الحادي عشر من سبتمبر.. جانب آخر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بدر الرياض
    عضو متألق
    • Jun 2004
    • 3637

    #1

    الحادي عشر من سبتمبر.. جانب آخر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    اخواني واخواتي الكرام.. ونحن نمر هذه الأيام بالذكرى الخامسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر .. تلك الهجمات التي عانى منها العالم الاسلامي بل أنه الهدف الرئيس كما يرى الكثير من المحللين لتلك الهجمات نريد أن نلقي الضوء وتفصيل تلك الأحداث واهدافها ومنهم خلفها والمستفيدون منها.
    برأيكم هل يوجد سيناريو مدبر لهذه الهجمات يبعد كل البعد عن فرضية كون المنفذين من العرب المسلمين؟


    (( دائما وراء أي حدث فتش عن المستفيد من هذا الحدث ))

    الكاتب الفرنسي تييري ميسان في كتابيه الخديعة الرهيبة وفضيحة البنتاجون والكاتب المصري المحامي منصور عبد الحكيم في كتبه التي أصدرها كسلسلة عن أحداث أخر الزمان قدموا الأدلة والبراهين على بعد العرب والمسلمين بعد الأرض عن السماء عن تلك الهجمات..
    وقد يتساءل البعض أن تنظيم القاعدة وبن لادن اعترفوا بهذه العمليات ولكن نقول لمن لا يعلم أن بن لادن اعترف بها نعم ولكن دون علمه قدر أنمله عن المحرك والمدبر والمخرج الحقيقي لهذا الحدث الذي هو أكبر من أن يخرج سيناريوه رجل يقبع في إحدى كهوف أفغانستان ولا ندعي ذلك افتراضا من الخيال ولكن يوجد ما يكفي من الأدلة والبراهين التي تثبت بُعد أي عربي مسلم عن هذه الأحداث حتى ولو تم استخدام بعضهم كأداة لتنفيذها كما سيأتي .. وقد استطاعت الجهة المنفذة وهم دون أدنى شك - يهود - من توظيف أتباع بن لادن وكما قالوا لكي يفصلوا جغرافيا الشرق الأوسط عن تاريخه وبالتالي تفتيت العالم العربي الإسلامي الذي حولوه بإعلامهم إلى مسمى الشرق الأوسط وتفتيت هويته لتحقيق الحلم الأكبر وهو دولة اسرائيل العظمى والتي وللأسف يؤمن الكثير من العالم الغربي المسيحي والبرتستانتي خاصة وبإيعاز يهودي بإقامة دولتهم تلك وسيأتي كيف تغلغل يهود داخل العقيدة الأمريكية المسيحية حتى أوهموهم أن المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام لن ينزل حتى تنتصروا على العرب بمعركة هرمجدون وتقام دولة إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل لذا تجدهم لا يتوانون عن دعم التوجهات الإسرائيلية ذات الطابع الماسوني الصهيوني المتطرف.. لا أريد الإطالة بالمقدمة عن تلك الأحداث وما سيأتي ستجدون به الكثير من الحقائق المذهلة التي تخفى عن الجميع وسنبداء بسرد مقدمة للمواضيع التي سوف يتم تناولها ثم نحاول جميعا مناقشتها من كل جوانبها ومعرفة دوافعها وأسبابها.
    لقد قرأت الكثير عن ذلك الحدث وأريد ان نشترك جميعا في التفصيل عن تلك الأحداث ونرجو أن نلتمس الفائدة في هذا المنبر جميعاً وماهي إلا محاولة صغيرة للمساهمة في سد الثغرات وإقفال الطرق أمام محاولات وتطلعات يهود لتحقيق آمالهم التي وضعوا خططهم لتنفيذها بعد أن شردهم وقتلهم نبوخذ نصر وهذا وعد الله لهم في قوله تعالى ( وإن عدتم عدنا ) حتى أن الكثير يرى أن ما قام به هتلر ضدهم هو من قوله تعالى ( وإن عدتم عدنا ) وليس هذا حديثنا ولكن انظروا إلى العالم من حولكم وتأملوا من له اليد الطولى في إدارة والتحكم في أمور وشؤون شعوب عالمنا " العويلم " إنهم يهود أرباب الأعلام وهوليود وأسواق النخاسة العالمية حتى أصبح وأمسى هذا العويلم يعيش ويقتات من عطايا يهود في كل مجالات حياته وهم من غضب الله عليهم من فوق سبع سماوات كافاناهم الله بما شاء ودحرهم ورد كيدهم في نحورهم.
    وفي البداية ارجوا معذرتكم لنبدأ بمقدمة وتعليقات أحب ان نستهل بها هذه السلسلة وهي مقتبسه من كتاب الخديعة الرهيبة وكتاب فضيحة البنتاجون للكاتب تييري ميسان وهو يسبح ويدور في فلك هجمات الحادي عشر من سبتمبر حيث ان للكاتب وجهة نظر جديرة بالاحترام عن تلك الأحداث قد لم تصل إلى البعض.



    المقدمة:

    * التناقض بين البيانات الحكومية وما حدث على ارض الواقع.
    * هل استخدمت متفجرات ساعدت على انهيار البرجين بمعنى آخر هل كان يوجد إرهابيون على الأرض؟
    * محاولة ضرب البيت الأبيض وحدوث حريق به.
    * هل كان ضرب البنتاجون بطائرة او بصاروخ او بصاروخ على شكل طائرة؟
    * إيقاف البحث عن بن لادن بعد الجمرة الخبيثة.
    * ظهور وثائق أمريكية في عهد كلينتون عن أعمال إرهابية على شاكلة 11 سبتمبر.


    ---

    * دائما في إشعال الحروب والفتن فتش عن إسرائيل ..
    تسرب وثيقة يعترف فيها رئيس الموساد الإسرائيلي بعملية الطير الأبابيل أي 11 سبتمبر.
    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||
  • بدر الرياض
    عضو متألق
    • Jun 2004
    • 3637

    #2
    الرد: الحادي عشر من سبتمبر.. جانب آخر


    أحداث عملية 11 سبتمبر 2001م صدمة هائلة بل ورهيبة في العالم كله فقد تابعت الملايين من الناس الحدث وشاهدته عبر شاشات التلفاز عندما اقتحمت طائرات برجي مركز التجارة العالمي المكون من 110 طوابق وبه الآلاف من البشر ثم انهيار البرجين .. ثم أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية " البنتاجون " عن تعرضها لهجوم بطائرة مدنية أيضا اصطدمت بالمبنى وخلفت خسائر وأضرار جسيمة بالأرواح والممتلكات.
    وجاء بيان البنتاجون قبيل الساعة العاشرة صباحا بتوقيت واشنطن حيث مقر البنتاجون بيانا مختصرا :


    ( تواصل وزارة الدفاع الرد على الهجوم الذي استهدفها في التاسعة و 38 دقيقة من هذا الصباح ولا تتوافر حاليا أي معلومات عن عدد الضحايا. وتم إيصال المصابين من الموظفين إلى بعض المستشفيات القريبة. وعبر السيد دونالدرامسيفلد عن تعاطفه مع عائلات ضحايا هذا الهجوم الشائن من قتلى وجرحى وهو يتولى إدارة العمليات في وزارة الدفاع والمواقع المجاورة بمجابهة النيران والحالات الصعبة الطارئة. تفيد التقديرات الأولية بأن الأضرار فادحة إلا ان البنتاجون سوف يفتح أبوابه من جديد غدا صباحا ويتم حاليا معاينة أماكن للعمل بديلة عن الأقسام المتضررة من المبنى ).
    وأعلنت وكالة رويترز بعد وصولها إلى مكان الحدث ان البنتاجون قد تعرض إلى انفجار وأكد النبأ المستشار الديمقراطي بول بيغالا لوكالة اسوشييد برس. وبعد دقائق من بلاغ البنتاجون أعلنت تصحيح البيان فقالت :
    "فما أصاب البنتاجون كان طائرة ركاب" ثم بعد ساعات أشار قائد الأركان الجنزال رتشارد مايرز إلى ان الطائرة الانتحارية هي من طراز بوينج 757-200 الرحلة رقم 77 لشركة أمريكان إيرلاينز التي تصل بين دولز ولوس أنجلوس وقد فقدت هذه الطائرة منذ الساعة الثامنة و 55 دقيقة صباحا.

    وفي بيان آخر لوزارة الدفاع في 14 سبتمبر 2001م أشار إلى أن القيادة لم تبلغ بأختطاف الطائرة إلا في الساعة التاسعة و 24 دقيقة وأنه تم إعطاء الأوامر لطائرتين حربيتين من طراز إف 16 من قاعدة لانجلى في كاليفورنيا لاعتراض طائرة البوينج .. ولكن الطائرة الحربية كانت تجهل مكانها وصادفتها طائرة نقل عسكرية أثناء إقلاعها من القاعدة الرئاسية في سانت أندرو وتعرفت على طائرة البوينج لكن بعد فوات الأوان.



    ولكن يبقى سؤال هام:

    هل يمكن تصديق أن نظام الرادار الأمريكي كان عاجزاً عن تحديد مكان الطائرة المخطوفة في منطقة يبلغ قطرها عشرات الكيلو مترات؟ وتتمكن تلك الطائرة البوينج من تضليل طائرة حربية من طراز اف 16 التي بحثت عنها .. ذلك سؤال هام؟


    * هل كان يوجد إرهابيون على الأرض؟

    ما حدث في سبتمبر 2001م وكما شاهد العالم كان بفعل طائرتين مدنيتين اصطدمت الأولى بالبرج الأول وبعدها بحوالي 20 دقيقة اصطدمت الثانية بالبرج الثاني وقد أذاعت شبكة CNN الأمريكية الخبر الساعة الثامنة وخمسين دقيقة بتوقيت أمريكا.. وقد تم رصد وتصوير الانفجار الثاني للبرج الجنوبي من عدة زوايا لأنه جاء بعد ثلث ساعة من الأول وأول الإجراءات الأمنية أغلقت سلطات ميناء نيويورك كافة الجسور والأنفاق في حي منهاتن أمام السيارات خوفاً من قيام قوات أرهابية بعمليات على الأرض وكان ذلك في التاسعة و 40 دقيقة. وفي تمام العاشرة أعلن ضرب البنتاجون وانهيار مركز التجارة العالمي تماما أمام أعين الملايين الذين تابعوا محطات الأخبار عبر الأقمار الصناعية.


    حدث غريب يخفى على الكثير:


    في الساعة الخامسة والثلث بعد الظهر من نفس اليوم أنهار المبنى رقم 7 من مركز التجارة العالمي رغم عدم إصابته من أي طائرة مثل البرجين الذين سبقوه بالانهيار ولم يقع به أي خسائر في الأرواح وقيل أن سبب انهياره هو فقط تصدعه جراء انهيار البرجين المجاورين له وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أن الطائرتين هما من طراز بوينج 767 إحداهما لشركة أمريكانا ايرلاينز – الرحلة رقم 11 بوسطن
    ، لوس انجلوس والطائرة الأخرى تعود ملكيتها إلى شركة يونايتد أيرلاينز الرحلة رقم 170 بوسطن ، لوس أنجلوس وقررت الشركتان أن الطائرتان قد فقدتا منذ إقلاعهما في هذا اليوم. وكان عدد ركاب الطائرة الأولى 81 راكبا والأخرى 56 راكبا. ومن المعلومات التي تم استيفاؤها من مكالمات الركاب المحمولة الهاتفية أتضح عدم وجود أسلحه ناريه مع الخاطفين وأنهم استخدموا مشارط وأسلحة بيضاء. والمشاهد لعملية اصطدام الطائرتين بالبرجين يتضح له من الوهلة الأولى دقة الإصابة وأن الطائرة الأولى وصلت مواجهة تماما باتجاه الهواء مما ساعد على ثباتها أما الطائرة الأخرى فقد اضطرت لإجراء التفاف معقد زاد من صعوبته أنها كانت بمواجهة الرياح إلا أنها صدمت البرج في الارتفاع المناسب.. وهذا يؤكد ان الطيارين ليسوا مجرد هواة بل كانوا على مهارة واحتراف غير عادي.

    وقد استبعد الطيارون المحترفون بأمريكا والعالم أن عددا قليلا منهم قادر على التفكير بمثل هذه العملية واجمعوا أنه لايمكن اداؤها من طيارين هواة.. إلا أنه يمكن مساعدة الطيارين الهواة للوصول الى نقطة الهدف المحدد باستخدام معالم خاصة أي إشارات يتم إرسالها من الهدف نفسه كي تجذب الطائرة إليه بصورة آلية!! وهذا أمر هام وخطير حيث أثبت هواة اللاسلكي أنهم سجلوا إشارة معالم في مركز التجارة العالمي واكتشفوا وجود تشويش على إرسال الهوائيات على البرجين!! ومن هذه الملاحظة يتضح وجود معاونين على الأرض عاصروا ما يحدث في الجو ويمكن أن يكون الخاطفون قد استخدموا معلمين اثنين لأن واحد لا يكفي أن يقوم بمساعدتهما في إتمام تلك العملية المعقدة.



    هل تم تفجير البرجين بواسطة قنابل أرضية؟

    هذا سؤال هام طرح نفسه لأن ما فعلته الطائرات من الاصطدام في البرجين بالدور الثامن لا يكفي أبدا حسب أراء المختصين لانهيار البرجين انهيارا تاما كما حدث وإنما يكفي لإحداث انهيار لبعض الطوابق!! فهل أدى احتراق وقود الطائرتين لانبعاث حرارة هائلة أثرت على الهيكل المعدني المركزي للبرجين! رفضت جمعيات رجال المطافئ في نيويورك هذه النظرية أي أن وقود الطائرتين هو الذي أدى إلى انفجار البرجين وانهيارهما في الحال وقالوا أن الحسابات تؤكد أن الهيكل المعدني للمبنى يستطيع أن يصمد وقتا طويلا بمواجهة النار. وأكد رجال الإطفاء بأنهم أثناء عملهم في إطفاء الحريق الذي أصاب البرجين سمعوا صوت انفجار في أساسات البناء وطالبوا بإجراء تحقيق مستقل وتساءلوا عن المواد التي كانت مخزنة في المبنى لكنهم لم يحصلوا على أي إجابات وتساءلوا أيضا عن احتمال تورط جماعة إرهابية على الأرض قامت بتفجير البرجين من الأساس مع الطائرات بالجو.

    وقد أكد "فان روميرو" وهو خبير من معهد نيومكسيكو للتعدين والتكنولوجيا بأن الانهيار لا يمكن أن ينتج إلا عن متفجرات إلا أنه وكما اوضح ميسان في كتاب الخديعة الرهيبة تراجع أمام الضغط العام ومع كل هذه التساؤلات وتلك التحاليل لا يمكن ان تجد مبررا لسقوط مبنى ثالث وهو البرج رقم 7 وقد استبعدت الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين إمكانية عدم ثبات الأساسات ، وبالفعل كان البرج رقم 7 لم يمل على جانبه إنما أنهار على نفسه فهل نسف بالديناميت؟ وفي مقال نشرت في النيويورك تايمز ذكر فيها ان مركز التجارة العالمي يعتقد أنه ثاني مخبأ عسكري سري وأنه أحد مخازن وكالة المخابرات الأمريكية وأنه أحد الدروع البشرية وكذلك البرج رقم 7 أيضا!!

    وقد تبادر إلى الذهن سؤال جانبي : هل يمكن ان يكون الانفجار
    الذي حدث في 26 فبراير 1993م وأدى إلى مقتل ستة أشخاص وألف جريح قد استهدف المحطة السرية للمخابرات الأمريكية بالمبنى؟


    بعض الملاحظات الهامة:


    عدد طوابق كل برج من مركز التجارة العالمي 110 طوابق ومتوسط عدد الأشخاص في الطابق الواحد 130 شخصا، الطائرة الأولى صدمت البرج الأول الشمالي بين الطابق رقم 80 والطابق 85 وهلك كل من في هذه الطوابق بالفعل – هكذا يقول العقل والمنطق – وذلك من تأثير الاصطدام والانفجار والحريق الذي بلغ 3000 درجة مئوية حتى أن بعضهم فضل أن يقذف بنفسه بالهواء على الموت حرقا ومن المفترض أن يكون عدد القتلى في الثلاثين طابق فقط حوالي 4000 شخص تقريبا هذا بالإضافة إلى عدد القتلى في باقي الطوابق الثمانين الأخرى .. حيث أن البرج قد أنهار تماما في طوابقه الـ 110 .. أضف إلى ذلك البرج الآخر.
    ولكن العدد الإجمالي الرسمي للإحصائية النهائية الصادرة في 9 فبراير 2001م هو ألفان وثمانمائة وثلاثة وأربعون قتيلا بما فيه عدد الركاب للطائرتين ورجال الشرطة والإطفاء من ضحايا الانهيار للبرجين.


    فهل هذا أمر يعقل!!!


    أما أنه حدث أمر ما كي تغيب آلاف الناس والموظفين في هذا اليوم حتى تقل الخسائر البشرية؟ لقد كشفت صحيفة هارتس الإسرائيلية أن شركة تعمل في مجال الالكترونيات تلقت رسائل تحذيرية مجهولة المصدر تخبرها بالاعتداءات قبل حدوثها بساعتين!! وقد أكد مدير الشركة أنه لابد من وجود تحذيرات مختلفة قد أرسلت إلى القاطنين في البرج الشمالي. الملحوظة الأخرى.. هي ما حدث في الاعتداء على أوكلاهوما في 19 أبريل 1995م حيث حصل عدد كبير من الموظفين العاملين في البناء الفيدرالي على إجازة نصف يوم بحيث لم يقتل في انفجار السيارة الملغومة إلا 168 شخصا والذين قاموا بهذا الاعتداء هم متطرفون ينتمون إلى منظمة أمريكية يمينية متطرفة، وكان الاتهام قد وجه إلى الإسلاميين مباشرة في هذه الحادثة.

    ملحوظة أخرى .. هي تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن في اجتماع في " أورلاندو " 14/ديسمبر/2001م وكان السؤال موجه له عن شعوره عندما أخبروه بالهجوم الإرهابي.. فقال :

    شكرا لك جوردان أتدري لن تصدقني لو قلت لك عن حالي عند سماعي خبر هذا الهجوم الإرهابي ، كنت في فلوريدا ومعي سكرتيري العام " اندى كارد " في واقع الأمر كنت في غرفة صف أتحدث عن برنامج تدريب على القراءة شديد الفاعلية كنت هناك خارج الصف أنتظر لحظة الدخول ورأيت طائرة تصدم البرج ، كان التلفزيون يعمل بطبيعة الحال وبما أنني كنت طيارا فقد قلت لنفسي أن هذا طيار سيء للغاية وقلت أيضا لابد ان الأمر يتعلق بحادث فظيع ولكنهم حينذاك اصطحبوني إلى داخل الصف ولم يكن لدي الوقت للتفكير فيه كنت جالسا في الصف فدخل علي سكرتيري كارد وقال لي : طائرة أخرى اصطدمت بالبرج هناك من يهاجم أمريكا.
    المهم: إن تصوير ماحدث للبرجين وخاصة الأول الذي تم تصويره مصادفة عن طريق المصورين ( جول وجيديون نوديه ) فقد قاما بتصوير برج التجارة العالمي طيلة النهار ولم يعرض ماصوراه إلا بعد 13 ساعة حين عرضت وكالة غاما الفيلم فكيف شاهد الرئيس الأمريكي الحدث وقت حدوثه؟
    قد يكون الرئيس الأمريكي لا يكذب هنا وأن كل ماحدث هو أن وكالة لاستخبارات قد قامت بتصوير الحدث المرتقب وهي تعلم أبعاده وتفاصيله وأذاعته مباشرة على الرئيس وهذا يؤكد أنهم على عمل مسبق به حتى يستطيع الرئيس الأمريكي وحكومته شن حرب عالمية ضد ما يسمى بالإرهاب وبالتالي استهداف العالم الإسلامي فليس من المعقول ان تقوم حفنة ممن الذين يعيشون في كهوف أفغانستان بهذا الحدث الرهيب والعمل الخارق أنه أمر مستبعد أن يقوموا بهذا العمل على الأقل دون تقديم المساعدة والدعم لهم لإتمامه.


    يتبع.. وللجميع مودتي
    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

    تعليق

    • بدر الرياض
      عضو متألق
      • Jun 2004
      • 3637

      #3
      الرد: الحادي عشر من سبتمبر.. جانب آخر

      بعض الملاحظات


      كان هناك خمسة إسرائليين يصورون البرجين من سطح شركتهم و هم يضحكون... و قد أعتقلوا و لكن أطلق سراحهم بعد 72 ساعة.


      ؟!؟!؟!؟!


      أجواء الولايات المتحده و أي دوله في العالم مغطاه بشبكه ترصد تحرك الطائرات لماذا لم تتحرك أي طائرة من طائرات سلاح الجو الأمريكي في 28 قاعده على مستوى أمريكا


      ؟!؟!؟!؟!؟!


      لم يبلغ أي كمبيوتر عن فقط طائرة و تحولها من مسارها و أن أصلا هذه المنطقه لا تدخلها الطائرات


      ؟!؟!؟!؟!؟!


      و لماذا لم تستطع منظمة civilian Air Traffic Control المسئولة عن توجيه و رصد الطائرات المدنية اكتشاف الطائرات المفقوده...


      ؟!؟!؟!؟!



      هذا سلاح أمريكي على شكل طائرة بوينج 767 يشك إنه هو المستخدم في ضرب البرج الثاني


      ====================

      ====================

      ====================


      لمعلومات أخرى http://www.geocities.com/x11drone/

      تعليق:


      لنسلم جدلا ان قلة من المغرر بهم من شباب العرب المسلمين قاموا بهذه الأحداث فلماذا يأخذ بجريرتهم كل العرب والمسلمين الذين يعيشون بالولايات المتحدة؟!! حتى وصل الأمر إلى الاعتداء عليهم وعلى بيوت الله وحتى كتاب الله جل شأنه في دولة تدعي احترام الأديان فلماذا نحن العرب أو المسلمين لا نأخذ على كل الشعب الأمريكي بجريرة من قام بأعمال التعذيب بأبو غريب مثلا أو من دنس القرآن .. وأسالوا التاريخ لما تعرضت له الجاليات اليابانية في أمريكا إبان الحرب العالمية الثانية.. لماذا لا نأخذ على الشعب الأمريكي بعمل من قاموا بتدنيس كتاب الله الكريم ..ببساطة لأننا نؤمن موقنين أن ديننا دين عدل وليس من العدل أن نتهم أمة كاملة بجريرة قلة قليلة من تلك الأمة.. أقول هذا فقط إذا سلمنا جدلا بأن مخرج هذه العملية المعقدة كان قابعاً في كهف من كهوف أفغانستان!! وهو ما يرفضه الكثير عقلا ومنطقا حتى في البلدان والدول الغربية نفسها.
      ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

      تعليق

      • بدر الرياض
        عضو متألق
        • Jun 2004
        • 3637

        #4
        الرد: الحادي عشر من سبتمبر.. جانب آخر

        عدم العثور على حطام الطائرة التي ضربت البنتاجون:

        من المفارقات العجيبة والغريبة تصريحات وزير الدفاع والحكومة أن طائرة ركاب بوينج مخطوفة هي التي اصطدمت بمبنى البنتاجون وأحدثت به تلك الأضرار .. العجيب أنه لم توجد أية آثار لتلك الطائرة المزعومة ففي المؤتمر الصحفي الذي عقده البنتاجون يومي الثاني عشر والخامس عشر من سبتمبر 2001م عقب الحادث أنه لم يتم العثور على أي قطعة كبيرة من الطائرة ، وأنه طبقا لما جاء لوزارة الدفاع فإنه تم العثور على الصندوقين الأسودين وأحد المصابيح يوم 14 سبتمبر.
        وفي يوم 12 سبتمبر 2001م سأل صحفي رئيس رجال المطافي " إد بلاوفر " في منطقة أرلنغتون عن وجود شيء من الطائرة فكانت إجابته واضحة وصريحة حيث قال: بداية فيما يتعلق بالطائرة هناك بعض أجزاء الطائرة التي كان يمكن رؤيتها من الداخل أثناء كفاحنا ضد الحريق الذي ذكرته لكنها لم تكن أجزاء كبيرة الحجم بعبارة أخرى لم يكن هناك اجزاء من جسم الطائرة أو أي شيء من هذا القبيل.
        وفي 15 سبتمبر 2001م وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد بإعادة بناء البنتاجون سئل تييري ميتشل بدوره حول الدلائل التي يمكن أن يكون قد رآها والمتعلقة بالطائرة فأشار إلى أن ما أمكن رؤيته ليس سوى قطع صغيرة والجدير بالذكر أن رجال الإطفاء أو المهندسين المعماريين أو الموظفين الرسميين في البنتاجون لم يروا أي قطع من هيكل الطائرة مكان الاعتداء باستثناء السيد وزير الدفاع فقط!!.
        وقد فسر المسؤولون الأمريكان عدم وجود أجزاء من الطائرة المزعومة :
        لقد حصل الارتطام بقوة هائلة أدت إلى تحول الطائرة إلى رماد!!! وإلى اشتعال فوري وعلى عكس السيارات فإن الطائرات تتكون بشكل رئيسي من الألومنيوم الذي ينصهر في حدود درجة حرارة 600 درجة مئوية وربما يكون هيكل الطائرة قد أنصهر.
        وعلى فرض هذا التحليل يجب أن يوجد مائة طن من المعدن المنصهر وهذا لم يوجد حتى الآن. وقال أن الحرارة وصلت إلى 3000 درجة مئوية وبالتالي وحسب زعمهم أن الالومنيوم تحول إلى غاز!!!
        والأغرب والأعجب أن السلطات الأمريكية تعرفت على الضحايا الذي قالت أنها وجدتهم في موقع الحادث أو بالأحرى في أتون جهنم، وتؤكد صحيفة لومند الفرنسية في 21 آذار 2002م أنه تم التعرف على احدى الراكبات بواسطة بصمات أصابعها!! فكيف تم العثور على جثث الضحايا ولم يتم العثور على حطام الطائرة؟ وقامت السلطات الأمريكية بنشر صورة تمثل حطاما للطائرة المزعومة لشركة أمريكان ايرلاينز إلا أن هذه القطعة من الصفيح لا تماثل أو تشابه أجزاء الطائرة!! كما أن البنتاجون لم يصرح أن هذا الجزء يعود إلى الطائرة الخاصة بالرحلة رقم 77 ولا يوجد تفسير لهذه المتناقضات الواضحة إلا تفسيرا واحدا هو أنه لم يمكن ضرب البنتاجون بالطائرة وإنما ربما تم ذلك بواسطة صاروخ أرضي أو طائرة حربية موجهة بالريموت كنترول بدون طيار.. وهذا هو الاحتمال الأقوى، لوجود بعض الشهود الذين ادعوا أنهم رأوا طائرة تصطدم بمبنى البنتاجون!! والعلم عند الله.




        كذب الرواية الرسمية بشأن طائرة البوينج التي هاجمت البنتاجون:

        يقول تييري ميسان في كتابه فضيحة البنتاجون في محاضرة ألقاها في مركز زايد تحت رعاية الجامعة العربية في 8 مارس 2002م :
        إذا نظرنا إلى الاعتداء على البنتاجون فإننا نلاحظ بان الرواية الرسمية هي كذبة كبرى، وفقاً لرواية وزارة الدفاع فقد عبرت طائرة بوينج 757 كان أثرها قد فقد فوق أوهايو خمسمائة كيلو متر دون أن يكتشف مكانها ودخلت في المجال الجوي للبنتاجون ثم هبطت على مهبط الحوامات وقفزت عليه وكسر جناحها الأيمن بمجموعة توليد كهربائية وضربت واجهة المبنى على مستوى الطابقين الأرضي والأول ثم دخلت بأكملها داخل المبنى حيث تحللت بشكل كامل ولم تترك من بقاياها إلا الصندوقين الأسودين ولا يمكن الاستفادة منهما وبعض الأجزاء من أجساد الركاب!!


        ** بالطبع يستحيل أن لا تلتقط الرادارات المدينة والعسكرية والطائرات الحربية والأقمار الصناعية المكرسة للمراقبة طائرة البوينج خلال مسافة 500كم.
        ** كما أنه يستحيل أن تدخل طائرة البوينج المجال الجوي للبنتاجون دون أن تدمرها البطاريات الخمسة المضادة للصواريخ والتي تحمى المبنى!!


        وقال أيضا: حين تدقق في صور الواجهة التي التقطت في الدقائق الأولى التي تلت الاعتداء قبل أن يتسنى لرجال الاطفاء المدنيين أن ينتشروا فإننا لا نرى أي أثر للجناح الأيمن المحترق أمام الواجهة ولا أي ثقب في الواجهة يسمح للطائرة بأن تدخل المبنى ولا أن تحدث هي نفسها ذلك الثقب ولم تخش وزارة الدفاع الأمريكية أن تتهم بالسخف حين أكدت بأن المحركين المصنوعين من الفولاذ الممغنط قد تحللا بتأثير الصدمة دون أن يضرا مع ذلك بالواجهة كما أن الألمنيوم الذي يصنع منه جسم الطائرة قد احترق بدرجة حرارة تجاوزت 2500 درجة مئوية داخل المبنى وتحول إلى غاز لكن أجساد الركاب داخلها لم تحترق كثيراً!! إذ أنه أمكن التعرف عليها لاحقاً بفضل بصمات أصابعها!!



        وفي إجابته على الصحافيين بمناسبة المؤتمر الصحفي الذي عقد في البنتاجون أشار قائد الإطفائيين إلى أنه لم تبق أي قطعة كبيرة من حطام الطائرة لا قطعة من جسم الطائرة ولا أي شيء من هذا القبيل وأعلن أنه لا يعلم ما حدث للطائرة.

        وينبغي الاعتراف بالواقع أنه يستحيل أن تكون طائرة ركاب هي أداة الاعتداء الذي أرتكب ضد البنتاجون في 11 سبتمبر 2001م وأدى إلى مقتل 125 شخصاً.



        فهل كان صاروخ على شكل طائرة كسلاح أمريكي جديد يكون هو الذي ضرب البنتاجون وليس كما جاء بالرواية الأمريكية المتناقضة والتي ينقضها على الأقل قولهم بأن محرك الطائرة الفولاذي قد تحلل من قوة الصدمة ثم قولهم بأنهم وجدوا بعض أشلاء الركاب كيف يكون ذلك؟!!

        لقد شهدت امرأة تعمل كمراقبة جوية بأنها لاحظت على الرادار ظهور آلية طائرة تحلق بسرعة 800 كم / س تتجه نحو البيت الأبيض ثم قامت هذه الآلية بالالتفاف التفافه حادة للغاية نحو البنتاجون حيث تحطمت وقد شهدت هذه المراقبة بأن طريقة طيران هذه الآلية لا يمكن أن تكون إلا لآلية حربية.

        كما أشار شهود عيان أنهم سمعوا صوتا حادا يشبه صوت الطائرة الحربية يقترب من البنتاجون وليس كصوت طائرة مدنية!! وهذا ما جاء في كتاب الخديعة الرهيبة لميسان الفرنسي الذي أوضح أيضا أن الشهود رأوا جسم كالصاروخ الموجه بجناحين بحجم طائرة تتسع لحوالي سبعة أو ثمانية أشخاص دخلت تلك الآلية في المبنى دون أن تتسبب بأية أضرار كبيرة في الواجهة التي اخترقت عدة حلقات من البنتاجون وفتحت في حلقة اخترقتها ثقبا أكبر في كل مرة ، كان قطر الفتحة الأخيرة ذات الشكل الدائري تماما يبلغ حوالي مترين أثناء اختراقها للحلقة الأولى للبنتاجون ، تسبب في نشوب حريق ضخم ومفاجئ خرجت ألسنة اللهب من المبنى وهي تلفح الواجهات ثم تراجعت بنفس السرعة تاركة ورآها غمامة سوداء وأمتد الحريق في جزء من الحلقة الأولى من البنتاجون وفي ممرين متعامدين وكان مفاجئا أنه لم يتسنى الوقت لتفعيل وسائل الحماية المضادة للحريق.. يمكن أن تتوافق كافة هذه الشهادات والملاحظات مع إطلاق صاروخ من الجيل الأخير من نمط AGM مجهز بشحنة جوفاء وبرأس من اليورانيوم المضعف من نمط BLU الموجه عن طريق GPS لهذا النمط من الآليات مظهر طائرة مدنية صغيرة إلا أنه ليس بطائرة ويصدر صفيرا أشبه بصفير الطائرة الحربية ويمكن توجيهه بدقة تكفي ليدخل عبر نافذة ويخترق أكثر التحصينات مقاومة ويسبب حريقا فوريا حرارته تزيد على 2000 درجة مئوية .. وبشكل مستقل عن تأثير الاختراقي. ويضيف قائلا: تم تطوير هذه الآلية بشكل مشترك بين البحرية وسلاح الجو ويتم إطلاقة من طائرة ومن الملاحظ أن الآلية التي استخدمت لضرب البنتاجون دمرت جزءا كبيرا من المبنى الذي كان يتم تجهيزه كمركز جديد لقيادة البحرية.. وعلى أثر هذا الاعتداء لم يلتحق رئيس الأركان البحرية الأميرال " فيرن كلارك " بصالة قيادة الاستخبارات العسكرية المشتركة مثلما فعل ضباط الأركان الآخرون بل سارع إلى مغادرة البنتاجون. إذا من كان بإمكانه أن يطلق صاروخا من الجيل الأخير على البنتاجون.

        وفق كلام المقربين من الرئيس بوش فأن الجهاز السري تلقى في الصباح اتصالا هاتفيا من مدبري الاعتداءات والأرجح كان ذلك بهدف فرض بعض الشروط ولكي يضيفوا المصداقية على اتصالهم باح المعتدون برموز الاتصال والتعريف السرية الخاصة بالرئاسة ، والحال أن عددا ضئيلا فقط من الموثوق بهم هم الذين يعرفون تلك الرموز السرية ويستنتج صاحب كتاب فضيحة البنتاجون أن احد كبار قادة الولايات المتحدة سواء كان مدنيا أو عسكريا هو على علم بالاعتداءات وعلى اتصال مع المدبرين له.. وأستبعد المؤلف أن يكون مدبرو الحادث انتحاريين إسلاميين أو انتحاريين أصلا فإنه لا يمكن لأحد دخول الطائرات المخطوفة بأسلحة نارية ولذلك فإن السلطات الأمريكية ادعت أنهم خطفوا الطائرات بأسلحة بيضاء " مشارط "!! ثم إنهم قادوا الطائرات بأنفسهم وهذا يدعو إلى السخرية والعجب.

        ومما يثير العجب أيضا أن أسماء هؤلاء الانتحاريين الإسلاميين الذين ادعت السلطات الأمريكية أنهم خطفوا الطائرات لم يكونوا مدرجين على قائمة الركاب بعد العودة إلى قوائم المسافرين الأولى التي تم تزويرها فيما بعد. فأين ذهبت الطائرات المخطوفة إذا؟ الواقع أنها اختفت كما حدث مع الطائرات والسفن التي تم اختفاؤها أو اختطافها كقصة مثلث برمودا. وتجدر الإشارة بأن الآليات التي استخدمت في الهجمات هي ذات تكنولوجيا متطورة وعالية جدا تسمح بالسيطرة على الطائرات دون وجود طاقم بها ويتم توجيهها عن بعد Global Hawk ويضيف المؤلف تييري ميسان في كتابه: بالنظر إلى العناصر التي قدمتها لكم يبدو أن اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر ليست من فعل إرهابيين أجانب قدموا من العالم العربي الإسلامي حتى لو كان بعض منفذيها هو فعلا من الإسلاميين ولم يكن ذلك إلا بفعل إرهابيين أمريكيين لهم أهدافهم وتوجهاتهم وطموحاتهم.
        وذكر أيضا: بقيت مزاحة أسامه بن لادن إذا قررنا أنه مشارك مع وكالة الاستخبارات المركزية أو عميلا لها أثناء الحرب ضد السوفييت في أفغانستان فإنه تجري محاولة لإقناعنا بأن موقفه قد انقلب وأنه أصبح العدو رقم (1) للولايات المتحدة هذه الحكاية لا تصمد هي أيضا أمام التحليل فلقد كشفت صحيفة لوفيجارو اليومية الفرنسية بأن اسامه بن لادن قد أدخل في يوليو 2001م إلى مستشفى أمريكي في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة وكشفت قناة CBS الأمريكية بأن اسامه بن لادن كان في 10 سبتمبر 2001م يجري غسيل كلى في المستشفى العسكري في روالبندي تحت حماية الجيش الباكستاني كما أن المراسل الفرنسي المرموق / ميشيل بيرار الذي كان أسيرا لدى حركة طالبان حكى كيف كان أسامه بن لادن يعيش في " جلال آباد " بصورة علنية خلال نوفمبر 2001م في حين كانت الولايات المتحدة تقصف مناطق أخرى من أفغانستان فضلا على ذلك هل يمكن أن نصدق بان أعظم جيش بالعالم قد أتى لتوقيف شخص والقبض عليه ولم يتمكن من ذلك إلى الآن في حين قيل أن الملا عمر قد نجا من الحملة العسكرية الأمريكية هارباً على دراجة نارية صغيرة!!
        ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

        تعليق

        • بدر الرياض
          عضو متألق
          • Jun 2004
          • 3637

          #5
          الرد: الحادي عشر من سبتمبر.. جانب آخر

          شهود عيان رأوا ضربة البنتاجون:


          العديد من شهود العيان قالوا أنهم شاهدوا طائرة بوينج تابعة لشركة ايرلاينز الأمريكية إلا أن عددا منهم وصف الصوت بأنه لايمكن ابدا ان يكون لطائرة مدنية عادية.. وقالوا بل كان صوتا حادا لطائرة حربية.
          وقال احد شهود العيان ويدعى عمر كامبو أنه كان يعمل في جز العشب على الجهة الأخرى من الطريق للبنتاجون وشاهد طائرة مرت وهي تصدر صوتا حادا من فوق رأسه.
          وذكر آخر يدعى باترسون أنه شاهد الطائرة ولكن الضجيج الذي أحدثته كان حادا جدا مثل ضجيج الطائرات الحربية وذكر آخر بأن الصوت يشبه صوت صاروخ.
          وقال شاهد عيان اسمه جيمس رايان تفصيلا مثيرا للاهتمام فذكر أن الطائرة مرت فوقه وسمع صوتا غريبا فسره على أنه صوت انقطاع مفاجئ في المحركات فرفع عينيه وتأمل الطائرة التي كانت على ارتفاع منخفض للغاية وعرفها على الفور على أنها تابعة لشركة أمريكا ايرلاينز وهي من نوع بوينج ورأى أيضا شعار الشركة عليها وأن الطائرة ذات لون فضي وحلقت فوق سيارته ورآها في تلك اللحظة تحرك جناحيها مثل أي طائر يطير في السماء ترفع جناحيها لأعلى ثم لأسفل حتى أنها تجنبت برج الإذاعة وهي تحاول أن تثبت في تلك اللحظة زادت الطائرة من سرعتها مصدرة صوت حاد جدا ثم اتجهت مباشرة نحو الجناح الغربي للبنتاجون. وقد أكد عدد من الشهود العيان الآخرين أنهم رأوا اهتزاز جناحي الطائرة لأعلى ثم لأسفل كما وأنها تريد استعادة توازنها وكأنها طير حقيقي وأكد ذلك أيضا أحد عناصر الأمن في البنتاجون أنه سمع صوت تسارع الطائرة قبل الاصطدام.
          وقد أكد خبراء الطيران على أن طائرات البوينج 777 أو 676 لا يمكنها أبدا الاهتزاز بهذا الوصف وفي كل الأحوال فأن ماذكره الشهود لا يمكن أن يكون وصفا لطائرة بوينج مدنية وإنما هو وصف دقيق للصاروخ المتطور والذي هو على شكل طائرة البوينج موجه عن بعد كما أشرنا سابقا.


          وشهد شاهد من أهلها:

          الحق ماشهدت به الاعداء والحق أبلج والحقائق تصنع الحقيقة ، والكذب وإن كان منغما مرتبا منظما فأنه له يوم ينكشف فيه لا محالة.
          من الكلمات التي يجب أن ندقق فيها ونقرأها بعناية فائقة ما قاله " ليندون لاروش " وهو السيناتور الذي كان مرشحا لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2004 :
          لم تقم بعملية الحادي عشر من سبتمبر أي قوة خارجية أتت من خارج أمريكا مع أنه يحتمل أن يكون هناك أفرادا من بلدان أخرى تم استخدامهم فيها ولكن الذي قام بهذه العملية عبارة عن قوى موجودة داخل أمريكا والهدف منها القيام بانقلاب إداري فيها وزجها في الحروب .. علينا ألا نفكر أبدا بالتدخل في أفغانستان ، وعلينا إيقاف اسرائيل عند حدها لأنها هي التي تشكل خطرا كبيرا على أمريكا ، وعلينا أن نؤسس السلام في الشرق الأوسط لأن التوتر الموجود في هذه المنطقة هو جزء من الحرب المخطط لها في آسيا.
          إن كلام هذا الرجل هو العقل بعينة ، كلام ينبئ عن إدراكه للحقيقة كاملة ومن وراء هذا المخطط الشيطاني الذي يؤدي بأمريكا إلى الهاوية .. إنه المخطط الماسوني الصهيوني والحلم اليهودي الكبير بالسيطرة على العالم من خلال أعظم دولة فيه.. ويخاف على مثل هذه الشخصية من الاغتيال لأنه ضد ذلك اللوبي المتصهين الذي سيطر على صنع القرار الأمريكي
          ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

          تعليق

          • بدر الرياض
            عضو متألق
            • Jun 2004
            • 3637

            #6
            الرد: الحادي عشر من سبتمبر.. جانب آخر


            نفط البلقان وحركة طالبان:

            منذ وصول جورج بوش وحكومته إلى الرئاسة شكل جهازه الحكومي من كبار موظفي شركات البترول مثل كوندوليسا رايس وزيرة الخارجية التي كانت مديرة لشركة بترول ومساهمة في نفس تلك الشركة وأسمها شركة Chevron وهو الاسم الجديد للشركة التي أسسها جون روكفلر وعرفت باسم " آسو " وهي ثانية شركة أمريكية متعددة الجنسيات بعد موبيل.. مع السيدة رايس السيدة غال نورتون سكرتيرة وزارة الداخلية وكانت تمثل مصالح الشركة Delta Oil وشركة أخرى ، وديك تشيني الذي كان رئيسا لشركة هليبرتون ذائعة الصيت والتي تعتبر أكبر شركات تجهيزات النفط في العالم وشكل نائب الرئيس مجموعة تنمية لسياسة عالمية للطاقة وهي نوع من الجمعيات السرية.. وكان الهدف الأساسي لهذه الجمعية NEPD هو استثمار الموارد النفطية في بحر قزوين.
            والمشكلة هي كيف يتم نقل النفط والغاز من منطقة بحر قزوين دون الاضطرار للتفاوض مع روسيا وإيران المطلين على البحر بالإضافة إلى أن أنابيب النفط التي تصل نفط بحر قزوين بالبحر المتوسط مرورا باذربيجان وجورجيا وتركيا ومشروع آخر لربط بحر قزوين بالبحر الأسود وربط بحر قزوين بالمحيط الهندي سوف يمر عبر باكستان وأفغانستان التي تحت حكم طالبان التي رفضت السماح بمرور أنابيب البترول عبر أراضيها حتى أن أمريكا هددت حركة طالبان باستخدام القوة والسلاح لحل تلك المشكلة بعد الرفض القاطع من حركة طالبان بمرور النفط عبر أراضيها وذلك كان في يوليو 2001م. عندها قررت الولايات المتحدة تصفية قيادات الفصائل الأفغانية مثل الملا محمد عمر ومسعود (الذي تم اغتياله قبل هجمات سبتمبر بيوم في 10/سبتمبر/2001م) وتستبدل بهم حكومة هزيلة لا حول لها ولا قوة وهذا ما حدث بعد أحداث سبتمبر وإقصاء طالبان عن الحكم.
            ومن المعلوم أن الذي أدار حرب " الحرية الدائمة " وهي مسماهم للحرب على أفغانستان في مجلس الأمن القومي هو زلماي خليل زاده ابن المستشار السابق للملك ظاهر شاه ملك أفغانستان السابق والذي يحمل الجنسية الأمريكية فقد كان زاده مؤيدا شديدا لحركة طالبان في أمريكا حتى انقطعت المفاوضات البترولية بين طالبان وأمريكا فأصبحت طالبان هي العدو الأول له وأصبح الخبير المعتمد من حكومة بوش بعد 11 سبتمبر وبعد نهاية الحرب على الأفغان عين ممثلا خاصا من اجل أفغانستان لمراقبة خط أنابيب البترول المرغوب إنشائه هناك. وأخيرا عقد كل من الرئيس الأفغاني كرزاي والرئيس الباكستاني مشرف اتفاقا بشان بناء الخط النفطي في آسيا الوسطى وذلك في 9 ديسمبر 2001م.

            إيقاف البحث عن بن لادن والملا عمر بعد الجمرة الخبيثة:

            بدأت الحرب على أفغانستان في 7 أكتوبر 2001 بعد أحداث سبتمبر وكانت المعركة غير متكافئة بين دولة بائسة فقيرة ودولة غنية قوية هي أكبر دولة في العالم وكان الهدف من الحرب الأمريكية هي الحصول على أسامه بن لادن حيا أو ميتا والقضاء على تنظيم القاعدة الذي يترأسه.. فهل تحققت لها ما أرادت وأعلنت؟ إنها دائما ما تكذب.. أنها حققت أهدافها الأهم .. مصالحها..!
            بالفعل لم يتحقق لها ما ارادت فقد فلت بن لادن والملا عمر من هجوم الأمريكان وأستطاعت أمريكا تحقيق أهدافها الحقيقية وهي السيطرة على الأراضي الأفغانية ومنطقة البلقان وظهر بن لادن على شاشات الفضائيات يقسم بالله ألا تنعم أمريكا بالأمن والأمان.. وشعرت الحكومة الأمريكية أن حماس الشعب الأمريكي بدأ يفتر بعد انتهاء الحرب على أفغانستان فقامت بإشاعة الرعب في نفوس الشعب في أكتوبر 2001م بعد نشر أخبار عن تلقي بعض الصحافيين والبرلمانيين رسائل ملوثه بالجمرة الخبيثة!! وكان عدد الرسائل خمسة أرسلت إلى نيوزويك بوست ومكاتب عضوي مجلس الشيوخ " راسل وليى " وأدى ذلك إلى سقوط خمسة ضحايا وتوقفت حياة الأمريكيين اليومية حتى أنهم لم يستطيعوا فتح رسائلهم إلا وهم يرتدون القفازات والأكمة على أنوفهم وكالعادة اتهمت السلطات الأمريكية تنظيم القاعدة بتدبير هذا الهجوم ولاسيما أن بن لادن قد هدد أمريكا بعد الاستقرار والأمن وتم تخزين كميات كبيرة من اللقاح المضاد للجمرة الخبيثة في الصيدليات .. ثم بعد تلك الهلوسة والإشاعات انتهى الأمر عند هذا الحد ونسي الناس موضوع الجمرة الخبيثة بالرغم أن الجمرة الموجودة في الرسائل هي سلالة مطورة للأغراض العسكرية تم إنتاجها في مختبرات تابعة للجيش الأمريكي فكيف وصل هذا السلاح إلى بن لادن؟!! أو أن التهديد هو بالأصل قادم من داخل الولايات المتحدة. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا.. هل أستخدم أسامه بن لادن سلاح الجمرة الخبيثة ضد أمريكا لوقف العمليات ضد تنظيم القاعدة وكفهم عن البحث عنه؟ ربما يكون قد حدث ذلك لأن النتيجة المنطقية الفعلية هي الكف عن البحث عن بن لادن وعدم ملاحقته حتى أن امريكا أعلنت أنها لا تريد بن لادن أصلا ولا يهمها .. فهل يكون ما حدث هو من داخل أمريكا نفسها كما وقع في أحداث سبتمبر؟
            وقد استخدمت الحكومة الأمريكية تلك الورقة لصالحها في حربها ضد العراق فيما بعد بدعوة أمتلاك العراق لأسلحة دمار شامل وأسلحة بيولوجية وكيميائية ثم ثبت بعد أحتلال القوات الأنجلوأمريكية للعراق وتفتيش العراق بأسره أنه لا توجد أية أسلحة دمار شامل بالعراق أو حتى أثر لهذه الأسلحة المزعومة وأصبح احتلال أمريكا للعراق أمرا واضحا وواقعا وله أسباب اقتصادية حققتها أمريكا وبريطانيا.
            وهكذا فأن الرأي القائل بأن الإدارة الأمريكية الحالية إدارة الصقور تسير في طريق إشعال حرب عالمية ثالثة وأصبح هذا الرأي قويا في أمريكا وبريطانيا حتى ان المرشح السابق للرئاسة الأمريكية " ليندون لاروش " كان قد توقع كما أعلن عن وجود فئة تحاول أن تنشب هذه الحرب في أغسطس بدلا من سبتمبر وقال : ثم أنهم سيعلنون أن هذه الحرب هي حرب بين الغرب والإسلام .. ثم ظهر بعد حدوث هجمات سبتمبر ليؤكد ما قاله مسبقا وأضاف ان هذه الضربات ليست إلا مكياج صنعت خلال فترة تسود فيها أزمة مالية ونقدية في العديد من الدول وقال أنه لم تقم أي قوة خارج الولايات المتحدة بتلك الهجمات غير أنه يحتمل استخدام أفرادا من بلدان عربية إسلامية لهذا الغرض أما من قام بهذه العملية فهم عبارة عن قوى موجودة داخل أمريكا نفسها تهدف إلى القيام بانقلاب إداري لزج الولايات المتحدة إلى الحروب التي تخدم أهدافهم وتحقق تطلعاتهم وهذه القوى مستعدة للقيام بعمليات أخرى لتحقيق أهدافها وسوف تقوم بإثارة الجماهير ( يقصد أرباب الإعلام وهوليود منهم ) لدفع الحكومة وجرها إلى الحرب.
            وقال أيضا: عليكم ألا تصدقوا أبدا الأخبار التي تذيعها CNN أو FOX القنوات الفضائية الإخبارية أو أي من القنوات المشابهة لهما .. علينا ألا نتدخل في أفغانستان .. علينا إيقاف اسرائيل عند حدها لأنها هي التي تشكل خطرا على الولايات المتحدة وغيرها من الدول .. علينا أن نؤسس السلام في الشرق الأوسط لأن التوتر الموجود بتلك المنطقة من العالم هو جزء من الحرب المخطط لها في آسيا.

            وفي تصريح آخر له قال لاروش: إن هذه العملية ( يعني هجمات سبتمبر ) هي عملية مقعدة ورفيعة المستوى ولا يمكن لأحد خارج أمريكا أن يقوم بها والحق ما نطقت به ألسنتهم.
            ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

            تعليق

            • بدر الرياض
              عضو متألق
              • Jun 2004
              • 3637

              #7
              الرد: الحادي عشر من سبتمبر.. جانب آخر

              سوابق أمريكية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر:

              قد يتبادر إلى ذهن البعض سؤال وهو كيف تبادر دولة وتقدم على تدمير نفسها.. كيف تقوم أمريكا بتفجير وتدمير برجي مركز التجارة العالمي؟
              وللإجابة عن هذا السؤال نقول أن لأمريكا سوابق مماثلة لهذا النوع فقد حدث أيام أزمة خليج الخنازير بين كوبا وأمريكا فقد كشفت الوثائق السرية للبنتاجون والإدارة الأمريكية والتي تخص تلك المرحلة في 13 مارس 1966م حين قدم رئيس الأركان الأمريكي حينها الجنرال لايمن لامنترز ملفا للرئيس الأمريكي كيندي وكان تحت عنوان: شرح الأعذار الموجبة للتدخل العسكري في كوبا .. وجاء في هذا التقرير " ستبدأ العملية بعد زيادة حدة التوتر بين الولايات المتحدة وبين كوبا وبعد سلسلة من العمليات تجعل الرأي العام الأمريكي والعالمي والأمم المتحدة تحت تأثير وقناعة أن الحكومة الكوبية تتصرف بشكل غير مسؤول وأنها تشكل تهديدا للغرب وللعالم ".. ومن هذه العمليات قيام الجيش الأمريكي بإلباس الموظفين من أصل كوبي والعاملين في القاعدة البحرية الموجودة في خليج جوانتانامو من الذين سبق وأن هاجروا إلى الولايات المتحدة .. الملابس العسكرية الكوبية ثم قيام هؤلاء بإِشعال حريق في القاعدة العسكرية والهجوم على عدد من الطائرات وإحراقها وكذلك إغراق سفن حربية فكان هذا هو مخطط رئيس الأركان الأمريكي لتحقيق أهداف أمريكا العظمى.
              وفي أكتوبر 2001م منعت كل من أمريكا وبريطانيا عرض فيلم Sword Fish الذي كان من بطولة جون ترافولتا بسبب حوار في ذلك الفيلم يدور بين سيناتور في الكونجرس الأمريكي وعميل سري يكلفه هذا السيناتور بعمل بعض المهام السرية المخالفة للقانون فيقول السيناتور في حواره: أجل .. أجل .. سنقوم بإسقاط طائراتنا وسنقوم بضرب مبانينا وسنعرض الوجه القبيح لأمريكا أمام الأنظار وبهذا نحصل على تأييد الرأي العام العالمي لشن حرب على الدول الإرهابية.
              وليس تعليقا على ما ذكرناه فقد حدث ما خطط له الأمريكان ولا غرابة بذلك فأنهم يفعلون أي شيء لتحقيق مصالحهم!!
              ومن الأمور التي تؤيد هذا الرأي أن ما حدث في هجمات الحادي عشر من سبتمبر هو صناعة أمريكية 100% ما ذكره المحللون من لائحة اسماء الركاب للطائرات المخطوفة يوم تنفيذ الهجمات التي أصدرتها الخطوط الجوية الأمريكية .. لم يحصلوا على أي اسم لراكب عربي ثم جرى تغيير اللائحة فجأة .. ثم تبين من اللائحة الجديدة أنها كانت مزيفة بدليل واحد فقط وهو ورود أسماء فيها لاشخاص ماتوا قبل سنين من وقوع الحادث!!! وأشخاص آخرون أثبتوا أنهم كانوا يعملون في أماكن أخرى يوم الحادث ثم أتضح من الكذب الأمريكي إذاعتهم بوجود جثة أحد قائدي الطائرات ويداه مربوطتان وهو قتيل مع العلم أن الأعمدة الفلاذية للبرجين قد ذابت!!
              إنه الكذب الأمريكي الواضح لكل من له عقل يفكر فيه ، وهناك سؤال آخر :
              كيف أستطاع بعض المصورين من القيام بتصوير هجوم الطائرة الأولى على البرج تصويرا حياً؟ ولماذا ألغى رئيس الوزراء الصهيوني شارون زيارته لمدينة نيويورك بنفس يوم الهجمات؟ وما السر في زيادة حركة البورصة في نيويورك في اليومين السابقين للهجمات؟ إنها أسئلة واضحة والإجابة عليها من السهولة بمكان.. إن المخطط والمدبر لهذه العمليات الإرهابية هي صاحبة المصلحة المستفيدة .. فقط لنبحث من المستفيد الأكبر من تلك الأحداث وأترك الجواب لما تخمن به عقولكم.

              وثائق سرية أمريكية تنشر عن مؤامرة أمريكية ضد كوبا على شاكلة أحداث سبتمبر:

              نشرت الإدارة الأمريكية وثائق سرية في عهد الرئيس الأمريكي بل كلينتون تحكي عن عملية دبرت أيام أزمة كوبا حين قام الثوار الشيوعيون عام 1958م بقيادة فيديل كاسترو وجيفارا بانقلاب في دولة كوبا المجاورة لأمريكا ووضعت حدا لاستغلال الحكومة الأمريكية لتلك الجزيرة .. فقامت المخابرات الأمريكية بتخبط يهدف إلى استبدال النظام الشيوعي في كوبا بنظام موال لأمريكا وكان ذلك عام 1961م حين حاولت فرقة من الكوبيين المنفيين والمرتزقة بانقلاب وتم إنزالهم في خليج الخنازير ولكن العملية فشلت فشلا ذريعا وكان ذلك أواخر عهد الرئيس أيزنهاور الذي أيد العملية.
              وفي عهد الرئيس كيندي رغم رفضه التدخل في شؤون كوبا ، وإدانة المتطرفين الأمريكان في الحكومة رفض كيندي التدخل في كوبا .. تم عمل مشروع عملية " نورثوود " لإقناع المجتمع الدولي بخطورة كاسترو وأنه يشكل خطرا على السلام الدولي ولذلك تم التخطيط لإحداث أضرار شديدة في كوبا تستهدف الولايات المتحدة الأمريكية ومن هذه الاستفزازات المخطط لها:

              - الهجوم على قاعدة غوانتانامو الأمريكية على يد مرتزقة كوبيين يرتدون الزي الرسمي لقوات كاسترو وقيامهم بأعمال تخريبية وتفجير مخازن الذخيرة.. مما يؤدي إلى إلحاق خسائر بشرية ومادية.

              - تفجير سفينة أمريكية في المياه الإقليمية الكوبية.. وهذا ما حدث أيضا في عام 1898م للسفينة الماين وأدى إلى تدخل أمريكي في إسبانيا.

              - إجبار المنفيين الكوبيين في أمريكا بالقيام بأعمال إرهابية في ميامي وفلوريدا وواشنطن.

              - تعبئة الرأي العام للدول المجاورة لكوبا لكي يتقبل الغزو الأمريكي المرتقب آنذاك بان نجعل طائرة كوبية مزيفة تقصف جمهورية الدومنيكان أو أي دولة أخرى في المنطقة وجعل القنابل المستخدمة صناعة روسية.

              - تعبئة الرأي العام العالمي وذلك بتحطيم طائرة مدنية أمريكية بكل ركابها واتهام كوبا بها.

              وبعد وضع السيناريو لهذه العملية الخطيرة التي تشبه ما حدث لغزو العراق وأفغانستان بسبب اعتداءات سبتمبر رفض جون كيندي تنفيذ المؤامرة للعدد الكبير للقتلى الأمريكان الناتج عنها وتصدى للجنرال والكر والجنرال ليمنتزر وأصدقاءهما في الحكومة وذلك عام 62م .. وكانت هذه العملية التي ألغيت بأمر كيندي السبب الرئيسي وراء اغتياله فيما بعد.
              لقد قاوم جون كيندي هذيان قيادة أركانه عام 62م ودفع حياته ثمنا لذلك. وقد أمر الرئيس كلينتون بنزع السرية عن عدد كبير من وثائق فترة كيندي ومنها النسخة المحفوظة لمشروع نورثودز ويتضح لنا أن الإدارة الأمريكية من الممكن أن تضحي بمواطنين أمريكيين في أطار القيام بحملات ضد ما تزعم أنه إرهاب أو ما تدعي أنه ضد مصلحة الولايات المتحدة كما حدث في سبتمبر 2001م .. إنها صناعة أمريكية مائة في المائة لتحقيق مصالح أمريكا العليا والعظمى بقيادة ثلة تعمل لصالح غير الولايات المتحدة الأمريكية.
              ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

              تعليق

              • بدر الرياض
                عضو متألق
                • Jun 2004
                • 3637

                #8
                الرد: الحادي عشر من سبتمبر.. جانب آخر

                هذه هي أمريكا:

                تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية ينبئ عن نواياها فهي ليست بلدالحرية والديمقراطية والسلام فقد قامت على القضاء على سكان القارة الأمريكية منالهنود الحمر عبر القرون.
                واجتاحت نصف المكسيك واحتلت جزر هاواي واحتلت فيتنامسنوات عديدة وتتعامل في حل المشاكل مع الآخرين بالقوة. والناظر إلى تاريخ الولاياتالمتحدة الأمريكية يجد أنها مرت بثلاثة أطوار هامة حددت شخصيتها وهويتها، المرحلةالأولى وهي أمريكا الإنجليزية منذ عام 1789م حتى 1861م ثم أمريكا الأوروبية منذ عام 1875م حتى 1957م ثم المرحلة الحالية وهي منذ عام 1972م حتى الآن.

                والعقيدةالأمريكية كما يزعمون قائمة على مبادئ أساسية هي : الحرية والمساواة والديمقراطيةوالنزعة التحررية الليبرالية والحكومة ذات المسئولية المحدودة وهذه الشعاراتالجميلة تحطمت بعد الحادي عشر من سبتمبر تماما فقامت أمريكا بالعودة إلى ممارسةالاضطهاد والقهر والعنف مع الآخرين بدعاوى الدفاع عن نفسها ضد الإرهابوالإرهابيين.
                وأمريكا نفسها قبل احداث الحادي عشر من سبتمبر لم تقم بتنفيذ ماأعلنه قادتها المؤسسون حتى على شعبها فقامت بممارسة التفرقة العنصرية بين الأمريكانالسود ولا تزال وليس ببعيد ما حدث في لوس أنجلوس من أحداث عنصرية وثورة للأمريكانالسود ضد البيض إثر قيام شرطي أبيض بالاعتداء على مواطن أمريكي أسود الأمر الذياستتبع ثورة السود في المدينة ووقوع حوادث سلب ونهب وإشعال حرائق ناهيك عن الحوادثالعنصرية في " ليتل روك " عام 1957م والتي اضطر الجيش الأمريكي للتدخل فيها ضدسلطات الولاية وقضائها مما وضع مبادئ الولايات المتحدة من الحرية والمساواة في مهبالريح وشكك في مصداقيتها.
                * كذلك ما حدث في مدينة سينسلاتس في ولاية أوهايو في 27 أبريل 2001م من حوادث شغب أدت إلى فرض حظر التجوال وكان السبب قتل جندي أمريكيأبيض لمواطن أمريكي أسود.

                ** هوس القتل الذي يمارسهالطلاب في المدارس ضد بعضهم البعض حتى سجلت عشرات الحوادث التي قام بها طلاب صغارالسن ضد زملائهم بالأسلحة النارية.

                *** والحدث الأكبر في القرن العشرين هوقيام أمريكا بضرب مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين بالقنابل الذرية في أواخرالحرب العالمية الثانية..

                وللتوضيح :

                فيأوائل الثمانينات خرج مجموعة من العلماء من أمريكا واروربا وروسيا بحقائق مذهلة عنالقنابل النووية والذرية التي تمتلكها كبار الدول بالعالم.. يقول أحد هؤلاء العلماءأن نتائجنا أسفرت عن احتمالية وقوع كارثة مناخية بالعالم من أي حرب نووية ولوصغيرة.. وقد جربنا ذلك في 06/08/1945م عندما ألقى الطيار الأمريكي المقدم بول تبتسمن طائرة B29 على هيروشيما والتي وزنت 13 كيلو طن فقتلت حوالي 200 ألف نفس ثم تلتهافي 09/08/1945م قنبلة على ناجازاكي.

                يقول الدكتور أكازيكو الياباني الذي كان أحدشهود العيان على حادثة ناكازاكي يقول بعد تدميرها بيومين بالقنبلة كانت السماءسوداء مظلمة محجوبة بالغيوم والدخان بين هذا الدخان الأسود وسطح الأرض ضباب أصفرمحمر تدريجيا بدأت الرؤيا تتضح لأرى مناظر ومواقع الرعب كل المبانى التي أراهاتحترق باللهب والأشجار تحترق ومحيطات من النار ، السماء دخان وكأنها نهاية العالم .. من جراء هاتين القنبلتين دمرت المدينتان ونزل عليهما المطر الإشعاشي الذي يسمونه " ريديو اكتفرين " ( حتى ان قطرة الماء كانت تنزل سوداء وكأنها قطرة من الزيت الخامالأسود ) وأصاب المدينتين برد مفاجئ في منتصف الصيف هذا مافعله قنبلتان والعالميمتلك اليوم من 50 إلى 60 ألف سلاح نووي المعدل الواحد لهذه الأسلحة من 10 إلى 100ضعف تلك القنبلتان التي ألقيتا على هيروشيما وناجازاكي فالمسألة في غاية الخطورةحيث أن امتلاك تلك الحكومات لهذه الأسلحة هي اشتراك منها في عملية قتل الشعوب وهذافقط قليل عن الدراسات التي تخرج لتحذر حكام تلك الحكومات من الكوارث المحتملة لمجردوقوع حرب نووية صغيرة. عافانا الله وإياكم

                ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                تعليق

                • بدر الرياض
                  عضو متألق
                  • Jun 2004
                  • 3637

                  #9
                  الرد: الحادي عشر من سبتمبر.. جانب آخر

                  وفيما يلي ما وجدته في كتاب أحداث الزمان للكاتب المصري منصور عبدالحكيم:


                  اعتراف رئيس الموساد الإسرائيلي بعملية الطير الأبابيل (الحادي عشر من سبتمبر)
                  في الرسالة التي أوضح فيها الرئيس السابق للموساد الإسرائيلي أفرايم هاليفي لرئيس الوزراء شارون في 20 سبتمبر 2001م وتسربت هذه الرسالة إلى الصحافة ونشرت بتاريخ 2/12/2001م أوضح بها خطط الموساد في تحريك الأحداث وصناعتها واستثمارها لصالحهم حيث قال مخاطبا شارون: كيف يمكن أن نجعل العالم ضد العرب والمسلمين؟ هذا هو السؤال الذي طرحته علي يوم هنأتك بفوزك بالانتخابات .. ويومها قالت لي زوجتي : عليكم أن تشعلوا العالم إذا أردتم أن تدفأ إسرائيل.. منذ أيام أستاذنا الأكبر دافيد بن جوريون ونحن نحاول فصل جغرافيا الشرق الأوسط عن تاريخه دون جدوى حتى اهتديت إلى فكرة تفتيت الجغرافيا بواسطة التاريخ!! وهكذا وجهنا خيرة جواسيسنا لاختراق التنظيمات الإسلامية المتطرفة ومتابعة نشاطاتها.. وبما ان العرب الأفغان هم الأكثر تطرفا وتمثلا للتاريخ فقد تابعنا تحركاتهم في مصر والخليج واليمن وأفريقيا وألمانيا والولايات المتحدة وطاجستان فهؤلاء المتطرفون كما تعلم يتقمصون شخصيات الصالحين من أسلافهم ويتكنون بهم كأبو حمزة وأبو قتادة وأبو حفص وأبو محجن وغيره.. وكما ترى فإن عمل الأذكياء لا يتحقق إلا على ظهور الأغبياء والحمقى ونحن نحمد رب إسرائيل على هؤلاء الحمقى الذي لولاهم لبقيت أفكارنا مجرد حبر على ورق فمنذ البداية أردنا أن نقوم بعمل يستفز أمريكا والعالم ضد العرب ويحجم وجودهم في الغرب المسيحي لكي تخلو الساحة لإخواننا.
                  وعلى أي حال فقد قام الإرهابيين العرب بأكثر مما كنا نأمل منهم ولم نتخيل أن تصل جرأتهم ووقاحتهم إلى درجة التفكير بضرب البنتاجون إذا أوحينا لهم فقط بضرب مركز التجارة العالمي والبيت الأبيض ( شهدت امرأة تعمل كمراقبة جوية يوم الهجمات بأنها لاحظت على الرادار ظهور آلية طائرة تحلق بسرعة 800 كم / س تتجه نحو البيت الأبيض ثم قامت هذه الآلية بالالتفاف التفافه حادة للغاية نحو البنتاجون حيث تحطمت ) يتابع افرايم هاليفي رئيس الموساد السابق برسالته إلى شارون ويقول: لكن مشيئة الرب أرادت أن تقدم ماما أمريكا على أضحيتها لكي يسهل ربنا أعمالنا القادمة وكان لابد أن نتوقع بأننا نعرف شيئا ما عندما نصحناك بعدم السفر إلى الولايات المتحدة للقاء بوش يوم الحادث ( وبالفعل ألغى شارون زيارته لأمريكا في ذلك اليوم ) ويتابع : لكن لم يكن من الممكن إعلامكم بذلك الحدث لكي لا نخطئ باستغلاله سياسيا مع بوش للخروج من أزمتك مع الفلسطينيين ولا شك أنك توافقنا على الخروج بإسرائيل من التيه أهم من مساعدتك كفرد إسرائيلي يريد النجاح .. أما الآن فنريد منك أن تتأكد من أن هذا من عمل رجالنا وإنجازاتهم.. لقد كنا ساعدنا بإنشاء خلية إسلامية متطرفة تدعي تبعيتها للقاعدة إذ ليس بالضرورة أن تتبع خلايا القاعدة لأسامة بن لادن مباشرة وإنما هي خلايا تتشكل باجتهاد بعض الأصوليين وفيما بعد يقوم أسامه بن لادن بتوجيه رجاله لدعمها وتمويلها في أي بلاد تتشكل فيه ، وفي حالة اكتشافها فأن خيط التحقيق ينتهي وينقطع قبل الوصول إلى بن لادن شخصيا.
                  إذا قمنا بتوجيه عملينا وهو من رفاق بن لادن القدامى كنا قد جندناه في نيروبي خلال الأيام التي كانت فيها أمريكا تدعم طالبان وأوهمنا ذلك الرجل بأننا من المخابرات العراقية! لقد وجهنا بعض عناصرها بالدخول إلى كليات الطيران المدني بهدف تنفيذ خطتنا الطير الأبابيل .. وعلى كل فقد كانت عملية الطير الأبابيل بسيطة للغاية فبعد إعادة الكشف على الطائرات التجارية التابعة لخطوط أمريكان إيرلاينز قام عملاؤنا بوضع أسلحة خفيفة وأقنعة واقية من الغازات في أماكن معينة داخل تواليت الطائرة كما استبدلنا أسطوانات إطفاء الحريق الموجودة على الطائرات بأخرى مليئة بالغاز المنوم للتأكد من أن أي أحدا لن يقول شيئا في الصندوق الأسود للطائرات ولك أن تتخيل ما جرى في الداخل لقد كانت عملية نظيفة وهي فكرة زعيم الموساد السابق " يوري ساغى " عندما بدأنا بتنفيذ بعض التفجيرات داخل إسرائيل كلما أردنا شن هجوم على الفلسطينيين.. لقد اتفقت أنا وكبار ضباط الموساد على أن ندفع بالإرهاب الإسلامي إلى أقصى مداه بهدف اختصار الزمن الذي لم يعد لصالح إسرائيل بالإضافة إلى أننا رأينا أن ندفع بقادة أمريكا نحو سياسة رعاة البقر فقد وفرت الولايات المتحدة فرصا حقيقية لسوق دول العالم تحت أمرتها ضمن ما يسمى بالتحالف الدولي وبضمه الصين وروسيا وارو ربا وتأكيد نظرية القطب الواحد الأوحد قطبنا الذي نتعلق نحن بحبله السري!! فإذا لم يتحرك قادة أمريكا بقوة لنيل استحقاقات العولمة بعد هذه الضربة فإن لدينا حادث آخر سوف يجعلها تفقد صوابها وتندفع نحو ما نريد من دون تفكير أو تردد فنحن الآن بصدد تجهيز وترتيب بعض المتشددين على استخدام قنابل كيماوية وبيولوجية. إن أفضل ما نفعله هو استثمار إرهاب الآخرين وفتح السبل أمامهم لكي نصل إلى مبتغانا وهدفنا. انتهى.

                  التعليق على الرسالة:
                  لقد أوضح رئيس الموساد السابق في رسالته إلى شارون كيف تم تدبير أحداث عملية الحادي عشر من سبتمبر وكيف سماها الطير الأبابيل وكيف يتم صناعة الأهداف الإرهابية بأيدي يهود ثم استغلالها لصالحهم وكيف يتم اختراق التنظيمات الإسلامية الإرهابية كي تعمل دون أن تعلم لصالحهم .. إن هذه الرسالة رغم أن البعض قد يشكك في مصداقيتها وكيفية وصولها إلى الصحافة وهو أمر غير مستغرب على يهود أن يقوموا بتسريب بعض الوثائق بعد انتهاء الحدث وهو من أنواع حروبهم النفسية وإعلان الثقة.. قد يكون ما ذكر حقيقة ولكن لا جديد فيه.. أما أن يقوم مسلمون حتى ولو عن جهل منهم بتنفيذ هذا المخطط أمر مستبعد وإنما أراد هذا الصهيوني الموسادي أن يؤكد خدعة قيام تنظيم القاعدة بهذه العملية الإرهابية ، أما عن كون الموساد الإسرائيلي عمل تفجيرات داخل إسرائيل لتكون مبررات لشن حرب على الفلسطينيين العزل فهذا أمر لا شك فيه وليس جديدا على الموساد أذلهم الله.
                  ومع الرسالة إشارة إلى أمكانية استخدام أسلحة بيولوجية وكيماوية ضد أمريكا وهذه الورقة لعبت إسرائيل عليها وأمريكا في حربها للعراق وخدعت العالم كله بل أقنعته بامتلاك العراق لتلك الأسلحة ثم بعد احتلالهما للعراق ظهر كذب تلك الادعاءات وأوقعت بوش ممثلا بأمريكا وبلير ببريطانيا في حرج شديد أمام العالم.
                  وتفضلوا بقبول خالص التحية والتقدير

                  بدر
                  ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                  تعليق

                  • H@$$@N
                    عضو متميز
                    • Jul 2004
                    • 5562

                    #10
                    الرد: الحادي عشر من سبتمبر.. جانب آخر

                    السلام عليكم :
                    مع إحترامي الشديد لزميلي وأخي الفاضل كاتب الموضوع .."بدر الرياض" .
                    إلا أنني لا أرى أهمية من تسليط الضوء على الحادي عشر من سبتمبر ، فالحادي عشر من سبتمبر استفادت منها أطراف معادية أكثر منها موالية وهذا معلوم لدى المواطن العربي العادي ، حتى إن أغلب الطبقة الوسطى باتت تؤمن بأن الحادي عشر من سبتمبر لم تكن سوى "طبخة" أمريكية بنلادنية ، لفرض السيطرة والإملاءات الأمريكية على المنطقة .
                    وبغض النظر عن صدق هذا الإحتمال من عدمه يجدر بنا أن نركز على مئات الحادي عشر من سبتمبر التي تقع بشكل شبه يومي في منطقة الشرق الأوسط ، بل أن ما يحدث لنا هو أفظع وأشنع مما حدث في الحادي عشر من سبتمبر ....... فحديثنا عن عذابات اليهود دفعهم للإستقواء علينا والتشبث بأرض ليست من حقهم ، وحديثنا عن عذابات الأمريكان الآن يعطيهم الحق أيضا في وضع المبررات الملائمة لفظائعهم المرتكبة والتي لا تزال ترتكب في كافة أنحاء "ديار" الإسلام دون غيرها .... لذلك فإن أفضل حل يناسبنا هو ترك المسالة أمريكية بحتة ، ولنترك الذكرى لأصحاب الذكرى ، ولنحيي نحن ذكراياتنا الأليمة ، ولنعش الأحداث والمجازر التي ستصبح ذكريات في المستقبل .. فلم نرى الأمريكي يبحث عن أسباب صبرا وشاتيلا أو عن المستفيد منها ، ولم نراه يبحث في كيفية ذبح الفدائيين في الأردن ، ولم يبحث في كيفية اغتصاب وقتل وتهجير العراقيين ، ولم يبحث في كيفية خراب أفغانستان أو تقسيم السودان ، ولم يتحدث عن عذابات السعوديين ومعاناتهم من الإرهاب أو يحي لها الذكرى .....
                    فلما نحن نحيي ذكرى لسنا طرفا فيها ؟!
                    لذلك أطلب الغاء تثبيت الموضوع ، لأنه ليس بتلك الأهمية بالنسبة لنا .

                    واحتراماتي .

                    تعليق

                    مواضيع مرتبطة

                    Collapse

                    جاري العمل...