعه فإذا أصر على الرفض ، تتقدم الأرمله منه على مرأى الشيوخ وتقوم بخلع نعله ثم تبصق في وجهه وتردد قائلة : هكذا يفعل بمن يرفض أن يبني بيت أخيه ويسمى هذا البيت بيت المخلوع " النعل" .
2- المرأة التي سافر عنها زوجها الى بلد ناءٍ وغاب فترة طويلة ثم جاءها خبر أن زوجها توفي ، ثم تزوجت من آخر ، ثم عاد زوجها الاول بعد ذلك فيجب أن تطلق من الاثنين ويجب على كل منهما ان يعطيها وثيقة طلاق ، ولا يعطيها أي منهما ( الكتوبا ) أي مؤخر الصداق ، ولا يجريان لها نفقة ولا يعوضانها عن متاعها الذي استهلك ، والولد الذي انجبته سواء من الاول او من الثاني يعتبر ابن نكاح باطل ويصبح ( مميز ) أي ابن غير شرعي .
ثانيا : المرأة التي تريد الطلاق ويرفض الزوج أن يطلقها :
1- من اكثر الحالات شيوعا وانتشارا الان في اسرائيل حالة المرأة التي ترغب في الطلاق ويرفض الزوج ان يطلقها ويتركها معلقة ، فالمرأة لايمكنها أن تحصل على وثيقة طلاق بدون رضاء الزوج ، وبالتالي لايمكنها أن تقيم علاقة زوجية جديدة ، وإذا اقدمت على ذلك فزواجها باطل وأبناؤها من هذه الزيجة أبناء نكاح باطل ( ممزيريم ) ويعد عملها كبيرة من الكبائر لأنها تعدت مانهت عنه التوراة ، التي شددت على أن يكون الطلاق نابعا من إرادة الرجل وبرضاه الكامل دون اجبار وقررت المشنا انه اذا اجبر الرجل على الطلاق على غير رغبته يسمى هذا الطلاق " طلاق المكره " وهو باطل من الناحية الشرعية .
1- من اكثر الحالات شيوعا وانتشارا الان في اسرائيل حالة المرأة التي ترغب في الطلاق ويرفض الزوج ان يطلقها ويتركها معلقة ، فالمرأة لايمكنها أن تحصل على وثيقة طلاق بدون رضاء الزوج ، وبالتالي لايمكنها أن تقيم علاقة زوجية جديدة ، وإذا اقدمت على ذلك فزواجها باطل وأبناؤها من هذه الزيجة أبناء نكاح باطل ( ممزيريم ) ويعد عملها كبيرة من الكبائر لأنها تعدت مانهت عنه التوراة ، التي شددت على أن يكون الطلاق نابعا من إرادة الرجل وبرضاه الكامل دون اجبار وقررت المشنا انه اذا اجبر الرجل على الطلاق على غير رغبته يسمى هذا الطلاق " طلاق المكره " وهو باطل من الناحية الشرعية .
2- وقد أغفلت تشريعات المشنا نزعتين شديدتين حب المال وحب الانتقام ، وظهرت هاتان النزعتان في المشروعين في التلمود في معرض الحديث عن الزوجة السيئة ، عندما نصح الفقيه ( رابا ) الزوج إذا كانت زوجته سيئة والمؤخر الذي يجب عليه ان يدفعه لها عند الطلاق كبيرا ولا يستطيع ان يدفعه نصحه أن يترك زوجته معلقه ويتزوج عليها "ضرّة ) .
نكتفي بما أوردناه مع اجراء بعض التصرف الذي لايمس بجوهر المقال .
ولولا خشيتي من الاطالة المملة لنقلت كامل المقال ، ولكن انا اوضحت المجله ورقم العدد والتاريخ وباستطاعت أي انسان وبالذات في السعودية الحصول عليها ، والفائدة التي سيجنيها القاري من داخل المجله انه سيتعرف على مصادر معلومات الكاتبة .
ولولا خشيتي من الاطالة المملة لنقلت كامل المقال ، ولكن انا اوضحت المجله ورقم العدد والتاريخ وباستطاعت أي انسان وبالذات في السعودية الحصول عليها ، والفائدة التي سيجنيها القاري من داخل المجله انه سيتعرف على مصادر معلومات الكاتبة .
فأغلبهم كتاب يهود كتبوا بالعبرية ولذلك ينتفي أي شك بأن هناك تلفيقا على ما حواه المقال .
سؤالين للمرأة المسلمة :
1- بعد أن أتضحت تشريعات الديانةاليهودية ومعاملتها للمرأة وما خفي اعظم هل ترين أن الاسلام صان المرأة المسلمة
وحفظ لها كرامتها وأعطى لها حقوقها أم لا زلتِ متأثرة بدعاية الاعلام اليهودي الصهيوني الكاذب عن
إهانة الاسلام للمرأة وكبتها ؟.
وحفظ لها كرامتها وأعطى لها حقوقها أم لا زلتِ متأثرة بدعاية الاعلام اليهودي الصهيوني الكاذب عن
إهانة الاسلام للمرأة وكبتها ؟.
2- إذا كانت المرأة بعد وفاة زوجها عنها لا تملك حرية نفسها في تقرير مصيرها من حيث إن أرادت أن تتزوج مرة أخرى أو لا تتزوج بل تظل تحت تصرف أحد أخوة الزوج المتوفي فإن رضي أن يخلف عليها ، والا فلا حق لها في الزواج فأين هي حرية المرأة التي يتشدقون بها ، وهل بعد هذه العبودية عبودية أخرى ؟
للإخوة الاعضاء الكرام ، لا يعني كوني وجهت السؤالين للأخوات أن الموضوع محصورا عليهما بل إن لكل عضو الحق أن
يدلي برأيه الشخصي وارحب بأي إضافة على الموضوع ، أو أي فكره يريد العضو طرحها .
يدلي برأيه الشخصي وارحب بأي إضافة على الموضوع ، أو أي فكره يريد العضو طرحها .
ولكن سبب توجيه السؤالين للمرأة لأن الكثيرات من بنات الاسلام خدعن بما يقرأن ويسمعن عن أنهن مهانات ومكبوتات ومصادرة حقوقهن ، بينما الواقع انهن يتمتعن بقدر كبير من الكرامة وحفظ الحقوق .




تعليق