بسم الله الرحم الرحيم
يسعدني أن اتشرف بتلبية دعوة إدارة هذا المنتدى المبارك للإنضمام لهذه النخبة من الأعضاء .. وكم كنت أتمنى أن لاتكون بدايتي في هذا المنتدى بطرح مثل هذا الموضوع ولكن ما دامت حقيقة فمن حقكم أن تعرفوا هذه الحقيقة وتدركوا ما يحاك ضد بلدكم..!!
نسأل لنا ولكم العون والهداية
------------------------
هذه حقيقة ((طلال محمد الرشيد)) لمن لا يعرفها...!!!
تخرج لنا بين الفينة والأخرى أسماء كانت مجهولة ، وشخصيات كانت مغمورة، تدعي معارضتها للحكومة السعودية ، فيا عجبي من هذه المفاجآت الغربية ، وصحوة الضمير الفريدة ، والقاسم المشترك بين هذه الأسماء أنها كانت تنعم بخيرات الوطن حتى وصلت حالة التخمة ، ثم حطت رحالها في عاصمة الضباب لندن وما أدراك ما لندن..؟!! ، حيث كل شيء يدار بالمال ، فالعقول والأقلام والأجساد بل كل شيء تحركه الجنيهات والدولارات ...!!
فمنذ زمن خرج الفقيه ينعق بالإصلاح، ويدعي نفسه معارضاً للحكم السعودي ، فلم يترك بابا لم يطرقه لعله يجد من يتفاعل معه ، أو يتحرك لأجله ، أو يقع في شراكه ، أو ينظم إلى حركته ، دعا بكل دعوه ، وطرق كل وسيلة ، استخدم من الإسلام أسمه ، فسمى حركته بالحركة الإسلامية للإصلاح ، ولكن كان بينه وبين المنهج الإسلامي في الإصلاح كبعد المشرقين ، خُدع به قلة انظموا إليه لكنهم لم يستطيعوا أن يكملوا فصول مسرحياته الهزيلة ، ودعواته الفاشلة ، فكانت عودتهم إلى رشدهم ورجوعهم عن تبعيته ضربات تتوالى عليه وعلى مشروعه..!!
هنا أدرك من ورائه _ واقصد هنا داعموه _ أن نهايته قد قربت ، وأنه حان الوقت للبحث عن البديل أملاً أن يحدثوا خللاً أو قلقاً لهذا الكيان الشامخ..!! ، ومن هنا بدأ التفكير بعد فشل مشروع الفقيه ومعارضته الدينية بمشروع معارضه بديل يختلف شكلاً ومضموناً عن مشروع الفقيه..!!
فالفقيه ذو الأصول غير السعودية لم يحظى بالقبول .. والمعارضة الدينية لم تكن مناسبة لبلد منبع الدين والرسالة ويحكم الشريعة الإسلامية في كل شئونه.. فكان الخيار _ بعد فشل المشروع الديني للمعارضة بزعامة الفقيه ومساندة مضاوي الرشيد_ التوجه نحو الاتجاه الليبرالي الذي يتخذ من الديمقراطية شعاراً لها ، وأما واجهة هذا المشروع فقد وقع الخيار على والد مضاوي الرشيد التي تعهدت بإقناعه..!!
وطلال محمد الرشيد لمن لا يعرفه هو والد مضاوي الرشيد، وطاعن في السن ومتزوج من لبنانية هي والدة مضاوي ، غامس في الملذات ومتعاطي للخمور أعذنا الله وإياكم منها ..!!
ولم يكن إقناعه صعبا بسبب إدمانه الكحول وانحلاله .. فوافق على خوض هذه المغامرة الدنيئة ضد بلده الذي أغدق عليه بالخيرات..!! وتم تقديمه للمخابرات الليبية التي وافقت على شخصه بشرط الذهاب إلى ليبيا لمقابلة المسئولين هناك وتلقي التعليمات والاطلاع على المخطط وتوثيق العقود وتوقيع التعهدات والحصول على الدعم المادي المبدئي الذي قدر بخمسة ملايين دولار كمقدمة لهذا المخطط الجديد الذي يشمل إنشاء صحيفة معارضة ومحطة تلفزيونية توجه ضد الحكومة السعودية..!!
ومن عجائب هذه المعارضات أنها تدور في فلك ضيق ومحصورة في شخصيات معينه حيث أوكل لعبد الباري عطوان _ وهو المتخصص في الكذب والخداع وتوزيع الشتائم حسبما تمليه لغة الدولار_ التوجيه الإعلامي لهذه الصحيفة ورسم إستراتيجيتها للهجوم على المملكة وقيادتها ونشر بياناتها في صحيفته..!!
وقد سافر طلال محمد الرشيد فعلا إلى ليبيا بداية الشهر الجاري وتم توقيع الاتفاقيات والتعهدات والحصول على أمر البدء في هذا المشروع القذر..!! ثم عاد فخرج ذلك البيان الركيك الذي تدل صياغته على أن من صاغه ليس له علاقة بالسعودية والسعوديين وأسألوا عنه منظر لندن عبد الباري دولار الذي يكتسب عيشه من افتراءاته كذبا على كل ماهو سعودي..!!
وقد لا يكون مناسباً توجيه الشتائم لطاعن في السن كطلال الرشيد ولكن من الأفضل أن نقول له: لم يبقى لك في العمر إلا القليل، فتب إلى ربك، وأصلح بيتك وأهلك، ولا تخن وطنك _ الذي أغدق عليك بالخيرات ولم يبخل عليك يوما ما_ من أجل حفنة من الدولارات ولا تكن ألعوبة بأيد الآخرين ودمية يحركونها كما يشاءون..!!
أما هذا الوطن فسيبقى بمشيئة الله شامخا رغم أنف الحاقدين وكيد الكائدين ..!!
وللجميع حبي وتقديري
أخوكم الفايز
وللجميع حبي وتقديري
أخوكم الفايز





تعليق