اللواط وعاقبته وفاعله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محمد444
    عضو متميز

    • Oct 2005
    • 2875

    #1

    اللواط وعاقبته وفاعله

    سؤال : ما معنى اللواط ؟ و ما هو عقابه ؟
    جواب : اللِّواط في اللغة هو اللُّصوق ، و لاطَ الرجلُ لِوَاطاً و لاوَطَ ، أَي عَمِل عَمَل قومِ لُوطٍ أي وطء الدُّبُر ، و سُمي لواطاً لالتصاق اللواطي بالملُوطِ به ، أو لأنه فعل قوم لُوط.
    و اللواط هو الإتصال الجنسي بين ذكرين ، و هو نوع من أنواع الممارسات الجنسية الشاذَّه التي تسبب أضراراً بالغة الخطورة على الصعيدين الفردي و الاجتماعي .
    يقول الدكتور محمود حجازي في كتابه و هو يشرح بعض المخاطر الصحية الناجمة عن إرتكاب اللواط : ان الأمراض التي تنتقل عن طريق الشذوذ الجنسي ( اللواط ) هي :
    1- مرض الإيدس مرض فقد المناعة المكتسبة الذي يؤدي عادة إلى الموت .
    2- التهاب الكبد الفيروسي .
    3- مرض الزهري .
    4- مرض السيلان .
    5- مرض الهربس .
    6- التهابات الشرج الجرثومية .
    7- مرض التيفوئيد .
    8- مرض الاميبيا .
    9- الديدان المعوية .
    10- ثواليل الشرج .
    11- مرض الجرب .
    12- مرض قمل العانة .
    13- فيروس السايتوميجالك الذي قد يؤدي إلى سرطان الشرج .
    14- المرض الحبيبي اللمفاوي التناسلي .
    تاريخ اللِّواط :
    يبدو أن هذا الإنحراف الخُلقي بدأ لأول مرة في قوم لُوط و لم يكن الناس يفعلون ذلك من قبل ، و يَدُّلُ على ذلك قول الله تعالى : { وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ * إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ } .
    و تدل بعض الأحاديث على أن المُعلِّمُ الأول لهذا الإنحراف الخطير هو إبليس ( لعنه الله ) ، فقد رَوى أبو بصير عَنْ أَحَدِهِمَا ( عليهما السلام ) فِي قَوْمِ لُوطٍ ( عليه السلام ) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ فَقَالَ :
    " إِنَّ إِبْلِيسَ أَتَاهُمْ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ فِيهِ تَأْنِيثٌ ، عَلَيْهِ ثِيَابٌ حَسَنَةٌ ، فَجَاءَ إِلَى شَبَابٍ مِنْهُمْ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقَعُوا بِهِ ، فَلَوْ طَلَبَ إِلَيْهِمْ أَنْ يَقَعَ بِهِمْ لَأَبَوْا عَلَيْهِ ، وَ لَكِنْ طَلَبَ إِلَيْهِمْ أَنْ يَقَعُوا بِهِ ، فَلَمَّا وَقَعُوا بِهِ الْتَذُّوهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ عَنْهُمْ وَ تَرَكَهُمْ ، فَأَحَالَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ".
    و لقد بعث الله عَزَّ و جَلَّ إلى هؤلاء القوم نبيه لُوط ( عليه السَّلام ) ، لكنهم كذَّبوه و أصرّوا على إرتكاب الفاحشة و اللواط حتى أنزل الله عليهم العذاب .
    قال عَزَّ مِنْ قائل : { وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ * إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ * وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ * فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ } .
    و قال جَلَّ جَلالُه : { كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ * قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ * قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ * رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ * ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ } .
    حكم اللِّواط في الشريعة الإسلامية :
    يُعتبر اللِّواط في الشريعة الإسلامية من أشنع المعاصي و الذنوب و أشدها حرمةً و قُبحاً و هو من الكبائر التي يهتزُّ لها عرش الله جَلَّ جَلالُه ، و يستحق مرتكبها سواءً كان فاعلاً أو مفعولاً به القتل ، و هو الحد الشرعي لهذه المعصية في الدنيا إذا ثبت إرتكابه لهذه المعصية بالأدلة الشرعية لدى الحاكم الشرعي ، و في الآخرة يُعذَب في نار جهنم إذا لم يتُب مقترف هذا الذنب العظيم من عمله .
    فقد رَوى أبو بكر الْحَضْرَمِيِّ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصَّادق ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ :
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : " مَنْ جَامَعَ غُلَاماً جَاءَ جُنُباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنَقِّيهِ مَاءُ الدُّنْيَا وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ جَهَنَّمَ وَ سَاءَتْ مَصِيراً " .
    ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ الذَّكَرَ لَيَرْكَبُ الذَّكَرَ فَيَهْتَزُّ الْعَرْشُ لِذَلِكَ ، وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُؤْتَى فِي حَقَبِهِ فَيَحْبِسُهُ اللَّهُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى جَهَنَّمَ فَيُعَذَّبُ بِطَبَقَاتِهَا طَبَقَةً طَبَقَةً حَتَّى يُرَدَّ إِلَى أَسْفَلِهَا وَ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا " .
    وَ رُوِيَ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " حُرْمَةُ الدُّبُرِ أَعْظَمُ مِنْ حُرْمَةِ الْفَرْجِ إِنَّ اللَّهَ أَهْلَكَ أُمَّةً بِحُرْمَةِ الدُّبُرِ ، وَ لَمْ يُهْلِكْ أَحَداً بِحُرْمَةِ الْفَرْجِ " .
    وَ رَوى السَّكُونِيّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) : " اللِّوَاطُ مَا دُونَ الدُّبُرِ ، وَ الدُّبُرُ هُوَ الْكُفْرُ " .
    كيف يثبُت اللواط ؟
    يثبُت اللواط الموجب للحد بالطرق التالية :
    1.اقرار الفاعل أو المفعول أربع مرات بشرط أن يكون عاقلاً بالغاً مختاراً ، كما هي الحال في الزنا .
    2.شهادة أربعة رجال عدول ، و لا تقبل شهادة النساء اطلاقاً ، لا منضمات و لا منفردات ، و إذا انتفت البينة و الاقرار فلا يمين على من أنكر .
    3.عِلْمُ الحاكم ، فانه يقيم الحدَّ على الفاعل و المفعول إذا قبضهما بالجُرم المشهود ، تماماً كما هي في الزاني و الزانية . قال صاحب الجواهر و المسالك : " لأن علم الحاكم أقوى من البينة " .
    حد اللواط :
    اتفق الفقهاء على أن حد اللواط على الفاعل و المفعول القتل ، فيما لو دخل القضيبُ أو شيء منه في الدُبُر ، و كان كل من الفاعل و المفعول عاقلاً بالغاً مختاراً ، و لا فرق بين أن يكون كلاً منهما مُحْصَناً أو غير مُحْصَن ، أو مسلماً أو غير مسلم .
    كيفية إجراء الحد :
    ذهب المشهور إلى أن الحاكم مخيَّرٌ بين أن يضربه بالسيف ، أو يحرقه بالنار ، أو يلقيه من شاهق مكتوف اليدين و الرجلين ، أو يهدم عليه جداراً ، و له أيضاً أن يجمع عليه عقوبة الحرق و القتل ، أو الهدم و الإلقاء من شاهق .
    التوبة من اللواط :
    إذا تاب مرتكب اللواط قبل أن تقوم عليه البينة سقط عنه الحد فاعلاً كان أو مفعولاً ، و إذا تاب بعدها لم يسقط عنه الحد .
    أما إذا أقرَّ باللواط ثم تاب ، كان الخيار في العفو و عدمه للامام .

    منقول
    آخر تعديل بواسطة محمد444; 15-05-2006, 06:17 PM. السبب: خط صغير
  • جوجوا
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 129

    #2
    الرد: اللواط وعاقبته وفاعله

    اصبح اللواط والشذود منشر في بلاد المسلمين اهملو قيام الحد في دول الاسلام فكثر
    ومن المؤسف ان هناك مدافعين لهذا الفعل الحقير في العالم

    وتايد لهم انها حريه شخصيه ومن حقهم ان يفعلو وان يتزوجو


    الله يستر

    تعليق

    • جوجوا
      عضو فعال
      • Nov 2004
      • 129

      #3
      الرد: اللواط وعاقبته وفاعله

      اصبح اللواط والشذود منشر في بلاد المسلمين اهملو قيام الحد في دول الاسلام فكثر
      ومن المؤسف ان هناك مدافعين لهذا الفعل الحقير في العالم

      وتايد لهم انها حريه شخصيه ومن حقهم ان يفعلو وان يتزوجو


      الله يستر

      تعليق

      • محمد444
        عضو متميز

        • Oct 2005
        • 2875

        #4
        الرد: اللواط وعاقبته وفاعله

        اصبح اللواط والشذود منشر في بلاد المسلمين اهملو قيام الحد في دول الاسلام فكثر
        ومن المؤسف ان هناك مدافعين لهذا الفعل الحقير في العالم

        وتايد لهم انها حريه شخصيه ومن حقهم ان يفعلو وان يتزوجو


        الله يستر
        صدقت أخوي شكراً جزيلاً لك شرفتني بمرورك

        تعليق

        • الربيع الأول
          مشرف
          • Apr 2000
          • 492

          #5
          الرد: اللواط وعاقبته وفاعله

          الأخ محمد
          موضوعك مفيد جداً
          ولكن أسألك عن مدى شرعية إطلاق كلمة (( لواط )) على مثل هذا الفعل ؟؟
          نقرأ لعلمائنا الكرام قولهم عمل أو فعل قوم لوط وليس (( اللواط ))
          هل لديك أية فكرة ؟؟
          أنتظر منك الجواب

          اللهم إجعلني فارساً في سبيلك
          وسيماً في اخلاقي

          تعليق

          • محمد444
            عضو متميز

            • Oct 2005
            • 2875

            #6
            الرد: اللواط وعاقبته وفاعله

            الأخ محمد
            موضوعك مفيد جداً
            ولكن أسألك عن مدى شرعية إطلاق كلمة (( لواط )) على مثل هذا الفعل ؟؟
            نقرأ لعلمائنا الكرام قولهم عمل أو فعل قوم لوط وليس (( اللواط ))
            هل لديك أية فكرة ؟؟
            أنتظر منك الجواب
            أخوي الغالي من البلد الغالي الفارس الوسيم ، شكراً لك سأعود قريباً لأحضر الآيات و الأحاديث بإسنادها الداعمة لما سأقوله . انتظرني

            تعليق

            • محمد444
              عضو متميز

              • Oct 2005
              • 2875

              #7
              الرد: اللواط وعاقبته وفاعله

              ورد في حديث خرجه أحمد من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن
              جده سئل صلى الله عليه وسلم عن إتيان المرأة في دبرها
              فقال هي اللوطية الصغرى
              لكن الحديث فيه ضعف
              -----
              وبسبب أنه ورد في أحاديث فيها ضعف يسير انتشر على ألسنة
              بعض العلماء وذكر في الكتب ، وهو نسبة إلى قوم لوط وليست
              نسبة إلى لوط عليه السلام
              -------
              ولكن العامة تخطىء فتظن انه نسبة إلى لوط عليه السلام
              والصحيح أنه يقال عمل قوم لوط ولايقال اللواط
              والله أعلم


              أرجوا أنني وضحت لك ، وإذا وجدت أي نقطة غير واضحة فأنا سأعمل ما بوسعي
              حياك الله

              تعليق

              • الربيع الأول
                مشرف
                • Apr 2000
                • 492

                #8
                الرد: اللواط وعاقبته وفاعله

                ولكن العامة تخطىء فتظن انه نسبة إلى لوط عليه السلام
                والصحيح أنه يقال عمل قوم لوط ولايقال اللواط

                يعني أنت معي في أن اللواط كلمة غير صحيحة
                بل يقال عمل قوم لوط
                أشكرك على بحثك
                أردت إفادتك عن طريق البحث بنفسك
                تقبل تحياتي

                اللهم إجعلني فارساً في سبيلك
                وسيماً في اخلاقي

                تعليق

                • محمد444
                  عضو متميز

                  • Oct 2005
                  • 2875

                  #9
                  الرد: اللواط وعاقبته وفاعله

                  ولكن العامة تخطىء فتظن انه نسبة إلى لوط عليه السلام
                  والصحيح أنه يقال عمل قوم لوط ولايقال اللواط

                  يعني أنت معي في أن اللواط كلمة غير صحيحة
                  بل يقال عمل قوم لوط
                  أشكرك على بحثك
                  أردت إفادتك عن طريق البحث بنفسك
                  تقبل تحياتي
                  حياك الله أخي في كل حين

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...