مهارات مهمة لتقديم النصائح للأبناء

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ام إيمان
    عضو
    • Apr 2006
    • 31

    #1

    مهارات مهمة لتقديم النصائح للأبناء

    أخوتي الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله ...






    نقلت لكم هذا الموضوع ..




    وبإذن الله فيه الخير الكثير لأبناء هذا الجيل ..





    في هذا الموضوعالمهم نفصّل -بإذن الله تعالى- ست مهارات مهمة، وهي:



    1 –



    اترك محاضراتك.




    2 –

    اختصر إجابتك.




    3 –

    قلّل أسئلتك.




    4 –

    اختر أسئلتك.




    5 –

    تكلم لمجرد الحديث.




    6 –

    صارح ابنك المراهق.






    المهارةالأولى من مهارات الحديث كصديق، هي:






    اترك محاضراتك:






    كثير من جلسات الآباء مع الأبناء فيها محاضرات طويلة، ويتكررفيها تشغيل شريط معين لكل مناسبة، فإذا تشاجر الولد مع أخيه يشغل الأب محاضرة "عيبعليك"، وإذا ضرب الأب ولده وأنّبه ضميره بعد ذلك شغل محاضرة "أنا أحبكم وضربتكملأجل مصلحتكم".





    الولد يقول في قراره: يا الله هذه عاشر مرة أسمع فيها نفسالكلام، الكلام بهذه الطريقة لا يفيد كثيراً، لذلك نستطيع أن نتخيل مدى نجاح أو فشلالتعليم النظامي الذي يقوم على تلقي الكلام من المعلمين ست ساعات يومياً لمدة 12سنة على الأقل، فيخرج أولادنا وهم لا يحسنون الكلام مع الناس، ولا يعرفون الاستماعلغيرهم، بالإضافة إلى أنهم ينسون كل ما أخذوه؟




    12

    سنة من عمر الإنسان ثمنغالٍ جداً، لمجرد شهادة ومن أجل وظيفة!





    الأب الحكيم يحاول أن يجعل كلامهمختصراً ومحدد الهدف، وإن كان لا بد أحياناً من بعض المحاضرات فلتكن محاضرات وقائيةقبل الخطأ وليست علاجية بعد الخطأ، وبذلك تخلص ابنك من ضغط الاتهام ومسؤولية الدفاععن النفس وتحوله إلى شريك في الكلام يساهم معك في إثبات صحة ما تقوله من خلالتجاربه الشخصية ويتحول من معارض إلى مُغَيِّر.





    توقفك عن إلقاء المحاضراتإلا القليل من التوجيهات الوقائية والمختصرة قدر الإمكان سيضاعف تأثير الكلاموفائدته، لذلك دعنا نستبدل المحاضرات الطويلة والمملة بخير الكلام وخير الكلام ماقلّ ودلّ، أحياناً نقع في المحاضرات بسبب إسهابنا في الإجابة عن سؤال سأله المراهق.





    المهارةالثانية: اختصر إجاباتك:






    يميل الآباء للتحدث كثيراً وإظهار ثقافتهم الواسعةأمام أبنائهم، فإذا سأله ابنه سؤالاً محدداً يجيب الأب ويتفرع في الإجابة ويطيلويأخذ راحته والابن مهما يكن بشر يمل، وحبه واحترامه لوالده يمنعه أن يقول: يا أبتِيكفي، ولذلك تلاحظ اختفاء أي علامة اهتمام، ينتظر فقط متى يعتقه أبوه، والأب مسترسلفي الكلام كأن الولد يقول في نفسه: أنا غلطان أني سألتك - قيمة كلام هذا الأب مهماكانت لن تكون بقيمة كلام الرسول - صلى الله عليه وسلم- ورغم ذلك كان - عليه الصلاةوالسلام- يتخير الأوقات المناسبة في كلامه يخشى أن يمل الصحابة الذين هم أكثرتشوقاً لحديثه - عليه الصلاة والسلام- من تشوق الأبناء لحديث هذا الأب، عن عبد اللهبن مسعود - رضي الله عنه- قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتخولنا فيالأيام بالموعظة كراهة السآمة علينا" رواه البخاري ومسلم.





    لذلك وجب إصلاحهذا الخلل في كلامنا، ليس فقط مع المراهقين، بل حتى مع الطفل الصغير، ويكفيناويكفيه الإجابة على قدر سؤاله، هذا إذا كنا نريده أن يسأل مرة ثانية.





    المهارة الثالثة: قلل أسئلتك:







    يقول الدكتور عبد الكريم بكار في كتابه (دليل التربية الأسرية) علينا أن نحذر من الاستقصاء ومحاولة التحقق من كل صغيرة وكبيرة فيحياته، إذ ليس هناك أي مصلحة في أن ينكشف الابن أمامنا على نحو تام، ويقول الحسنالبصري: "ما استقصى كريم قط"، وقال سفيان الثوري: ما زال التغافل من شيم الكرام،ويقول الشاعر:





    ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي





    هذاالقدر من التغافل المعقول يريحنا أولاً ثم يريح أبناءنا من الأسئلة الكثيرة،وبالذات الأسئلة العادية والصغيرة هذه الأسئلة مهما كانت عادية وصغيرة تمثل سلطةوسيطرة، وهذا الذي يحتاج المراهق أن يتخلص منه ولو ظاهرياً، حتى تستمد شخصيته شيئاًمن القوة والاستقلال بذاته عن والديه، ولذلك تجده يجيب باختصار وضيقة نفس ويترهبمنها، والأهل يظنون خطأ أنه مخف شيئاً أو فعل فعلاً خاطئا، ويشكون فيه والأفكارتكثر وهو ما عمل شيئاً مجرد أنه يتضايق من الأسئلة..





    تخيلي يا أختي الفاضلةالضيق الذي يشعر به الزوج مثلاً عندما تكثرين عليه الأسئلة، وكل دقيقة تفتحين لهمحضراً (سين جيم، سين جيم) يتضايق الزوج ولن يتحمل، كذلك المراهق عندما يجد سلطةواضحة أو سيطرة مباشرة عليه.





    أخي الفاضل أختي الفاضلة، رغم تقليل الأسئلةتستطيعون أن تعرفوا أكثر عن حياة ابنكم والمعلومات التي تطمئنكم من خلال المهارةالرابعة من المهارات، وهي: اختر أسئلتك.





    المهارةالرابعة: اختر أسئلتك:





    مثلاً تريد أن تعرف شيئاً عن صديق ابنك الجديد ؟ لستبحاجة لأن تلبس ملابس الشرطة، وتسأل: ما اسم صاحبك؟ من والده؟ ماذا تعملون مع بعض؟وأين تذهبون؟





    تستطيع أخذ أضعاف هذه المعلومات من خلال الصداقة التي بينكوبين ابنك، اختر له سؤالاً مفتوحاً، مثلاً: كلمني عن صاحبك فلان، ما أكثر شيء أعجبكفيه؟ إذا كنت تريد أن تعرف شيئاً عن المكان الذي قصداه يمكن أن تسأل مثلاً ما أكثرما أعجبك في مشوار اليوم، سؤال يطلب المعلومة ويمنح الثقة والمحبة في نفس الوقت،إذن اختر أسئلة غير مباشرة، وكذلك تحتوي على شيء يشجعه على الكلام ويشعره بالأمانوالراحة، وكل ما اهتممت باختيار أسئلتك أتتك معلومات أكثر دون بحث عنها لكن تظل عندالمراهقين بعض الأسرار الخاصة، وهذا طبيعي، يقول الدكتور مأمون المبيض في كتابه (أولادنا من الطفولة إلى الشباب): "من غير المعقول أن تتوقع أن يخبرك المراهق بكلشيء في حياته فهو يهوى أن تكون له أسراره التي تشعره باستقلاله وحريته".ا.هـ





    يتبع


    سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لاإله إلا انت استغفرك وأتوب إليك
  • ام إيمان
    عضو
    • Apr 2006
    • 31

    #2
    تابع: مهارات مهمة لتقديم النصائح للأبناء

    العنصرالرابع: شاركه المتعة:

    (13)
    سنة عمر محمد حينما عرض عليه أبوه أن يشركه فيهوايته المفضلة وهي رياضة الغوص، وفعلاً تدربوا عليها وعلى الاستعداد لرحلاتهاوالتعاون مع معداتها من بذلة غوص وأسطوانة أوكسجين وبقية التجهيزات، وكيف يتصرفونفي المواقف الطارئة، صار محمد ووالده يشكلون ثنائياً مميزاً في فريق الغوص يستمتعونمعاً في مخلوقات الله، ويستمتعون بقربهم من بعض حتى تحت سطح الماء.

    سألتُمحمد عن أثر هذه الهواية المشتركة مع والده على علاقتهم وعليه هو شخصياً قال: علاقتي بوالدي ممتازة جداً صارت عندنا اهتمامات مشتركة تأمل معي أخي القارئالعبارات القادمة يقول: وصرت أقضي معه وقتاً أطول لوحدنا، وهذا هو الشيء الذي أحبهيقول أيضاً: الغوص قربني من أبي كثيراً، وأعطاني ثقة أكبر في نفسي، أحس أني أعملشيئاً، كثيرون لا يعرفون كيف يعملونه،ثم الغوص علمني الجرأة والخشونة والحذر والصبروالاعتماد على النفس، مثلاً تجهيزات الغوص ثقيلة ومتعبة في نقلها وحملها والعنايةبها، ومع ذلك عودني أبي أنه لا يساعدني لكي أكون مسئولاً عن نفسي مسؤولية كاملة،

    نقضي في الرحلة البحرية يوماً كاملاً تحت الشمس الحارة، وأحياناً يتعبناالموج ودوار البحر، وأيضاً لابد أن ننتبه من الكائنات البحرية الخطرة، سألت أبامحمد نفس السؤال عن أثر اشتراكهم في الهواية على علاقتهم وعلى شخصية ابنه، قال: الآن لا أشعر أن بيني وبين محمد أي حواجز، علاقتنا صداقة أكثر من أي شيء آخر،والحمد لله رب العالمين، الهواية أكسبت محمداً خبرة اجتماعية جيدة من خلال اشتراكناباستمرار مع فرق الغوص، وأكسبته صفات كثيرة وحلوة، كنت فقط خائفاً أنه يمل منها،لكن الحمد لله صار محباً للغوص أكثر مني، وحصل على عدة جوائز فيه. ا.هـ.

    هذا النشاط المشترك بين الأب وابنه لا أشك أنه ساهم في إشباع الكثير منحاجات محمد النفسية، وساعده على تحقيق إنجازات أكثر روعة من رياضة في الغوص،إنجازات يتمناها كل أب لابنه محمد الآن عمره (15 سنة)، وترتيبه الأول على المدرسة،و- بفضل الله- أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً.. نسأل الله - تعالى- أن يبارك فيحفظه، وأن يجعله وإخوته قرة عين لوالديهم، وأن يجزي من رباه خير الجزاء.

    مشاركة الابن مع والده في نشاط ممتع وإيجابي ليس فقط عاملاً مساعداً علىتميز الابن وبناء شخصيته، بل حتى في علاجه من بعض الأمراض والمتاعب النفسية.

    تأملوا معي قصة أبي عمر لم يوفق أبو عمر في زواجه الأول وانتهت الأمور إلىالطلاق، بعد مدة لاحظ أن ابنه عمر، وعمره (9 سنين) بعدما كان يتكلم بشكل طبيعي بدأيتلعثم في الكلام ويتعثر في النطق ويتأتيء كثيراً، استمرت المشكلة، راجع إحدى عياداتالنطق والكلام لكي يأخذ تدريبات لحركات اللسان ونطق الحروف، ولكن بدون فائدة،الحقيقة لم يكن محتاجاً لهذا النوع من العلاج، هذا الذي فهمه أبو عمر لما قال لهأحد الأطباء: المتاعب النفسية لها ظواهر خارجية، وإذا لم نعالج الناحية النفسية قدتعود المشكلة من جديد بعد مدة كان سن عمر (11 سنة) لما قرر والده قراراً مهماً، وهوأن يتدرب مع أبنائه على ركوب الخيل ويشتركون جميعاً في نادي الفروسية، وبالفعلارتبطوا بالخيل، وأصبحت هوايته الجميلة وجزءاً من حياتهم فيها تنافسهم وعنهاأحاديثهم تكسرت خلالها الحواجز بين الأب وأبنائه، وتكسرت معه المخاوف في نفوسالأبناء، وأهدتهم الفروسية الكثير من الثقة بالنفس والخشونة والرجولة والشجاعة،وبدأ عمر يتخلص تدريجياً من التلعثم حتى اختفت تماماً - بحمد الله- وانقلب ضعفه إلىقوة، سألت أبا عمر عن آثار اشتراكهم في الهواية على علاقته بابنه، فقال بالحرفالواحد: عمر ولدي الآن (15 سنة) لو قلت لك: تكسرت الحواجز بيننا فهذا قليل بالنسبةللحقيقة، الأمر أكثر من هذا، صرنا أصدقاء بمعنى الكلمة، وهذا أهم شيء. انتهى كلامه.

    هنيئاً للأب بابنه وهنيئاً للابن بوالده الذي استثمر وقته وجهده في أعظمثروة -مع ابنه- إذن نشترك مع أبنائنا وبناتنا في نشاط ممتع، ومن لم يستطع أن يتفرغلأبنائه لظروف حقيقية فهو معذور فعلاً، فلا أقل من انتهاز الفرصة السانحة للمشاركةفي اللعب، سواءً في المنزل أو خارجه، واستمتِعْ بصداقة أبنائك كما يستمتع بها أبومحمد وأبو عمر وغيرهم كثير، وسترى أبناءك يشتركون معك في أعظم ما يقوي العلاقة،يشتركون معك في أغلى شيء وأعظم أمانة وسر الوجود يشتركون معك في عبادة الله الواحدالقهار، وهذا هو العنصر الخامس من عناصر بناء الصداقة.

    العنصرالخامس: شاركه العبادة:

    المراهقون والمراهقات مهيئون تماماً للتدينوالاستقامة على الدين بطبيعتهم كمراهقين يقول معروف زريق في كتابه (خفاياالمراهقة): "يحقق الدين بالنسبة للمراهق ارتياحاً نفسياً واطمئناناً داخلياً بعدأزمات عنيفة مرت به وأحدثت هزات في كيانه، فهو ملاذ أمين يلجأ إليه المراهق كلماعصفت به مشكلة"ا.هـ.

    سبحان الله كما أن الله فجر الناحية الجنسية لدىالمراهقين فإنه برحمته وحكمته - سبحانه وتعالى- قابلها بتفجر الناحية الروحيةوالتعلق بالله، وأما الفئة غير المتدينة من المراهقين فإنك تجد حتماً صارفاً صرفهمعن طبيعتهم، إما أصدقاء سوء أو أجهزة فساد تحارب التقوى في قلوبهم، والأصل أنالفرصة مهيأة لك تماماً أيها الأب وأيتها الأم لاستخدام صمام الأمان الحقيقي لابنكفي الدنيا والآخرة، وهو: علاقته بالله، فقط تجنب التوجيه المباشر بقدر الإمكان لكونالمراهقين حساسين وينزعجون من الأسلوب الإملائي المباشر، الذي يثير عنادهم، لذلكاستخدم التوجيه غير المباشر بقدر الإمكان حتى إذا شعرت أنك نجحت في ربط ابنك باللهووفقك الله للإخلاص، وشعر ابنك أن نصائحك فعلاً إرضاءً لله، وليس لتحكم فيه وفرضالسلطة عليه باسم الدين، عندها تفيد النصائح المباشرة ويتقبلها، وخصوصاً إذا كانتموجزة ومختصرة، تركز فيها على الأمور المهمة والأساسية،وتتجنب غيرها.

    هذالقمان عندما ربط ابنه بالله أهدى نصائحه العظيمة، وجعل نصائحه موجزة مختصرة، وركزفيها على الأمور المهمة والأساسية وتجنب غيرها، ورغم الإيجاز والاختصار والاكتفاءبالقضايا الكبرى لم ينس حاجة ابنه للحب والتلطف فمهد لنصائحه بكلمة الرفق الأبوية "يا بني" ثم لاحظ الوصية التي بعدها "لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم"، وفيهاإشارة للآباء والأمهات بتعليم أبنائهم العقيدة الصافية وتحصينهم ضد الشرك المشتركفيه كثير من بلاد الإسلام.

    ولا شك أن للتربية الدينية منذ سنوات الطفولةالمبكرة وربط كل شيء بالله وتنمية مراقبته في نفس الطفل، لا شك أنها أكبر معينللوالدين عندما يصبح مراهقاً، ومن الاشتراك في العبادة الاشتراك في تلاوة القرآنالكريم وحفظه وفي قيام الليل - إن أمكن- اجعل البيت بما فيه من مراهقين يشتركون فيالتصدق بشيء من أموالهم لمشروع خيري بسيط، كحفر بئر مثلاً أو غيرها من مشاريعالخير، وهناك التبرع الشهري للأسرة كل شهر يشترك الأولاد والبنات والوالدين فيالتبرع بشيء قَلَّ استخدامه في المنزل؛ شهر بالملابس والأحذية يشتركون في جمعهاوغسلها وترتيبها، الشهر الذي بعده بالكتب والمجلات غير المستخدمة، الذي بعدهبالأشرطة الإسلامية التي تم سماعها، وشهر بالأواني وأدوات المطبخ التي يرى تجديدها،وآخر بألعاب الأطفال، والذي بعده بالأجهزة الكهربائية وهكذا، إضافةً للناحيةالتربوية سيحبون الصدقة أكثر من حبهم لممتلكاتهم في المستقبل - بإذن الله- .

    ومن أجمل صور الاشتراك في العبادة وأعمقها تأثير الاشتراك مع الأبناء فيصيام الاثنين والخميس تلاحظون اجتماع الأسرة حول مائدة الإفطار برمضان ولحظة سماعأذان المغرب ما أجملها مشاعر! وما أحلاه من اجتماع! لا تحرموا أنفسكم وأبناءكم منهاكل اثنين وخميس أو على الأقل أيام البيض اشترك مع ابنك بالأمر بالمعروف والنهي عنالمنكر، وأنتِ كذلك أيتها الأم اشتركي مع ابنتك في الأمر بالمعروف والنهي عنالمنكر، سواءً للأب أو للأبناء في أمر الصلاة وعند الغيبة أثناء الكلام، في أمرالتلفزيون، في الاستخدامات الخاطئة للإنترنت، في الإصلاح بين الإخوان أو حتى بينالوالدين، اشتركي معها في الأمر والنهي في مجالس النساء وفي المدرسة وفي السوق،علميها حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- "من أرضى الله بسخط الناس رضي اللهعليه وأرضى عنه الناس" فتتعلم أن رضا الله عنها قبل رضا الناس، وأن الحياء من اللهأشد على قلبها من الحياء من العاصيات، وأن الدين يحول ضعفها قوة، والمؤمن القوي خيروأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، علميها حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- "لتأمرنّ بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم عذاباً ثم لَتَدْعُنَّولا يستجاب لكم" من خيانة الأمانة ألا نعلم أبناءنا وبناتنا الأمر بالمعروف والنهيعن المنكر بعد ما سمعنا هذا الحديث "لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطنالله عليكم عذاباً ثم لتدعن ولا يستجاب لكم"..

    لا تقولي: ابنتي صغيرة، قال - تعالى- معلماً الآباء جميعاً في وصايا لقمان لابنه: "يَا بُنَيَّ أَقِمِالصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَاأَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ" (لقمان:17) شجعي زوجك أن يتوقفلتارك الصلاة في الطريق والمجاهرين بالمعاصي يأمرهم وينهاهم، شجعي أبناءك ينهونالمغتابين في المجالس والمدارس، دعي أبناءك من صغرهم إذا دخلوا بقاله ينهون من فيهاعن بيع الدخان والمجلات الفاسدة، وإن دخلوا مطعماً يأمرون من فيه باستخدام الدجاجالمذبوح في البلد الإسلامي، وهكذا نُدخل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كلنواحي حياتهم، فيتعلم المراهق مجاهدة هوى النفس ومجاهدة هوى الناس، ويكتسب الشجاعةوالإقدام والثقة والحكمة بالدعوة والصبر على الأذى المرتبط بهذه العبادة العظيمة،لاحظي قول لقمان لابنه: "يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِوَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ" (لقمان: من الآية17).

    ويتعلم أيضاً أن ينتصر للحق ويعلي كلمة الله فتكونون بذرتم في نفس المراهقبذرة الجهاد في سبيل الله،
    وإن كنت تحذرين عليه منمصاحبة أصدقاء السوء، فاحرصي على مصاحبته النبيين والصديقين والشهداء والصالحينوحسن أولئك رفيقاً، وإن كنتِ تحذرين عليه من الجرائم والسجون فأخرجيه من السجن الذيهو فيه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "الدنيا سجنالمؤمن"
    أسأل الله - تعالى- أن يرزقنا عيشة السعداء وميتة الشهداء ومرافقةالأنبياء، وأن يجمعنا ووالدينا وذرياتنا والمؤمنين في جنات ونهر في مقعد صدق عندمليك مقتدر آمين.



    سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لاإله إلا انت استغفرك وأتوب إليك

    تعليق

    • ماجد2002
      عضو متميز
      • Sep 2004
      • 11286

      #3
      الرد: مهارات مهمة لتقديم النصائح للأبناء

      السلام عليكم ,,

      جزاكم الله خير ’’اختنا الكريمة


      ام ايمان,,

      وبارك الله بكم وباولادكم والمسلمين ,,


      طرح رائع وهام,,

      دمتم بحفظ الله

      تعليق

      • ام إيمان
        عضو
        • Apr 2006
        • 31

        #4
        الرد: مهارات مهمة لتقديم النصائح للأبناء

        شكراً لك أخي الكريم وجزاك الله خير على ردك الجميل ودعائك وبارك الله فيكم وإلى اللقاء .........
        سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لاإله إلا انت استغفرك وأتوب إليك

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...