الحمد لله رب العالمين القائل في قرآنه العظيم
(( رب اجعل هذا البلد آمنا ))
وقوله الحق:
[ ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ]
ونصلي ونسلم على الهادي
البشير سيد المرسلين محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى
التسليم .......... وبعد
إن الاحتفاء باليوم الوطني الذي تجتمع الأمة هذه الأيام في
ذكرى أمجاده له من المغزى
والمعاني الخاصة ما يميزه عن سائر الأيام، بما برهنت عليه
الأحداث الأخيرة من تلاحم
القمة والقاعدة والاستمساك بروح الجماعة الواحدة وما دلت
عليه من وثاقة عرى
الولاء ومتانة أواصر الانتماء.. إذ يجيء في وقت أصبحت الأمة
مستهدفة في أمنها
ووحدتها واستقرارها من قبل فئة ضالة مضلة من بعض أبناء
البلاد المغرر بهم، وقد
تنكروا لدينهم وأمتهم وخرجوا عن العهد وإجماع الأمة، ولم يكن
لدى مواطني هذا
البلد المعطاء ذرة شك في أن النعم التي أنعم الله بها عليه منذ
نشأته على يد المؤسس
الأول الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه قائمة باقية بإذن
الله رغم الدسائس
والمؤامرات الدنيئة التي تحاول المساس بوحدة كيانه والنيل
من قدراته ومكتسباته، لقد
أثبتت القيادة الحكيمة ومن ورائها جموع المواطنين وكفاءة
رجال الأمن أنها على قدر
المسؤولية لإحباط ودحر هذه المؤامرات والدسائس
والمخططات الدنيئة الغاشمة
فارتدت سهام البغاة إلى نحورهم وبطل كيدهم وشرهم
وتفرقت كلمتهم وانكشفت
نواياهم الخبيثة وسقطت أقنعتهم المزيفة وأخيراً حل برؤوس
الفتنة ومدبري الخيانة
ورؤساء الطائفة الباغية ما يستحقونه من عقاب ونهاية مخزية.

عندما تشرق الشمس ايذاناً ببدء يوم جديد فخوراً بماضيه وتراثه
ومعتزاً بحضارته وانجازاته فان لنا الفخر بأن نكون أحد ابنائه،
ونحننعيش في ايامنا هذه فرحة يومنا الوطني الذي نسأل
المولى القدير بأن يعيده على كل مواطن صادق بالانتماء بالخير
والبركات
وفي الوقت نفسه ننعى بحزن بالغ ما يتعرض له وطننا من
اتهامات
مزيفة باطلة من المغرضين له الذين باعوا اقلامهم والسنتهم
للتجريح فيه ومن بعض الدمى المتحركة التي ترتدي لباس
الوطنية امامنا وتتعرى منه مع من زرع في عقولها وهم الحق
وحق الباطل بلا شعور بالانتماء ولا احساس بشناعة ما يقومون به
تجاه وطن احتضنهم في كنفه، فحسرة عليك يا وطن من هؤلاء
الغادرين الذين لا يستحقون الانتماء إليك ولا العيش فيك وهنيأ لك
يا وطن بمن سفكت دماؤهم في سبيل الذود عنك والسهر على
نشر الأمن فيك فدمت لنا يا وطن كالجبال الرواسي التي لا تهزها
الريح ولا تزعزعها الصواعق تحت راية التوحيد.

وطني يا كتلة من الحب.. لا تحيد !!
(( رب اجعل هذا البلد آمنا ))
وقوله الحق:
[ ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ]
ونصلي ونسلم على الهادي
البشير سيد المرسلين محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى
التسليم .......... وبعد
إن الاحتفاء باليوم الوطني الذي تجتمع الأمة هذه الأيام في
ذكرى أمجاده له من المغزى
والمعاني الخاصة ما يميزه عن سائر الأيام، بما برهنت عليه
الأحداث الأخيرة من تلاحم
القمة والقاعدة والاستمساك بروح الجماعة الواحدة وما دلت
عليه من وثاقة عرى
الولاء ومتانة أواصر الانتماء.. إذ يجيء في وقت أصبحت الأمة
مستهدفة في أمنها
ووحدتها واستقرارها من قبل فئة ضالة مضلة من بعض أبناء
البلاد المغرر بهم، وقد
تنكروا لدينهم وأمتهم وخرجوا عن العهد وإجماع الأمة، ولم يكن
لدى مواطني هذا
البلد المعطاء ذرة شك في أن النعم التي أنعم الله بها عليه منذ
نشأته على يد المؤسس
الأول الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه قائمة باقية بإذن
الله رغم الدسائس
والمؤامرات الدنيئة التي تحاول المساس بوحدة كيانه والنيل
من قدراته ومكتسباته، لقد
أثبتت القيادة الحكيمة ومن ورائها جموع المواطنين وكفاءة
رجال الأمن أنها على قدر
المسؤولية لإحباط ودحر هذه المؤامرات والدسائس
والمخططات الدنيئة الغاشمة
فارتدت سهام البغاة إلى نحورهم وبطل كيدهم وشرهم
وتفرقت كلمتهم وانكشفت
نواياهم الخبيثة وسقطت أقنعتهم المزيفة وأخيراً حل برؤوس
الفتنة ومدبري الخيانة
ورؤساء الطائفة الباغية ما يستحقونه من عقاب ونهاية مخزية.

عندما تشرق الشمس ايذاناً ببدء يوم جديد فخوراً بماضيه وتراثه
ومعتزاً بحضارته وانجازاته فان لنا الفخر بأن نكون أحد ابنائه،
ونحننعيش في ايامنا هذه فرحة يومنا الوطني الذي نسأل
المولى القدير بأن يعيده على كل مواطن صادق بالانتماء بالخير
والبركات
وفي الوقت نفسه ننعى بحزن بالغ ما يتعرض له وطننا من
اتهامات
مزيفة باطلة من المغرضين له الذين باعوا اقلامهم والسنتهم
للتجريح فيه ومن بعض الدمى المتحركة التي ترتدي لباس
الوطنية امامنا وتتعرى منه مع من زرع في عقولها وهم الحق
وحق الباطل بلا شعور بالانتماء ولا احساس بشناعة ما يقومون به
تجاه وطن احتضنهم في كنفه، فحسرة عليك يا وطن من هؤلاء
الغادرين الذين لا يستحقون الانتماء إليك ولا العيش فيك وهنيأ لك
يا وطن بمن سفكت دماؤهم في سبيل الذود عنك والسهر على
نشر الأمن فيك فدمت لنا يا وطن كالجبال الرواسي التي لا تهزها
الريح ولا تزعزعها الصواعق تحت راية التوحيد.

وطني يا كتلة من الحب.. لا تحيد !!
للعيد يوم.. وللوطن كل العمر..
فيه تتحدث القلوب.. وتفيض المشاعر ويتجدد الولاء.. ستظل يا
وطني مرتعا للأمن.. وواحة
للأمان ومقرا للاستقرار..
على كل رمال الوطن يقف الجميع، ويردد أناشيد للوطن كتبت
بأيدي أبنائه كأجمل القصائد..
خمسة وسبعون عاماً يا وطني وما زلت وستظل وطنا للجميع..
لا تحزن يا وطنا على من خانك، فإن خانك زمرة أخلص لك
الباقون..
مخلصون لك يا وطن الأنبياء ويا مهبط الرسالات ويا وجهة
المسلمين وقبلتهم..
مخلصون لك يا كعبة الله ومسجد الرسول..-صلى الله عليه
وسلم-
مخلصون لك يا رياض المجد وخبر العطاء وتبوك الإباء ويا جنوب
الرجال..
مخلصون لك يا قصيم الخيرات ويا حائل الكرام مخلصون لك يا
وطني..
يا بلدي..
مخلصون لك يا حبنا الطاهر مخلصون لك يا وطنا ولد منه الرجال..

اختكم







تعليق