(1)
جاهل من يدّعي الحكمة
حكيم من يدّعي الجهل .
(2)
الفرنسي " بونابرت " أتى إلينا – في حملته الشهيرة – ومعه السفن الحربية ... و " المطبعة " !
الانجليز أتوا إلينا ومعهم البوارج والمدافع ... و " اذاعة لندن " .
الامريكان أتوا بصحبة صواريخ توماهوك وكروز ... وقناة " الحرة " الفضائية
لهذا ، آمنت أيمانا ً مطلقا ً :
أنه لا فرق بين " إعلامي " يعمل في " الحرة " ، وبين جندي مارينز يتجوّل في شوارع بغداد .
سوى أن الثاني يقاتل بالبندقية بعد يحشوها بالرصاص
والاول يقاتل بـ " المايكرفون " بعد أن يحشوه بالكلمات القاتلة !
وسائل الاعلام تغيّرت :
من " مطبعة " الى " اذاعة " الى " قناة فضائية "
" ال**** " هم أنفسهم ، لم يتغيروا !
(3)
" غدا ً " لن يأتي ، لأنه سيأتي غدا ً !
(4)
ليس ذنب المطر أن هذا التراب تحوّل إلى
وحل ولم يصبح غابة !
(5)
مهمة " الفنان " أن : يتخيّل
مهمة " العالم " : تحويل هذا الخيال الى واقع
مهمة " الناقد والمؤرخ " : أن يراقب بكسل " ما يحدث " .. ليصفه بعد هذا كما يشاء !
(6)
الحريّة : هي أن تختار " قيودك " كما تشاء .. !
(7)
أرعبني أسم أبي عندما أضاف له أحد الاخطاء المطبعية حرف " شين " !!
(8)
حتى الكلام السيء نستطيع أن نقوله بشكل جيّد
والكلام الجيّد من الممكن أن نقوله بشكل سيء
لهذا ، قبل أن تفكروا " ما الذي " ستقولونه
فكروا " كيف " ستقولونه ...
أو أتركوا القول ، لتحصلوا على ذهب الصمت !
(9)
بيتنا القديم ، كان أشبه بقصيدة موزونة مقفاة
رممناه
فكسرناه !
جاهل من يدّعي الحكمة
حكيم من يدّعي الجهل .
(2)
الفرنسي " بونابرت " أتى إلينا – في حملته الشهيرة – ومعه السفن الحربية ... و " المطبعة " !
الانجليز أتوا إلينا ومعهم البوارج والمدافع ... و " اذاعة لندن " .
الامريكان أتوا بصحبة صواريخ توماهوك وكروز ... وقناة " الحرة " الفضائية
لهذا ، آمنت أيمانا ً مطلقا ً :
أنه لا فرق بين " إعلامي " يعمل في " الحرة " ، وبين جندي مارينز يتجوّل في شوارع بغداد .
سوى أن الثاني يقاتل بالبندقية بعد يحشوها بالرصاص
والاول يقاتل بـ " المايكرفون " بعد أن يحشوه بالكلمات القاتلة !
وسائل الاعلام تغيّرت :
من " مطبعة " الى " اذاعة " الى " قناة فضائية "
" ال**** " هم أنفسهم ، لم يتغيروا !
(3)
" غدا ً " لن يأتي ، لأنه سيأتي غدا ً !
(4)
ليس ذنب المطر أن هذا التراب تحوّل إلى
وحل ولم يصبح غابة !
(5)
مهمة " الفنان " أن : يتخيّل
مهمة " العالم " : تحويل هذا الخيال الى واقع
مهمة " الناقد والمؤرخ " : أن يراقب بكسل " ما يحدث " .. ليصفه بعد هذا كما يشاء !
(6)
الحريّة : هي أن تختار " قيودك " كما تشاء .. !
(7)
أرعبني أسم أبي عندما أضاف له أحد الاخطاء المطبعية حرف " شين " !!
(8)
حتى الكلام السيء نستطيع أن نقوله بشكل جيّد
والكلام الجيّد من الممكن أن نقوله بشكل سيء
لهذا ، قبل أن تفكروا " ما الذي " ستقولونه
فكروا " كيف " ستقولونه ...
أو أتركوا القول ، لتحصلوا على ذهب الصمت !
(9)
بيتنا القديم ، كان أشبه بقصيدة موزونة مقفاة
رممناه
فكسرناه !
للكاتب ..محمد الرطيان







تعليق