لماذا نهتم بكلام الآخرين .............؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • هتان
    عضو متألق
    • Mar 2005
    • 3097

    #1

    لماذا نهتم بكلام الآخرين .............؟

    الوظيفة الفلانية يستحيل ان أتقدم لها ؟
    التخصص الفلاني يستحيل ان ادخل فيه
    السيارة الفلانية يستحيل ان اشتريها؟
    المكان الفلاني يستحيل أذهب إليه؟

    لكن لماذا ؟


    بسبب كلام الناس




    لماذا نتجنب
    فعل الكثير من الأشياء بسبب الناس ؟


    لماذا نهتم بكلام الآخرين مع ان تصرفنا صحيح
    ؟


    إلى هذه الدرجة يهمنا كلام الناس ونظرتهم ؟


    تسأولات كثيرة دارت في ذهني


    وأتمني ان تشاركوني الإجابة
    عليها


    وشكراً لكم
  • فهد الروقي
    عضو متألق
    • Apr 2006
    • 3217

    #2
    الرد: لماذا نهتم بكلام الآخرين .............؟

    الأخت ... هتان ...
    حقيقةً تساؤل مهم ويستحق حوار ونقاش يهدفان إلى الوقوف على أسبابه ...
    نحن جيل لعبة التنشأة درور كبير في زراعة مراعاة كلام الناس وتجنبه بشتى الطرق حتى ولو كان على حساب حرياتنا ...
    حتى أصبح سمة من سمات شخصياتنا .
    وجعلت منا أفرادا نقدمون رغبات الناس على أشياء نحس أنها أساسية بالنسبة لنا ..
    وكانت طريقة النقد في المجتمع التي تصل أحيانا إلى درجة التجريح حتى ولو كان الموضوع لا يستحق كالمطرقة التي ثبتت تلك السمة فينا ...
    هذا ما جاد به فكري ....
    ألتمسكِ عذرا على الإطالة ...

    دمت بخير ...
    تكاد تضيء النار بين جوانحي. . . إذا هي أذكتها الصبابة والفكر

    تعليق

    • نايف الخميس
      عضو متميز
      • May 2006
      • 166

      #3
      الرد: لماذا نهتم بكلام الآخرين .............؟

      أهلاً
      لم تكن ام صالح"الفراشه" على علم ان اهتمامها بحديث صديقتها المعلمات في المدرسه عن أمور كثيره ومنها مصائيب"لماذا"حيث أن لماذا جعلتها تسرح ولدها الوحيد الذي كان يعمل في احدى القطاعات الخاصه براتب يجعله يأكل الدونات ويشرب القهوه عصراً ويتمدد على شواطيء الصيف في النصف الأخر من الموسم...لم تكن "لماذا" أمر مهم جدير بالأهتمام بالنسبه له بشكل كبير ولكنها كانت مهم بالنسبه للأم مع وجود الفارق الوظيفي بينها وبين المعلمات اللأواتي يمتزن بختلاف حجم لماذا عن ام صالح مما دفعها بأن تحمل ابنها امور جعلته لايستطيع شراء اي شي من ماله مع العلم أن لماذا هي ناتجه عن حجات ورغبات في أنفسنا يجب تلبيتها ولذلك أتينا بعلم التسويق الذي جعل من لماذا هاجس كبير أصبحت تتدخل في ألأمور ألأجتماعيه كم ذكرت..والمشكله هي تفاوت مكانت لماذا بين الأشخاص مثل ام صالح وابنها ...

      الرد المتعلق بالموضوع

      لماذا امر فطري في كل انسان ناتجه من الغرور وحب تملك الشيء حتى لو لم يكن هناك أمكانيات لتملكه فأن الشخص يسعى حتى ولو بالحلم ...والدافع الذي يجعلنا نعلق لماذا على اتجاهات عديده في حياتنا هي الطبقات الاجتماعيه الثلاثه ...والأمر الاهم الحملات التسويقيه التي جعلت لكل انسان المقدره على اقتناء حلمه ولكن لفتره محدوده وبعد ذلك يتحول حلمه إلى


      أبن معاق من ابناءه مثل الأقساط وامتلاك شيء من خلاله وبعد ذلك يصبح البنك ابن لك تقوم بتسديده مدى الحياه بسبب سؤالك عن لماذا لم اقتنى مثل هذا الشيء كصديقي أو كجاري..وكما قلت لماذا كلمة نابعه من شيء فطري لذلك هذه هي الحياه التي يقال انها حلوه.


      لي عوده من خلال الردود الموضوع جداً شيق والكلام فيه يطول ولكن لاأريد ان اعطي كل الافكار بهدف المشاركه مره اخرى

      ولهذا لماذا جديره ان نهتم إليها بسبب الوسائل العديده التي تمارسها مثل التسويق و كلام الناس


      ألف بلا نقطه
      يا عزيزي

      الحياة رقم.

      تعليق

      • kon
        عضو فعال
        • Apr 2006
        • 308

        #4
        الرد: لماذا نهتم بكلام الآخرين .............؟

        أعتقد أن من أهم وسائل حل هذه المعضلة الحقيقيه التي يعاني منها الكثير من البشر والتي فعلا تغير في أحيان كثيره مسار حياتهم وتوجهاتهم ورغباتهم الى ما يظنون أنه تجنيب لهم لانتقادات المحيطين بهم متناسني أن ارضاء الناس غاية لاتدرك.هو معرفة ان عقول وثقافات الناس تختلف باختلاف أساليب تنشئتهم والبيئة التي يعيشون فيها لذا فمن الطبيعي أن تختلف آراءهم ولكن ماليس طبيعيا في الامر أن نبنى خطواتنا على آرائهم ونحن مدركين جيدا لما هم عليه من اختلاف شديد في الرؤى.

        الثقة في النفس العامل الرئيس الذي يجعل المرء واثقا من أفعاله ومعتقداته التي اعتنقها عن قناعة تامه دون تأثير خارجي.

        يسهل جدا التأثير على من هم أصلا غير مقتنعين فيما يفعلون بل وغير قادرين على تحمل مسؤولياتهم اذا ما فشلوا في القرار الذي اتخذوه.
        ولكن أقول أنه ليس من السهولة بمكان أن يقف المرء صامدا ازاء كل ما يوجه له من انتقادات قد تكون في أحيان كثيره هدامه خاصة اذا أدركنا ان النجاح بذاته كفيل ان يجلب لاي شخص وابل من السهام التي تحاول ثنيه عن مواصلة مشوار هذا النجاح.
        لذا على المرء أن يعمل جاهدا على النظر الى كل الاراء والتوجيهات والنصائح التي توجه اليه فيقوم بانتقاء ما يراه ويقتنع انه راي سديد ينبغي اتباعه والعمل به وان يتجاهل كل مامن شأنه تثبيط همته ليس الا
        ففي النهاية وقبل كل شيء المرء هو وحده له الحرية الكاملة في تحديد مسار حياته بالكيفية التي يراها مناسبة وذلك لأنه هو وحده الذي سيتحمل نتيجة قراراته سواء ان كانت صائبة ام خاطئه وعندها لن ينفعه لوم كل من أشار اليه باتخاذ هذا القرار.
        تحياتي

        الأثير

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...