أريد الطلاق فهل يستطيع أحد مساعدتي ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عربية
    عضو فعال
    • May 2003
    • 857

    #1

    أريد الطلاق فهل يستطيع أحد مساعدتي ؟

    المرأة : أبي هل تستطيع مساعدتي ؟!؟ أريد الطلاق فلم أعد أتحمل هذه الحياة .لقد أصبحت حياتي والموت سواء ...وأية حياة هي تلك التي يتساوى فيها الموت بالحياة ؟\؟\؟.
    أرجوك يا أبي ساعدني أتوسل إليك .


    الأب : هل جننت ؟؟ ما لذي تقولينه ؟ لا يوجد لدينا بنات تُطلًّق .ومن أين أتتك هذه الأفكار ومن يعبأ رأسك بهذه الوساوس , ومن طلب منك فعل هذا؟
    المرأة : لا أحد يا أبي لكنني أ .......الأب :اسكتي ولا كلمة وعودي إلى بيت زوجك . هيا بسرعة .





    المرأة : أخي أريد أن أتطلق ساعدني ,فلم لأعد أتحمل فقد أصبح يعاملني كما تُعامل الحيوانات بل أسوأ .


    الأخ : ومنذ متى كانت نساؤنا تُطلُّق !؟! هل تريدين أن تفضحينا , ثم أن زوجك يستطيع أن يخرب بيوتنا ويهدها فوق رؤوسنا دون أن نقدر على مواجهته.
    يكمل الأخ : لكن اسمعي إذا أصريت على الطلاق أنت حرة,, لكن افهمي أن لا مكان لأطفالك عندنا . وإذا أردت العودة إلى بيت أهلك عودي وحدك . المرأة : أخي أرجوك لكنهم أطفالـ .......الأخ : لقد سمعتيني جيداُ , قلت لك إذا طلقت عودي وحدك هل تفهمين ؟.



    المرأة : أيها الجار العزيز أريد مساعدتك ,هل تفعل ؟!؟


    الجار : وكيف أفعل ذلك ؟ كيف أساعدك وقد رفض أهلك ذلك ؟ ثم ما دخلي أنا ؟ألا تعرفين أن الأقربون أولى بالمعروف عودي لأهلك واطلبي مساعدتهم ,,ولا تنسي أنك أنت من بدأ المشاكل مع زوجك ,فتحملي ما اقترفته يداك .





    المشاهد المحايد : انظروا إليها لا زالت تبحث , ما أغبى هذه المرأة الحل بيدها لكنها تبحث في المكان الخطأ.




    المرأة : أيها الصديق العزيز أحتاج مساعدتك فهلا مددت يدك لي.؟. ,,يقولون الصديق وقت الضيق وأنا الآن في أمس الحاجة إليك.

    الصديق : نعم ؟.!.؟ ماذا ؟!؟ ماذا تقولين ؟؟!!؟؟ هاهاها هاهاها هاهاها
    ابتعدي عني ولا تجلبي لي المشاكل ,ثم يقول الصديق بسخرية قبل أن يغادر : ألم يحذرك احد من أن تحذري عدوك مرة وصديقك ألف مرة .........هاهاها وداعاُ عزيزتي.




    المشاهد المحايد : معه حق , لقد أصبح عمر هذا المثل ألاف الأعوام,.,ولم يكذب أجدادنا في أمثالهم يوماً. لنرى ماذا ستفعل الآن؟





    تعود المرأة فتتذكر أمها : أمي ماذا عنك ؟ لماذا لا تمدين يدك لي ؟ ألست ابنتك فلذة كبدك ؟

    الأم : الشور شور أبوك وأخوتك وأعمامك وأخوالك ***تفكر المرأة في نفسها :هل هذا يعني أن لا قيمة لوجودي ؟*** تكمل الأم : الشور شورهم ولا رأي لي بعدهم . ثم أن أباكي قد هددني بالطلاق إذا تدخلت فأرجوك يا حبيبتي لا تخربي بيتي أيضاً , هل يهون عليك أن تطلق أمك؟
    لماذا لا تصبرين يا حبيبتي ,وتعودين لزوجك ولحياتك الهادئة !!..عودي وارضي بنصيبك واقبلي بحياتك كما كانت ..,,..واسمحي لنا أن نعود إلى حياتنا الهادئة .




    المشاهد المحايد : لقد قلت لكم إنها بلهاء ساذجة,,الحل بيدها لكنها ما زالت تبحث ,, كما هي عادت المرأة العربية التي لا تتعلم من دروس التاريخ إلا متأخراً .......لنرى الآن ماذا ستفعل ؟****






    تعود المرأة لتفكر : ماذا ستفعل ولمن تلجأ وبمن تستجير؟!؟ ..,,تفكر وتفكر...وتفكر .

    [COLOR="Navy"]بعد تفكير : [تحدث نفسها : في الحياة قرارات علينا اتخاذها حتى لو آلمتنا ,,حتى لو تسببت بخسارتنا لبعض الأشياء :
    فلما لا أفعل كما قالت أمي,,ربما كانت محقة!.!فالأفضل أن أستسلم لواقعي وأرضى بنصيبي ,,وينتهي الأمر سريعا . وهكذا لا أزعج أحداً بقرار خاطئ اتخذه ,قد يعود عليًّ وعلى أهلي جميعاً بالعواقب الوخيمة.
    /COLOR]




    المشاهد المحايد : بلهاء إنها بلهاء ...أو ووف يا لها من بلهاء غبية.


    تعود المرأة تفكر : لكن أليس أهلي من أرسلوني إلى المدرسة لأتعلم منها ما يمكنه أن يفيدني في حياتي. الآن تذكرت شيئاً : ذلك البطل الشجاع الذي ذهب ليحارب وهو يعرف أنه لن يعود ,,قرأت عنه في إحدى كتب التاريخ,,يوسف العظمة ,,ذلك الشخص الذي لو كان في زمننا لسموه مغامراً ,,ذهب مع عدد لا يتجاوز ربما الثلاثمائة شخص ,ذهبوا لمواجهة الجيش الفرنسي وهم لا يملكون سوى السلاح الأبيض .
    وكانوا يعرفون وقتها أنهم لن يستطيعوا منع فرنسا من الدخول واحتلال البلاد إلا أنهم أصروا على مقاومتها كي لا يسجل التاريخ أن فرنسا دخلت سورية دون مقاومة .
    وعندما سُأل عن السبب للمقاومة وهو يعرف أن فرنسا ستحتل البلاد لا محالة لم يجد شيئاً ليجيب سوى :
    لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى *** حتى يراق على جوانبه الدم
    وهكذا تأكد للجميع أن فرنسا ستخرج من نفس الباب الذي دخلت منه لأن يوسف مات لكن ما زرعه هو وغيره كان من الصعب أن يموت .






    المشاهد المحايد : هاها هاها أخيراً أخيراً قلت لكم ..قلت لكم ..ألم أقل لكم ؟؟!!؟؟ الحل بيدها لكنها لا تعرف ,,إنما الآن بدأت تمشي في الطريق الصحيح ...أكملي ,, أكملي ,, الله يوفقك ,, الله ينصرك ,,الله يعيشك ,,ربِّنَا يوفَقِكْ ويوقف معاك......





    فما الخيارات الأخرى لدي إذا عدا الاستسلام؟؟!!؟؟ حتى إذا كان جدودنا يستطيعون مشاهدتنا أن لا يخجلوا في أحفادهم.
    ومن أنا لأقارن بهم ولكن على الأقل هذا يعطيني الدافع لانتقاء خيار آخر غير الاستسلام.يعطيني دافعاً أكبر لأتخلص من هذا المعتوه المقيت و سجنه.
    كي أنقذ أولادي من ذلك الذي لا يسلم من شره لا زوجة ولا ولد ولا حتى أثاث المنزل أو جدرانه وتراب حديقته وأسواره ولا حتى هوائه.

    إذاً الخيارات الأخرى أنني لا زلت أملك عقلي وفكري ............لا زلت أملك هاتين اليدين *الصغيرتين ربما* لكنهما على الأقل ملكي وأستطيع استخدامها للدفاع عن نفسي وعن أطفالي السجناء من ذلك الذئب المتوحش .
    وأن اعتمد على نفسي وعلى كل ما أستطيع جمعه من إمكانيات و قدرات تساعدني على تحقيق ذلك .



    المشاهد المحايد يقوم بالتصفيق المستمر خلال هذه التطورات الأخيرة التي يبدوا أنها أعجبته.




    ولكن هل يستحق الأمر المجازفة ؟؟\\؟؟!!..,,..

    هل تستحق الحرية : كل هذه الدماء الطاهرة ؟؟\\؟؟!!..,,..


    هل يستحق الشرف : خسارة بعض من الأثاث والأموال ؟؟\\؟؟!!..,,..


    هل هناك ما يستحق أن أتخذ مثل هذا القرار لأجله ؟؟\\؟؟!!..,,..

    ***



    على الأقل أستطيع المحاولة
    أجل أستطيع المحاولة .

    وإذا فشلت سيكون لي شرف المحاولة
    وإذا هزمت اليوم لن أهزم غداً ...وإذا استشهدت غداً ..,,..سيكبر أطفالي وأطفال أطفالي ليكملوا النصر الذي ابتدأه أجدادهم
    ومن يريد النصر عليه أن يمشي على الطريق لا أن ينام مع النيام وأتذكر شيئاً هنا لشاعرنا : سليمان العيسى رحمة الله عليه الذي يقول
    ان امة تنام على ضيم أحق بها القبر :






    ....
    شريط الذكريات يلتهم العمر..
    ونعطيه عمرنا طواعية..غير
    نادمين.
    نحن الذين اخترنا..
    وما نزال قانعين باختيارنا
    يسقط من يسقط على الدرب ,لا يهم,
    ويصمد من يصمد ..مهما كان
    الثمن.
    ;;;;;;;;;;;;;;;



    مازلت أحاول..
    نخفق..نتحطم شظايا على الطريق
    لا بأس ..لسنا نهاية الدنيا .
    سيأتي من يحمل الجمرة..ويكمل
    الأغنية.
    سيأتي من يحقق ما لم نستطع تحقيقيه.
    ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;






    أم هل تُنسى قصيدة الشابي رحمه الله أيضاً :
    اذا الشعب يوماً......
    هل أكمل القصيدة أم تكملون أنتم ..........؟
    أنا البحر في أحشائه الدر كامن ~ ~ ~ ~ فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
    ~~~~~~~~~ ~~~~ ~~~~~~~~~ ~~~~ ~~~~~~~~~~~
    ~~~~ ~~~~ ~~ ~~~~ ~~~~~~
    ~~~~ ~~~ ~~ ~~ ~~~~
    ~~~~ ~~~ ~~~~ ~~
  • عربية
    عضو فعال
    • May 2003
    • 857

    #2
    الرد: أريد الطلاق فهل يستطيع أحد مساعدتي ؟

    آآآه أيها الجنوب ويا بيروت كم تشبهين في أيامك هذه المرأة العربية !,,!






    وآآه أيها الاسرائيلي كم تشبه في أيامك هذه: ذلك النوع من الرجال الشرقيين المقيتين الكريهين الذين لا يملكون داخلهم أي نوع من أنواع الضمير أو الإحساس أو الكرامة !,,!
    آآه أيها الإسرائيلي كم تشبه زوج المرأة العربية !





    وآآه أيها الحكومات العربية كم تشبهين : آباء وإخوان وأهالي تلك النساء العربيات عندما يقعن في ورطة ما
    حيث يتخلى عنهن الجميع. ويتركوهن في وجه المدفع يقاومن وحدهن .دون أن يشعروا بذرة خجل ...لا وأيضاً يدًّعون أنها
    هي دائماً المخطأة .






    وأنت أيها المشاهد المحايد **المسكين**** كم تشبه تلك الشعوب العربية التي لا حول لها ولا قوة .
    ولا تملك شيئاً سوى الجلوس أمام شاشات التلفاز والانترنت وغيرها كي تستمع لآخر نشرات الأخبار ثم تقوم :
    بسب هذا ,,..,, وبشتم هذا,,..,, ولعن ذلك ,,..,, والتهليل لهذا ,,..,,والصراخ لا أعرف على من ,,..,
    حتى أن الحكومات أصبحت تستكثر على هذا المشاهد صوته فقررت اقتلاع لسانه عند أول فرصة ممكنة
    كي لا يتسبب لها بالأرق فتعاني من صعوبات في النوم .





    له له مو حرام عليكم تحرموا حكوماتكم النوم وهي التي تسهر على أرقكم عفواً عفواً أقصد تسهر على راحتكم كل يوم .









    بعض الخربشات كتبت للخربشة
    للخربشة فقط
    ومنذ متى كانت بعض الخربشة تضر في شيء .

    أنا البحر في أحشائه الدر كامن ~ ~ ~ ~ فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
    ~~~~~~~~~ ~~~~ ~~~~~~~~~ ~~~~ ~~~~~~~~~~~
    ~~~~ ~~~~ ~~ ~~~~ ~~~~~~
    ~~~~ ~~~ ~~ ~~ ~~~~
    ~~~~ ~~~ ~~~~ ~~

    تعليق

    • صبر السنين
      عضو متميز

      • Jan 2006
      • 10545

      #3
      الرد: أريد الطلاق فهل يستطيع أحد مساعدتي ؟

      صدقت في كل خربشة لقلمك أختي عربية ,

      أحياناً تكون الخربشات أفضل من المنظِمات ,,

      وقد تصيب في مقتل ,,

      كما فعلتي هنا ,,,

      لك مني خالص التحايا ,,

      ودعواتي الصادقة لإخواني بالنصر على أعدائهم أعداء الإسلام ,

      أختك

      صبر السنين

      رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
      صبر السنين

      تعليق

      • عربية
        عضو فعال
        • May 2003
        • 857

        #4
        الرد: أريد الطلاق فهل يستطيع أحد مساعدتي ؟

        هلا صبر السنسن

        اللهم أمين ...والله يهدينا للحق والطريق الصحيح

        وشكراً لتواجدك بين خربشاتي

        ووتسلمي أختي

        موفقة
        أنا البحر في أحشائه الدر كامن ~ ~ ~ ~ فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
        ~~~~~~~~~ ~~~~ ~~~~~~~~~ ~~~~ ~~~~~~~~~~~
        ~~~~ ~~~~ ~~ ~~~~ ~~~~~~
        ~~~~ ~~~ ~~ ~~ ~~~~
        ~~~~ ~~~ ~~~~ ~~

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...