بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي الكرام.. ونحن نمر هذه الأيام بالذكرى الخامسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر .. تلك الهجمات التي عانى منها العالم الاسلامي بل أنه الهدف الرئيس كما يرى الكثير من المحللين لتلك الهجمات نريد أن نلقي الضوء وتفصيل تلك الأحداث واهدافها ومنهم خلفها والمستفيدون منها.
برأيكم هل يوجد سيناريو مدبر لهذه الهجمات يبعد كل البعد عن فرضية كون المنفذين من العرب المسلمين؟
(( دائما وراء أي حدث فتش عن المستفيد من هذا الحدث ))
الكاتب الفرنسي تييري ميسان في كتابيه الخديعة الرهيبة وفضيحة البنتاجون والكاتب المصري المحامي منصور عبد الحكيم في كتبه التي أصدرها كسلسلة عن أحداث أخر الزمان قدموا الأدلة والبراهين على بعد العرب والمسلمين بعد الأرض عن السماء عن تلك الهجمات..
وقد يتساءل البعض أن تنظيم القاعدة وبن لادن اعترفوا بهذه العمليات ولكن نقول لمن لا يعلم أن بن لادن اعترف بها نعم ولكن دون علمه قدر أنمله عن المحرك والمدبر والمخرج الحقيقي لهذا الحدث الذي هو أكبر من أن يخرج سيناريوه رجل يقبع في إحدى كهوف أفغانستان ولا ندعي ذلك افتراضا من الخيال ولكن يوجد ما يكفي من الأدلة والبراهين التي تثبت بُعد أي عربي مسلم عن هذه الأحداث حتى ولو تم استخدام بعضهم كأداة لتنفيذها كما سيأتي .. وقد استطاعت الجهة المنفذة وهم دون أدنى شك - يهود - من توظيف أتباع بن لادن وكما قالوا لكي يفصلوا جغرافيا الشرق الأوسط عن تاريخه وبالتالي تفتيت العالم العربي الإسلامي الذي حولوه بإعلامهم إلى مسمى الشرق الأوسط وتفتيت هويته لتحقيق الحلم الأكبر وهو دولة اسرائيل العظمى والتي وللأسف يؤمن الكثير من العالم الغربي المسيحي والبرتستانتي خاصة وبإيعاز يهودي بإقامة دولتهم تلك وسيأتي كيف تغلغل يهود داخل العقيدة الأمريكية المسيحية حتى أوهموهم أن المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام لن ينزل حتى تنتصروا على العرب بمعركة هرمجدون وتقام دولة إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل لذا تجدهم لا يتوانون عن دعم التوجهات الإسرائيلية ذات الطابع الماسوني الصهيوني المتطرف.. لا أريد الإطالة بالمقدمة عن تلك الأحداث وما سيأتي ستجدون به الكثير من الحقائق المذهلة التي تخفى عن الجميع وسنبداء بسرد مقدمة للمواضيع التي سوف يتم تناولها ثم نحاول جميعا مناقشتها من كل جوانبها ومعرفة دوافعها وأسبابها.
لقد قرأت الكثير عن ذلك الحدث وأريد ان نشترك جميعا في التفصيل عن تلك الأحداث ونرجو أن نلتمس الفائدة في هذا المنبر جميعاً وماهي إلا محاولة صغيرة للمساهمة في سد الثغرات وإقفال الطرق أمام محاولات وتطلعات يهود لتحقيق آمالهم التي وضعوا خططهم لتنفيذها بعد أن شردهم وقتلهم نبوخذ نصر وهذا وعد الله لهم في قوله تعالى ( وإن عدتم عدنا ) حتى أن الكثير يرى أن ما قام به هتلر ضدهم هو من قوله تعالى ( وإن عدتم عدنا ) وليس هذا حديثنا ولكن انظروا إلى العالم من حولكم وتأملوا من له اليد الطولى في إدارة والتحكم في أمور وشؤون شعوب عالمنا " العويلم " إنهم يهود أرباب الأعلام وهوليود وأسواق النخاسة العالمية حتى أصبح وأمسى هذا العويلم يعيش ويقتات من عطايا يهود في كل مجالات حياته وهم من غضب الله عليهم من فوق سبع سماوات كافاناهم الله بما شاء ودحرهم ورد كيدهم في نحورهم.
وفي البداية ارجوا معذرتكم لنبدأ بمقدمة وتعليقات أحب ان نستهل بها هذه السلسلة وهي مقتبسه من كتاب الخديعة الرهيبة وكتاب فضيحة البنتاجون للكاتب تييري ميسان وهو يسبح ويدور في فلك هجمات الحادي عشر من سبتمبر حيث ان للكاتب وجهة نظر جديرة بالاحترام عن تلك الأحداث قد لم تصل إلى البعض.
المقدمة:
* التناقض بين البيانات الحكومية وما حدث على ارض الواقع.
* هل استخدمت متفجرات ساعدت على انهيار البرجين بمعنى آخر هل كان يوجد إرهابيون على الأرض؟
* محاولة ضرب البيت الأبيض وحدوث حريق به.
* هل كان ضرب البنتاجون بطائرة او بصاروخ او بصاروخ على شكل طائرة؟
* إيقاف البحث عن بن لادن بعد الجمرة الخبيثة.
* ظهور وثائق أمريكية في عهد كلينتون عن أعمال إرهابية على شاكلة 11 سبتمبر.
---
* دائما في إشعال الحروب والفتن فتش عن إسرائيل ..
تسرب وثيقة يعترف فيها رئيس الموساد الإسرائيلي بعملية الطير الأبابيل أي 11 سبتمبر.




تعليق