السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
هذه قصة حقيقة ...وليس من الخيال ...
رن هاتفي اليوم منذ الصباح الباكر ...وتعجبت عادة في يوم الأجازة لا أحد يتصل بي مبكرا إلا إذا حدث مكروه لا قدر الله .. وتكلمت مع المتصل وكانت صديقتي تبكي بحرقة ... سئلتها عن السبب فقالت لي بإنها لم تنام البارحة وستأتيني الآن وأغلقت الهاتف وتعجبت ... وكنت خائفة .. إلى أن وصلت إلى منزلي ...فتحادثنا ...
وقلت لها رويداً رويداً ....أحكي لي الحكاية ...قالت لي إنها في حيرة من أمرها ...أتصل زوجها البارح بها وقال لها أنه سيمضي الليلة مع صديقه .. وسيتأخر وطلب منها أن تنام ... وبالفعل أنتظرته لوقت متأخر و لكنه لم يأتي ونامت ....وفي الصباح الباكر أوقضته للصلاة وذهبت هي حتى تصلي ...في داخلها شىء يقول لها .. إن هناك شىء حدث البارحة ... فأخذت هاتف زوجها تقلبه بين يديها ... تشاهد الأرقام التي أتصل بها زوجها آخر مرة فتعجبت بإن هناك رقم هاتف زميلته في العمل ... في نفس الوقت الذي إتصل بها ليخبرها بإنه لا يستطيع الحضور إلى المنزل ... وأيضاً ذهبت إلى تحرير الرسائل الموجود في الهاتف ... فوجدته قد حرر رسالة يسئلها إين هي .. وأن هو الآن في مكان (......) وزوجته تعلم بإن هذه الزميلة غير متزوجة ... وتعرف رقم هاتفها .. وتعلم بإنها معاه في المكتب ... كانت الصدمة عليها كبيرة لدرجة أنها تركت منزلها والكل نائم وأتت لي لتحدثني بهذا الأمر .. كانت تقول لي ماذا أفعل هل أتركه .. وما هو مصير أولادي .. وقالت لي بانها لا تملك الجرأة في أن تواجه زوجها بالذي قد أكتشفته .. لأن زوجها شديد وربما يضن إنها تتجسس عليه .. وهي تحلف وتقول ..
بإن عمرها لم تشك في زوجها على الرغم من العشرة الطويلة معه .,, هي وهو كل منهم يمتلك الثقة العمياء كما يقولون .. فالكل واثق في الثاني .. وهم أزواج محبين لبعضهم مخلصين . ولا توجد أي مشاكل بينهم ... وصديقتين تتمتع بجمال وثقافة .. وعائيشه حياتها من اجل زوجها ومن أجل أولادها ..وهذه اول مرة .يحدث لها هذا الشىء . فأرادت النصيحة مني .. ولكني سكت ... خوفاً على مستقبل صديقتي وكان بودي أن أقول لها لو أنا منك والله ما قعدت معاه ولا دقيقة .. الخاين الكذاب ... ولكني سكت ..
لذا التجأت إليكم يا أعضاء هذا المتدى والذي يخص المرآه .. ماذا تقولو وتنصحو صديقتي ... الرجاء الرد بأسرع وقت ممكن ... وذلك طمعي في إيجاد حل عاجل لها ... هل تواجه .. هل تهجره ... هل تكلم زميلته..ماذا تفعل.
مع تحياتي لكم جميعاً
...
هذه قصة حقيقة ...وليس من الخيال ...
رن هاتفي اليوم منذ الصباح الباكر ...وتعجبت عادة في يوم الأجازة لا أحد يتصل بي مبكرا إلا إذا حدث مكروه لا قدر الله .. وتكلمت مع المتصل وكانت صديقتي تبكي بحرقة ... سئلتها عن السبب فقالت لي بإنها لم تنام البارحة وستأتيني الآن وأغلقت الهاتف وتعجبت ... وكنت خائفة .. إلى أن وصلت إلى منزلي ...فتحادثنا ...
وقلت لها رويداً رويداً ....أحكي لي الحكاية ...قالت لي إنها في حيرة من أمرها ...أتصل زوجها البارح بها وقال لها أنه سيمضي الليلة مع صديقه .. وسيتأخر وطلب منها أن تنام ... وبالفعل أنتظرته لوقت متأخر و لكنه لم يأتي ونامت ....وفي الصباح الباكر أوقضته للصلاة وذهبت هي حتى تصلي ...في داخلها شىء يقول لها .. إن هناك شىء حدث البارحة ... فأخذت هاتف زوجها تقلبه بين يديها ... تشاهد الأرقام التي أتصل بها زوجها آخر مرة فتعجبت بإن هناك رقم هاتف زميلته في العمل ... في نفس الوقت الذي إتصل بها ليخبرها بإنه لا يستطيع الحضور إلى المنزل ... وأيضاً ذهبت إلى تحرير الرسائل الموجود في الهاتف ... فوجدته قد حرر رسالة يسئلها إين هي .. وأن هو الآن في مكان (......) وزوجته تعلم بإن هذه الزميلة غير متزوجة ... وتعرف رقم هاتفها .. وتعلم بإنها معاه في المكتب ... كانت الصدمة عليها كبيرة لدرجة أنها تركت منزلها والكل نائم وأتت لي لتحدثني بهذا الأمر .. كانت تقول لي ماذا أفعل هل أتركه .. وما هو مصير أولادي .. وقالت لي بانها لا تملك الجرأة في أن تواجه زوجها بالذي قد أكتشفته .. لأن زوجها شديد وربما يضن إنها تتجسس عليه .. وهي تحلف وتقول ..
بإن عمرها لم تشك في زوجها على الرغم من العشرة الطويلة معه .,, هي وهو كل منهم يمتلك الثقة العمياء كما يقولون .. فالكل واثق في الثاني .. وهم أزواج محبين لبعضهم مخلصين . ولا توجد أي مشاكل بينهم ... وصديقتين تتمتع بجمال وثقافة .. وعائيشه حياتها من اجل زوجها ومن أجل أولادها ..وهذه اول مرة .يحدث لها هذا الشىء . فأرادت النصيحة مني .. ولكني سكت ... خوفاً على مستقبل صديقتي وكان بودي أن أقول لها لو أنا منك والله ما قعدت معاه ولا دقيقة .. الخاين الكذاب ... ولكني سكت ..
لذا التجأت إليكم يا أعضاء هذا المتدى والذي يخص المرآه .. ماذا تقولو وتنصحو صديقتي ... الرجاء الرد بأسرع وقت ممكن ... وذلك طمعي في إيجاد حل عاجل لها ... هل تواجه .. هل تهجره ... هل تكلم زميلته..ماذا تفعل.
مع تحياتي لكم جميعاً
...





تعليق